الوهابيون ينشطون خلال موسم الحج في نشر
فكرهم المتطرف بين الحجاج

المدينة المنورة- مكة المكرمة- الطائف - منفذ الطوال – تبوك : 29 من ذي الحجة 1427 هـ الموافق 18 يناير 2007م "واجز"

    مع مغادرة جموع الحجاج إلى أوطانهم بعد أداء مناسكهم، تشهد المنافذ البرية والجوية والبحرية للمملكة حركة ازدحام شديد، حيث يسعى كل حاج للعودة إلى أسرته في أقرب وقت، غير أن ما يلاحظه المرء في هذه الجموع الغفيرة هو اندساس بعض الناس وسط الجموع وهم يحملون المطبوعات بين أيديهم ويوزعونها هنا وهناك على الحجيج أثناء مغادرتهم هؤلاء القوم ليسوا من الحجاج ولا ينوون السفر طبعا، فهم سعوديون وبمعنى آخر هم مجموعات من الوهابيين يقومون بتوزيع المطبوعات الدعائية للمذهب الوهابي على الحجاج للعودة بها إلى أوطانهم ونشرها هناك.
وقد لاحظ موفد وكالة الجزيرة للأنباء في مطار جدة أن الوهابيين هذه المرة كانوا يستهدفون الحجيج من غير العرب، حيث يتم توزيع المطبوعات الوهابية باللغات الأردية والهوسة والإنجليزية والفرنسية والتايلاندية والإندونيسية والصينية والأسبانية والمليبارية والروسية والتركية والألمانية والألبانية إضافة إلى العربية، وذلك في مغلف سمي باسم "هدية خادم الحرمين الشريفين" يحتوي على شروح الوهابية من أربعة كتب وشريطا لشرح أركان الإسلام حسب المذهب الوهابي والتوجيهات الوهابية المختلفة في السياسة والاقتصاد وغيرها من مناحي الحياة .
وفي هذا الصدد صرح مستشار وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ورئيس لجنة توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين طلال بن أحمد العقيل: أن هذه الهدية التي تبلغ تكلفتها (65) مليون ريال وزع منها حتى الآن مليون و(650) ألف نسخة بإصدارات مختلفة على جميع الحجاج المغادرين، مبيناً أن هذه الهدايا توزع على الحجاج عند مغادرتهم عبر منافذ مطار الملك عبد العزيز الدولي وميناء جدة وميناء ينبع من خلال (35) مركزاً للتوزيع و(500) وهابي من موظفين وإداريين وعاملين على مدار الساعة.
وأوضح أن العمل على توزيع ما أسماه بالهدايا على الحجاج سوف يستمر حتى منتصف الشهر القادم مشيراً إلى أن عناصر الوهابيين هم أول من يستقبل الحجاج عند وصولهم بإهدائهم العديد من الكتب التي تشرح الفكر الوهابي وآخر من يودعهم بهذه الهدية من خادم الحرمين الملك عبد الله.
وكشف العقيل: أن حكومة آل سعود سخرت هذا العام جميع إمكانياتها الدعوية من أجل استغلال موسم الحج والتعامل مع الحجاج منذ وصولهم وحتى مغادرتهم بمشاركة(3) آلاف من العناصر الوهابية الذين دربوا جيدا على أداء هذا العمل بين داعية ومترجم وموظف ومشرف وإداري.. مشيراً إلى أن الحكومة استخدمت (21) وسيلة إعلامية وإعلانية لبث (4) آلاف برنامج تلفزيوني عن المذهب الوهابي . وأضاف أنه تم أيضا تخصيص (16) مليون مطبوعة من الكتب والأشرطة إضافة إلى البرامج الإرشادية والإعلانية والتوعوية المتمثلة في الكتاب والشريط السمعي والفيلم الإرشادي والمجلة والإنترنت ورسائل الجوال والمطويات والصحف اليومية والمحاضرات والبرامج التي تبث عبر القنوات الفضائية إلى جانب استخدام اللوحات الإرشادية في أماكن تجمع الحجاج وفي الطرق السريعة وداخل المدن ولوحات الأرصفة واللوحات الإلكترونية والهاتف المجاني والسيارات الإعلانية المتجولة والبرامج الحاسوبية لإيصال المطلوب عن طريق وسائل عصرية متعددة ولغات عالمية مختلفة تجاوزت (26) لغة.
مشيراً إلى أن كل ذلك يأتي بتوجيهات أسرة آل سعود والمؤسسة الوهابية والمتابعة والدعم من الوزير الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ.
وفي المدينة المنورة تم توزيع أكثر من 6 آلاف كتاب ومطوية على ضيوف الرحمن أثناء تواجدهم في طيبة الطيبة بالتنسيق مع وزارة الثقافة والأعلام والمؤسسة الوهابية وجهات حكومية أخرى تشمل كتبا تتحدث عن التنمية بالمملكة إضافة إلى كتب دينية عن المذهب الوهابي ومطويات إرشادية أخرى في السياسة. وفي منفذ الطوال تم توزيع 14 ألف نسخة من هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج.
إلى جانب التمور والسبح والأقمشة والمشربيات والأحجار الكريمة. وفي تبوك وزعت شعبة دعوة وتوعية الجاليات بالمنطقة كتيبات ومطويات عن الفكر الوهابي بجميع اللغات وذلك من خلال حملات الحج والعمرة والمساجد ومعرض الصناعات الوطنية ومكتب الشعبة منها 7 آلاف بغير العربية، وجميعها تميزت بالتوجيه الفكري واستخدام أسلوب التضليل وتسفيه ثم تكفير المذاهب الأخرى التي ترفض الجهاد ضد كل من هو غير وهابي.
وقال مدير الشعبة سالم باطرفي أنه كان لهذه الكتب والمطويات تأثير كبير في تفكير الحجاج خاصة بين الحجاج القادمين عبر منفذ حالة عمار.

