رئيس الاستخبارات السعودية يوقع اتفاقاً مع شركة
مايكروسوفت بيل غيتس
الرياض - 21 شوال 1427 هـ الموافق 12 نوفمبر 2006 م ( واجز )

وقع رئيس الاستخبارات العامة في نظام آل سعود " مقرن بن عبد العزيز "مع الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت بيل غيتس العالمية خلال اليومين الماضيين بالرياض مذكرة تفاهم بين رئاسة الاستخبارات العامة وشركة مايكروسوفت لتطوير واستخدام التقنية الحديثة في الشأن الإداري . وتساءلت مصادر إعلامية في السعودية ما شأن مخابرات آل سعود بتقنية المعلومات وبالضبط الإداري اللهم إلا إذا كان الهدف من هذا الاتفاق هو المزيد من الرقابة ومنع المواطنين من الإطلاع على آخر التطورات العلمية والسياسية والاقتصادية العالمية والتي تعتبر من المحظورات حسب سلطات آل سعود التي تمارس سياسة التجهيل على الشعب السعودي .
ويشتكى المواطنون السعوديون من صعوبة الاطلاع على صفحات شبكة المعلومات الدولية " الانترنت " بسبب ما تفرضه السلطات السعودية من إجراءات رقابة صارمة تقوم خلالها بحجب وطمس العديد من المواقع الإعلامية خاصة تلك التي تعمل على كشف بؤر الفساد في النظام السعودي وفضح الممارسات التي يرتكبها أفراد هذه الأسرة من سرقة وتبذير لأموال الشعب السعودي فى كباريهيات وأندية القمار العالمية.

 
 

السلطات السعودية تمنع الإصلاحيين من السفر
لندن - 21 شوال 1427 هـ الموافق 12 نوفمبر 2006 م ( واجز )

اتهم أكاديمي سعودي السلطات السعودية بمنع الإصلاحيين السعوديين من مغادرة السعودية منتهكة بذلك جوهر الإسلام والمواثيق الدولية والإقليمية بشأن حقوق الإنسان. وذكرت صحيفة القدس العربي أن متروك الفالح أستاذ قسم العلوم السياسية في جامعة الملك سعود أصدر أمس الأول بياناً كشف فيه أن السلطات السعودية تحظر سفر الإصلاحيين الذين كانوا قد اعتقلوا بسبب دعوتهم السلمية ومطالبتهم بإجراء إصلاحات دستورية. وأوضحت الصحيفة أن هؤلاء الإصلاحيين هم د. عبد الله الحامد وعلي الدميني د. متروك الفالح وعبد الرحمن اللاحم ومحمد سعيد طيب والشيخ سلمان الرويشدي ونجيب خنيزي وثلاثة آخرون اعتقلوا في 16 مارس 2004 م بسبب دعوتهم للإصلاح في السعودية. وأشارت الصحيفة إلى أنه تم إطلاق سراح هؤلاء الإصلاحيين باستثناء الحامد والدميني والفالح الذين رفضوا الالتزام بالتوقف مستقبلاً عن المطالبة بأي إصلاح وحكموا بالسجن لمدد تتراوح بين ست وتسع سنوات . وقالت الصحيفة نقلاً عن البيان إن السلطات السعودية لا تزال تواجه مطالب الإصلاحيين بتجاهل تام وآذان صماء.

 
 

توقع حدوث مواجهات بين أنصار الحوتي والقوات السعودية
مكة المكرمة - 21 شوال 1427 هـ الموافق 12 نوفمبر 2006 م واجز (خاص)

اتهم يحيى بدر الدين الحوتي المعارض اليمني في تصريحات له بمقر إقامته في السويد اتهم الحكومة السعودية بدعم السلطات اليمنية بشن حرب على أنصار الحوتي .
وتوقع يحيى بدر الدين الحوتي الحوثي في تصريحات له نشرتها أمس الأول صحيفة أخبار اليوم اليمنية وقوع مواجهات جديدة بين القوات السعودية وأنصار شقيقه الذي قتل في اليمن.
وأشارت الصحيفة إلى أن العديد من أنصار الحوتي الذين توجهوا خلال شهر رمضان الماضي إلى مكة المكرمة لأداء مناسك الحج التقوا بالعديد من القيادات والعناصر الشيعية المتواجدة في المنطقة الشرقية في السعودية.

 
 

حملة اعتقالات ضد الشيعة في السعودية
 صنعاء - 21 شوال 1427 هـ الموافق 13 نوفمبر 2006 م  ( واجز )

كشفت صحيفة أخبار اليوم اليمنية الأسبوع الماضي النقاب عن قيام السلطات السعودية بحملة اعتقالات واسعة ضد أبناء المذهب الشيعي لأثنى عشرية بعد انتهاء شهر رمضان.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الحملة جاءت في أعقاب قيام عدد من أتباع الشيعة بترديد هتافات معادية للحكومة السعودية داخل الحرم المكي.

