|
 |
 |
 |
|
|
|
أحد المعتقلين ..عندما صمت رمضان
في سجن المباحث السعودية |
|
باريس 29 : رمضان 1428هـ - الموافق 11 أكتوبر 2007م " واجز " |
|
روى احد المواطنين السعوديين قصة مثيرة حول ظروف اعتقاله هو وأفراد عائلته في سجن المباحث السعودية في شهر رمضان المبارك قبل 25 عاما ، وتفاصيل الضيافة الرمضانية التي لقوها في السجن على أيدي عناصر أمن ومخابرات آل سعود .
تظهر تفاصيل الرواية الحقيقية التي يسردها المعتقل، والتي رسخت في ذاكراته الطفولية، أي قبل خمسة وعشرون عاما عندما اعتقل هو وأفراد عائلته، بالإضافة إلى عائلات أخرى تضم أطفالا ونساء وشيوخا؛ مدى تحجر عقلية عناصر مباحث وحراس آل سعود في السجون السعودية وميلها للعنف وتعطشها لدماء المعتقلين والسجناء من أبناء بلاد الحرمين الشريفين، وكأنها كلاب متوحشة أوكلت إليها سلطات آل سعود مهمة النيل من كرامة أبناء الوطن المعارضين لاستيلائها على الحكم وتسلطها وبطشها بأصحاب الأرض وسرقتها لثرواتهم .
يقول الراوي حسبما نقلت عنه وكالة أنباء " واسم " السعودية المعارضة: ألقت علينا القبض وحدة مخابرات سعودية يديرها ضابط أردني مرتزق في مطار الدوحة في صبيحة يوم الاثنين الخامس من شهر رمضان المبارك عام 1981 ميلادية، وتم اقتيادي مع أمي وأبي وستة من إخواني وأخواتي في باص مدرسي أصفر وبدون تكييف إلى الحدود السعودية– معبر سلوى، وهناك تم تفتشينا بدقة وتوجيه أصناف الإهانات إلى المجموعة المعتقلة والتي لا تعرف لحد الآن سبب اعتقالها. مجموعة تتكون من عدة عوائل من مناطق مختلفة ليس بينها سابق معرفة بينهم، أطفال رضع وفتيات صغيرات وأولاد في الابتدائية تم اعتقالهم من قبل المخابرات السعودية.
تم تسلمينا إلى مباحث مدينة سلوى، حيت إننا لم نذق الطعام ذلك اليوم منذ السحور حتى الساعة التاسعة مساء. بعد ذلك قام رجال المباحث السعودية بترحيلنا إلى مباحث منطقة الإحساء وهناك تم اعتقال الإحسائيين من المجموعة، واستمر الباص في رحلته المشؤومة إلى مدينة الدمام ووصلنا إلى مباحث الدمام في الساعة الرابعة فجرا.
عندما أقلعت بنا الطائرة من مطار الظهران القريب في الثامنة من صباح الاثنين لم يكن يدر بخلدنا بأننا سنعود أدراجنا في باص غير مكيف وتحت حراسة مكثفة.
كنت آخر النازلين من الباص لغرض في نفسي فلقد كنت في الرابعة عشر من العمر، متنمرا هجوميا على كل السلطات وخصوصا الأمنية.
قبل نزولي من الباص حيث تم اقتياد والدتي وأخواتي الأربع وأخواني الاثنين الصغار إلى جهة مجهولة عرفت بعدها أنها كانت مكتب تحقيق تم إفراغه من أثاثه لسجن نساء وأطفال عائلتي وعوائل أخرى تم اعتقالها معنا.
أما أنا وأبي وثلاثة آخرين فتم اقتيادنا إلى الزنازين الانفرادية.
ومن حسن حظي أو سوئه في آن واحد، أن كل الزنازين الستة عشر كانت مليئة بالمعتقلين ولهذا تم وضع الكلبشات في يدي ورجلي وأوقفت في آخر ممر عنبر الزنازين الانفرادية على الأسمنت لكن في وضع يسمح لي بمراقبة كل ما يحدث. كانوا قد أجبروني على مواجهة الجدار وعدم النظر إلى ما يحدث خلفي في العنبر لكنني كنت أختلس النظرات بدون مبالاة، مما لفت نظر الحارس الأسمر الطويل القامة فأتى مسرعا بحذائه العسكري يرفسني خوفا من الضابط إذا رآه واقفا بدون أن يضربني لكنني استخدمت الكلبشات الحديدية في يدي لأصد ركلاته.
