|
توتر العلاقات بين العاهل السعودي وولي عهده
|
|
الرياض: 21 من ذي الحجة 1427 هـ الموافق 10 يناير 2007م "واجز" |
|
الخلافات والصراعات بين رموز عائلة آل سعود هي السمة الرئيسية لهذه العائلة منذ اغتصابها للحكم في بلاد الحرمين الشريفين، إلا أن هذه الخلافات ازدادت عمقا في الآونة الأخيرة منذ أن تولى الحكم فيها ملك جاهل لا يستطيع حتي فك أحرف الهجاء العربية، وهو الملك "عبد الله".. هذا الجهل والغباء الذي يميز الملك عبد الله قاد إلى تأزيم الصراعات بين أمراء ورموز العائلة من خلال ابتداعه لما يسمي بهيئة البيعة ومحاولته إقصاء وإبعاد السديريين من مراكز القوة في المملكة .
فالملك " عبد الله " الذي لا يفقه إلا أسلوب الخبث والمكائد والخداع صور له خياله الضبابي أن باستطاعته أن يقود دفة الأمور في المملكة, وكأنه يعيش في القرون الوسطي, وان يبعد السديريين الذين يتغلغلون في كافة مراكز القوة من خلال ما سماه بهيئة البيعة , إلا أن السديريين الذين يرون في عبد الله بأنه ملك أمي لا يفقه في علوم السياسة والاقتصاد شيئا بدأوا يترفعون عليه ويتظاهرون أمامه بتعلمهم وإجادتهم للغات الأجنبية إمعانا في احتقاره ومعايرته بجهله، مما حرك لديه حقده الدفين المركب من العقد المتراكمة من الجهل والغباء , وأصبح يتخبط في اتخاذ القرارات , ما جعله ألعوبة مابين المحيطين به وحالة تنذر مستمرة.
وفي هذا الصدد فقد كشفت تقارير استخباراتية غربية أن العلاقات بين الملك عبد الله وولي العهد الأمير سلطان وهما في العقد الثامن من العمر ساءت بشكل كبير خلال الشهرين الماضيين، وصلت إلى درجة شبه القطيعة وأصبح الرجلين لا يتكلمان مع بعضهما .
وذكر محللون سياسيون في موقع Geostrategy-Direct الأميركي الالكتروني أن الخلافات بين الملك عبد الله ، وولى عهده تركزت في مخاوف الملك من أن تؤدي قضايا الفساد والانحلال الأخلاقي وغياب مشاعر الوطنية لدى أمراء عائلة آل سعود ومن أمثلتها ما تناولته وسائل الإعلام العالمية حول تلقي أمراء سعوديين ومنهم الأمير سلطان رشاوى وعمولات فيما يعرف بصفقات الأسلحة؛ إلى اتساع نطاق المعارضة الشعبية للنظام والتي من الممكن أن يستغلها أمراء من داخل العائلة المالكة نفسها في الإطاحة بالملك ، الأمر الذي قابله سلطان بعدم الاهتمام ، وبدلاً من أن يستمع لمخاوف عبد الله أصبح مهووساً بكونه الملك القادم ولا يريد أن يفعل شيئاً من شأنه أن يعرض التأييد الذي يحظى به من قبل مؤيديه في القوات الجوية وكبار رجال الصناعة بالمملكة للخطر .
وأوضحت مصادر سعودية بأن ما يحبط سلطان هو أن عليه الانتظار حتى يموت عبد الله كي يصبح ملكاً للبلاد، وهذا الاحتمال يبدو ضعيفاً نظراً لأن سلطان الذي يشغل منصب ولي العهد ووزير الدفاع يعاني من مرض خطير، ولهذا السبب طلب من عبد الله أن يوافق على تعيين حاكم الرياض الأمير سلمان البالغ من العمر 71 عاماً وريثاً للعرش، مبينة بأنّ سلمان هو الأخ الأصغر من أبناء السديرية السبعة، وهو يعتبر صانع الملوك والوسيط بين أمراء المملكة السبعة آلاف.
