طوفان المقاومة .. سلطات آل سعود تعلن القبض
على معارضين لها .
 

الرياض 13 ذى القعدة 1427 هـ الموافق 4 ديسمبر 2006 م " واجز "

     أعلن بيان لوزارة داخلية آل سعود الليلة قبل الماضية عن القبض على 136 شخصا من المطلوبين أمنيا لانتمائهم لتنظيمات محظورة في عدة مناطق من المملكة .
وحسب البيان فإنه تم القبض على هؤلاء المطلوبين أمنيا في مناطق الرياض ومكة المكرمة وجازان والجوف وحائل والمدينة المنورة والقصيم والشرقية وهم من أصحاب الفكر الضال وهي تسمية درجت سلطات آل سعود على إطلاقها على كل المعارضين لسياسات آل سعود والمطالبين بتنحيهم عن حكم بلاد الحرمين وبالإصلاح السياسي .
وأشار البيان إلى أنه تم من خلال حملات الاعتقال هذه إحباط عمليات وهجمات مسلحة كانت على وشك التنفيذ وتستهدف مؤسسات آل سعود السياسية والاقتصادية والمالية ، كما تم ضبط كميات كبيرة من الأسحلة والأحزمة الناسفة ووسائل اتصال وأجهزة كمبيوتر وبعض النشرات الإعلامية التي تحرض على أسرة آل سعود .
وفى نفس الصدد أعلن بيان أخر لبوليس آل سعود بأنه تم اعتقال ثلاثة أشخاص آخرين يوم السبت الماضي خلال عملية اقتحام قام بها البوليس لحي الشفاء بالعاصمة " الرياض " . وأشار البيان إلى أن الأشخاص المقبوض عليهم ينتمون لأحد التنظيمات المعارضة للنظام القائم.
وفي حي السليمانية بالرياض وفي عملية اقتحام أخرى نفذتها قوات البوليس خلال حملة تمشيط واسعة النطاق في الحي أعلن البوليس السعودي عن العثور على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر بداخل إحدى الشقق التي دُوهمت. ويرى مراقبون للمشهد الأمني في السعودية أن إعلان سلطات آل سعود عن القبض على هذه المجموعة الكبيرة من المعارضين لنظام الحكم في مختلف مناطق المملكة يؤكد اتساع نطاق المعارضة الشعبية في صفوف أبناء الجزيرة العربية لحكم آسرة آل سعود والتي بدأت تنحو نحو المقاومة المسلحة .
وأضاف المراقبون أنه على الرغم من أن عدد المقبوض عليهم هو الرقم الأعلى الذي تعلنه سلطات آل سعود منذ بدء أعمال المقاومة المسلحة ضدها فإن الأرقام الحقيقة هي أعلى بكثير وأكبر مما تستطيع مخابرات آل سعود كشفه وهو ما يؤكده التوسع الجغرافي للمناطق التي تم القبض فيها على المقاومين.
كما أكد المراقبون بأن سلطات آل سعود التي يلاحظ تخبطها في التعامل مع حركة المقاومة التي اتسع نطاقها واصبحت سلطات الأمن السعودي غير قادرة على السيطرة عليها أو احتوائها لأنها حركة شعب عانى من ظلم واستبداد هذه الأسرة الفاسدة وأصبح من غير المقدور عليه الزج بشعب بكامله في السجون .
وأشار المراقبون بأن الأيام المقبلة ستشهد العديد من المواجهات المسلحة بين المقاومين وقوات الأمن السعودي التي أصبحت غير قادرة على التنبؤ بمكان وعدد حركات المقاومة التي أعلنت إصرارها على تحين الفرص للإنقضاض على العائلة السعودية ورموزها وسوف لن تتمكن سلطات آل سعود من مواجهة طوفان حركة المقاومة الجارف .

