|
مصادر إسلامية تندد بخذلان آل سعود لمشاعر المسلمين
|
|
مكة المكرمة : 17 ذي الحجة 1427 هـ ..الموافق 7 يناير 2007 م " واجز " |
|
هاجم علماء ومشايخ الأمة الإسلامية الموقف المتخاذل من سلطات آل سعود تجاه إعدام الرئيس العراقي " صدام حسين " في فجر يوم عيد الأضحى الذي يعتبر من الأيام المقدسة التي يحتفل بها أكثر من مليار مسلم بالتقرب إلى الله عز وجل بالتسامح والإخاء طلبا للمغفرة والرحمة .
ووصف عدد من رؤساء البعثات الإسلامية العالمية في تصريحات لموفد وكالة أنباء الجزيرة موقف النظام السعودي بالجبان والمتخاذل والذي يعبر عن نظام ضعيف لا يستطيع تأكيد عروبته وإسلامه في كل الظروف ولا يقول كلمة حق في مواجهة الاستخفاف الصليبي بالقيم والمقدسات الإسلامية باختيارهم يوم عيد الأضحى المبارك لإعدام صدام.
وارجع هؤلاء العلماء موقف آل سعود إلى الخوف من أمريكا لأن هذا النظام الذي يواجه اضطرابات داخلية ومعارضة قوية تطالب بتنحيته من السلطة لا يمكن له الخروج عما هو مرسوم له في البيت الأبيض الذي يرى فيه قبلته التي يأوي إليها حين ضعفه .
وقال رئيس بعثة حج من إحدى الدول الإسلامية الأسيوية بأنه تفاجأ بهذا الصمت السعودي المتخاذل تجاه الاستخفاف بمشاعر العرب والمسلمين في هذه الأيام المقدسة خاصة وانه يوجد بالأماكن المقدسة في بلاد الحرمين ما يزيد عن ثلاثة ملايين حاج يؤدون مناسك الحج ويقفون بجبل عرفات رافعين أيديهم إلى الله عز وجل شانه أن يرفع من شأن هذه الأمة التي تعانى من الذل والهوان ,ومن خنوع واستسلام حكامها لاعداء الإسلام ..موضحا بأنه كان الأولى بهذا النظام الذي يدعى الدفاع عن القيم والمقدسات الإسلامية أن يندد ويستنكر هذا العمل الذي أعد بإمعان من أجل التشفي بالمسلمين من خلال عدم احترام مقدساتهم ومناسباتهم الإسلامية .
من جهته قال أحد الحجاج الأوروبيين إنه لم يستغرب هذا الموقف من نظام آل سعود الذي أصبح أداة طيعة في خدمة المخططات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة العربية والذي تجلي بوضوح في وقوفه ودعمه للعدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان وعلى شعبه ..متسائلا كيف سيستطيع هذا النظام الدفاع عن نفسه وهو المتهم بهدم وطمس الأماكن والآثار الإسلامية في الأراضي المقدسة بما فيها أثار سيدنا محمد صلاة الله وسلامه علية وأثار الصحابة رضوان الله عليهم جميعا, وهو لا يستطيع حتى الاستنكار لإعدام رجل مسلم في يوم مقدس في التاريخ الإسلامي وهو عمل استنكره حتى البابا وجمعيات حقوق الإنسان المسيحية .
|
| |
 |
| |
|
صحيفة أمريكية.. تزايد المعارضين لنظام حكم آل سعود |
|
واشنطن :17 ذي الحجة 1427 هـ ..الموافق 6 يناير 2007 م " واجز " |
|
مع تزايد الفساد في أسرة آل سعود وانتشار فضائح الأمراء في وسائل الإعلام المختلفة، بدأت الصحوة الشعبية تتزايد أيضا في أوساط الشعب السعودي، الأمر الذي بدأت تتناوله العديد من الدراسات بالتحليل المعمق، ناهيك عن تقارير السفارات بالرياض التي تبعث لدولها بتقاريرها حول ازدياد التذمر والسخط الشعبي على العائلة المالكة، إضافة إلى التقارير الاستخباراتية والتي أشار بعض ما تسرب منها لوسائل الإعلام إلى اقتراب الموقف في السعودية من الانفجار المسلح.
ولعل ما تنشره وسائل الإعلام الغربية وخاصة الأمريكية من تقارير والتي تستند إلى مصادر استخباراتية ما يؤكد النتائج التي توصلت إليها الدراسات من أن المعارضة الشعبية في السعودية بدأت واضحة لكل مراقب، وأن مستقبل البلاد يشوبه الغموض.
