|
فصائل فلسطينية تدعو إلى اختطاف جنود
اسرائيليين لمبادلتهم بأسرى |
|
غزة : 29 ربيع الأول 1428 هـ الموافق 17 أبريل 2007 م "واجز"
|
|
دعت ثلاثة فصائل فلسطينية إلى اتباع سياسية خطف الجنود الاسرائيليين لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين يقبعون داخل السجون الاسرائيلية وذلك عقب فشل اللقاءات والمفاوضات في الافراج عنهم.
وأكدت حماس عزمها على إطلاق سراح كافة الأسرى والأسيرات على مختلف انتماءاتهم من السجون الاسرائيلية مهما كلف ذلك من ثمن وبكافة السبل المتاحة لاسيما بعد فشل كل الرهانات من الإفراج عنهم من خلال الدبلوماسية الدولية والاتفاقيات الهزيلة واللقاءات الوديّة والوعود الكاذبة.
وطالبت في بيانها القادة الاسرائيليين بالانصياع إلى مطالب الفصائل الفلسطينية الآسرة للجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط والاسراع في تنفيذ الصفقة وعدم المماطلة والابتعاد عن محاولات خدع الشعب الفلسطيني والعالم بأسره.
ودعت الفلسطينيين للمشاركة في الحشد الجماهيري يوم السابع عشر في ساحة المجلس التشريعي بغزة تضامناً مع الأسرى ودعت كذلك الكتل الطلابية في الجامعات والمدارس لتنظيم المهرجانات والفعاليات التضامنية مع الأسرى في ذلك اليوم.
بدورها أكدت كتائب شهداء الأقصى في فلسطين على التمسك والالتزام بما قطعته على نفسها في برنامجها السياسي والعسكري محملة الاحتلال مسؤولية العواقب الناتجة عن عدم إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين.
وقالت الكتائب في بيان لها / إن لم يكن هناك استجابة للتفاهمات فهذه دعوة مفتوحة لكافة مقاتلينا على امتداد الوطن للتركيز على خطف الجنود والمدنيين الإسرائيليين مهددة باستهداف الاسرائيليين أينما وجدوا إذا واصلت اسرائيل احتجاز الأسرى ورفضت الإفراج عنهم.
وفي نفس السياق دعت لجان المقاومة الشعبية وذراعها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين وبمناسبة يوم الأسير الفلسطيني حكومة الوحدة الوطنية التي كانت ثمرة لوثيقة الوفاق التي صاغها الأسرى في سجون الاحتلال إلى ربط أي هدنة أو تهدئة مع اسرائيل بالإفراج الشامل عن الأسرى و الأسيرات وتبييض المعتقلات.
كما دعت إلى إعلان يوم 17 نيسان يوماً وطنياً وجماهيرياً وخروج كل شرائح المجتمع للشوارع والميادين للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين والعرب في السجون الاسرائيلية ومؤازرة أهاليهم وذويهم.
وأعربت الألوية عن استعدادها لتقديم كل ما لديها من امكانيات من أجل إطلاق سراح المعتقلين وعلى رأس هذه الامكانيات خطف الجنود لمبادلتهم بالأسرى الفلسطينيين والعرب
|
 |
|
الاحتلال الاسرائيلي أخضع
أكثر من ألف أسير فلسطيني لتجارب طبية |
|
القدس المحتلة : 29 ربيع الأول 1428 هـ الموافق 17 أبريل 2007 م "واجز" |
|
قالت دائرة العلاقات القومية والدولية في منظمة التحرير الفلسطينية إن مصلحة السجون الإسرائيلية قامت بإخضاع أكثر من ألف أسير فلسطيني لتجارب طبية على أيدي أطباء إسرائيليين.
واضافت في بيان اصدرته أمس إن 25بالمائة من أبناء الشعب الفلسطيني دخلوا سجون الاحتلال منذ بدء الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967 ولا يزال 11 ألفا منهم يقبعون في السجون.
وأوضح البيان أن بين المعتقلين (110 ) فتيات و (398 ) طفلا و (850) معتقلا إداريا دون محاكمة و (64 ) قضوا في السجون أكثر من 20 عاما و (41 ) نائبا منتخبا في المجلس التشريعي و (15 )أسيرا قضوا في الزنازين الانفرادية ما يزيد عن الخمسة أعوام مشيرا إلى أن (187) أسيرا استشهدوا في سجون الاحتلال نتيجة التعذيب أو الإهمال الطبي وأن الف أسير مرضى يقبعون في السجون منهم (150 )يعانون من أمراض مزمنة و ( 30 )يقبعون بصورة دائمة في مستشفيات تابعة للسجون لخطورة أوضاعهم الصحية وقد أخضعوا جميعا لتجارب طبية أجراها عليهم أطباء إسرائيليون رغما عن إرادتهم.
|
 |
|
بيان لنادي الأسير الفلسطيني بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني
|
|
القدس المحتلة : 29 ربيع الأول 1428 هـ الموافق 17 أبريل 2007 م "واجز" |
|
دعا نادي الأسير الفلسطيني في الضفة الغربية كافة الفلسطينيين والمؤسسات الوطنية والإسلامية إلى المشاركة الواسعة مع الأسرى في سجون الاحتلال بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف اليوم الثلاثاء.
وقال النادي إن وجود الأسرى والسجون وارتكاب جرائم حرب بحقهم هو تعبير عن ظلم الاحتلال الإسرائيلي الذي يجب أن يرحل عن حياتنا حتى نبني مستقبلنا ودولتنا المستقلة إسوة بكل شعوب العالم الحرة/.
ودعا النادي إلى التمسك بحق الأسرى في الحرية ومحاكمة إسرائيل على جرائمها بحقهم.
من جانبها طالبت وزارة شؤون المرأة بالحكومة الفلسطينية اللجنة الدولية للصليب بالضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لإطلاق سراح كافة الأسيرات دون شروط أو تمييز .
|
 |
|
اسرائيل تبني مدينة لليهود في صحراء النقب |
|
القدس المحتلة : 29 ربيع الأول 1428 هـ الموافق 17 أبريل 2007 م "واجز" |
|
أقر مجلس الوزراء الاسرائيلي أمس مشروع بناء مدينة/ للمتدينين اليهود /في صحراء النقب لخلق ما اسماه/توازن سكاني مع البدو في تلك المنطقة.
وقالت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية في عددها الصادر أمس إن وزير الإسكان الإسرائيلي مائير شطريت تقدم بالمشروع إلى الحكومة في جلستها أمس واقرته.
ونقلت الصحيفة أن المشروع يتضمن بناء ( 80 ) ألف وحدة سكنية لخلق توازن ديمغرافي مع العرب خلال عقدين من الزمن.
|
 |
 |