|
سوريا تبدي تذمرها من سياسات آل سعود المشبوهة تجاهها
|
|
دمشق 18 ذي القعدة 1427هـ الموافق 9 ديسمبر 2006 م " واجز |
|
عبرت سوريا عن امتعاضها الشديد لسياسة آل سعود التي تعمل وفق مخطط أميركي إسرائيلي لضرب سورية وعزلها عن محيطها العربي.
وانتقد فاروق الشرع نائب الرئيس السوري يوم الأربعاء، بشدة سياسة آل سعود تجاه سورية في الآونة الأخيرة..واصفا خلال عرض سياسي قدمه في الاجتماع السنوي السادس لفروع الجبهة الوطنية التقدمية العلاقات بين سوريا وحكومة آل سعود بأنها باتت مبنية على طبيعة شخصانية من قبل حكام السعودية.
وعبرت مصادر سورية بالقول إن سورية ملت من نفاق آل سعود الذين لا هم لهم إلا إرضاء أمريكا وإسرائيل على حساب المصلحة العربية حتى أضحت العائلة السعودية بنظر المواطن العربي بيدقا تحركه الأيدي الأمريكية بالروموت كونترول من واشنطن، بل ويتحرك في كثير من الأحيان بدون إيعاز ليستبق الأمر الأمريكي في ضرب كل محاولة عربية للم الشمل العربي ومواجهة المخطط الأمريكي الإسرائيلي.
وأضافت المصادر أن من يقرأ التاريخ السعودي في المنطقة العربية وخاصة لبنان سيجده أسود، ولن يخرج منه بموقف مشرف واحد.
فهذا التاريخ مليء بالمؤامرات والاغتيالات ليتم تغليفها بكلمات رخيصة عبر بعض الأقلام المأجورة في المنطقة وتحميل غيرها كل الذي يحصل.
وعبرت المصادر عن استيائها من الدور المشبوه الذي يلعبه نظام آل سعود للنيل من سوريا ومواقفها القومية والذي تجلي بشكل واضح من خلال تلفيقها للتهم والأكاذيب التي تحمل سوريا كل ما يجري في لبنان الذي يشهد حربا طائفية , وكذلك ما يشهده العراق من عمليات مقاومة للاحتلال .
وقالت المصادر إن نظام آل سعود يهدف من خلال تلفيقه لهذه التهم تجاه سوريا إلى تغطية تورطه في تأجيج الحرب الأهلية والطائفية في لبنان والعراق ..مؤكدة أن نظام آل سعود يرمي من وراء ذلك إلى إبعاد سوريا عن إقامة أية علاقات مع الشقيق اللبناني الذي ترتبط معه بعلاقات الجوار والمصير الواحد من أجل الاستفراد بالساحة اللبنانية التي أضحت مرتعا للمخابرات السعودية بعد انتهاكها لسيادة لبنان .
|
| |
 |
| |
|
المبادرة السعودية .. صفقة بين آل سعود وآل صهيون
|
|
لندن 18 ذي القعدة 1427هـ الموافق 9 ديسمبر 2006 م " واجز |
|
يتضح يوما بعد يوم حقيقة الدور المشبوه الذي يلعبه آل سعود في خدمة آل صهيون، ضد أبناء الأمة العربية.
فتحت عنوان السعوديون يقودون المساعي الإسرائيلية للسلام .
كشف الصحفي الإسرائيلي / عوزي ماهنايمي / من تل أبيب في مقال له بصحيفة / الصنداي تايمز/ الصادرة في لندن حقيقة هذا الدور السعودي المتصهين الذي يخدم بروتوكولات حكماء صهيون من خلال ما تقوم به حكومة السعودية التي ظهرت كلاعب أساسي لتمرير المشاريع والمخططات العدوانية الصهيونية في المنطقة .
فطبقاً لمصادر إسرائيلية عليا سيقوم رئيس الوزراء
الإسرائيلي إيهود إولميرت قريباً بالالتقاء بأمراء
سعوديين لاستكشاف كيفية جر بعض الدول العربية وتكوين
مجموعة منها للتفاوض مع الإسرائيليين. وكانت مصادر
إسرائيلية قد كشفت بأن رئيس الوزراء " اولمرت "قد عبر
خلال اللقاء الذي عقده مع الأمير / بندر بن سلطان /
السفير السعودي السابق بواشنطن نهاية سبتمبر الماضي في
الأردن عن تطلعه إلى تنفيذ المبادرة السعودية التي
يراها بأنها أساس جيد لتصفية القضية الفلسطينية وتمهد
إلى تطبيع العلاقات مع الدول العربية وقد ذكر مصدر
عربي أن السعودية تريد في مقابل تمرير مبادرتها التي
تخدم في الأول والأخير المخططات الإسرائيلية من أولمرت
الالتزام بما تعهد به خلال لقائه مع بندر بأن يلعب
دورا في جعل أمريكا تقبل بالسعودية كوسيط ولاعب أساسي
في المنطقة وهو الدور الذي كانت تلعبه مصر في السابق .