وفي هذا السياق كشفت صحيفة واشنطن "بوست الأمريكية" عن تزايد أعداد المعارضين السعوديين لنظام الحكم في بلادهم، ونقلت عن خبير بالشؤون السعودية قوله إن حركة المعارضة الجديدة التي أسسها طلال محمد رشيد، وهو ابن آخر حكام إمارة الرشيدي في المنطقة الشرقية بالسعودية، لديها الإمكانات لكي تكون الأكثر نجاحا في تاريخ السعودية، ويمكن أن تحظى بالدعم من فئات مختلفة في المجتمع السعودي .
وأشارت واشنطن بوست إلي انتساب 2000 عضو إلي الحركة التي حملت اسم جبهة المعارضة الديمقراطية السعودية ، معظمهم في داخل السعودية من المثقفين ورؤساء عائلات لها تاريخ حافل ، وقالت إنها حركة تطالب بالإصلاح. وأوضحت أن الحركة تهدف إلي توفير مظلة للناشطين السياسيين من العلمانيين والإسلاميين داخل وخارج السعودية، ممن يسعون إلي الإطاحة بحكم آل سعود.
ونقلت الصحيفة عن مؤسس الحركة طلال محمد رشيد قوله إذا أدخل آل سعود ديمقراطية حقيقية سندعمهم ولكن إذا لم يفعلوا فإننا سنناضل لجعلهم يتخلون عن السلطة، مضيفا أنه يعمل هذا من أجل مواطنيه وليس من أجل نفسه أو عائلته .
وذكرت الصحيفة أن طلال الذي يبلغ من العمر 72 عاما لا يزال يُخاطب بلقب أمير . وهو ينتمي إلي قبيلة شمر التي يبلغ تعدادها مئات الآلاف، ويقول إنه بحظي بدعمهم.
وكان آل سعود قد طردوا عائلته في بداية العشرينات من القرن الماضي إبان استيلائهم على بلاد الجزيرة.
وأضاف الرشيد في مكالمة هاتفية أجرتها معه الصحيفة من باريس أن جبهته ستبدأ البث بمحطة فضائية تلفزيونية خلال ثلاثة شهور من دولة أوروبية، وسوف تخاطب الديمقراطيين السعوديين لينهضوا ضد الطغاة ومبذري المال العام من أسرة آل سعود.
|
| |
 |
|
|
|
وزير الخارجية السعودي يصل واشنطن في زيارة وداعية
|
|
باريس: : 17 ذي الحجة 1427 هـ ..الموافق 6 يناير 2007 م " واجز " |
|
يعتزم وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل الذي يعاني مرضا عضالا زيارة واشنطن قادما إليها من باريس للتباحث مع المسؤولين الأمريكيين، في زيارة وصفت بأنها وداعية.
وذكرت وكالة الأخبار السعودية أن سعود الفيصل الذي يغادر موقعه خلال أشهر بعد 30 عاما في منصبه، سيتباحث مع وزيرة الخارجية الأمريكية رايس والرئيس الأمريكي بوش حول تطورات الأوضاع في العراق، والملف الإيراني.
ومعلوم أن هناك صراعا داخل الأسرة السعودية خاصة حول هذين الموضوعين بين سعود الفيصل وأخيه تركي الذي اضطر للاستقالة من منصبه كسفير لدى واشنطن من جهة والأمير بندر والملك عبد الله والموالين لهما من الأمراء من جهة ثانية.
حيث يرى كل من سعود وأخيه تركي ضرورة التحاور مع إيران في حين يرفض بندر ذلك كليا بتأييد من واشنطن، وهو ما جعل المراقبين يفسرون زياراته المكوكية خلال العام المنصرم لواشنطن بأنه محاولة لكسب تأييد الإدارة الأمريكية لموقفه.
ويتكهن المراقبون بأن زيارة سعود الفيصل لواشنطن واجتماعه مع كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية، وذلك قبيل تسليمه حقيبة الخارجية في بلاده تأتي لشرح وجهة النظر القائلة بالتفاوض مع طهران بدل التصادم معها، ويقول المراقبون إنه في حالة نجاح سعود في إقناع الإدارة الأمريكية برأيه فسيكون ذلك ضربة كبيرة للجناح البندري قد تغير من موازين القوى داخل أسرة آل سعود.
|
 |
 |