إذا طبق قصاص قطع الأيدي على الجميع في السعودية
هل يبقى للأمراء أيدي؟!

رام الله: 6 ذي الحجة 1427 هـ الموافق 26 ديسمبر 2006 م " واجز "

   يدعي نظام آل سعود أنه يطبق الشريعة الإسلامية ويعتبرها خصوصية لا ينبغي على منظمات حقوق الإنسان مناقشتها أو التدخل بشأنها، ولكن أية شريعة تلك التي يتحدث عنها آل سعود؟!.
هل هي صفقة اليمامة المشبوهة والتي هزت أوساط الرأي العام العالمي وبلغت فيها مسروقات أو ما سميت رشاوى آل سعود المليارات؟.
أم تلك الشريعة التي تطبقها العائلة المالكة بقطع يد المواطن الفقير والمعوز الذي سرق رغيف خبز لا يساوي ريالا واحدا ليبعد عنه الجوع؟.
إن آل سعود حقا كما وصفهم الكاتب الفلسطيني مصطفى بلخير هم أول عصابة دولية تستطيع سرقة المليارات على مرأى ومسمع من العالم أجمع.
وهم بلا منازع أصحاب نظرية السرقات الكبرى.
مضيفا أن آفة النهب والسرقة باتت صفة ملازمة لحكام السعودية الذين اصبحوا بين عشية و ضحاها يضيفون مليارات الدولارات لأرصدتهم فيما ثلث الشعب السعودي يرزح تحت خط الفقر.
ويقول أحد المعارضين السعوديين إن عصابات المافيا ينبغي أن تذهب للسعودية لتتعلم من عائلة آل سعود كيف تسرق المليارات وترحم المواطن من قوانين آل سعود .
يشير أحد السياسيين البريطانيين إلى أن أمراء السعودية يطبقون قطع اليد حتى لا يتجرأ المواطن على سرقة أموالهم ليبقى كل شيء في السعودية مباحا لهم وحدهم من خلال حكم بوليسي لا يرحم وقانون كيفته العائلة المالكة على مقاسها، وإلا كيف ينجو سراق صفقة اليمامة من القصاص.
وتصور هذا السياسي أن يطبق قانون قطع اليد على الجميع بمن فيهم الأمراء قائلا لن تجد مواطنا يقبل يد سيده الأمير من أجل لقيمة أو بنسات يشتري بها خبز يومه لأن جميع الأمراء بدون استثناء سيكونون بدون أيد، وسوف يتساوى الجميع في آدميتهم، ويعقب مازحا أنه قد يطال القصاص حتى أرجلهم فيمتنعون عن الجري وراء طرائد اللحم الأبيض في أوروبا التي ضجرت من ممارساتهم وسلوكياتهم البدائية الجاهلة..مختتما كلامه بالقول إن صفقة اليمامة يجب ألا تمر مرور الكرام على المواطن السعودي في الداخل الذي يجب أن يتحلى بالشجاعة ويحاسب أمراءه على كل بنس سرقوه من ثروة النفط، كما أنه على محكمة الجنايات الدولية أن تبحث في أمر هذه الصفقة وتسن لها قانونا واضحا يعاقب حتى الملوك على سرقاتهم هذه، وإذا سكت العالم على ذلك فلا ينبغي أن نلوم الدول التي تتقاتل على الحدود أو الضباط الذين يطيحون برؤسائهم، فضحايا ذلك كله هم الشعوب.

 
 

آل سعود يعبرون لأمريكا عن مخاوفهم من أن يترك انسحاب القوات الأمريكية من العراق فراغا أمنيا استراتيجيا ويتمسكون ببقاء الاحتلال

الرياض : 6 ذي الحجة 1427 هـ الموافق 26 ديسمبر 2006 م " واجز "