 
 

منظمات حقوق الإنسان الدولية ترسم صورة سوداوية
لوضع المواطن السعودي

لاهاي 13 ذى القعدة 1427 هـ الموافق 4 ديسمبر 2006 م " واجز "

   رسمت منظمات حقوق الإنسان الدولية صورة سوداوية لوضع المواطن السعودي الذي يعانى انتهاكات صارخة من قبل حكومة آل سعود. وعبر العديد من الحقوقيين بالهيئات الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان عن قلقلهم العميق إزاء الانتهاك الصارخ من قبل حكومة آل سعود لحقوق المواطن السعودي..مؤكدين أن المواطن السعودي يعاني يومياً من انتهاك لحقوقه الإنسانية الأساسية والمتمثلة في التمييز المنهجي ضد المرأة والاستمرار في سياسة الاعتقال والاحتجاز التعسفيين لكل من يعارض نظام آل سعود خاصة من أفراد الأقليات الدينية .
وأكد هؤلاء الحقوقيون في بيان لهم نُشر على شبكة المعلومات الدولية يوم السبت الماضي أن نظام آل سعود القائم على السرية وحجب المعلومات يصر على إدامة هذه المعاناة التي يتعرض لها المواطن السعودي والتي تخالف كافة الشرائع السماوية ومبادئ حقوق الإنسان العالمية ويعمل على إخفائها عن كافة المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان .

 
 

فشل محاولات السعودية في كسب ود أمريكا
 

واشنطن 13 ذى القعدة 1427 هـ الموافق 4 ديسمبر 2006 م " واجز

     كشفت مصادر إعلامية أمريكية وثيقة الاطلاع عن فشل محاولات حكومة آل سعود في كسب ود وصداقة دوائر صنع القرار في الإدارة الأمريكية رغم ما تقدمه من استعدادات لخدمة السياسة الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة .
وقالت مجلة " ويكلي ستاندارد" الأمريكية القريبة من صانع القرار الأمريكي إن الحكومة السعودية لا تفوت أي فرصة تسنح لها من أجل استعادة مركزها السابق لدى الولايات المتحدة الأمريكية كراعي أساسي لتتقيد السياسات الأمريكية في المنطقة العربية والشرق الأوسط .. ولكن جميع محاولاتها فشلت حتى الآن.
وأشارت المجلة المذكورة إلى بعض المحاولات السعودية لكسب ود أمريكا ومنها تأييدها ووقوفها إلى جانب الموقف الأمريكي والإسرائيلي الذي يبرر العدوان على لبنان خلال حرب يوليو الماضي ، وكذلك مواقفها المؤيدة لبقاء قوات الاحتلال الأمريكي في العراق .
وذكر محللون سياسيون أن شعور حكومة آل سعود مؤخرا بعدم رضا الإدارة الأمريكية على السياسات الداخلية والخارجية للمملكة جعلها تعمل جاهدة لتنفيذ أي شئ يظهرها كتلميذ مطيع يتفاهم ويستوعب السياسات الأمريكية ويعمل على ضمان تنفيذها في المنطقة ويلمع صورتها لدى أصحاب القرار في الإدارة الأمريكية .
وقال المحللون إن التخبط الذي تعيشه سلطات آل سعود إزاء معالجة الوضع الأمني الداخلي المتدهور وإزاء التعامل مع الضغوط الخارجية المطالبة بالإصلاح السياسي في المملكة جعلها تتعلق بأوهام وتتصور بأن بقاءها في السلطة مرهون بالرضي الأمريكي عليها ..مؤكدين أن الموقف السعودي حيال العدوان الإسرائيلي هو محاولة سعودية لإرضاء العدو الإسرائيلي إدراكا منهم بأن كسب الود الأمريكي لابد أن يمر عبر البوابة الإسرائيلية .
وأكدت الصحيفة الأمريكية أن الحكومة السعودية ليس لديها ما تعرضه وتنفذه فهي لم تكن قادرة لتقديم شيء في النزاع بلبنان ..كما أنه لم يكن لديها تأثير على سوريا أو على الشيعة وقال المحللون إن حكومة المملكة حاولت استغلال الظروف والتطورات الدولية التي تشهدها المنطقة وخاصة تطورات الأوضاع على الساحة اللبنانية والعراقية وعملت على إظهار نفسها كلاعب أساسي لا يمكن لأمريكا الاستغناء عنه وأضافت الصحيفة أن الحكومة السعودية لم تأخذ في الحسبان أن ألاعيبها قد بدأت مكشوفة للكل وخاصة الامريكان الذين كشفوا التورط السعودي في تأجيج الفتن الطائفية بين السنة والشيعة في كل من لبنان والعراق ودول الجوار الأخرى وبالتالي فقدت السعودية كل مصداقيتها أمام صناع القرار الأمريكي , واصبحت كل محاولات الانبطاح سواء أمام الصهاينة أو الامريكان محكوم عليها بالفشل