|
رئيس جبهة الإصلاح المعارضة يحذر وفد منظمة حقوق الإنسان من مخطط آل سعود لاحتواء مهمته في السعودية |
|
لندن: 19 ذي القعدة 1427 هـ..الموافق 10 ديسمبر 2006م " واجز " |
|
حذر المعارض السعودي الدكتور سعد الفقيه رئيس الحركة الإسلامة للإصلاح، وفد منظمة هيومان رايتس ووتش الذي يزور مملكة آل سعود حاليا من أن نظام آل سعود قد أعد برنامجا تضليليا خطيرا لهذه المنظمة جند له شركات علاقات عامة ومستشارين لرسم خطة عمل لاحتواء زيارة هذه اللجنة.
وأضاف فى حيث له على قناة " الاصلاح " التلفزيونية إننا نخشى من أن يؤثر هذا البرنامج التضليلي على عمل اللجنة الزائرة..مشيرا إلى أنه بعث برسالة إلى هذه اللجنة بالخصوص، مطالبا العاملين في منظمة مراقبة حقوق الإنسان في أوروبا وأمريكا تقديم المساعدة في توصيل هذه الرسالة إلى اللجنة.
واوضح الفقيه أن نظام آل سعود الذى لا يقبل بدخول أي لجان لحقوق الإنسان قبل ترتيبه الأمور لهذه الزيارة , وضع برنامجا تضليليا يتضمن ترتيب عدة أمور قبل زيارة وفد اللجنة منها تحديد المسؤولين الرسميين الذين ستقابلهم اللجنة، وأيضا أعضاء ما يسمى منظمات حقوق الإنسان الرسمية، وبعض القضاة الموالين لهم ، والمحامين الذين ينتقدون الإجراءات وليس النظام، وبعض الإعلاميين المصنفين كنشطاء ، وبعض رموز المعارضة الموالية لآل سعود ، إضافة إلى بعض الإصلاحيين الذين تفاهموا مع النظام.
وقال الفقيه إن الأماكن التي حددها النظام ليزورها وفد المنظمة تم اختيارها مسبقا وإعدادها مثل أجنحة مختارة في سجون محددة بعد تنظيفها وتنظيمها، إضافة إلى أنه سيتم إطلاع الوفد على النظام المكتوب للتحقيق والادعاء وليس النظام المطبق، وأيضا نظام المحاكم والمرافعات والمحاماة الذي لم يطبق، كما سيعرض على الوفد ملفات مختارة لم يرتكب فيها مخالفات في النظام العدلي، وستعرض على الوفد حالات انتهاك ليس لها علاقة بالدولة في : قضايا جنائية لأشخاص عاديين، وانتقادات بعض الإعلاميين التي ليس فيها نقد لأي أمير سعودي.
وذكر الفقيه في رسالته أماكن لن يسمح للوفد بزيارتها أو معرفة واقعها مثل أحياء الظلم والتفرقة العنصرية والفقر والمعاناة كمناطق البدون، أو إجراء زيارات مفاجئة للسجون وأماكن الترحيل ومراكز الشرطة..
ومراكز الاعتقال التابعة للمباحث، ومقابلة الذين ينتقدون وضع حقوق الإنسان أو من يريد مقابلتهم من السجناء وحذر المعارض السعودي وفد المنظمة من مزاعم النظام بأن انتهاكات حقوق الإنسان إن وجدت فهي فردية وليست منهجية، أو مزاعم بأن مشكلة حقوق الإنسان تقتصر على قضية المرأة والأقليات باعتبارها ليست مشكلة الدولة بل العلماء، كما حذر أيضا من محاولة اقناعهم بأن الذين يتهمون الدولة بانتهاك حقوق الإنسان هم إما متطرفون إسلاميون أو من اتباع القاعدة.
وقال الفقيه في رسالته إنه ينبغي على وفد المنظمة أن يعلم أن الأصل في قضية حقوق الإنسان السعودي هو الانتهاك،الذي يصدر من الدولة ومن العائلة السعودية وحاشيتها، وأن لا وجود لقوى غير آل سعود لها السلطة الفكرية والقضائية والسياسية في البلاد كما اقترحت الرسالة مقابلة أكبر عدد من السجناء، وخاصة الإصلاحيين مثل الشيخ وليد السناني المسجون منذ 11 سنة دون توجيه تهمة له، والمجحد الذي انتهت محكوميته ومازال في السجن، والشيخ العلوان.
كما اقترحت مقابلة شخصيات إصلاحية خارج السجون مثل الشيخ الزعير، والجمعة، والدريبي.
وناشد الدكتور الفقيه الإخوة الإصلاحيين والشباب الملتزمين باستثمار فرصة زيارة وفد المنظمة بالتجمع في المساجد
والساحات للتعبير عن مطالبهم الاصلاحية.
|
| |
 |
| |
|
مقتل عنصري أمن سعوديين فى هجوم مسلح استهدف سجن للمعارضين في جدة |
|
جدة : 19 ذي القعدة 1427 هـ..الموافق 10 ديسمبر 2006م " واجز " |
|
لقي إثنان من عناصر أمن آل سعود مصرعهما في هجوم مسلح استهدف أمس سجنا سعوديا يضم سياسيين معارضين للنظام .
وقالت مصادر أمنية في النظام إن مسلحين أطلقوا النار على حراس سجن " الرويس " بمدينة جدة مما أسفر عن مقتل إثنين من الحراس..مشيرة إلى قوات الأمن التي هرعت إلى المنطقة تبادلت إطلاق النار مع المسلحين الذين تحصنوا في أحد المباني القريبة من السجن الذي يعد أكبر سجون النظام فى جدة .
وقال الناطق باسم وزارة داخلية آل سعود في تصريح صحفي له إن قوات الأمن التي حاصرت المنطقة اقتحمت المبنى بعد اشتباكها مع المسلحين .. مشيرا إلى أنه تم اعتقال شخصين بالمنطقة للاشتباه في مشاركتهم في الهجوم على السجن .
وذكر شهود عيان أن مروحيات عسكرية حلقت في المنطقة ..فيما كانت عناصر الأمن التي يقدر عددها بالمئات تحاصرحي الشرفية ومحيط سجن الرويس وتمنع المواطنيين من الدخول أو الخروج من المنطقة .
ويأتى هذا الحادث في خضم عشرات الحوداث الأمنية المسلحة التي شهدتها مختلف مناطق المملكة في الآونة الأخيرة والتي تستهدف مؤسسات آل سعود وقالت مصادر دبلوماسية في الرياض إن استمرار هذه الحودات يؤكد قوة المقاومة المسلحة واتساع نشاطها واسلوب عملها الذي بدأ ينحو منحى التخطيط المدروس للأهداف في مواجهة تخبط أمني يتحرك عناصره بكل حذر وخوف على أرواحهم، واقتناع البعض منهم بشرعية المقاومين، خاصة بعد تردد أنباء عن تواطوء أفراد من الأمن مع المقاومين، الذين لوحظ تحركهم بسهولة وفي وضح النهار. |
| |
 |