بعدها أتى ذلك الضابط لابسا ثيابا مدنية وأخذ يكيل السباب القذر علي لكن لأن تربيتي لم تسمح لي برد نفس السباب القذر وغير الأخلاقي عليه، فقمت بالبصق في وجهه وقلت له (يا حمار) فأخذ في ضربي بيده ثم توقف بسبب جلبة وضوضاء في ركن آخر من السجن اتضح أنها وجبة جديدة من المعتقلين بدأ التعامل معها قبل آذان الفجر في شهر رمضان من سنة 1401 للهجرة، 1981 ميلادية .
وربما توقف الضابط لأنني أحرجته كوني طفلا صغيرا بصقت بدون تردد في وجه من يخشاه كل جنود مباحث الدمام عرفت بعد سنوات بأنني كنت وقتها أصغر وأشجع معتقل أمضى سنين من عمره في ذلك السجن القاتل.
|
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
|
الكشف عن مزيد من المعلومات عن تحالف أسرة آل سعود مع العدو الصهيوني منذ الخمسينيات من القرن الماضي.. |
|
واشنطن 29 : رمضان 1428هـ - الموافق 11 أكتوبر 2007م " واجز " |
|
الوثائق التاريخية الغربية التي أفرج عنها مؤخراً ألقت مزيداً من الضوء على حجم التعاون بل التحالف بين أسرة آل سعود الحاكمة في بلاد الحرمين الشريفين وإسرائيل.. لتؤكد اعتماد هذه الأسرة كلياً على إسرائيل لإنقاذها في حال تعرضها للخطر.. مقابل تمويل هذه الأسرة لأية أعمال عدوانية أو تخريبية إسرائيلية ضد أبناء العرب..
وفي فبراير شباط عام 1992م رفعت الحكومة الأمريكية صفة السرية عن عدد كبير من وثائق البيت الأبيض التي كان بينها وثائق تتعلق بالتعامل الأمريكي السري مع السعودية إضافة إلى التعاون الإسرائيلي السعودي والتنسيق الاستخباراتي بين الجانبين منذ فترة الخمسينيات من القرن الماضي.. وحتى الآن..
وجاء في هذه الوثائق أن الرئيس الأمريكي الأسبق ترومان منح ضمانات أمنية للعرش السعودي في أبريل عام 1950 حين أرسل مساعد وزير الخارجية جورج ماكجي للقاء الملك عبد العزيز الذي بحث معه موضوع إحداث ترتيبات للدفاع عن العرش السعودي عن طريق تمديد الاتفاقية المتعلقة بمنح قاعدة الظهران للأمريكيين مقابل الحصول على الأسلحة وإنشاء برنامج للتدريبات العسكرية لإنشاء جيش مهمته إبقاء آل سعود في الحكم.
كما جاء في هذه الوثائق أن المخابرات الأمريكية تعتبر أن إسرائيل أنقذت العرش السعودي مرتين خلال الفترة من 1961 – 1976م.
وذكر الباحث الكساندر بلاي من معهد ترومان في مقال كتبه في مجلة العلوم السياسية الفصلية جيروزاليم كوارترلي أن أسرة آل سعود وإسرائيل قامتا ببناء علاقة حميمة وكانتا على اتصال مستمر في أعقاب حدوث ثورة اليمن عام 1962م بهدف ما أسماه منع عدوهما المشترك أي عبد الناصر من تسجيل انتصار عسكري في الجزيرة العربية.
وذكر "بلاي" أن السفير الإسرائيلي في لندن آنذاك أهارون ريميز أعلمه أن الملك سعود والملك فيصل كانا على علاقة حميمة مع إسرائيل وعلى اتصال وثيق معها.
