آل سعود يشترون الأسلحة لإسرائيل تعويضا لها
عن خسائرها في لبنان

واشنطن: 14 ذي الحجة 1427 هـ ..الموافق 3 يناير 2007 م " واجز "

   مازالت الأنباء تتواتر عن الأموال التي قدمها ملك الرياض إلى إسرائيل بعد حرب لبنان. ونقل موقع الأمة عن مصادر إعلامية قولها إن الولايات المتحدة طلبت من آل سعود تقديم مساعدات مالية لإسرائيل عقب الحرب على لبنان، على غرار مساعداتهم المقدمة إلى بعض الطوائف اللبنانية.
وذكرت المصادر أن آل سعود كانوا قد وعدوا بتقديم مبلغ 8 مليارات من الدولارات لإسرائيل تعويضا على خسائرها الكبيرة في الآليات والمعدات خلال حربها على لبنان. وأضافت تلك المصادر أن الأمير بندر بن سلطان رئيس مجلس الأمن القومي في نظام آل سعود وقع هذا الاتفاق مع ديفيد وولش مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية.
ورغم مخاوف آل سعود من افتضاح أمرهم في هذه الصفقة خاصة كيفية تحويل المبالغ إلى إسرائيل دون أن يعرفها أحد، إلا أن وولش أوجد لآل سعود مظلة مالية تجعلهم يتخلون عن هواجسهم ومخاوفهم. وتتمثل هذه المظلة (الصفقة) في شراء آل سعود لأسلحة من الولايات المتحدة وبريطانيا تصل قيمتها إلى 11 مليار دولار، يذهب منها 3 مليارات من الدولارات للأسلحة بينما يذهب الباقي لإسرائيل.
وكانت وكالات الأنباء العالمية ووسائل الإعلام قد أوردت نبأ صفقة شراء آل سعود لأسلحة من أمريكا وبريطانيا، لكن هذه الوكالات لم تقل إن الصفقة كانت مجرد غطاء مالي لمساعدة إسرائيل. وقال بعض المحللين إن عمالة الأسرة السعودية وحربها على الأمة العربية والإسلام ليست بجديدة، غير أنها تأخذ هذه المرة منحى آخر يتمثل في التنفيذ الأعمى لأوامر أسيادهم على أمل أن ترضى عنهم واشنطن وتقبل بهم ومن تم تقوم بحماية عرشهم من أبناء الجزيرة العربية ومن الدول المجاورة العربية.
توقيت الصفقة وتزامنها مع انتهاء حرب لبنان يكشف الكثير عن حقيقتها، ويجعلها إحدى صفقات العمالة التي يرتكبها آل سعود في حق أمتهم الإسلامية.

 
 

إرث الملك سعود قد يفجر مسلسل فضائح العائلة السعودية
 

الرياض : 14 ذي الحجة 1427 هـ ..الموافق 3 يناير 2007 م " واجز "

    رغم استباحة عائلة آل سعود لأموال أبناء الجزيرة العربية وتقسيم موارد البترول بين أفرادها حتى تضخمت حساباتهم بشكل لا عقلاني، فإن جشعهم ونهمهم لم يتوقف عند هذا الحد، حيث بدأ أفراد هذه العائلة في سرقة بعضهم البعض وكيد الدسائس لبعضهم. وفي هذا السياق ذكر موقع الأمة أن ممتلكات الملك سعود بن عبد العزيز الذي توفي منذ أربعين عاما أصبحت هدفا للنهب والسرقة من عدد من الأمراء.
وبدأ الخلاف يطفو على السطح بين أفراد عائلة آل سعود مما ينذر بنشوب نزاعات طويلة ومريرة بين إخوان الملك سعود وأبنائه وأحفاده. فقد اتهم أبناء الملك سعود بعض أعمامهم ذوي النفوذ بتبديد ممتلكات والدهم واستغلالها بالبيع والتملك، كما اتهموا بعض الأمراء بتجميد المتبقي منها وعدم الأمر بصرفها على الورثة حتى لا يتعزز نفوذهم في العائلة. ويقول أبناء الملك سعود إن هذه الحرب التي يشنها ضدهم أعمامهم ترجع إلى أسباب تاريخية تتمثل في الخلاف الذي كان قائما بين الملك سعود والملك فيصل وتضامن أعمامهم مع الجناح الفيصلي .
وكان من بين الذين تم اتهامهم الأمير طلال بن عبد العزيز وزير المالية في عهد الملك سعود، باعتبار ثرائه ناتجا عن استيلائه على جزء كبير من ثروة الملك سعود ، وأيضا الأمير عبد الله الفيصل الذي استولى على عقارات ضخمة للملك سعود بعد عزله. وشملت قضية الخلاف أيضا بعض المسؤولين السعوديين السابقين كزكي يماني والشيخ عثمان الصالح.
وقد تعقدت القضية وتشعبت أكثر بعد أن طالب أحفاد الملك سعود الذين توفي آباؤهم بعد وفاة الملك سعود بنصيبهم من الإرث، بينما يرى بعض الأبناء أن المستحقين فقط هم الذين على قيد الحياة عند توزيع الإرث. وفي هذا الخضم بين التحايل والمكائد في أسرة آل سعود رفع بعض أبناء الملك سعود القضية إلى القضاء السعودي، غير أنها ولأسباب تتعلق بالنفوذ وعدم تسريب فضائح العائلة، مازالت القضية في أدراج القضاء .
غير أن بعض أبناء الملك سعود بن عبد العزيز وأحفاده يسعون حاليا إلى تفجير القضية إعلاميا في قناة عربية معروفة جدا ولها قاعدة عريضة من المشاهدين في الوطن العربي، وقد جهز هؤلاء وثائق خطيرة لنشرها بالقناة سوف تفضح عائلة آل سعود كما تفضح العديد من الشخصيات الأخرى خارج العائلة، ولكنهم ليسوا خارج اللعبة.
ويرى البعض أنه في حال نشر تلك الوثائق فسيتم نشر المزيد من الفضائح الأخرى، كمؤشر لبداية حرب فضائح بين أفراد العائلة، وقد يتطور الأمر إلى تصفية واغتيال بعض أفرادها لطمس حقائق خطيرة، وهو ما لا تريد العائلة المالكة الوصول إليه في جميع الأحوال.

