إبعاد مسؤولة تربوية سعودية لمجرد أنها تكلمت عن الإصلاح
 

الجوف 20 ذي القعدة 1427 هـ..الموافق 11 ديسمبر 2006م " واجز "

     يتعرض الإصلاحيون السعوديون الذين يطالبون بالإصلاح السياسي وبمحاربة الفساد المستشري في المملكة إلى ممارسات قمعية واستفزازية تتفنن سلطات آل سعود في ابتكار أساليبها وطرقها فإن نجا المطالب بالإصلاح من الزج في السجون فإنه يتعرض لأساليب قمعية أشد وأنكي منها المضايقة والقيود والتهديد بقطع رزق عياله وحرمانه من حقوقه السياسية والمهنية والاجتماعية ويمنع من السفر والتحدث لوسائل الإعلام..
وفي هذا الصدد وكمثال بسيط لما يتعرض له مئات الإصلاحيين في السعودية نذكر لكم ما تعرضت له مواطنة سعودية من إجراءات استفزازية من قبل سلطات آل سعود لمجرد أنها تكلمت بجرأة في مؤتمر وطني سعودي وطالبت بالإصلاح ومحاربة الفساد في المملكة..
فلم تكد " فاطمة آل تيسان " المشاركة النجرانية في مؤتمر الحوار الوطني بالجوف تفرغ من ترتيب حقائب سفرها قادمة من تلك المدينة الشمالية بعد أن قدمت خطاباً أمام المؤتمر دعت فيه إلى نبذ التشدد الفكري والإقصاء لتتفاجأ بإقصاء من نوع آخر وهذه المرة تمثل بإبعادها من منصبها في إدارة التعليم رغم خبرتها العريضة.
فقد أصدر مدير عام التربية والتعليم للبنات بمنطقة نجران اليوم قرارا بإقصاء مديرة العلاقات العامة والإعلام التربوي بإدارته "فاطمة آل تيسان " والتي عادت من المشاركة الفعالة في الحوار الوطني وتكليف «سارة المستنير» التي تعمل بمركز الموهوبات لتتبوأ هذا المنصب.
وقالت مصادر عليمة إن إدارة تعليم بنات نجران عمدت إلى إقصاء آل تيسان وإبعادها من دخول المفاضلة والمقابلة التي تتم عادة عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة في مركز التدريب التربوي..
وقرر مدير عام التربية والتعليم وبقية أعضاء اللجنة المشكلة سرعة إنهاء إجراءات المفاضلة والتعيين أثناء قيام آل تيسان بمشاركتها بفعاليات الحوار الوطني بالجوف واستبعاد ملفها من الترشيح في ظل غيابها وهذا ما يؤكد إضمار النية لإبعاد آل تيسان عن هذا المنصب بعد أن دعت خلال كلمة لها في الجوف إلى الوقوف بحزم أمام ذوي الفكر المتشدد والإقصائيين ما يعزز الشكاوى التي يتقدم بها المواطنون في نجران ضد إدارة التعليم واتهامها بالوقوف ضد الناجحين والناجحات من أبناء وبنات المنطقة.

 
 

لقاءات واتصالات مكثفة بين آل سعود وآل صهيون
 

باريس 20 ذي القعدة 1427 هـ..الموافق 11 ديسمبر 2006م " واجز "

   كشفت مصادر صحافية عربية أن لقاءات سرية تعقد منذ ثلاثة أسابيع بين أمراء آل سعود وآل صهيون أهمها لقاء عقد يوم الرابع من الشهر الجاري في منزل في ضواحي باريس يعود لمسؤول أمني فرنسي، بين وفد سعودي ضم ثلاثة أشخاص برئاسة الأمير بندر بن سلطان رئيس مجلس الأمن القومي السعودي ووفد إسرائيلي ضم مبعوثا أمنيا خاصا لرئيس الوزراء الإسرائيلي، وضابط إسرائيلي كبير وصل إلى باريس قادما من جنوب إفريقيا و مسؤول في وزارة الخارجية الإسرائيلية.
وقالت صحيفة المنار الفلسطينية إن الوفد السعودي والوفد الإسرائيلي بحثا مسألتين اثنتين، الأولى، استكمال مناقشة صيغة معدلة للمبادرة السعودية التي يعمل الصهاينة على تمريرها عن طريق النظام السعودي وترمي إلى تصفية القضية الفلسطينية لصالح الصهاينة ، والمسألة الثانية تتمثل في دعم بعض الأطراف اللبنانية العميلة للسيطرة على الوضع في لبنان .
وأكدت المصادر أن المسؤولين الإسرائيليين والسعوديين اتفقوا على ترتيبات لقاء مرتقب بين رئيس الوزراء الإسرائيلي ومسؤول سعودي رفيع المستوى يعقد قبل نهاية الشهر الجاري في مدينة ساحلية في دولة شرق أوسطية.
وأشارت المصادر إلى أن اتصالات هاتفية جرت الأسبوع الماضي بين مسؤولين سعوديين وإسرائيليين، وهي اتصالات مباشرة بين تل أبيب والرياض.
وأضافت المصادر أن الوفد الإسرائيلي سلم الأمير بندر بن سلطان ما وصفته المصادر بتقارير استخبارية ذات علاقة بالأمن السعودي وادعاءات بالخطر الإيراني على السعودية ودول الخليج.