وأكد الكاتب البريطاني فريد هاليدي من جهته أن الملك فيصل طلب من إسرائيل التدخل لحمايته من عبد الناصر أثناء حرب اليمن.. وأن إسرائيل قامت بشحن كمية كبيرة من الأسلحة مستخدمة الطائرات البريطانية العسكرية.. وأن صناديق الأسلحة ألقيت من الجو فوق مناطق الملكيين اليمنيين.
|
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
|
مسؤول أمريكي: حكومة آل سعود هي التي تقوم بتمويل المنظمات الإرهابية في العالم
|
|
واشنطن 29 : رمضان 1428هـ - الموافق 11 أكتوبر 2007م " واجز " |
|
أكد مساعد وزير الخزانة الأمريكي " ستيوارت ليفي " في تصــريح لشبكة التلفزيون الأمريكية ( اي بي سي ) أن حكومة آل سعود هي التي تقوم بتمويل المنظمات الإرهابية في العالم وبأنها لا تلاحق قضائيا ممولي هذه المنظمات .
وقال ليفي المكلف بملاحقة المساعدات المالية للمنظمات الإرهابية لو كنت قادرا بطريقة ما على وضع حد للتمويل الذي يأتي من بلد ما لفعلت ذلك مع السعودية.
وقال أيضا إن السلطات السعودية لم تلاحق قضائيا شخصا واحدا صنفته الولايات المتحدة أو الأمم المتحدة بأنه ممول للإرهاب .
وأضاف عندما يكون هناك دليل واضح بأن أشخاصا مولوا منظمات إرهابية عندها يجب إحالة هؤلاء الأشخاص أمام القضاء ومعاملتهم كإرهابيين حقيقيين.
وقال إن السعوديين لم يحاكموا أيا من الأفراد الذين حددتهم الولايات المتحدة والأمم المتحدة على أنهم ممولون للإرهاب.
وقالت (ايه بي سي) نقلا عن مسؤولين أمريكيين إن بين أولئك الذين تم تحديدهم كممولين للإرهاب ياسين القاضي وهو رجل أعمال سعودي ثري أدرج اسمه في قائمة أمريكية وقائمة للأمم المتحدة لممولي القاعدة بعد شهر من هجمات 11 ايلول (سبتمبر).
وقالت (ايه بي سي) إنه ما زال حرا وشخصية بارزة في السعودية يتمتع بحماية حكومة آل سعود ودعمها.
|
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
|
سفارة آل سعود فى روما تطالب بتشديد الإجراءات الأمنية تخوفا من تعرضها لهجوم مسلح |
|
روما 29 : رمضان 1428هـ - الموافق 11 أكتوبر 2007م " واجز " |
|
قالت صحيفة الميساجيرو الايطالية خلال الأيام الماضية إن مصادر أمنية ايطالية أكدت بأن وزارة الداخلية الايطالية فرضت حراسة أمنية مشددة على مقر السفارة السعودية والمؤسسات السعودية الأخرى في العاصمة الإيطالية روما وذلك بناء على طلب من السفارة السعودية.
وأكدت المصادر الأمنية الايطالية إن مسؤولين في السفارة السعودية أكدوا لأجهزة الأمن الايطالية بان السفارة تلقت في الفترة الأخيرة معلومات أكيدة، لم يحدد مصدرها، عن احتمال تعرضها لعملية إرهابية تقوم بها جماعة إرهابية تنتمي لتنظيم القاعدة وتنفذ باستعمال سيارة مفخخة.
وأكدت المصادر بأن أجهزة المخابرات الايطالية وبناء على طلب من وزارة الداخلية تجري الآن تحريات دقيقة بحثا عن الخلية الإرهابية الإسلامية المتطرفة التي من المحتمل أن تنفذ العملية.
وتعقيبا على هذا الخبر أكد أحد أقطاب المعارضة السعودية من باريس في حديث له مع وكالة أنباء الجزيرة "واجز" أن الطلب السعودي من الحكومة الإيطالية بتعزيز الحماية للمنشآت السعودية في روما يأتي وسط أنباء ترددت عن اختلاف في بعض المواقف بين عناصر من القاعدة الذين تمولهم حكومة آل سعود وحكومة الرياض ما أدى إلى قيام آل سعود بإيقاف الدعم المالي واللوجستيكي على هذه المجموعة وإبلاغ الحكومات الأوروبية بأسمائهم باعتبارهم من العناصر الإرهابية التي نفذت مجموعة من العمليات في الساحة الأوروبية، الأمر الذي دعا هذه المجموعة للتهديد بضرب المصالح السعودية في أوروبا وروما تحديدا.
|
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
 |