نشر حاملات الطائرات الأمريكية في الخليج هدفه حماية آل سعود
 

واشنطن : 29 ذي القعدة 1427 هـ .الموافق 20 ديسمبر 2006 م " واجز "

    ذكرت محطة التلفزيون الأميركية "سي بي إس نيوز" ليل الإثنين نقلا عن مسؤولين لم تكشف هويتهم أن الولايات المتحدة تنوي نشر حاملات طائرات في الخليج العام المقبل كتحذير لإيران.
وقالت المحطة إن وزارة الدفاع تنظم "عملية نشر كبيرة للقوات البحرية في وحول الخليج" ردا على ما تصفه الولايات المتحدة بأنه "أعمال تحريضية متزايدة من قبل إيران".
وربط مراقبون عسكريون قرار وزارة الدفاع الأمريكية " البنتاغون " نشر حاملات طائرات في الخليج العربي العــام المقبل بالزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الدفاع الأمريكي للسعودية ولقائه بالملك عبد الله .
وقال المراقبون إن سلطات آل سعود هي من يقف وراء هذا القرار الأمريكي , خاصة وأن النظام السعودي ما انفك مؤخرا يروج لما يسميه بالخطر الإيراني في المنطقة ..مؤكدين أن القرار الأمريكي بنشر قوات في الخليج هو مطلب سعودي بالدرجة الأولى , خاصة وأن السعودية تعمل على بقاء القوات الأمريكية المحتلة في العراق .
ويضيف المراقبون أن العائلة السعودية كانت وماتزال تطلب الحماية من أمريكا، وقد سنحت الفرصة لذلك الآن بدواعي الخوف من إيران، وهذا ما حدث بالتحديد، فهذه القوات هي في الحقيقة لحماية آل سعود من أي خطر خارجي أو داخلي خاصة بعد تنامي العمليات المسلحة ضد الأسرة المالكة مؤخرا.

 
 

الصحف البريطانية تواصل كشفها للمزيد من الأسرار حول إيقاف حكومة بلير التحقيقات بشأن صفقة اليمامة

لندن : 29 ذي القعدة 1427 هـ .الموافق 20 ديسمبر 2006 م " واجز "

     واصلت الصحف البريطانية كشفها للمزيد من الأسرار المتعلقة بتورط أمراء آل سعود في تلقى عمولات ورشاوى في صفقات الأسلحة البريطانية للسعودية ..منتقدة في الوقت نفسه قرار الحكومة البريطانية إيقاف التحقيقات الجارية بشأن فضائح رشاوى آل سعود .
وقالت الصحف البريطانية إنه بالإضافة إلى الضغوط والتهديدات التي مارستها حكومة آل سعود على " توني بلير " والمتعلقة بقطع العلاقات الدبلوماسية ووقف صفقات سلاح أخرى بمليارات الجنيهات الإسترلينية مما سيؤدي إلى خسائر كبيرة للميزانية البريطانية ناهيك عن فقدان 50 ألف فرصة عمل للبريطانيين ..مارست سلطات آل سعود ضغوطا متعددة أخرى منها السياسية والاستخباراتية وغيرها .
ونقلت صحيفة "مايل أون صنداي" عن مصادر دبلوماسية لم تكشف هويتها أن السعودية هددت بإفشال كافة الزيارات السياسية البريطانية إلى المنطقة ومنها زيارة توني بلير التي يقوم بها حالياً إلى منطقة الشرق الأوسط.
من جهتها كشفت صحيفة "ذي أوبزرفر" أن الرياض هددت لندن أيضا بطرد العسكريين وعناصر الاستخبارات البريطانيين الموجودين في المملكة وبوقف مشاركتها بالمعلومات في مجال مكافحة الإرهاب الأمر الذي رأته الحكومة البريطانية يشكل تهديدا للأمن القومي والدولي .

 
 

المعارضة السعودية تتهم نظام آل سعود بسرقة أموال الشعب وبوضع ميزانيات كاذبة لعدم وجود أي نظام للمحاسبة والشفافية

لندن : 29 ذي القعدة 1427 هـ .الموافق 20 ديسمبر 2006 م " واجز "

    اتهمت المعارضة السعودية سلطات آل سعود بوضع أرقام كاذبة ومزيفة للميزانيات في بلاد الحرمين مؤكدة بهذه الأرقام استغفال الرأي العام الداخلي والخارجي عن الفساد في مؤسسات آل سعود وسرقة أمراء العائلة لأموال الشعب وتبذيرها في صفقات مزيفة وفى نوادي القمار وملاهي السهر والفساد في منتجعات أوروبا .
 وقال الدكتور " سعد الفقيه " رئيس الحركة الإسلامية للإصلاح " معارضة " إن الميزانيات التي يضعها نظام آل سعود هي مجرد أرقام كاذبة يقدمها النظام بكل استهزاء للشعب وذلك لعدم وجود أي نظام للمحاسبة والشفافية التي يمكن أن تُحاسب به أي جهة على هذه الأرقام و الميزانيات.
وأضاف في حديثه بقناة " الإصلاح " عن الميزانية السعودية قائلا إن آل سعود يخفون عن الشعب السعودي القيمة الحقيقية عن الدخل القومي للدولة من النفط ومن غير النفط و الطريقة التي تُوضع بها الميزانيات , كما أن النظام أخفى في تفاصيل ما يزعم أنه ميزانية السنة القادمة تفاصيل السنة الماضية لكي لا نعرف قيمة المسروق من أموالنا .
 وأوضح الدكتور " الفقيه " في استعراضه للدخل القومي أن دخل السعودية من النفط يبلغ سنويا 1067 مليار ريال تقريبياً .
فيما يبلغ الدخل غير النفطي من الزكاة والمعادن والغاز والجمارك والاستثمارات وغيرها من الضرائب التي يفرضها النظام على الخدمات مابين 215 مليار – 260 مليار ريال مما يبلغ مجموع الدخل السنوي النفطي و غير النفطي حوالى 1327 مليار ريال .
وأكد أنه من خلال هذه الأرقام يتضح لنا أن المسروق من أموال الشعب السعودي منذ سنة 2003 وحتى الآن يبلغ ما معدله 500 مليار سنوياً ..مشيرا إلى أن آل سعود الآن يتباكون على الدين القومي متناسين أنهم هم من سبب في هذا الدين ، و أن الدولة بدأت تتدين بداية من سنة 1987 .
و أشار إلى تقرير سبق أن صدر عن المركز العالمي للطاقة يكشف أن دخل المملكة الناتج من غياب العراق و الكويت عن سوق النفط العالمي أثناء حرب الخليج فاق 40 مليار دولار أي ضعف ما خسرته في حرب الكويت أربع مرات ، و أضاف الفقيه أن الملك فهد بن عبدالعزيز تحدث وقتها عن أزمة الخليج و أنها أكلت الأموال و قد أعلنوا عن أرقام من 50 إلى 60 مليار دولار خسائر إلا أن أكبر رقم من العمولات وصل إلى 3 مليار دولار تحصل عليها الملك فهد من المصروفات الضخمة و الإمدادات التي كانت تأتى للجيش الأمريكي و التي كانت تُحسب بأضعاف تكلفتها مئات المرات و تذهب العمولات لجيوب الملك و الأمراء ..