|
مقاضاة الحكومة البريطانية بسبب صفقة اليمامة
|
|
لندن : 27 ذى القعدة 1427 هـ ..الموافق 18 ديسمبر 2006 م " واجز " |
|
في إطار تداعيات وقف التحقيقات في أكبر قضية فساد يشهدها العصر والمتمثلة في تورط أمراء آل سعود في تلقي رشاوي في صفقات السلاح ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية أن مجموعة محامين وناشطين قانونيين بريطانيين مناهضين لتجارة الأسلحة يستعدون لمقاضاة الحكومة البريطانية، بعد قرارها وقف التحقيق في قضيــة رشاوى دُفعت لأمراء سعوديين، من بينهم ولى العهد الحالى الامير " سلطان " لتـــــأمين صفقة أسلحة بريطانية للسعــودية (صفقة اليمامة) بحجة انها تضر بالمصالح البريطانية .
وقال زعيم حزب الأحرار الديمقراطيين السير "منزيس كامبل" حول الموضوع للصحيفة "إنه يوم حزين لبريطانيا" .. أما النائب العام البريطاني السابق السير "نيكولاس ليال" فقال "إنه فوجئ بإيقاف التحقيق، وأن رئيس الوزراء توني بلير تجاوز حدود صلاحياته وورّط نفسه في قضية قانونية ..فيما قالت منظمة التعاون والتنمية الأوروبية التي تتخذ من بروكسل مقرا لها إنها ستتحرى في الموضوع، بحكم أن بريطانيا عضو في هذه المنظمة التي ترفع شعار محاربة الفساد والرشوة في الدول الأعضاء.
وذكرت مصادر قانونية أوروبية أن سعي حكومة آل سعود وضغطها على توني بلير هو دليل يؤكد تورط هذه الحكومة في هذه الفضيحة التي هزت كافة الأوساط القانونية والقضائية ليس في بريطانيا فقط وإنما في العالم أجمع.
وقالت هذه المصادر أن الكشف عن هذه الفضيحة يؤكد مدى استفحال الفساد وانتشار الرشوة في كافة مؤسسات دولة آل سعود مما يستدعي أن يتدخل القانون الدولي للنظر في هذه القضية باعتبارها إهدارا لأموال شعب وليست قضية رشاوي فقط .
وأكدت المصادر أن هذه الخروقات التي قام بها أفرادا من العائلة المالكة السعودية تجزم بعدم شرعية حكومة آل سعود وينبغي محاكمتها أمام القضاء الدولي بتهمة سرقة أموال شعب.
|
| |
 |
| |
|
حكومة آل سعود متورطة فى مخططات تخريبية
فى عدد من بلدان الخليج |
|
لندن : 27 ذى القعدة 1427 هـ ..الموافق 18 ديسمبر 2006 م " واجز " |
|
كشفت مجلة الحجاز عن تورط حكومة آل سعود فى مخططات تخريبية في عدد من دول الخليج من بينها قطر وعُمان والإمارات.
وقالت المجلة في افتتاحية بعنوان "الدولة الطائفية"، أن النزوع التقسيمي لاسرة آل سعود لم يكن مقتصراً على السياسة الداخلية فحسب، وإنما عكس نفسه بشكل واضح في السياسة الخارجية حيث شارك النظام السعودي في مخططات تخريبية في عدد من الدول العربية بما فيها دول الجوار الخليجي، مثل قطر وعُمان والإمارات وناهضت المشاريع الوحدوية مثل الوحدة بين مصر وسورية، إضافة لذلك تآمرت في بعض المراحل على اليمن الشمالي والجنوبي لمنع توحده، هذا فضلاً عن إمتداد ذراعها إلى قارات بعيدة في أميركا اللاتينية ومشاريع طائفية في أفريقيا وشبه القارة الهندية.
ورات المجلة الصادرة في لندن أن العائلة المالكة في السعودية تعودت العيش على تناقضات العالم وتفجيرها من الداخل من أجل تأمين استقرار آنيٍّ لها، حيث أخذت على عاتقها إشاعة الفرقة بين العرب والمسلمين وتغذية الفتن الطائفية والمذهبية في الدول العربية وخاصة في العراق ولبنان من خلال وسائلها الاعلامية ومن خلال فقهائها الوهابيين لتدبيج بيانات تحريضية، موضحة بأن العائلة السعودية المالكة تستنفر كُتَّابَها إستعداداً لحرب طائفية طائشة تعيد أجواء الحرب الإيرانية ...مشيرة الى ان كل ما يصدر من بيانات دينية أو مقالات صحفية أو برامج تلفزيونية تنطوي على توجيهات مذهبية علنية كانت أو مكتوبة سينظر إليها على أنها موقف رسمي سعودي صادر بمباركة العائلة الحاكمة.