 
 

أمراء آل سعود يستبيحون أموال المواطنين
 

واشنطن 20 ذي القعدة 1427 هـ..الموافق 11 ديسمبر 2006م " واجز "

     تحدثت مجلة ذي " اتلنتك منثلي " في تقرير مطول لها نشرته مؤخراً عبر موقعها على الإنترنت عن فساد أمراء آل سعود. وكشفت عن بعض حالات التحايل واستغلال نفوذهم كأمراء لنهب أموال الدولة، مؤكدة أن هذه الممارسات يقع ضحيتها مواطنون لا حول لهم ولا قوة.
وقالت المجلة إن أمراء آل سعود تعودوا على استباحة أموال المواطنين باعتبارها حقا لهم، حيث يمكنهم أخذ أي مؤسسة أو شركة من أصحابها إذا رأوا أنها تذر عليهم أرباحا ولا يهم إذا اشتكوا للقضاء بحكم أن القوانين في مملكة آل سعود صيغت من أجلهم، فأي أمير يدخل مطعما مثلا ويرى أنه يعمل بشكل جيد ويرغب في اقتنائه ما عليه إلا أن يكتب شيكاُ لشرائه وطبعا بمبلغ أقل بكثير من سعره في السوق، لأن المالك لا يمكنه فعل أي شيء لمنع ذلك لأنه يعرف أنه إذا قاوم فإن مصيره سيكون السجن بتهمة الغش .
وأضافت المجلة أن الأمراء الكبار يستخدمون مراكزهم الحكومية للقيام بنفس الأعمال ولكن على مستوى أكبر؛ بأن يقوم أحدهم باختيار قطعة أرض لعمل مجمع تجاري أو شارع جديد فيطلب من الحكومة أن تستقطعها لصالح الدولة، وهذا يزيل العوائق إذا لم يرغب صاحب الأرض منحها إياه .
وأكدت أن المبالغ التي يتم جنيها رهيبة والأمراء الكبار اعتمدوا على هذا الطريقة للمحافظة على ميزانياتهم المتضخمة بشكل متزايد.
وأكدت المجلة أن مظاهر الفساد المالي كثيرة ولا يمكن حصرها، مؤكدة أن الأمراء يحصلون على أموال عبر صفقات ملتوية تتم خارج الميزانية، وأن إيرادات مبيعات النفط تذهب مباشرة إلى حساب خاص وتتجاوز فيه خزينة الدولة بالكامل، وليس هناك أي محاسبة أو تدقيق حكومي .

 
 

تناقض تصريحات آل سعود حول المقاومة المسلحة
 

جدة: 20 ذي القعدة 1427 هـ..الموافق 11 ديسمبر 2006م " واجز "

    تراجعت وزارة داخلية آل سعود عما أعلنته أمس من أنها قبضت على شخصين من منفذي الهجوم المسلح الذي استهدف سجن " الرويس " أكبر سجون النظام بجدة والذي يضم عددا كبير ا من السجناء السياسيين المعارضين للنظام السعودي .
وأعترف المتحدث الأمني الرسمي للوزارة أنه لم يتم القبض كما أعلن سابقا على أشخاص لعلاقتهم بالهجوم على السجن والذي أدى إلى مقتل رجلي أمن وإصابة عشرات آخرين يوم الخميس الماضي . هذا التخبط الأمني في تعامل مؤسسات القمع في نظام آل سعود مع تصاعد أعمال المقاومة المسلحة التي اتسع نطاقها واصبحت على قدرة عالية من التكتيكات المدروسة لتوجيه ضربات موجعة لأركان هذا النظام الهش، جعل مسؤولي النظام لا يرون التعاطف الشعبي مع المقاومة وكرههم للنظام، فباتوا يتحدثون بالافتراء والكذب عن المقاومة والمقاومين ثم سرعان ما ينفون كلامهم .
فتراهم مرة يعلنون وأخرى ينفون ويناقضون أنفسهم، ولا يعرفون هل يسكتون على هذه الأحداث فيحكم رجل الشارع بنفسه عليها ، أم يستمرون في افترائهم ليكشفوا كذبهم في النهاية أمام كل المواطنين .