 
 

بعد زيارة القبور.. الوهابيون يعتبرون لمس الكعبة ضربا من الشرك
 

مكة المكرمة : 14 ذي الحجة 1427 هـ ..الموافق 3 يناير 2007 م " واجز "

     ما يزال شيوخ المؤسسة الوهابية يشددون قبضتهم ويتدخلون في طقوس المسلمين الحجاج والمعتمرين. ولا يسمحون لأي حاج بأي تصرف سوى الذي يأمرون به هم. وفي ذلك نقل موقع الأمة عن شهود عيان قادمين من مكة المكرمة في العشر الأواخر من شهر رمضان أنهم شاهدوا شيوخا من المؤسسة الدينية وقد أحاطوا بالكعبة المشرفة من جهاتها الأربع ومنعوا الزوار من الاقتراب منها والتبرك بلمسها على جري عادة الحجاج والمعتمرين والزائرين على مدى مئات السنين.
ويقال شاهد عيان آخر لقد سمعت احد الشيوخ وهو يقول إن لمس الكعبة والتبرك بها أمر غير جائز ، وذكر شاهد آخر بقوله لمحني أحدهم اقرأ من كتاب فسألني غاضبا من أين جئت بهذا الكتاب؟ ونزعه مني وطلب مني التوقف لحين حضور الشيوخ الآخرين للتحقيق معي إلا أني هربت متوغلا في جموع الطائفين حول الكعبة لأمنعه من ملاحقتي.
ونقل الموقع أيضا عن شاهد عيان آخر أنه رأى الشيوخ الوهابين يحيطون بمقام إبراهيم الخليل ويمنعون الناس من تقبيله ، وأردف قائلا " لقد شاهدت امرأة عجوز من جنسية عربية تجادله وتقول له إن تقبيلي لمقام إبراهيم أمر يخصني وليس لك أمر علي" إلا أن الشيخ نهرها ودفعها للوراء حتى وقعت على من كان يقف وراءها قائلا لها إن ذلك بدعة ورسول الله لم يفعل ذلك."
 يذكر أن مكة المكرمة أقل من نظيرتها المدينة المنورة في الإضطهاد والتمييز ضد الأقليات الإسلامية التي تقصدها طوال العام خاصة من الشيعة الذين يواجهون اضطهادا أكثر من غيرهم في المدينة المنورة عندما يتوجهون لزيارة قبر النبي وقبور الأئمة والصحابة في البقيع ويشرعون في قراءة الأدعية والزيارات التي تعتبر في نظر الوهابيين شركا صريحا يثير غضبهم.. وخلال السنوات الماضية اعتقل عدد من الشيعة السعوديين بتهمة القيام بسب الصحابة وممارسة شعائر شركية في نظر الوهابيين، بينما لم يسجل في مكة المكرمة مثل هذه الحوادث، ورغم أن في مكة المكرمة مقبرة المعلى التي تحتوي على عشرات المدافن من الصحابة وأهل البيت إلا أنها ظلت مغلقة منذ عقود طويلة بوجه الزوار بأوامر من المؤسسة الوهابية بهدف منع المسلمين الشيعة من زيارتها والقيام بمراسم الدعاء على غرار مقبرة البقيع .
ويعتبر الوهابيون زيارة القبور من ضروب الشرك والبعد عن التدين الصحيح إلا أنهم على ما يبدو أضافوا تقبيل الكعبة ومقام إبراهيم في قائمة الشركيات والبدع التي يحرمونها ويعاقبون عليها. ومعلوم أن الوهابيين يعتبرون الشيعة في مرتبة المشركين وحللوا "الجهاد" ضد هذه الطائفة المسلمة.