وعكست المجلة في عددها الأخير "الدور الذي تقوم به عائلة آل سعود في تغذية وتأجيج الفتن المذهبية في المنطقة وإفتعال حرب طائفية وخاصة في العراق ولبنان للحفاظ على نظامها الداخلي وتصدير مشاكلها للخارج بدلاً من معالجتها محلياً ومحاولة الدفاع عن نفوذها إثر خشيتها من فشل المشاريع الأميركية في المنطقة، وذلك كله بذريعة مواجهة (الهلال الشيعي) .. موضحة بأن عجز السعودية عن مواجهة إيران يدفعها إلى منازلة النفوذ المعارض في الدول الأخرى مثل لبنان وسورية وفلسطين بوسائل التآمر والفتنة".
|
| |
 |
|
|
|
اعلامى عراقي يدعو الى مقاضاة آل سعود بسبب تحريضهم على العنف والارهاب والحرب الطائفية في العراق. |
|
واشنطن : 27 ذى القعدة 1427 هـ ..الموافق 18 ديسمبر 2006 م " واجز " |
|
دعا مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن " نزار حيدر " مجلس النواب العراقي الى مقاضاة آل سعود بسبب تحريضهم على العنف والارهاب والحرب الطائفية في العراق.
وقال في رده على بيان مشايخ الوهابيين الذين اسماهم فقهاء التكفير، ، ان البيان حمل خطابا تحريضيا واضحا ودعوة صريحة لقتل العراقيين على الهوية، وهذا ما سيكون سببا اضافيا في تصاعد العنف والارهاب في العراق.
وأضاف في تصريحات لعدد من وسائل الاعلام فى اميركا انه بات من الواضح ان حكومة آل سعود التي تحتضن فقهاء التكفير تقف وراء تشجيع التصعيد الطائفي في العراق ..داعيا مجلس النواب العراقي الى ان يبادر فورا الى رفع شكوى قضائية ضد حكومة آل سعود امام محكمة العدل الدولية في لاهاي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية في العراق، من خلال سماحها والتحريض على اصدار الفتاوى التكفيرية التى تشجع على اعمال العنف والارهاب وجرائم القتل والتدمير وعمليات التفجير والتفخيخ والتهجير الطائفية، بالاضافة الى عملياتهم الاجرامية اللاانسانية المتمثلة بنسف الاماكن المقدسة لدى المسلمين.
وأكد ان حكومة آل سعود الوهابية تعمل فرض اراداتها واتجاهاتها «الدينية» واجنداتها السياسية على المسلمين بصرف الاموال الطائلة وتسخير الاعلام المضلل المدعوم بالسلطة الدينية المزيفة القائمة في المملكة العربية السعودية، والتي تحاول خداع المسلمين بعناوين دينية براقة كخدمتها للحرمين الشريفين، وهي المعروفة بسرقتها لهما، وتحويلها لموسم الحج في كل عام الى تجارة رابحة للامراء والسفراء.
|
| |
 |
|
ايران تتهم السعودية بـ اهانة حجاجها
|
|
طهران : 27 ذى القعدة 1427 هـ ..الموافق 18 ديسمبر 2006 م " واجز " |
|
اتهمت ايران حكومة آل سعود بالتعامل بشكل مهين مع حجاج ايرانيين في مكة المكرمة.
وقال حجة الاسلام احمد خاتمي في خطبة الجمعة في طهران ندين طريقة التعامل مع حجاجنا من جانب بعض افراد قوات الامن السعودية .
واضاف ادعو القادة الذين يظهرون انفسهم حراس المساجد المقدسة الي وضع حد لهذه الاهانات، في اشارة الي الأسرة الحاكمة في السعودية.
ولم يوضح خاتمي طبيعة التعامل السيئ الذي تعرض له مواطنوه.
إلا أنه تابع أن هذه المعاملة لا يقبلها الشعب الايراني، فالحجاج الايرانيون يمثلون اكثر من سبعين مليون ايراني واهانتهم بمثابة اهانة لجميع الايرانيين .
وقال بعض المسؤولين السعوديين إن على الحجاج الإيرانيين ألا يتدمروا من معاملة السلطات لهم إذا أرادوا الحج وإلا فليبقوا في إيران، لأن تعليمات خادم الحرمين واضحة بالنسبة لنا.
وأكد أحد الحجاج الإيرانيين أن البوليس السعودي يكرر زياراته لنا في أماكن إقامتنا مستخدما أسلوبا متعجرفا حتى مع النسوة، في التحقق من هوياتنا وإقامتنا، دون سائر حجاج الدول الأخرى.
وقال حاج إيراني آخر أن الأمن السعودي يلاحقنا بمضايقاته حتى أثناء الطواف أو الصلاة مستخدما أسلوب الاستفزاز، بقصد إثارتنا لنرد عليه بمثل أسلوبه لكي يوجه لنا تهما قد تحرمنا من أداء مناسك الحج.
ومعلوم أن عقد الثمانينات من القرن الماضي قد شهد مصادمات بين الحجاج الإيرانيين والبوليس السعودي أدت إلى مقتل بعض الحجاج الإيرانيين، عقب توتر العلاقات بين الدولتين آنذاك.
وتشهد العلاقات بين الدولتين حاليا توترا مشابها مما جعل البعض يتوقع أن تقوم السلطات السعودية باختلاق المشاكل مع الحجيج الأيرانيين لتكرار نفس سيناريو الثمانينات.
|
| |
 |
 |