رئيس الحركة الإسلامية للإصلاح : آل سعود يؤكدون بموقفهم من إعدام " صدام " أنه ليس لهم أي انتماء عربي أو إسلامي

لندن : 18 ذي الحجة 1427 هـ ..الموافق 7 يناير 2007 م " واجز "

   هاجم الدكتور " سعد الفقيه " رئيس الحركة الإسلامية للإصلاح موقف نظام آل سعود المخزي من جريمة إعدام الرئيس العراقي " صدام حسين " في صبيحة يوم عيد الأضحى المبارك , ووصفه بأنه موقف مذل يؤكد بأن هدا النظام ليس له أي انتماء عربي أو إسلامي .
وقال في حديثه لقناة " الإصلاح " إن آل سعود لا يمكن أن يخرجوا عن الفلك الأمريكي فقد أثبتت الأحداث ذلك منذ خمسين سنة , ومسألة إعدام " صدام حسين " أمر تقرره أمريكا وما تقرره أمريكا يقبله نظام آل سعود بدون أي نقاش.
وأضاف أن موقف آل سعود استنكره مواطنو بلاد الحرمين الذين كانت لديهم مشاعر قوية تجاه إعدام رئيس عربي مسلم في يوم عيد الأضحى واعتبروه إهانة لهم و للإسلام في عيد المسلمين و بأنه بداية لمشروع طائفي خلافا لما كان يعتقد آل سعود بأنهم نزعوا منهم مشاعر الرجولة و الشهامة و العروبة و زرعوا فيهم الطاعة المطلقة لهم .
وأوضح أن نظام آل سعود فوجئ بمشاعر الحزن القوية من الناس تجاه إعدام صدام حسين والتي تحولت إلى غضب شامل ضد نظام آل سعود, مما يثبت أنه مازالت هناك قوة كامنة تحرك الناس في بلاد الحرمين .
واستعرض الدكتور " الفقيه " تداعيات ما سيحصل في العراق على بلاد الحرمين سواء انسحبت أمريكا أو لم تنسحب .. مشيرا إلى أن آل سعود يراهنون على هيمنة أمريكا في العراق لا على انتصار الشيعة و إيران و لا على السنة و الجهاديين و هذه المراهنة ستشكل خطرا على شعب بلاد الحرمين لأن حكام آل سعود همهم الوحيد هو البقاء في الحكم فهم لم ينشئوا جيشاً بإمكانه الدفاع عن البلد و مواجهة الخطر القادم و لم يدربوا الناس حتى يصبحوا جاهزين كجنود احتياط للاستدعاء و لم يسمحوا للشعب حتى بالاستعداد مدنياً لأوقات الحروب و الأزمات .

 
 

آل سعود يتوددون لحزب الله اللبناني في سيناريو جديد
للتدخل في الشأن اللبناني

بيروت : 18 ذي الحجة 1427 هـ ..الموافق 7 يناير 2007 م " واجز "

    في إطار الدور المشبوه الذي يلعبه نظام آل سعود لتأجيج الصراع الطائفي بين أبناء الشعب اللبناني والدفع به إلى حرب أهلية خاصة بين السنة والشيعة من خلال دعم بعض الإطراف اللبنانية المرتزقة من النظام السعودي .
وبعد افتضاح المخطط التآمري بين نظام آل سعود والعدو الصهيوني لتدمير لبنان وإشعال نيران الحرب الأهلي بين طوائفه والذي تجلي بوضوح في دعم آل سعود للعدوان الصهيوني الأخير على لبنان وتبرير هدا العدوان الوحشي من خلال تحميل المسؤولية لبعض الإطراف اللبنانية .. وبعد انكشاف تورط المخابرات السعودية في مسلسل الاغتيالات الأخيرة في لبنان بدءا من اغتيال الحريري إلى محاولة اغتيال العماد " ميشال عون " وافتضاح أمرها أمام الرأي العام اللبناني والعربي من خلال التحقيقات التي أثبتت التورط السعودي فيها .. لجأت سلطات آل سعود إلى سيناريو أخر جديد ولكن هده المرة تجاه شيعة لبنان وبالتحديد تجاه حزب الله الذي توترت علاقاته مع النظام السعودي الذي حمله مسؤولية العدوان الصهيوني على لبنان وتدمير بنيته التحتية واتهامه بالموالاة والعمل لصالح إيران في المنطقة .
وفى هدا الصدد أكدت مصادر لبنانية أن وفدا من قياده حزب الله زار المملكة العربية السعودية وبحث مع الملك عبد الله بن عبد العزيز الخلافات بين الجانبين ولكن لم تكن هناك نتائج ملموسة لهذا الاجتماع .
وكانت صحيفة الأخبار اللبنانية قد ذكرت، الأربعاء، أن الرياض "كررت الدعوة وبإلحاح" إلى الأمين العام لحزب الله " حسن نصر الله للقيام بفريضة الحج بدعوة خاصة من الملك عبد الله. . موضحة أنه إزاء تعذر انتقال نصر الله لأسباب أمنية ألحت الرياض على حصول لقاء خاص، وتقرر لاحقا أن يقوم نائب الأمين العام لحزب الله " نعيم قاسم"وعضو كتلة الحزب النيابية (وزير الطاقة المستقيل) النائب محمد فنيش بزيارة خاطفه إلى السعودية.
وأوضحت الصحيفة أن طائرة سعودية خاصة تولت نقل وفد حزب الله من بيروت إلى الرياض بعيدا عن الأضواء والتقى الوفد هناك بالملك عبد الله.
وذكرت مصادر سياسية لبنانية مطلعة لوكالة أنباء الجزيرة أن كافة الإطراف اللبنانية بدأت تنظر إلى التحركات السعودية على الساحة اللبنانية بعين الشك والريبة خاصة بعد تأييد ودعم نظام آل سعود للعدوان على لبنان ولتورطه الأخير في مسلسل الاغتيالات لإشعال نار الفتنة بين الإطراف اللبنانية , وكذلك بعد انكشاف الاتصالات واللقاءات السرية بين مسؤولي نظام آل سعود وآل صهيون .
وقالت المصادر إن كافة القوى السياسية اللبنانية أصبحت قلقة من التدخل السعودي في الشؤون اللبنانية والذي تراه بأنه يأتي في إطار محاولات هدا النظام لأخد مكان مصر ولعب دور الوسيط لتنفيذ المخططات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط ولتمرير ما تسميه بمبادرة السلام السعودية لتصفية القضية الفلسطينية لصالح الإسرائيليين .
ولم تستبعد المصادر أن يكون وراء الإلحاح السعودي للاجتماع بحزب الله لعب دور الوسيط من اجل إطلاق الجنديين الإسرائيليين الأسيرين لدى حزب الله وبدلك تقدم خدمة للإسرائيليين وتثبت للأمريكيين بأنها وسيط أهل للثقة , وكذلك لطلب مساعدة حزب الله في إقناع شيعة السعودية بتهدئة معارضتهم لنظام آل سعود .
وأكدت المصادر في ختام تصريحات لوكالة أنباء الجزيرة أن كافة التحركات السعودية على الساحة اللبنانية مصيرها الفشل لأنها تعكس التخبط السعودي في التعامل مع الشأن اللبناني فتارة تدعم السنة وتشتم الشيعة وتتهمهم بالموالاة لسوريا وإيران وتارة تتجه نحو الشيعة وتهمل السنة ناسية أو متناسية بأن ولاء الشعب اللبناني بمختلف طوائفه وتياراته السياسية للبنان فقط , ولن تنطلي عليه حيل ومكائد آل سعود .