وتضيف المصادر أن الورقة الأساسية بيد سلطان هي الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن ولي العهد السعودي هو شخص مفضل لدى البنتاغون ومجتمع رجال الأعمال الأمير كي، وهو يلوح باحتمال زيادة النفوذ الأميركي بالمملكة عندما يصبح الملك القادم، وبعض المحفزات التي تمت مناقشتها شملت زيادة إنتاج النفط السعودي والمزيد من مشتريات الأسلحة الأمير كية.
|
| |
 |
| |
|
الملك عبد الله وبندر استعجلا تصفية صدام وإعدامه
|
|
بيروت : 21 من ذي الحجة 1427 هـ الموافق 10 يناير 2007م "واجز" |
|
كشف مدير عام مركز دراسات الوحدة العربية "خير الدين " عن تورط نظام آل سعود في إعدام الرئيس العراقي " صدام حسين " صبيحة يوم عيد الأضحى المبارك .
واتهم في مقال نشر على الموقع الإلكتروني للمركز الملك عبدالله والأمير بندر بأنهما المجرمان الحقيقيان في احتلال العراق وإعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، موضحاً بأنهما استعجلا الرئيس بوش في رسائل لتصفيته.
وأشار حسيب إلى أنه يستند إلى وثائق تكشف دور السعودية في احتلال العراق وتصفية صدام..مستشهدا بما قاله الكاتب الأميركي " بوب وود ورد " في كتابه بعنوان Plan of Attack (خطة الهجوم) عن دور السعودية والأمير بندر والأمير عبد الله آنذاك في احتلال العراق والاجتماعات التي تمت مع بندر .
|
| |
 |
| |
|
توقعات باستهداف القاعدة للمنشآت السعودية
|
|
واشنطن: : 21 من ذي الحجة 1427 هـ الموافق 10 يناير 2007م "واجز" |
|
اتفق الباحثون والمحللون في العالم الغربي أن تنظيم القاعدة هو صنيعة سعودية مائة بالمائة، منذ أن كانت العائلة السعودية تنفذ أوامر واشنطن بمحاربة الجيش السوفيتي آنذاك في أفغانستان بدعوى نصرة الإسلام، أما بعد هزيمة السوفييت في أفغانستان فإن هذا المبرر لم يعد قائما فانقلب السحر على الساحر، ووعت القاعدة مرامي آل سعود وكيف استغلت عناصرها في الحرب بأفغانستان، لذا ليس من المستغرب أن تصبح عائلة آل سعود عدوا للقاعدة، خاصة أن نسبة كبيرة من مقاتلي القاعدة هم سعوديو الجنسية ويعون جيدا معاناة المواطنين من جور وقهر عائلة آل سعود.
في هذا الصدد توقعت مصادر صحافية أمريكية أن يستهدف تنظيم القاعدة المنشآت النفطية السعودية مجدداً، وقالت إن هجمات القاعدة ضدّ المنشآت السعودية هي مسألة وقت فقط.
ورأت المصادر أن تنظيم القاعدة لم يتخلَّ عن خططه البعيدة الأمد بضرب المنشآت النفطية السعودية وهي عصب الحياة للعائلة السعودية المالكة، موضحة بأن تقريراً صادراً عن مؤسسة Jamestown اعتبر أن هجمات القاعدة ضدّ المنشآت النفطية السعودية هي مسألة وقت فقط وأن القرار قد اتخذ.
ويقول الخبير البارز في الشأن السعودي " جون ديلي " إن السيناريو المقلق هو أن تقوم القاعدة بخطف طائرة ركاب مدنية وتوجيهها إلى منشآت نفطية رئيسية.
بيد أن مراقبين يخالفون هذا الرأي ويتوقعون أن يتم تدمير بعض المنشآت النفطية بطريقة لا يعرفها أحد حتى الآن.
ولفت الخبير النظر إلى أن تنظيم القاعدة تجنب شنّ هجمات على النفط السعودي في السابق وفضل استهداف الأجانب العاملين في حقول النفط بالمملكة العربية السعودية والبالغ عددهم نحو 3 آلاف، في محاولة للتأثير على إنتاج النفط السعودي ولإحداث هزة عنيفة بين المواطنين.
وذكَّر موقع Geostrategy-Direct الأميركي بأن السلطات السعودية أحبطت خلال سنة 2006 هجوماً على أحد منشآتها النفطية، وأن السلطات السعودية عززت الحماية الأمنية حول منشآتها النفطية خشية تعرضها للهجوم، إلا أنه كما يقول بعض المراقبين ستفاجئ القاعدة وتخالف كل التوقعات بعملياتها ربما خلال هذا العام على بعض منشآت النفط، مثلما فاجأت بتفجير برج التجارة العالمية في نيويورك.
|
| |
 |
|
عقب إعدام صدام حسين.. الوهابيون يصدرون صكوك الغفران
|
|
الرياض : 21 من ذي الحجة 1427 هـ الموافق 10 يناير 2007م "واجز" |
|
استغلت الوهابية السعودية إعدام الرئيس العراقي " صدام حسين " لتمرير معتقداتها البالية، إلى أهل السنة في العراق في محاولة لاستمالة هذه الطائفة بعد أن وعت دسائس آل سعود للشعب العراقي وتشجيعها للمحتل الأمريكي لضرب المقاومة العراقية خاصة السنة منها.
