|
حكومة آل سعود تزرع بسياستها تجاه العراق بذور أزمة
في المنطقة ستستمر 100 عام |
|
بغداد : 27 من ذي الحجة 1427 هـ الموافق 16 يناير 2007م "واجز" |
|
أكد وزير الدفاع العراقي السابق " علي علاوي " أن حكومة آل سعود تزرع بسياستها تجاه العراق بذور أزمة في المنطقة ستستمر 100 عام.
ونقل أحد المواقع الإخبارية على شبكة المعلومات الدولية " الانترنت " عن المسؤول العراقي السابق تحذيره من أن سياسات آل سعود تجاه العراق ستجعل من منطقة الشرق الأوسط تعيش في دائرة الموت والفوضى والحرب نتيجة التوترات الحاصلة حاليا في العراق بين السنَّة والشيعة.
وأكد أن تأجيج الفتنة والحرب الأهلية بين الطوائف العراقية خاصة بين السنة والشيعة سيسهم في امتداد خطر الطائفية إلى خارج العراق ليصل إلى السعودية وسورية ولبنان وبقية دول الخليج .
|
| |
 |
| |
|
إحراق مركبات عسكرية سعودية على المناطق الحدودية مع اليمن
|
|
صنعاء : 27 من ذي الحجة 1427 هـ الموافق 16 يناير 2007م "واجز" |
|
ذكرت صحيفة " مأرب برس " اليمنية أنه تم إحراق مركبات طاقمين عسكريين سعوديين على الحدود اليمنية السعودية وذلك بعد يومين من منعهم للسعوديين من شق طريق في منطقة " ظهران الجنوب " السعودية والمتاخمة لمنطقة " النقعة " اليمنية والتي تقع بمحافظة صعدة .
ونقلت الصحيفة علي موقعها الالكتروني عن مصادر محلية بمحافظة صعدة الحدودية مع السعودية قولها إن مجموعة من الشباب قامت بمهاجمة الطاقمين العسكريين وإحراقهما بدون أي إصابات بشرية.. مضيفة أن هناك حشودا عسكرية سعودية في منطقة الخلاف بجبل " فرد ".
وكانت نفس الصحيفة اليمنية قد ذكرت خلال الأيام الماضية أن أهالي المنطقة قد منعوا السلطات السعودية من استكمال العمل في طريق جبلية بمنطقة جبل " فرد – ظهران الجنوب " لأنها تطل على قراهم .
|
| |
 |
|
|
|
المياه في موسم الحج ملوثة ومسبب رئيسي لأخطر الأمراض
|
|
مكة المكرمة : 27 من ذي الحجة 1427 هـ الموافق 16 يناير 2007م "واجز" |
|
عقب انتشار بعض الأمراض الخطيرة بين الحجاج خلال موسم الحج مثل النزلات المعوية وأمراض الإسهال والدوسنتاريا والتيفويد والالتهاب الكبدي والكوليرا، والذي تكتمت عنه السلطات السعودية خوفا من تزايد الاحتجاجات ومطالبات المرضى وحكوماتهم بالتعويض، كلفت سلطات آل سعود فريق عمل بإجراء دراسة عن مدى تلوث مياه إسكان الحجاج بعد أن أتضح أن الحالات المرضية المكتشفة بين الحجاج قد يكون سببها تلوث مياه الشرب.
وأكد رئيس الفريق المكلف بالدراسة أنه تم جمع 120 عينة مياه من أربع مناطق سكنية بمكة المكرمة، تم تحليلها طبقاً للمواصفة القياسية لمياه الشرب غير المعبأة حيث كشفت نتائج الدراسة عدم صلاحية 38،33 % من المجموع الكلي للعينات المختبرة وذلك لتجاوزها الحد المسموح به لميكروبات المجموعة القولونية Coliform Group وثبوت ظهور بكتيريا إيشريشيا القولون Escherichia coli في 63،4 % من العينات الموجبة للمجموعة القولونية.
وأكد الباحث أنه نظرا لما تتعرض له مكة المكرمة من عجز في المياه على مدار العام وخصوصاً في موسمي رمضان والحج وعدم إيجاد حل للمشكلة، فقد لجأ العديد من المواطنين وأصحاب المنشآت الفردية والتجارية الذين ينتظرون موسم الحج كموسم استثماري وتجاري، إلى بناء الخزانات الأرضية والعلوية لتخزين المياه حتى أصبح بناء الخزانات الأرضية هو الطراز السائد في البناء في هذه المنطقة، مما يجعل تلوث خزانات مياه الشرب مشكلة قد تنجم عنها مشاكل صحية خطيرة للحاج وذلك بعد تزايد الاعتماد على هذه الخزانات كتعويض لنقص المياه الذي يعانى منه حتى المواطن في مكة.
مضيفا إن المياه المخزنة لا تحتوى على أيّة وسيلة لحماية الحجاج من الملوثات الضارة بالمياه.
وذكر أن الخزانات غير المطابقة للشروط الصحية قد تكون سبباً للتلوث الميكروبي.
وأوصت الدراسة بضرورة توفير برادات للحجاج من أجل الحفاظ على سلامتهم من الأمراض، مع ضرورة التشدد في معاينة مساكن الحجاج قبل موسم الحج والتركيز على مصادر المياه بها.
|
| |
 |
|
|
 |