|
بعد وقف بلير التحقيقات فيما يعرف بصفقة اليمامة.. حكومة آل سعود تعلن أنها ستتسلم 72 مقاتلة بريطانية.
|
|
الرياض : 24 من ذي الحجة 1427 هـ الموافق 13 يناير 2007م "واجز" |
|
يبدو أن حكومة آل سعود بدأت في رد الجميل ومكافأة حكومة " بلير " لوقفها التحقيقات في الرشاوى التي تلقاها أمراء سعوديون من بينهم ولى العهد الحالي الأمير " سلطان " فيما عرف بصفقة " اليمامة " التي تعد الأضخم في تاريخ بريطانيا .
فقد أعلن ولي العهد السعودي الأمير "سلطان " أن بلاده ستتسلم قريباً 72 طائرة عسكرية من بريطانيا، وسيتم توريدها إلى المملكة قريباً جداً وفق مواعيد محددة ومتقاربة".
غير ان الأمير " سلطان " الذي ورد أسمه علي رأس قائمة المتورطين بتلقي رشاوى في هذه الصفقات لم يكشف عن قيمة الصفقة الجديدة التى ستدفع طبعا من أموال الشعب السعودي .
الإعلان السعودي جاء في أعقاب تأزم العلاقات بين لندن والرياض حول كشف تفاصيل التحقيقات السرية والتي تداولتها وسائل الأعلام البريطانية والعالمية الأمر الذي أغضب حكومة آل سعود وجعلها تهدد بقطع العلاقات وبوقف المفاوضات حول صفقات الأسلحة السعودية من بريطانيا لولا أن تدخلت حكومة " بلير " وأمرت بوقف هذه التحقيقات .
وكانت الصحف البريطانية أعلنت مؤخراً إن السعودية أوقفت مفاوضاتها مع المملكة المتحدة بشأن صفقة تقدر قيمتها بنحو 18 مليار دولار لشراء أسطول جديد من مقاتلات يوروفايتر تايفون بعد أن أظهر تحقيق بشأن عمليات فساد شابت صفقة أسلحة سابقة معروفة باسم اليمامة.
ورغم فضائح الرشاوى التي تورط فيها أمراء العائلة المالكة في صفقة اليمامة إلا ان آل سعود ما زالوا يعملون على تكديس الأسلحة في بلاد الجزيرة، دون أن يستعملوها في أي من الحروب لصالح القضايا العربية.
ويقول الباحث في الشؤون العسكرية "فواز غازي حلمي" أن الحرب الوحيدة التي شاركت فيها السعودية كانت ضد العراق لمساعدة القوات الأمريكية. مضيفا أنه بالرغم من اختراقات الطيران الصهيوني المتكرر للأجواء السعودية فلم تخرج طائرة واحدة سعودية من قاعدة تبوك لاعتراض الطيران الصهيوني.
ويضيف الباحث أن صفقات السلاح هذه تأتي من باب المجاملة لشركات إنتاج السلاح الغربية لتأتي معها بالرشاوى وليس لأمور الدفاعية أبدا، كون أن السعودية ليس لها عقيدة حربية لاستخدام السلاح، بدليل أن الصواريخ التي اشترتها من الصين تبقيها على حدود اليمن الدولة الشقيقة.
وتساءل حلمي ما هو التفكير العسكري لوضع صواريخ ضد دولة شقيقة ودفاعا ضد من؟!.
|
| |
 |
| |
|
الفقيه ..أبرام صفقة " يوروفايتر تايفون " يؤكد أن سلطان بن عبد العزيز هو أقوى بكثير من الملك عبد الله
|
|
لندن : 24 من ذي الحجة 1427 هـ الموافق 13 يناير 2007م "واجز"
|
|
هاجم الدكتور " سعد الفقيه " رئيس الحركة الإسلامية للإصلاح أبرام الحكومة البريطانية لاتفاق مع حكومة آل سعود لشراء أسطول جديد من مقاتلات " يوروفايتر تايفون " واعتبره فرصة لرشاوى وعمولات جديدة لعائلة آل سعود الفاسدة .
وقال في حديثه في قناة " الإصلاح " المرئية إن شركة البرتش أير سبيس ربما ستتفادى التورط في رشاوى مثلما حدث في صفقة اليمامة ولكن من من آل سعود يتفادى أخد الرشاوى والعمولات..مؤكدا أنه في الوقت الذي يعاني فيه المواطنين في بلاد الحرمين الشريفين من التفاقم المستمر لارتفاع معدلات الفقر و الجريمة والبطالة نرى أن تصرفات آل سعود لم تتغير قيد أنملة في تحسين تعاملهم مع الناس في بلاد الحرمين مما يدل على أن هذا النظام غير قابل للإصلاح و لا يسعى للإصلاح أصلاً .
