|
وزير لبناني سابق يحمل السعودية الجزء الأكبر مما يحصل في لبنان
|
|
بيروت : 11 ذو القعدة 1427 هـ الموافق 2 ديسمبر 2006 م " واجز " |
|
حمل الوزير اللبناني السابق " وئام وهاب " السعودية الجزء الأكبر مما يحصل في لبنان من تاجيج للفتن بين الطوائف اللبنانية بهدف إشعال حرب أهلية بين ابناء الشعب اللبناني
ووصف الوزير اللبناني فى موضوعا نشر على أحد المواقع الاخبارية على شبكة المعلومات الدولية وصف كل المحاولات والمبادرات التي تتكلم عنها السعودية هي "تمثيليات" وموقفها الحقيقي مكشوف ولم يعد هناك مجال لإخفائه فهي أساس في المشكلة فيما يجري فى لبنان وفي التحريض على سورية والمعارضة..معربا عن اعتقاده بأن السعودية أداة لأميركا في لبنان وجزء من المشروع الأميركي وهي تتحرك بأوامر من الإدارة الأميركية.
واتهم الوزير حكومة آل سعود بالاستغلال بعض الموظفين اللبنانين التابعين لها والذين لايعنيهم إلا المال الذي يدخل فى جيوبهم من لتدمير لبنان و المنطقة .
|
| |
 |
| |
|
آل سعود يتحالفون مع اسرائيل ضد إيران
|
|
باريس : 11 ذو القعدة 1427 هـ الموافق 2 ديسمبر 2006 م " واجز " |
|
كشف موقع " انتيلجينس أون لاين " على شبكة الانترنت عن «تحالف إقليمي سري ضد إيران» يضم بالاضافة الى اسرائيل أربعة بلدان مسلمة سنية من بينها المملكة السعودية.
واسنتد الموقع فى مقاله الذى نشر بتاريخ 20 أكتوبر عن معلومات استقاها من مصادر دبلوماسية بأن اسرائيل وأربعة بلدان مسلمة سنية من بينها السعودية قررت فى «ايلول الماضي» تشكيل تحالف استخباراتي إقليمي لمواجهة إيران بسبب محاولاتها لتصنيع سلاح نووي ولخطورة المد الشيعي على المملكة .
من جهة ثانية، كشفت مصادر دبلوماسية النقاب عن أن الملك عبدالله بن عبدالعزيز عبر خلال لقاءاته مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني عن اقتناعه بالحاجة لتأسيس علاقات سرية مع إسرائيل بعد تشاوره مع الأمير بندر ابن سلطان أمين عام مجلس الأمن القومي السعودي وسفير المملكة السابق لدى واشنطن والذى يحتفظ باتصال دائم مع الإسرائيليين»،
وذكر الموقع انه بناء على قناعة الملك عبد الله بن عبد العزير بالحاجة الى اقامة علاقات سرية مع إسرائيل أمر الامير بندر بأن يجري مباحثات مع رئيس الموساد الصهيونى الجنرال مائير داغان.
ووفقاً لمصادر الموقع ، فإن هذا اللقاء تم يوم 18 سبتمبر في قصر عبدالله الثاني بالعقبة، وحضر مع داغان يوران تربويتز وجادي شاماني مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت.
«ووفقاً لما قاله شهود عيان فان هذا الاجتماع الذى تقرر فيه«العمل على تبادل المعلومات الاستخباراتية بسرعة من أجل التعامل مع ما سمي بالتهديد الإيراني» جري في جو مريح للغاية، سيما وأن بندر وداغان التقيا من قبل في عدة مناسبات في واشنطن».
وأضاف التقرير أن داغان قدم خلال الاجتماع تقريراً حول آخر مستجدات البرنامج النووي الإيراني وتحدث عن الدور الذي لعبته دوائر علمية باكستانية وكذلك التعاون الروسي في هذا البرنامج، لكن المباحثات تركزت أساساً على المد الشيعي وجهود إيران لتصدير ثورتها.
.
|
| |
 |
| |
|
بأوامر من العائلة السعودية الوهابيون يبيحون الاختلاط مع النساء
|
|
االرياض : 11 ذو القعدة 1427 هـ الموافق 2 ديسمبر 2006 م " واجز " |
|
فى محاولة من نظام آل سعود للالتفاف على مطالب الشارع السعودى بالاصلاح السياسى والاقتصادى والاجتماعي ورفضه للقوانيين الجائرة المفروضة التى تفرق بين المرأة والرجل وفى مواجهة الضغوط الدولية ومن بينها الضغوط من قبل أمريكا و منظمات حقوق الانسان ومؤوسسات المجتمع المدنى الدولية سربت أسرة آل سعود عن طريق مشايخ الوهابية فتوى تبيح الاختلاط مع النساء .. ورغم شكوكنا فى جدية هذه الفتوى خاصة وان أسرة آل سعود لازالت متمسكة بقوانيينها الظالمة التى تحرم المرأة من ابسط حقوقها الاجتماعية والسياسية والتعلمية و ورغم اسنتكارنا لهذه الخطوة التى يرمى بها هذا النظام التلاعب بقضية هامة وهى قضية حقوق المرأة السعودية وكأن حقوق المراة مرهونة فقط بالاختلاط .. ورغم هذا نتساءل عن مضامين وابعاد هذه الخطوة التى اتخدها نظام آل سعود فى هذا الوقت بالذات وهل هي جاءت نتيجة للضغوط الذاخلية ام الخارجية وبالتحديد الضغوط الأمريكية المطالبة بالإصلاح في السعودية ؟.