   عبرت عائلة آل سعود للحكومة الأمريكية عن مخاوفها من أن يترك انسحاب القوات الأمريكية من العراق فراغا أمنيا استراتيجيا يهدد بقاء هذه العائلة في السلطة وبالتالي يشكل ضربة للاستراتيجية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط .
وذكرت مصادر سياسية في الرياض أن مخاوف السعودية نقلها الملك عبد الله إلى نائب الرئيس الأمريكي " ديك تشيني " خلال زيارته الأخيرة إلى المملكة.. والذي أكد له على تمسك المملكة السعودية بضرورة بقاء قوات الاحتلال الأمريكي في العراق حتى تضمن أمنها وبقاءها .
وقال أنيس النقاش منسق شبكة الأمان للدراسات الاستراتيجية "إن السعودية تخاف من الفراغ الإستراتيجي، وقد طلب الملك عبد الله من نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني أن تكون الإدارة الأميركية أشرس في التصدي ومواجهة أعمال المقاومة في العراق والخطر الإيراني ..مشيرا إلى أن السعودية طرحت على أمريكا خلال هذا اللقاء برنامجاً لتمويل الحروب الأهلية بين المسلمين والعرب على نمط ذلك الذي طرحته أميركا في نيكاراغوا..مؤكدا أن حكومة آل سعود التي تخاف من الفراغ الإستراتيجي نتيجة هزيمة أميركا، ترى أن الحل الوحيد أمامها هو أن تدب المعارك بين الشعوب العربية والإسلامية".
وهاجم الكاتب المفهوم الجديد الذي بدأ العملاء في ترويجه وهو إطلاق تعبير ما يسمى بدول معتدلة على بعض الدول العربية قائلا إن هذه الكلمة مسمومة وهذه الدول متطرفة بالعمالة وبدفع الأموال للمشاريع الأميركية، وهم متطرفون في الخيانة والغباء.
وأضاف أنه منذ أربعين سنة وكل الفائض النفطي السعودي يذهب بالاستثمار في البند الأميركي ويغطي عجز الميزانيات الأمريكية بإعطاء أموال من نفط المملكة ..متسائلا ً هل "أن السعودية مكتفية الآن ولا ينقصها علم أو جامعات وأموال حتى تستمر في تمويل الخزينة الأمريكية , وتستمر بالقول نحن أتباع وليس لدينا أي إمكانية للاستقلالية؟" وأضاف "أن السعودية تقوم بالأعمال التي ترضي أميركا فهي لا تقوم بأي عمل خلافاً للتوجه الأميركي"، ضارباً على ذلك مثالاً "بأنه عندما كانت أميركا لا تعتبر خطر دعم المقاومة الفلسطينية خطراً إستراتيجياً على مصالحها في المنطقة كانت السعودية تغض الطرف، وعندما أصبح دعم الفلسطينيين يهدد مصالحها طلبت بعدم دعم عوائل الشهداء عندها امتنعت السعودية وانصاعت إلى الأوامر"، متحدياً من يقول "إن السعودية تدفع مبلغاً ما لا ترضى عنه أميركا .

 
 

السعودية أكثر ضررا من إيران على الغرب
 

الرياض : 6 ذي الحجة 1427 هـ الموافق 26 ديسمبر 2006 م " واجز "

     لازالت الانتقادات السياسية والإعلامية لقرار رئيس الوزراء البريطاني " بلير " بوقف التحقيقات في فضائح آل سعود بتلقي رشاوى في صفقات الأسلحة البريطانية للمملكة السعودية مادة دسمة تتناولها وسائل الإعلام العالمية وخاصة البريطانية .
وفي هذا الصدد انتقد " اناتولي كاليتسكي " المحلل السياسي في صحيفة التايمز البريطانية " توني بلير " بسبب "إذعانه" لمطالب آل سعود بوقف التحقيق بتهم بالفساد تطال أمراء سعوديين ومن بينهم ولى العهد الحالي الأمير " سلطان "، مؤكدا أن الرياض وليس إيران هي المسؤولة عن نشر ورعاية الإرهاب.. واعتبر كاليتسكي أن السعودية هي أكثر ضررا من إيران" على الحضارة الغربية، وقال مخاطبا بلير "أنت تهاجم الدولة الغلط" وذلك تعليقا على اتهامه الأخير لإيران بأنها مصدر الصراع الأيديولوجي مع الغرب.
وذكر كاليتسكي أن هذا القرار هو الأسوأ لبلير خلال الأسابيع الأخيرة إذ أذعن للمطالب السعودية بتعليق العمل بقوانين مكافحة الفساد إذا كانت تصطدم بالأموال الشخصية للأمراء السعوديين، واعتبر أن تنديد بلير في دبي بإيران ودعوته لإقامة "حلف معتدل" هو مثال على هذا التخبط..مؤكدا أن النظام الذي يعتبر الداعم الحقيقي ماليا وروحيا للإرهاب والعنف في العراق وافغانستان وطال اندونيسيا وتركيا وبريطانيا واسبانيا وفرنسا هو نظام آل سعود .