حشد عسكري سعودي ضخم على الحدود مع اليمن
 

صنعاء : 22 ذي الحجة 1427 هـ ..الموافق 11 يناير 2007 م " واجز "

     كشفت صحيفة سعودية الكترونية عن قيام سلطات آل سعود بحشد عسكري مكثف على الحدود السعودية اليمنية.
ونقلت صحيفة (صوت الأخدود) الصادرة يوم الاثنين عن مصادر مطلعة تأكيدها إنه تم حشد هذه القوات بالقرب من مركز عاكفة الذي يبعد 70 كم عن نجران.
وبينت الصحيفة أن السبب في ذلك يعود إلى مناوشات حدثت مؤخرا بين حرس الحدود السعوديين والقبائل اليمنية الحدودية التي ترفض محاولات آل سعود لنشر المذهب الوهابي فى القبائل اليمنية .
ورجحت الصحيفة أن تقوم الحكومة السعودية بمهاجمة هذه القبائل خلال الأيام القادمة.
مشيرة إلى معلومات لم يتم تأكيدها، تفيد بمقتل 7 من أفراد حرس الحدود السعودي خلال مناوشات مع مسلحين من هذه القبائل .
ويرى مراقبون عسكريون أن سلطات آل سعود أعتادت منذ عدة عقود علي افتعال مثل هذه القضايا مع البلدان الخليجية المجاورة لجعل المنطقة تعيش في حالة عدم استقرار أمني , وتجعل حكومات هذه البلدان لاتفكر فى خططها التنموية بل تنصرف في التعامل مع هذه المشاكل والقضايا المفتعلة . وأوضحت المصادر أن سلطات آل سعود تعمل علي احباط أية برامج أو خطط للتنمية في بلدان الخليج حتي لايقارن المواطن السعودي بين ارتفاع مستوي المعيشة والتقدم في هذه البلدان وبين مستوى المعيشة في المملكة النفطية .
وأشارت المصادر إلى أن المشاكل الحدودية بين اليمن والسعودية يمكن حلها عبر القنوات الدبلوماسية بين حكومتي البلدين، ولا تحتاج لهذا الحشد العسكري الضخم ..إلا أن حكومة آل سعود تسعي إلى استغلال الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها اليمن لخلق قلاقل امنية في اليمن . وفسر المراقبون هذا الحشد بأنه نوع من استعراض العضلات في مواجهة دول المنطقة، وأيضا لتبرير صفقات الأسلحة السعودية الضخمة التي أثارت فضيحة سياسية مع بريطانيا تورط فيها بعض الأمراء في صفقة رشاوي كبيرة، خاصة بعد أن بدأ الحديث في الأوساط السياسية العربية حول جدوى تكديس الأسلحة في السعودية، إذا لم تكن موجهة نحو العدو الإسرائيلي. ويضيف المراقبون بأن حكام آل سعود يهدفون أيضا إلى إلهاء المواطن عن مشاكل الأسرة خاصة بعد أن بدأ الخلاف يظهر على السطح بين أفراد الأسرة حول النفوذ والسلطة بين الملك عبد الله والسديريين.
من جهة أخري أشارت مصادر صحفية إلى أنه تم وقف العمل في شق طريق في جبل فرد بمنطقة ظهران الجنوب الحدودية مع اليمن قرب منطقة النقعة اليمنية بعد أن منعها الأهالي من إكمالها نظرا لمرورها على قراهم ومساكنهم.
وذكرت نفس المصادر المطلعة لموقع "مأرب بريس" اليمني أن أهالي المناطق الحدودية اليمنية الذين ادركو أن سلطات آل سعود ترمي من وراء إنشاء هذا الطريق إلى أهداف عسكرية بحثة تتعلق بخلق قلاقل في المنطقة بذريعة مواجهة المد الشيعي من القرى المجاورة للحدود , وليس لها اية علاقة بعلاقات الجوار ..

 
 

قوانين التمييز ضد المرأة العاملة في السعودية
 

الرياض : 22 ذي الحجة 1427 هـ ..الموافق 11 يناير 2007 م " واجز "

    الحديث عن عسف القوانين في مملكة آل سعود يطول ويطول، فهذه القوانين التي تتميز عن غيرها خاصة دول الجوار بالتمييز العنصري سواء بين الأمير والمواطن أو بين الكفيل والخادم أو بين الرجل والمرأة أو حتى التمييز ضد الأطفال؛ هذه القوانين أصبحت من السمات المميزة لمملكة آل سعود سواء في منطقة الخليج أو على المستوى العربي وحتى العالمي.
يقول أحد ناشطي حقوق الإنسان في دولة خليجية مجاورة إن أشد أنواع التمييز التي تمارس في مملكة آل سعود هي تلك التي تمارس ضد المرأة، رغم أنها كا يقول علماء الاجتماع هي نصف المجتمع إلا أنها بالنسبة لآل سعود لا وجود لها في باقة قوانينهم.
فالتمييز ضد المرأة السعودية يبدأ معها بمجرد خروجها من البيت واحتكاكها بالمجتمع، وكل ذلك باسم الدين كما يراه الوهابيون، لا كما يراه الآخرون.
وقد تحدث هذا الناشط وهو أكاديمي متخصص في علوم الاجتماع عن بعض حالات التمييز تلك فقال: هل تعلم أن بعض النساء السعوديات في سلك التعليم قد تم تعيينهن للتدريس بمدارس نائية تبعد عن مكان سكناهن أكثر من مائة كيلو متر في حين يتم تعيين الرجال في مدارس لا تبعد سوى بعض الأمتار عن بيوتهم؟!.
وأضاف أنه رغم شكاوى العديد من الأهالي من هذا التمييز إلا أن الرد دائما يأتي في غير صالح المرأة. وتطرق أيضا إلى كيفية وصول المعلمات إلى مدارسهن موضحا أن المرأة تغادر بيتها في الرابعة فجرا وتعود إليه في الرابعة عصرا، متسائلا كيف يمكن لها أن تؤدي واجبها على أكمل وجه وهي منهوكة القوى من قسوة الطريق، مضيفا أن حوالي نصف مرتبها يذهب إلى سائق السيارة الذي تستأجره وتقبل بشروطه الصعبة، خاصة وأن أغلب هؤلاء السائقين ليسوا سعوديين وما يجره هذا من مخاطر على المرأة، وأردف أن معاناة المرأة المسكينة تتضاعف إذا كانت أما لأولاد، فتخيل كيف تجهز أطفالها للمدرسة قبل أن تغادر هي، مختتما كلامه بالقول إن مأساة التمييز ضد المرأة السعودية لاتخفى عن أحد ، وأن أهالي دول الخليج الأخرى يشفقون عليها ويدعون لها بالعتق من هذه العبودية القسرية.