وقالت المصادر إن أولمرت الذي تدمرت صورته بسبب الحرب في لبنان ¯ يسعى من خلال تنفيذ المبادرة الدرامية للحفاظ على ما تبقى له من هيبة بالداخل ..في حين تريد حكومة آل سعود تقديم خدمة لاولمرت إدراكا منها أن كسب ود أمريكا لابد وأن يمر عبر البوابة الإسرائيلية.
|
| |
 |
| |
|
السعودية تطرد عبيد من منصبه بعد مقالته عن سنة العراق
|
|
واشنطن 18 ذي القعدة 1427هـ الموافق 9 ديسمبر 2006 م " واجز " |
|
قال سفير حكومة آل سعود بواشنطن بأن حكومته طردت " نواف عبيد " من منصبه كمستشار للحكومة والسفارة بعد نشره لمقال مثير للجدل حول العراق في الواشنطن بوست الأسبوع الماضي.
وقال تركي فيصل آل سعود لشبكة " سى. إن. إن " الأمريكية بأنه تم إنهاء خدمات عبيد مع الحكومة، بعد كتابته مقالا قال فيه إن الحكومة السعودية ستدعم بالمال والسلاح الأقلية السنية العربية في العراق فيما لو انسحبت القوات الأمريكية.
وكانت نفس الصحيفة قد نقلت عن نواف عبيد وهو مستشار أمني للحكومة السعودية قوله يوم الأربعاء الماضي إن السعودية ستتدخل في العراق في حالة بدء انسحاب أمريكا من هناك.
وأعتبر نواف عبيد هذا التدخل بأنه سيكون مبرراً حتى لو أدى إلى اندلاع نزاع إقليمي.
وأضاف أن الحكومة السعودية تستعد لمراجعة سياساتها بشأن العراق للتعامل مع تداعيات انسحاب أمريكي محتمل من العراق ..كما أنها تدرس خيارات تتضمن إغراق سوق النفط لإحداث خفض هائل في الأسعار للحد من قدرة إيران على تمويل الشيعة في العراق.
وقال عبيد إن التدخل السعودي في العراق سيحمل مخاطر كبيرة حيث سيؤدي إلى إثارة حرب إقليمية .. وليكن الأمر كذلك فعواقب عدم التدخل أسوأ بكثير , لأن التغاضي عن قتل السنة العراقيين سيقوض مصداقية السعودية في العالم السني .. ويكون تسليماً بأعمال إيران العسكرية في المنطقة.
ويعزي المراقبون التخبط في المواقف الرسمية الحالية لحكومة آل سعود من أحداث العراق وتحركاتها المزعومة لحل مشاكل هذا البلد العربي بعد زوال الاحتلال إلى خشيتها من سيطرة الحكومة العراقية على ضبط الوضع الأمني في العراق .
ويؤكد المراقبون أن سياسة النظام السعودي عموماً تدور داخل الفلك الأمريكي ولا يمكنها الخروج عن هذا الفلك سواء كان في العراق أو فلسطين أو أفغانستان أو لبنان وكلها مواقف تصب في صالح المحتل الأمريكي وليس في صالح شعوب هذه البلدان.
ويشير المراقبون إلى دعم النظام السعودي للحروب التي شنتها أمريكا على هذه البلدان وتوفيرها الدعم اللوجستي والتسهيلات الأخرى لاحتلال كل من العراق وأفغانستان، وخاصة أن انطلاق الجيوش الأمريكية من أراضي السعودية للعدوان على هذين البلدين جعلها تتخوف من عمليات انتقامية ضدها .
ويفند المراقبون مزاعم النظام السعودي بدعمه أهل السنة في العراق ووصفه لحكومة المالكي بأنها حكومة طائفية شيعية مشيرين إلى استقبال المسؤولين السعوديين للقيادات الشيعية العراقية ومن بينهم الجعفري والمالكي ورئيس المليشيات الشيعية عبد العزيز الحكيم ومقتدى الصدر .في حين أنها لم تستقبل أي شخص من زعماء السنة العراقيين.
ويؤكد المراقبون أن سياسة النظام السعودي الحالية تدفع باتجاه بقاء المحتل الأمريكي بأي ثمن وتحريض أمريكا ضد المقاومة العراقية خشية تحولها إلى مشروع جهادي إقليمي يكتسح آل سعود.
|
 |
| |
|
صحيفة مغربية :السعودية ترضخ لإملاءات واشنطن
وتعدل مناهجها التعليمية |
|
الرباط 18 ذي القعدة 1427هـ الموافق 9 ديسمبر 2006 م " واجز |
|
ذكرت صحيفة /التجديد/ الصادرة في الرباط الأسبوع الماضي أن مسؤولين سعوديين دعوا خلال اجتماع عقد في نهاية الشهر الماضي إلى إصلاح برامج التعليم .
وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين السعوديين طالبوا خلال هذا الاجتماع الذي عقد للنظر في وضع التعليم بالمملكة بضرورة إصلاح برامج التعليم المتهمة في الغرب بتشجيع عدم التسامح والتطرف الإسلامي .
وكانت مصادر تعليمية سعودية قد ذكرت أنه وفقا لسياسة إصلاح التعليم في السعودية فسوف يتم تغيير واستبدال المناهج التعليمية وخاصة الدينية منها بما يتفق والشروط الأمريكية التي تحدد المقررات التعليمية التي تدرس في السعودية ..
وعلقت الصحيفة بالقول إنه بتعديل حكومة السعودية لمناهجها تكون قد كرست رضوخها لإملاءات واشنطن .
|
 |
 |