|
صحيفة المدينة السعودية تهاجم صحيفة الأنباء الكويتية
الرياض : 28 شوال 1427 الموافق 19 نوفمبر 2006 – " واجز
|
|
هاجمت صحيفة المدينة السعودية صحيفة الأنباء الكويتية واتهمتها باعتماد أسلوب التلفيق الكلامي والفبركة الصحفية كمنهج وأسلوب .
وقالت إن صحيفة الأنباء نسبت حديثاً مغلوطاً للأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي واصفة ذلك بأنه يمثل خرقاً لميثاق المهنة الصحفية الشريفة .
الصحيفة السعودية التي كالت الاتهامات والسباب لصحيفة الأنباء الكويتية لم تتحدث وتوضح للقارئ عما هية الحديث المنسوب للأمير نايف ..واكتفت بنعت الصحيفة الكويتية بأنها تختلق القصص مكتبيا من بنات أفكار كتابها.
وتساءلت أوساط صحيفة كويتية عن الأسباب الخفية وراء هذا السباب من قبل المسؤولين في الصحيفة السعودية التي تقع تحت أوامر وتوجيهات أمراء آل سعود والتي استند ت إلى منطق ميثاق المهنة الصحيفة .
وقالت الأوساط إنه كان بالأحرى من الصحيفة وكتابها أن يبنوا للقاريء ماهو الاختلاق الذي نسب للأمير نائف وذلك من خلال إعادة ما نشرته الصحيفة الكويتية ويبنوا ماهو التلفيق والاختلاق بالدلائل والقرائن المثبوثة استنادا إلى ميثاق المهنة الصحفية التي ارتكنت عليها الصحيفة السعودية.
اللهم إلا إذا كان مانشر في الصحيفة الكويتية هو عين الحقيقة .
|
| |
 |
| |
|
اعتماد النظام السعودي على العاملة الأجنبية على
حساب المواطنيين السعوديين
الرياض : 28 شوال 1427 الموافق 19 نوفمبر 2006 – " واجز
|
|
تعمل السلطات السعودية على تشجيع الأجانب للعمل داخل البلاد رغم تزايد أعداد العاطلين عن العمل خاصة في أوساط الشباب السعودي مما أدى إلى تدمر المواطنين من ذلك والذي نقلته إحدى القنوات السعودية مؤخراً .
ويؤكد المحللون السياسيون أن النظام السعودي يعتمد على الأيدي العاملة الأجنبية وإبعاد العناصر الوطنية ليجعلها بمنأى عن تأثيرات المجتمع ويؤمن نفسه من افرازات مساوىء الفساد التي يتخبط فيها ومنها التهديد بالاضراب وبشل الحركة والإنتاج في المؤسسات التجارية والاقتصادية التي تسيطر عليها عائلة آل سعود .
كما يؤكد هؤلاء المحللون أن النظام السعودي معتمد كثيراً من الناحية الأمنية على الخارج لأنه واثق من أن الخارج طالما أن مصالحه موجودة فهو ليس مهدداً .
|
| |
 |
| |
|
الشارع السعودي : نظام البيعة هو تكريس السلطة
في عائلة آل سعود
الرياض : 28 شوال 1427 الموافق 19 نوفمبر 2006 – " واجز
|
|
 مازال حديث الشارع السعودي بما فيه طبقة الأدباء والمثقفين مركزاً على ما يسمى بنظام البيعة الذي أعلن عنه مؤخراً .
وبات الشارع السعودي على قناعة تامة بأن الهدف من ذلك هو تكريس السلطة في أيدي فئة معينة من أبناء آل سعود .. وقطع الطريق تماماً أمام أي إصلاحات سياسية .
ويؤكد المحللون تذمر الشارع السعودي من الوضع السياسي في البلاد والتي تسير في نفق مجهول لا يعرف نهايته وأن الأمور تنبئ بانفجار داخل الأسرة الحاكمة التي بدأت إرهاصاته بالظهور .. مشيرين إلى تصريحات الأميرة سارة بنت الوليد بن طلال بن عبد العزيز التي قالت فيها بالحرف الواحد نحن لا نعرف إلى أين ذاهبين ونحن بحاجة إلى نظام " .
كما أشار هؤلاء المحللون إلى اعتزام الملك عبد الله وحاشيته استبعاد الأمراء السديريين واستبعاد الأمير نايف وزير الداخلية وسحب صلاحيات الأمير سلطان .
وقد كشفت قصة نظام البيعة عمق الخلافات التي تعصف بالأسرة الحاكمة رغم التكتم الشديد الذي تحاط بها هذه الخلافات ورغم تسخير النظام الحاكم لأجهزة الإعلام التي يديرها للإشادة بنظام البيعة والإيحاء بأنه نظام سينقذ البلد من دمار محقق .
|
| |
 |
 |