|
المخابرات السعودية وراء مسلسل الاغتيالات في لبنان
|
|
بيروت : 14 ذو القعدة 1427 هـ الموافق 5 ديسمبر 2006 م " واجز " |
|
تؤكد الشواهد اليومية على تورط نظام آل سعود في مسلسل الاغتيالات الذي يشهده لبنان اليوم والتي تستهدف رموزاً وقيادات لبنانية بهدف تأجيج الفتنة بين طوائف الشعب اللبناني خاصة بين المسلمين السنة والشيعة .
فبعد الاتهام الصريح من قبل بعض المسؤولين اللبنانيين للمخابرات السعودية بالوقوف وراء اغتيال كل من " رفيق الحريري " رئيس وزراء لبنان الأسبق ومن بعده الوزير " بيير الجميل " أصبح من اليقين بأن السعودية قد استباحت السيادة اللبنانية لمخابراتها وتحالفت مع العدو الإسرائيلي والأمريكي وبعض الأزلام العربية لاغتيال من يعارض سياسات هذا الحلف في لبنان وفي غير لبنان وتمول من يقف إلى جانبها.
وفي هذا الصدد فقد كشفت التحقيقات حول محاولة اغتيال جديدة كانت تستهدف قتل الجنرال "ميشيل عون " , تورط المخابرات السعودية في هذه المحاولة التي كانت على وشك التنفيذ .
و أفادت الأنباء الواردة من بيروت باعتقال مجموعة من القتلة كانت تتدرب على اغتيال الجنرال ميشال عون ، وهي مزودة برشاشات متطورة جداً، وبأجهزة اتصال هي الأكثر تطوراً في العالم وتستعمل سيارات دفع رباعي تحمل لوحات خلفية مزورة .
وأوضحت الأنباء أن هذه المجموعة التي تنتمي إلى أحد الطوائف اللبنانية الموالية للنظام السعودي والتي صنعت بالأموال السعودية في لبنان، كانت تحمل أيضاً خرائط وصور تبين موقع منزل ميشال عون وصوراً شخصية له.
مشيرة إلى أنه من خلال التحقيق مع أفراد المجموعة تبين بأنها تدربت في إسرائيل وعادت منذ سنة إلى بيروت بعد تأهيل أفرادها في معسكرات أمنية برعاية أميركية وتمويل سعودي.
ويشكل هؤلاء المعتقلون دليلاً قاطعاً يثبت أن السعودية هي الطرف الذي ينفذ الاغتيالات في لبنان ويموله .
وتحاول المخابرات السعودية وحلفاؤها هذه الفترة اختراق الأجهزة الأمنية التابعة للجيش اللبناني لتغيير مسار التحقيق وتمييعه لإخفاء الحقائق التي تورطها في مسلسل الاغتيالات بلبنان، ولكن دون جدوى.فمازالت هذه الأجهزة تعمل على الإمساك بكل خيوط المؤامرة التي كان الإرهابيون في المرحلة النهائية من التحضير لها .
ومنذ اغتيال الحريري ومن بعده الجميل سعت سلطات آل سعود من خلال أزلامها في لبنان تجنيد الصحف ووسائل الإعلام لتوجيه اتهامات في جريمة اغتيالهما إلى سوريا والمعارضة اللبنانية كما تم تنظيم مظاهرات في بيروت تتهم سوريا والمعارضة ككل بهذا العمل بدون أي دليل لتلك الاتهامات.
وتساءلت مصادر لبنانية هل بعد أن تم اعتقال هذه المجموعة الإجرامية وضبطها بالجرم المشهود ومعها أدوات الجريمة واعترافها بمحاولة اغتيال ميشيل عون في إطار تنفيذ مخطط إسرائيلي سعودي أمريكي ينفذ بتمويل سعودي لضرب الوحدة الوطنية اللبنانية فهل يستطيع النظام السعودي فبركة معلومات وأدلة واهية حول هذه القضية مثلما فبرك معلومات حول اغتيال الحريري .
|
| |
 |
| |
|
لقاء قريب بين أولمرت ومسؤولين سعوديين كبار
|
|
لندن : 14 ذو القعدة 1427 هـ الموافق 5 ديسمبر 2006 م " واجز " |
|
كشفت صحيفة صنداي تايمز البريطانية نقلاً عن مصادر إسرائيلية رفيعة المستوى أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي" إيهود أولمرت " سيلتقي قريباً مسؤولين سعوديِّين رفيعي المستوى من أجل بحث تشكيل ما أسمته مجموعة الدول العربية المعتدلة لإجراء مفاوضات مع إسرائيل حول مستقبل منطقة الشرق الأوسط.