وجاء تكتيك الرياض هذه المرة مفضوحا حيث حاول الوهابيون تكفير " صدام حسين " حتى يغطوا علي موقفهم الجبان تجاه إمعان الأمريكان وأعداء الإسلام في الاستهانة والاستخفاف بالأمة العربية والإسلامية وبقيمها ودينها الإسلامي بإعدام " صدام حسين " في يوم عيد الأضحى الذي يعتبر من الأيام المقدسة لدى المسلمين .
ولكي تواجه حكومة آل سعود موجة الغضب لدى الرأي العام السعودي والعربي والإسلامي الذي استنكر جريمة إعدام الرئيس العراقي " صدام حسين " في مناسبة دينية تحتفل بها الأمة الإسلامية , وشجب الموقف السعودي الجبان أوعزت إلى مشايخها الوهابيين الجاهزين في كل مناسبة لإصدار الفتاوى بإصدار فتوى تكفر " صدام حسين " وتستخف بنطقه بشهادة " أشهد أن لا اله إلا الله , وان محمدا رسول الله " وهو على حبل مشنقة شانقيه .
وقال الوهابي " عبد الرحمن البراك " إن صدام غير مأسوف عليه، ولا يجب الرحمة عليه, وإن "أهل السنة غير آسفين على قتل صدام فمثله مثل غيره من الزعماء الذين يحاربون الإسلام ويتشدقون بالإسلام.
وأضاف في فتواه " وأما ما يتظاهر به من الإسلام والنطق بالشهادتين فلا يكفي، فإن كثيراً من الملاحدة المنتسبين إلى الإسلام يتكلمون بالشهادتين ويتمسحون بالإسلام" , فإننا لا نترحم عليه ولا نصلي عليه .
ولاستيضاح مغزى هذه الفتاوى الوهابية اتصلت وكالة أنباء الجزيرة ببعض أهل العلم من مشايخ الأمة الإسلامية المشهود لهم بالنزاهة والاتزان والتزام بكتاب الله وسنة رسوله حيت استنكروا هذه الفتاوى الوهابية التي لا تعبر عن جوهر العقيدة الإسلامية التي تدعو إلى الرحمة والتسامح .
وقال هؤلاء المشايخ إنه لا يجوز دينيا أن نحكم على الرجل بالكفر كما فعل بعض الوهابيين لأن مسألة التكفير من عدمها هي مسالة بين الخالق والمخلوق ولايجوز شرعا التدخل أو إصدار فتاوى بشأنها .
وقال أحد العلماء إن نطق صدام للشهادتين قبل إعدامه بالقول "نطقه للشهادتين من بشائر الخير لهذا الرجل".
من جهتهم تساءل بعض أهل السنة في العراق بقولهم هل بدأ في هذا الزمن الرديء منح صكوك الغفران للمسلمين؟.
ومتى بدأ الوهابيون يمنحون صكوك الغفران لمن يرضون عنه وإرسال من لا يرضون عنه إلى الجحيم؟.
فإذا كانوا قد تأمركوا فليذهبوا هم إلى الجحيم أما إذا وصل بهم الأمر إلى تنصير الإسلام السمح ومنح صكوك الغفران لمن يرضون عليه هم أو الأمريكان فهذا يبعد هذه العائلة ذات الأصول المشبوهة عن أي علاقة لهم بالإسلام والمسلمين.
وقال هؤلاء إن الفتنة التي تعمل أسرة آل سعود لزرعها بين شعب العراق الواحد بتأليب السنة العراقية على أخوتهم شيعة العراق واختلاق مصطلحات مثل الصفوية وغيرها، أمر يرفضه كل العراقيين بمختلف طوائفهم وأعراقهم، وأنه أولى بأسرة آل سعود أن تسعى لتوحيد شعب السعودية الذي طالته فتنتها.
|
| |
 |
 |