وحول دلالات ومغزى توقيع هذا الاتفاق بين الإنجليز وآل سعود علي الرغم من أن الفضائح التي شابت ما يعرف بصفقة اليمامة والتي تورط فيها ولي العهد الحالي الأمير " سلطان " لازالت تتصدر عناوين الصحف البريطانية والعالمية قال " الفقيه " أن توقيع هذه الصفقة يدل على أن سلطان بن عبد العزيز هو أقوى بكثير من الملك عبد الله لأن الملك كان يريد توقيف الصفقة أو منعها أو تخفيفها .. موضحا أن الصفقة الجديدة مررت بنفس الحجم والقيمة التي اتفق عليها سلطان مع الإنجليز و التي تبلغ قيمتها أكثر من أربعين مليار دولار علماً بأن الحكومة السعودية قد ذكرت أن قيمتها تتراوح بين عشرة إلى خمسة عشر مليار دولار ، و أضاف الفقيه أن ضعف عبد الله أمام سلطان لم يعوضه أي تفاهم أو انسجام في العائلة الحاكمة لأن هذه العائلة و حسب تركيبتها مبنية على مجموعة من التوازنات في القوى تتركز في الرؤوس الكبيرة و كل مركز أو طرف قوي فيها يتحفز للسيطرة و المساومة مع الآخر .
|
| |
 |
|
|
|
الأسهم السعودية سجلت خلال العام الماضي أرقاما قياسية
|
|
الرياض 24 من ذي الحجة 1427 هـ الموافق 13 يناير 2007م "واجز"
|
|
لازالت قضية تدهور الوضع الاقتصادي السعودي وخسائر الأسهم التي سجلت خلال العام الماضي أرقاما قياسية مثار أحاديث وتعليقات المراقبين الاقتصاديين والماليين في كثير من وسائل الإعلام .
ونقلت قناة العربية خلال اليومين تصريحات لمسئولين سعوديين اعترفوا فيها بلغة الأرقام بأن الخسائر في الأسهم والسندات المالية بلغت درجة كبيرة .
وأكد كل من " زين البري " عضو مجلس الشورى ومحمد العمران عضو جمعية العمران الاقتصادية السعودية بأن تراجع القيمة السوقية للأسهم بلغ ما يقارب 1.9 تريليون ريال واصفين ذلك بأنه أكبر هبوط بالسوق المالية السعودية خلال العام الماضي .
كما أكد هذان المسؤولان السعوديان بأن سوق الأسهم في السعودية يتجه من سيء إلى أسـوأ بلغ نسبة 64 في المائة وأن المواطنين في حالة تذمر شديد .
وأضاف هذا المسؤولان إن هناك تذبذبات سعرية وإن المستثمرين الصغار يتوقعون الأسوأ خلال السنة الجديدة .. إضافة إلى الفوضى وانعدام المهنة والاحتراف وانعدام التنظيم والرقابة وانتشار السمسرة والتزوير والمضاربات.
وأعربا عن خشيتهما من حدوث أكبر انهيار مالي في تاريخ سوق الأسهم السعودية مشيرين إلى أن قيمة المؤشر منذ هزة فبراير الماضي فقدت 270 نقطة .
|
| |
 |
|
|
|
مسلسل تأمر آل سعود علي تدمير العراق ليس بجديد
|
|
بغداد : 24 من ذي الحجة 1427 هـ الموافق 13 يناير 2007م "واجز"
|
|
يتأكد كل يوم بان مسلسل التآمر الذي تقوده حكومة آل سعود ضد العراق وشعبه ليس بجديد فقد عملت هذه الحكومة في فترة الثمانيات والتسعينيات علي
تدمير العراق من خلال تدبير محاولة انقلابية شيعية لقتل الرئيس العراق " صدام حسين " لتشعل بذلك حرب طائفية أهلية دينية بين أبناء الشعب العراقي خاصة بين سنة وشيعة العراق .
هذا ما كشف عنه الكاتب والسياسي العراقي " حسن العلوي " فـي تصريحـات صحفية نشرت مؤخرا علي أحد المواقع الإخبارية علي شبكة المعلومات الدولية " الانترنت " .
وقال السياسي العراقي " حسن العلوي " أن السعودية سَبَقَ وأنْ دبرت خلال فترة بداية التسعينيات مؤامرة انقلابية تنفذها عناصر شيعية من أنباء العراق لقتل " صدام حسين " ، وقد وافق على المشروع كل من "إياد علاوي " و "صالح العلي " .
وقال العلوي، في حديث إعلامي حول ردود الفعل على إعدام الرئيس العراقي السابق، إنّ عملية إعدام صدام السني في عيد الأضحى هي إعادة لذلك المشروع السعودي لإشعال الفتنة بين السنة والشيعة في العراق .
|
| |
 |
 |