سعد الفقيه يؤكد خوف آل سعود من المعارضة

لندن 8 شوال 1428هـ - الموافق 20 أكتوبر 2007م " واجز "

    أكد الدكتور " سعد الفقيه " رئيس الحركة الإسلامية للإصلاح تصميم الحركة على تحرير بلاد الحرمين الشريفين والإطاحة بنظام آل سعود .
 ودعا " الفقيه في حديث له في قناة الإصلاح التابعة للحركة القيادات الدينية والعلمية والقبلية في بلاد الحرمين الشريفين إلى الانضمام للحركة والإسهام في نشاطها في الداخل والخارج حتى يتم تحرير شعب الجزيرة العربية من شرذمة المغتصبين آل سعود .
وأكد أن شعور نظام آل سعود تجاه الحركة هو الشعور بالخطر الاستراتيجي.. وأن هذا النظام أصبح يعرف أن الحركة تشكل خطراً عليه لأنها تواجهه من قلب تكوينه الديني وأنها أثبتت أنه هو الذي يحارب الدين وأن الدين يلغي شرعيته..

 

 

 

اللائحة التنفيذية لما يسمى بهيئة البيعة تضع جميع السلطات والصلاحيات في يد الملك عبد الله

الرياض : 8 شوال 1428هـ - الموافق 20 أكتوبر 2007م " واجز "

     أعلن نظام آل سعود عن صدور اللائحة التنفيذية لما يسميه بنظام هيئة البيعة بأمر من الملك عبد الله بن عبد العزيز. وحسب الإعلان فإن اللائحة تتضمن 17 مادة تنصب في مجملها على كيفية اختيار أعضاء هذه الهيئة والتي تحرم تعيين أحد داخلها من خارج أبناء آل سعود. وتربط اللائحة بشكل خاص جميع السلطات والصلاحيات من تعيين أو طرد بيد الملك وحده دون غيره واعتباره المسؤول الأول عن كافة الشؤون السياسية والأمنية والاقتصادية و المالية والإدارية في الدولة . وتنص اللائحة كذلك على أن تكون اجتماعات ومحاضر الهيئة وتقاريرها وأعمالها محاطة بالسرية التامة.. ويرى المراقبون للأوضاع داخل السعودية أن الهدف من إنشاء هذه الهيئة وإصدار لائحتها التنفيذية هو محاولات الملك عبد الله إقصاء وعزل الأمراء المناوئين له في الأسرة الحاكمة وخاصة من السديريين منهم وإبعادهم نهائياً عن الحكم وحصره في أبنائه فقط.. ويتوقع المراقبون أن تقابل هذه اللائحة بمعارضة شديدة من قبل كثير من أمراء آل سعود الذين أصبحوا على يقين تام بأن الهدف من إصدار اللائحة هو تحجيم أدوار بعض الأمراء أو عزلهم عن الحياة السياسية تماماً في السعودية وفي مقدمتهم ولى العهد الامير " سلطان " وأبنائه والأمير" نايف " وزير الداخلية.

 

 

 

مسؤول أمريكي: حكومة آل سعود هي التي تقوم بتمويل المنظمات الإرهابية في العالم

واشنطن 29 : رمضان 1428هـ - الموافق 11 أكتوبر 2007م " واجز "

     أكد مساعد وزير الخزانة الأمريكي " ستيوارت ليفي " في تصــريح لشبكة التلفزيون الأمريكية ( اي بي سي ) أن حكومة آل سعود هي التي تقوم بتمويل المنظمات الإرهابية في العالم وبأنها لا تلاحق قضائيا ممولي هذه المنظمات .
وقال ليفي المكلف بملاحقة المساعدات المالية للمنظمات الإرهابية لو كنت قادرا بطريقة ما على وضع حد للتمويل الذي يأتي من بلد ما لفعلت ذلك مع السعودية. وقال أيضا إن السلطات السعودية لم تلاحق قضائيا شخصا واحدا صنفته الولايات المتحدة أو الأمم المتحدة بأنه ممول للإرهاب .
وأضاف عندما يكون هناك دليل واضح بأن أشخاصا مولوا منظمات إرهابية عندها يجب إحالة هؤلاء الأشخاص أمام القضاء ومعاملتهم كإرهابيين حقيقيين. وقال إن السعوديين لم يحاكموا أيا من الأفراد الذين حددتهم الولايات المتحدة والأمم المتحدة على أنهم ممولون للإرهاب.
وقالت (ايه بي سي) نقلا عن مسؤولين أمريكيين إن بين أولئك الذين تم تحديدهم كممولين للإرهاب ياسين القاضي وهو رجل أعمال سعودي ثري أدرج اسمه في قائمة أمريكية وقائمة للأمم المتحدة لممولي القاعدة بعد شهر من هجمات 11 ايلول (سبتمبر). وقالت (ايه بي سي) إنه ما زال حرا وشخصية بارزة في السعودية يتمتع بحماية حكومة آل سعود ودعمها.