وذكرت الصحيفة في تقرير نشرته أول أمس الأحد أنّ الحكومة السعودية أبدت استعدادها للعب دور رئيس في محادثات الوساطة للتقريب بين العرب وإسرائيل.
وأشارت الصحيفة إلى أنّ لقاءات أولية جمعت أولمرت بمسؤول سعودي رفيع المستوى جرت في العاصمة الأردنية نهاية سبتمبر الماضي.
وبحسب المصادر الإسرائيلية فإن هذا المسؤولّ السعودي كان الأمير بندر بن سلطان سفير المملكة السابق لدى واشنطن وأحد أقرب مستشاري الملك عبدالله.
وأشارت الصحيفة إلى أن أولمرت يدرس مبادرة سعودية كأساس سلام في المنطقة، وهذا الأمر يتضمّن إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وقد يؤدي إلى اتفاق سلام.
ونقلت الصحيفة عن مصدر عربي قوله إنّ السعوديِّين يريدون من أولمرت الالتزام بما وعد به الأمير بندر خلال اللقاء السرِّي في عمّان بأن يجعل السعودية تأخذ تدريجياً دور الوسيط الذي كانت تلعبه مصر في الماضي.
|
| |
 |
| |
|
وزارة الداخلية السعودية بصدد إصدار قائمة جديدة للمطلوبين أمنياً
|
|
الرياض-وكالات : 14 ذو القعدة 1427 هـ الموافق 5 ديسمبر 2006 م " واجز " |
|
قال مصدر أمني في الرياض إن وزارة داخلية آل سعود بصدد إصدار قائمة جديدة للمطلوبين أمنياً في أعقاب الإعلان أمس عن اعتقال 136 شخصاً من المعارضين السعوديين في مختلف مناطق المملكة والذين يطلق عليهم نظام آل سعود تعبير أصحاب الفكر الضال أو الإرهابيين .
وقال بيان لوزارة الداخلية إنه تم من خلال عمليات الاعتقال التي تمت في مناطق الرياض ومكة وجازان والجوف و الدمام إحباط هجمات مسلحة كانت على وشك التنفيذ وتستهدف مؤسسات نظام آل سعود السياسية والأمنية والاقتصادية .. مشيراً إلى إنه تم أيضاً ضبط أسلحة وأموال بعملات مختلفة ووثائق ووسائل اتصال وأجهزة كمبيوتر ووسائط الكترونية ونشرات إعلامية تحرض على عائلة آل سعود .
وكان مراقبون سياسيون وأمنيون قد ذكروا أمس لوكالة أنباء الجزيرة بان الأرقام التي أعلنتها السلطات السعودية حول عدد المقبوض عليهم لا تقارن بالأعداد الحقيقية لأفراد المقاومة الذين ينتشرون في كافة مدن وقرى المملكة.
وتوقعت المصادر إعلان المزيد من الأسماء خلال الأيام القادمة بسبب اتساع حركة المقاومة المسلحة في صفوف المواطنين بمختلف المناطق السعودية والرافضة لممارسات نظام آل سعود بعد أن أعيتهم المطالبات السلمية بمحاربة الفساد المستشري في بلادهم من قبل العائلة المالكة.
ويؤكد المراقبون أن اتساع حركة المقاومة جعل سلطات آل سعود تتعامل بعشوائية ووحشية مع كافة أفراد المجتمع السعودي من خلال عمليات القبض العشوائي للمواطنين لمجرد الاشتباه في أنهم ينتمون أو يتعاطفون مع المقاومة وخاصة من أسر وذوي وأهالي المقاومين لنظام آل سعود .
|
 |
 |