تحذيرات من إقدام إسرائيل على هدم طريق باب المغاربة

القدس المحتلة : 16 محرم 1428 هـ الموافق 4 فبراير 2007 م " واجز "

    كشف الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 1948 أن المؤسسة الإسرائيلية ستهدم طريق باب المغاربة الملاصقة للجدار الغربي للمسجد الأقصى وغرفتين إضافيتين الأحد المقبل.
وقال الشيخ صلاح الذي قام بجولة ميدانية مع الحركة الإسلامية ومؤسسة الأقصى ووفد القدس إن المؤسسة الإسرائيلية أعدت العدة والأدوات لتنفيذ جريمتها.
وحذر من سعي المؤسسة الإسرائيلية لهدم جزء من المسجد الأقصى المبارك .. مطالباً الدول العربية والإسلامية بالتحرك على الفور لإيقاف الجريمة الإسرائيلية قبل وقوعها.
وكشف الشيخ صلاح أيضاً عن مواصلة المؤسسة الإسرائيلية حفرياتها الخطيرة تحت حرم المسجد الأقصى والتي بلغت وسطه حيث كأس الوضوء قبالة المسجد القبلي.
وأوضح أن عمالا تايلانديين ينفذون الحفريات الإسرائيلية مع منع غيرهم من الوصول إلي المكان وتصويره. من جانبه أكد الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى أن طريق باب المغاربة هو جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى واصفاً هدمه من قبل المؤسسة الإسرائيلية بأنها جريمة كبرى.
وقال إن طريق باب المغاربة أرض وقفية إسلامية وهي جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك وإن المؤسسة الإسرائيلية ترتكب جريمة نكراء بهدمها للطريق المؤدي إلى المسجد الأقصى المبارك.

 
 

رئيس إيفاد .. جهودنا مستمرة لدعم المناطق الريفية
في آسيا وإفريقيا.

دبي : 16 محرم 1428 هـ الموافق 4 فبراير 2007 م " واجز "

   أكد لينارت بوجيه رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية " إيفاد" على الجهود التي يبذلها "إيفاد" بالتعاون مع الحكومات والمنظمات المعنية منوها إلى استثمار حوالي 800 مليون دولار في المناطق الريفية بآسيا وإفريقيا وأجزاء أخرى من العالم لتمكين فقراء الريف من التغلب على الفقر ورفع مستواهم المعيشي.
وشدد في مؤتمر صحفي عقده بدبي على الحاجة إلى مئات الملايين من الدولارات للفقراء لزيادة إنتاجهم خلال السنوات الثلاث القادمة .. موضحاً أنه في إفريقيا حوالي 59 مليوناً من الفقراء في المناطق الريفية وأن التحدي الأساسي لجهود إيفاد هو إدارة المياه واستخدامها بشكل فعال .
وقال علينا العمل مع الحكومات في هذا المجال وتقديم التقنية الحديثة للريفيين مشيراً إلى اهتمام المنظمة باليمن عبر تنفيذ مشروع أنشطة مصايد الأسماك في محافظة المهيرة في وقت توجد مناطق في مصر والسودان ولبنان بحاجة للمساعدة .
من جانبها ألقت "منى بشاي " مديرة شعبة الشرق الأدنى وشمال إفريقيا بإيفاد الضوء على جهود الصندوق والسبل التي تتيح للسكان المحليين إدارة الموارد الطبيعية التي يعتمدون عليها في رزقهم بصورة مستدامة في إقليم الشرق الأدنى وشمال إفريقيا الذي يندرج في عداد أشد الأقاليم جفافاً في العالم حيث يساند الصندوق بنجاح برامج استصلاح الأراضي وصون المياه في كل من مصر والسودان والأردن وسورية والمغرب وتونس.