مجازر جديدة تحصد العشرات في العراق
 

بغداد : 4 من ذى القعدة 1427 الموافق 25 نوفمبر 2006 م " واجز "

     وسط تحذيرات إقليمية ودولية من حرب أهلية في العراق، استمر التصعيد الطائفي متمثلا في مجازر جديدة، حيث عثرت الشرطة على جثث 30 مجهولا قتلوا رميا بالرصاص في بغداد وقتل مدنيان، واختطف مسلحون 21 شخصا من أفراد عائلتين وأعدموهم رميا بالرصاص في بلدروز، كما اختطف مسلحون 11 طالبا من أهالي القائم وأعدموهم في منطقة صحراوية خارج المدينة، وعثر على جثة امرأة في كركوك• وقتل مسلح ومدنيان و3 جنود عراقيين وجندي أميركي بحوادث متفرقة.
كما قتلت قوات أميركية وعراقية نحو 45 مسلحا خلال اشتباكات أسفرت أيضا عن مقتل شاب وإصابة امرأة حبلى بجروح وقتلت غارة جوية أميركية 4 نساء ورجلا من أفراد عائلة واحدة في بعقوبة وإزاء خطورة الموقف.
وصف رئيس ''هيئة علماء المسلمين في العراق'' حارث الضاري الحكومة العراقية بأنها ''طائفية'' وطالب الحكومات العربية بسحب اعترافها بها•
 وطالب خلال مؤتمر صحفي في القاهرة أمس بتشكيل حكومة وطنية بديلة بعد انتخابات نزيهة تشرف عليها الأمم المتحدة•
وفي سياق سعي واشنطن إلى ''منهج إقليمي'' في البحث عن حل للمأزق العراقي. قائد عسكرى باكستانى .. بريطانيا لن تنتصر فى حرب افغانستان

 
 

قائد عسكرى باكستانى .. بريطانيا لن تنتصر فى حرب افغانستان
 

لندن : 4 من ذى القعدة 1427 الموافق 25 نوفمبر 2006 م " واجز "

     أكد الجنرال الباكستانى " على محمد جان اوراكزاى " أن بريطانيا لن تتمكن أبدا من الانتصار في حرب أفغانستان لذلك يجب أن تفتح حوارا مع حركة /طالبان / الأفغانية المحظورة.
وقال اوراكزاى الذى كان قائد الحملة ضد طالبان منذ عام 2004 إن بإمكان الغرب المجيء بخمسين الف جندى اضافى والقتال لمدة 10 اعوام او 15 عاما إلا أن ذلك لن يغير شيئا.. مضيفا ان بريطانيا التى لها تاريخ فى افغانستان يجب ان تكون مدركة لذلك.
واعتبر اوراكزاى فى تصريحات نشرتها صحيفة / صنداى تايمز/ البريطانية اليوم ان الحرب فى افغانستان لم تعد ضد تنظيم/ القاعدة/ بل اصبحت ضد المقاومة الافغانية التى تقودها قبائل الباشتون تماما كما كانت الحال خلال الحرب الافغانية البريطانية الاولى فى القرن التاسع عشر / بين عامى 1839 و1842 /.
ونصح الجنرال الباكستانى الغرب باعتماد طريق التفاوض مع طالبان لانه السبيل الاسلم للوصول الى نتائج .

متمردو تشاد يعلنون سيطرتهم على مدينة بيلتين
 

انجامينا : 4 من ذى القعدة 1427 الموافق 25 نوفمبر 2006 م " واجز "

     أعلن متمردو تشاد سيطرتهم على مدينة بيلتين التي تبعد ستين كلم شمال شرقي مدينة أبيشيه، وذلك بعد مواجهات عنيفة مع القوات الحكومية النظامية. وقالت تقارير أخبارية "إن المسلحين دخلوا المدينة بعد ظهر اليوم وسيطروا بسرعة على مواقع الجيش النظامي الذي لم يصمد إلا لوقت قصير جدا".
وأكد متحدث باسم تجمع القوات الديمقراطية، وهو حركة متمردة يتزعمها الشقيقان توم وتيماني إيرديمي اللذين كانا من المقربين للرئيس إدريس ديبي، أن قوات التجمع سيطرت على بيلتين، وقال "لقد دحرنا الجيش التشادي".
من جهة أخرى أعلن مصدر إغاثي أن ما بين خمسين وستين شخصا نقلوا إلى مستشفى إبيشيه بعد إصابتهم بجروح خلال المعارك. وقالت المتحدثة باسم المفوضية العليا للاجئين الأممية كلير بورجوا "إن معظم الجرحى هم من الجنود والمتمردين ولكن هناك أيضا بعض المدنيين".
وقد حذرت وكالة الأمم المتحدة لشؤون للاجئين من أن القتال شرق تشاد يهدد بقطع المساعدات عن أكثر من مائتي ألف لاجيء تشادي وسوداني مما يعرض أرواح الآلاف للخطر.

 

الرئيس لحود يعتبر تصديق حكومة السنيورة على مشروع الاتفاق على المحكمة الدولية بشان الحريري، ليس له أي سند دستوري.

بيروت: 4 من ذى القعدة 1427 الموافق 25 نوفمبر 2006 م " واجز "

     اعتبر رئيس الجمهورية اللبنانية إميل لحود مساء اليوم أن تصديق حكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة على مشروع الاتفاق على المحكمة الدولية بشان محاكمة قتلة الحريري، ليس له أي سند دستوري.
وقال مصدر برئاسة الجمهورية إن "الرئيس إميل لحود وجه كتاباً رسمياً إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أكد فيه أن أي مصادقة على مشروع الاتفاق على المحكمة الدولية لن يكون لها أي سند دستوري".
وأوضح المصدر ذاته أن الدعوة إلى انعقاد مجلس الوزراء مخالفة للدستور وباطلة لأن الحكومة فقدت شرعيتها الدستورية "وبالتالي فإن ما يبنى على باطل فهو باطل".