|
انتقادات واسعة لقرار " بلير " وقف التحقيقات في قضية
فساد العصر المعروفة بـ " اليمامة " |
|
لندن : 6 محرم 1428 هـ ..الموافق 25 يناير 2007 م " واجز " |
|
الحجج التي ساقها رئيس الوزراء البريطاني " توني بلير " لتبرير إيقافه للتحقيقات في تورط أمراء عائلة آل سعود ومن بينهم ولي العهد الحالي الأمير " سلطان " في تلقي رشاوى وعمولات ضخمة فيما يعرف " بصفقة اليمامة " لم تقنع حتى الآن منتقدي قراره الذين وجدوا فيه ضربة قاضية لسمعة بريطانيا في مكافحة الفساد , وخاصة الملفات التي يتورط فيها ساسة بارزون .
وأكدت مختلف الهيئات والمنظمات غير الحكومية في بريطانيا وخارجها بأن قرار " بلير " وقف التحقيقات في قضية فساد متورط فيها أعضاء رسميون
وبارزون في حكومة آل سعود بسرقة أموال الشعب السعودي ينتهك المادة الخامسة من معاهدة منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية لمكافحة الفساد وهي المعاهدة التي وقَّعت عليها بريطانيا عام 1997 م .
|
| |
 |
| |
|
قرار " بلير " بوقف التحقيقات في صفقة اليمامة لن يغطي
فضائح عائلة آل سعود |
|
لندن : 6 محرم 1428 هـ ..الموافق 25 يناير 2007 م " واجز " |
|
انضم " روجر بيري " رئيس لجنة مراقبة الصادرات الاستراتيجية في مجلس العموم البريطاني والنائب عن حزب العمال إلى المطالبين بإعادة فتح التحقيقات في قضية الفساد بصفقة اليمامة .
واعتبر " بيري " إغلاق ملف التحقيقات في تورط أمراء عائلة آل سعود ومن بينهم ولي العهد الحالي الأمير " سلطان في تلقي رشاوى من أجل اتمام عقد صفقة اليمامة يسيئ إلى سمعة بريطانيا أمام العالم بشكل كبير .
وتؤكد التقارير الصحفية البريطانية والأوروبية التي لازالت تتناول في تحليلاتها وتعليقاتها ما أصبحت تسميه بقضية فساد العصر الحالي أن رئيس الوزراء البريطاني " بلير " بدأ يواجه تداعيات قراره بإيقاف التحقيقات في صفقة اليمامة ..بعد أن تحركت عشرات المنظمات وأبرزها منظمة العفو الدولية مطالبة بفتح التحقيقات مجدداً .
وأشارت هذه التقارير إلى أن المنظمات والهيئات الدولية لم تستسغ أن يغلق ببساطة ملف صفقة رشاوى دفعت فيها شركة / بي- أ. إي .سيستم / البريطانية للتصنيع رشاوى بمبالغ طائلة لأمراء ومسؤولين سعوديين كبار لضمان إتمام عملية البيع .
ووصفت تلك المنظمات والهيئات الدولية هذه القضية بأنها من أكبر قضايا الفساد التي تكفَّل مكتب مكافحة الاحتيال البريطاني بالتحقيق فيها ..كما وصفت قرار " بلير " بإيقاف التحقيقات بأنها فضيحة وقرار سياسي سيكلف بريطانيا تداعيات كارثية تمس أمن بريطانيا القومي ومصالحها الاقتصادية الحيوية .
|
| |
 |
|
سعد الفقيه: ظاهرة ارتفاع الأسعار في بلاد الحرمين ناتجة عن احتكار أمراء آل سعود لمعظم الشركات والوكالات والمرافق |
|
لندن : 6 محرم 1428 هـ ..الموافق 25 يناير 2007 م " واجز " |
|
أرجع الدكتور " سعد الفقيه " رئيس الحركة الإسلامية للإصلاح أن ارتفاع الأسعار في بلاد الحرمين ناجم عن احتكار أمراء آل سعود والمتنفذين من ورائهم لمعظم الشركات والوكالات والمرافق التي تقدم هذه الخدمات الأساسية للناس بطريقة يفرضون بها الأسعار التي يريدونها دون أن يحاسَبوا .
وقال في حديثه لقناة الإصلاح حول ظاهرة ارتفاع الأسعار في بلاد الحرمين إن معظم المواطنين السعوديين لم يدركوا طبيعة هذه المسألة إلا حينما لمست الأكل والشرب ، في حين أن الأزمة تمس كل تكاليف الحياة في بلاد الحرمين، بداية من تكاليف و مستلزمات الأطفال الأساسية إلى تكاليف الدراسة والزواج والعلاج والسكن والأرض والنقل والسفر والاتصالات والإنترنت .
وأضاف إن ظاهرة ارتفاع الأسعار في بلاد الحرمين تعتبر الأضخم قياساً بدول الخليج الأخرى ، وإن غياب المنافسة الحرة الشريفة في النظام الاقتصادي بالبلد ألغى كل ما من شأنه توفير الحياة الكريمة
وأكد أنه في ظل عدم وجود قيادة رشيدة توفر الحياة العزيزة للناس ليس هناك من حل إلا التغيير الشامل و الانضواء وراء برنامج الحركة الإسلامية للإصلاح للتغيير و ذلك بالتحرك للتجمعات في المساجد كخطوة أولى في طريق الإصلاح .
|
| |
 |
|
الملك عبدالله للأمريكان "اقصفوا إيران" |
|
الرياض : 6 محرم 1428 هـ ..الموافق 25 يناير 2007 م " واجز " |
|
كشفت وكالة الأنباء السعودية المعارضة " واسم " بأن الملك السعودي عبدالله آل سعود طلب من العديد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي قصف إيران ومنشآتها النووية والعسكرية.
ونقلت الوكالة عن مساعد لأحد أعضاء مجلس الشيوخ طلب عدم كشف اسمه، بأن عبد الله قال لعدد من أعضاء مجلس الشيوخ زاروا الرياض في شهر ديسمبر من العام الماضي بأن العراق ليست الساحة الرئيسة لمعركتهم، وأن عليهم ضرب إيران في مقابل أن تهدأ العمليات العسكرية ضدهم في العراق.
وذكرت مصادر دبلوماسية عربية في تعليقات لوكالة أنباء الجزيرة حول ما نشرته وكالة " واسم " أن حكومة آل سعود عبرت في رسائل إلى الحكومة الأمريكية نقلها السفير السعودي السابق لدى واشنطن الأمير "بندر " عن مخاوفها وقلقها من أن يشكل النفوذ الإيراني على الحكومة العراقية الحالية بداية لمشروع إيراني يستهدف المنطقة مما يمثل تهديداً على أمن واستقرار السعودية وعلى المصالح الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة ومنها النفط الخليجي .
وقالت المصادر: إن حكومة آل سعود حذرت أمريكا من أن أي انسحاب للقوات الأمريكية من العراق سيعطي الفرصة لما تسميه بالأطماع الإيرانية في المنطقة من خلال التمدد الشيعي .
وأضافت المصادر : إن حكومة الرياض طالبت أمريكا بزيادة عدد قواتها في العراق وإرسال أساطيلها وقواتها البحرية للانتشار في منطقة الخليج العربي لحماية الدول الخليجية من الخطر والزحف الإيراني , مبدية استعدادها لتوفير الدعم اللوجستي والتمويل المالي اللازم لنشر هذه القوات .
|
| |
 |
 |