 

سلطات آل سعود ترفع حظر بناء الأقبية لخفض حدة التوتر
الرياض - 21 شوال 1427 هـ الموافق 12 نوفمبر 2006 م واجز

ذكرت مصادر صحفية مقربة من حكومة آل سعود مؤخرا أن السلطات وافقت على رفع حظر بناء الأقبية في المنازل المفروض منذ أكثر من 27 عاماً على أهالي مدينة القطيف ذات الأغلبية الشيعية.
وكان الحظر قد فرض بعد أحداث 1979 التي راح ضحيتها مئات الشيعة في اشتباكات مع قوات آل سعود بعدها فرضت الحكومة سياسات جائرة وتعسفية على أتباع المذهب الشيعي بالمنطقة من بينها منع الأهالي من بناء الأقبية في بيوتهم خوفاً من أن تتحول إلى أماكن سرية لإقامة الشعائر الدينية أو تجمعات سياسية ضد نظام آل سعود.
ويقول متابعون للأحداث في المنطقة إن موافقة وزارة الداخلية على السماح ببناء الأقبية جاء لنزع فتيل الغضب المندلع في الشارع وخفض حدة التوتر والمشاكل الدائمة بين السلطات والأهالي.
معلوم أن المواطنين الشيعة في المدن المجاورة للقطيف محرمون إلى هذه اللحظة من تشييد مقبرة خاصة بهم ويضطرون لدفن موتاهم في القطيف أو إعادة جثامين المتوفين إلى مناطقهم الأولى التي أغلبها في الأحساء.

 
 

قطاع الصحة في بلاد الحرمين يحتضر
الرياض - 21 شوال 1427 هـ الموافق 12 نوفمبر 2006 م ( واجز )

 اعترف وزير الصحة في سلطة آل سعود " حمد بن عبد الله المانع" بانتشار الأوبئة و الأمراض الفتاكة في السعودية. وقال إن نسبة عدد المصابين بمرض السرطان أشد أمراض العصر الفتاكة تصل قرابة سبعة آلاف حالة من إجمالي عدد سكان بلاد الحرمين.
وأعرب خلال محاضرة له ألقاها في المؤتمر الدولي للأمراض السرطانية الأسبوع الماضي في الرياض عن قلقه البالغ كمسؤول في القطاع الصحي جراء تضاعف الأرقام. في المقابل أكد عدد من الأطباء من ذوي الاختصاص وأهل الخبرة أن نسبة الإصابة بهذا المرض الخبيث أكبر بكثير مما تعلنه سلطات آل سعود متهمين إياها بممارسة سياسة التضليل والتعتيم على الأرقام الحقيقية, وأرجعوا سبب انتشار المرض إلى نقص المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة في مجال التشخيص والعلاج.
وتساءلوا أين تذهب كل مليارات البترول, وأهم القطاعات في البلاد تحتضر؟.

 
 

اتهامات بالشِّرك تنهي ندوة في السعودية قبل وقتها
المدينة المنورة - 21 شوال 1427 هـ الموافق 12 نوفمبر 2006 م ( واجز )

تحولت ندوة " آثار المدينة المنورة، أهميتها والمحافظة عليها " إلى هجوم واسع على أسرة آل سعود واتهامها بالشرك والكفر لقيامها بطمس وهدم كل المعالم والآثار الإسلامية وخاصة تلك التي تعود إلى سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام والصحابة.
وشجب المتحدثون ما قامت به أسرة آل سعود من هدم وتجريف لآثار سيدنا محمد في المدينة المنورة ..مطالبين بضرورة المحافظة على آثار المدينة النبوية بصفتها، "عاصمة الإسلام الأولى ومهجر رسول الله صلى الله عليه وسلم". وقال احد المشاركين أن الحديث عن سيرة الرسول وآثارها ها آثار مهمة في العقيدة الإسلامية ويجب المحافظة عليها لا هدمها .
وقال المتحدث بأي ذريعة يهدم هذا النظام هذه الآثار ويهدم هذه المساجد متسائلا بصوت مؤثر"كيف يهدم مسجد السقيا في باب الشامي، والناس يصلون فيه الفروض الخمسة... وكيف أزيل مسجد السبق". فيما اتهم متحدث آخر نظام آل سعود بالشرك قائلا إن المسلمين محاصرون في هذا الزمان من فئات كثيرة عدد منها اليهود والكفار والعلمانيون.
وذكر شهود عيان أن قاعة الندوة شهدت تبادل الشتائم بين دعاة هدم بعض الآثار النبوية ومن بينها المساجد والأماكن التي صلى فيها الرسول صلى الله عليه وسلم , وبين المعارضين لها الذين وصفوا هذه الفئة بالشرك والانجرار وراء دعوات مايسمون بدعاة الإصلاح والمنفذين لخطط تآمرية تستهدف الإسلام من خلال طمس آثار سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام .
وقال الشهود انه أمام هذه الهتافات وصيحات الاستنكار من قبل المعارضين لهذه الدعوات وخروج الندوة عن السيطرة اضطر منظموها إلى رفعها قبل انتهائها ..مشيرين إلى أن هذا الوضع المحتقن للندوة انتقل بعد اختتامها إلى خارج مقر النادي الذي شهد تجمعات متفرقة حتى عقب أكثر من نصف ساعة من انتهائها. ورصدت مصادر صحافية انتشار أعداد واسعة من الكتيبات بدا أنه تم إعدادها مسبقا ومنها كتاب "التحذير من تعظيم الآثار غير المشروعة" .