 
 

توقع حدوث حرب على الحدود السعودية اليمنية
 

صنعاء: 29 من ذي الحجة 1427 هـ الموافق 18 يناير 2007م "واجز"

    أكدت الأنباء الواردة من اليمن حدوث اشتباكات دامية بين القوات السعودية ومجموعات يمنية مسلحة في عدة مناطق حدودية قريبة من نجران خلال اليومين الماضيين أدت إلى مقتل 7 من حرس الحدود السعودي .
وذكر موقع إيلاف السعودي نقلاً عن مصادر مطلعة قولها إن الأيام القادمة ستشهد حرباً غير معلنة بين حرس الحدود السعودي وهذه المجموعات الشبابية المسلحة في المناطق الحدودية .
وأضاف الموقع نقلاً عن مصادر مطلعة بمحافظة صعدة على الحدود اليمنية السعودية أن مقاتلين من تنظيم الشباب المؤمن قاموا خلال الأيام القليلة الماضية بالتحرش بحرس الحدود السعودي في المنطقة المحاذية للبلدين والقريبة من " النقعة " اليمنية , ومنعوا شركة سعودية كانت تعتزم شق طريق داخل الحدود اليمنية وأوقفوها بقوة السلاح من بالعمل بهذا الطريق لأنهم يشكون في نوايا وهدف آل سعود من وراء هذا العمل .

 
 

قضية فتاة القطيف تلقي بظلالها على الشيعة السعوديين
 

القطيف: : 29 من ذي الحجة 1427 هـ الموافق 18 يناير 2007م "واجز"

    رغم أن قضية اغتصاب فتاة بمنطقة القطيف من قبل سبعة أشخاص خلال العام الماضي والتي عرفت في وسائل الإعلام بقضية "فتاة القطيف" قد أدلى فيها القضاء السعودي بحكمه الشهير والذي جاء لصالح الجناة وليس في صالح المجني عليها، غير أن ملابسات وظلال القضية ما تزال تلقي بظلالها على المجتمع خاصة في منطقة القطيف وتحديدا مكان سكن المجني عليها، الذي يتشكل أغلب سكانه من الطائفة الشيعية في السعودية.
وقد لاحظ مراسل وكالة أنباء الجزيرة في القطيف أن التذمر يسود المنطقة من الحكم القضائي، والذي اعتبره الكثيرون حكما سياسيا وليس قضائيا.
ويقول الحسين الواعر رغم أنني من الطائفة الشيعية إلا أن ولائي كان دائما لوطني بصرف النظر عمن يحكم بلادي، ولكن هذه القضية التي راحت فيها أخت لنا ضحية للقانون والسياسة والجناة جعلتنا نحن أبناء الطائفة الشيعية نعيد النظر في ولائنا السابق للوطن لأن الوطن بالمفهوم السياسي يشمل الأسرة المالكة الوهابية والتي تسيطر على مقاليد البلاد بالكامل بما فيها القانون الذي يفترض أن يكون فوق الجميع وليس فوق الشيعة وفي أيدي آل سعود والوهابيين فقط.
أما عطاف الجابري أحد مواطني القطيف فيقول إن لم يصحح الخلل في القضاء السعودي فإننا لن نسكت على هذا التطاول على حقوقنا، وتساءل عما قد يكون عليه الحكم لو أن المجني عليها كانت أحد أفراد العائلة المالكة أو ابنة لأحد الوهابيين المرموقين؟!
ويجيب أن الحكم سيكون قاسيا جدا واعتباره عبرة للغير.
ويقول بعض أقارب الضحية إنهم اجتمعوا مرات عدة للبحث والتشاور في هذا الحكم الذي اعتبروه جائرا في حق ابنتهم وقرروا رفع تظلم لوزير العدل لتصحيح ما أسموه بالخلل والازدواجية في تطبيق القانون.
ومعلوم أن الفتاة الضحية رفعت التماسا لوزير العدل لتمييز الحكم الصادر بحق أربعة من الجناة قبيل إجازة عيد الأضحى المبارك أشارت فيه إلى أن الحكم الذي أصدرته محكمة القطيف بحق الجناة لا يتناسب مع حجم الجريمة التي ارتكبوها وتشمل الاختطاف والتهديد والاغتصاب والتشهير، وذكرت أن القاضي الذي اصدر ذلك الحكم رفض تسليمها أو محامي الدفاع عنها نص الحكم ليتمكنا من اتخاذ الخطوات القانونية اللازمة لتمييز الحكم بحجة اكتسابه صفة القطعية ولا يمكن تمييزه.