أم أن اتساع رقعة التيار الرافض للوهابية داخل السعودية هو الذي فرض على المؤسسة الدينية الوهابية السعودية التراجع قليلا إلى الوراء؟.
وهل كان للمتغيرات الدولية وموجة التغيير التي تجتاح المنطقة سياسيا واقتصاديا ودينيا أيضا دورا في هذا التقهقر السعودي الوهابي؟.
ما قصدناه من تقهقر سعودي هو تلك الفتوى الساخرة التي أباحت الاختلاط مع النساء والتى تؤكد أن عقم الأيديولوجيا السعودية وإفلاس عائلة آل سعود الايديولوجي والخوف على مصير العائلة من موجة التغيير والإصلاح في المنطقة هو الذي أدى بالعائلة السعودية إلى الإيعاز لمؤسستها الدينية الوهابية بالتنازل عن بعض مبادئها والسماح بالاختلاط مع النساء.
وإذا كان آل سعود ومؤسستهم يعتبرون تراجعهم نقلة نوعية تتماشى مع سياسات التغيير في المنطقة فإن المراقبين يرون أن ذلك هو ذر للرماد في العيون وهو لا يساوي شيئا أمام مطالب التغيير الهامة سواء على صعيد حياة المواطن السعودي أم على صعيد حقوق المراة الكاملة والعلاقات الخارجية.
ويبقى الكثير الكثير في جعبة الإصلاحيين للمطالبة به وهو ما لا تقدر عليه العائلة المالكة ومؤسستها الوهابية.
نعود إلى موضوع الاختلاط الذي سمحت به عائلة آل سعود ووهابييها؛ حيث صدرت فتوى تقريرية مدعومة برعاية ملكية، أباح فيها العديد من المشايخ الوهابيين السعوديين البارزين الاختلاط مع النساء المحجبات وغير المحجبات على حد سواء، بعد عقود من تحريمه لتكون مملكة آل سعود آخر دولة في العالم تسمح به.
الفتوى السعودية أعلنها كل من وزير الشؤون الإسلامية فى نظام آل سعود "صالح آل الشيخ " والشيخان سلمان العودة، و عبدالله المنيع، خلال ندوة للشباب الإسلامي التى عقدت بالقاهرة وقامت وسائل الإعلام ومنها قناة الجزيرة مباشر القطرية، والمجد، واقرأ السعودية وغيرها بتوثيق ونقل وقائعها.
إقرار آل سعود إباحة الإختلاط مع النساء تمت في فندق كونراد الفخم في مدينة القاهرة المصرية بحضور العشرات من مشايخ الوهابية الآخرين الذين أكدوا على الفتوى وتقريرها، وذلك بتطبيقها وحضورهم شخصيا لاجتماعات مختلطة مع نساء غير محجبات، ومحجبات وبشهادة المئات من علماء الدين المسلمين العرب، حيت جلست الأردنية نانسي باكير السفيرة في جامعة الدول العربية بدون حجاب على طاولة واحدة وعلى يسارها الوزير صالح آل الشيخ، وصالح الوهيبي.
كما أكد مشايخ الوهابية ومنهم عبد الله بن عبد العزيز المصلح، والشيخ خالد بن حسن العبري، وهو أحد الموقعين على بيان ضد قيادة المرأة للسيارة. الفتوى بجلوسهم خلال ايام الندوة الى جانب النساء سواء المحجبات منهم او غير المحجبات ومنهم الصحفية البريطانية " ايفان ردلي " .
واستغرب بعض المراقبين المتابعين للشأن السعودي باستهجان كبير نفاق رجال الدين الوهابيين السعوديين الذين انقلبوا فجأة على بطونهم بأوامر العائلة المالكةليقرروا ما هو مطلوب منهم، بعد أن كانوا يكفرون كل امرأة مسلمة غير متحجبة أو حتى تقود السيارة لأيصال أبناءها وبناتها إلى المدرسة بدل أن تسلمهم لسائق أسيوي غير مسلم.
وتساءل هؤلاء المراقبين هل يقبل هؤلاء الأئمة لو طلبت منهم العائلة السعودية تكفير المواطن السعودي لأي سبب كان؟.
يجيب بعض هؤلاء المراقبين بأن أمثال هذه الثلة من الأئمة المأجورين المرتزقة لا يتوانون في تنفيذ ما يؤمرون به لأن أمثالهم لا ذمة لهم ولا حتى دين.
|
| |
 |
 |