هل حقا أن بريطانيا تزود آل سعود بالويسكي والعاهرات؟!..

لندن: 27 شوال 1428 هـ الموافق 8 نوفمبر 2007م " واجز "

    كتب الصحفي "روبرت فيسك" مقالا مطولا في صحيفة الأندبندنت حول زيارة الملك عبد الله إلى بريطانيا خلال الأسبوع الماضي، سخر فيه من النفاق السياسي الذي يربط العلاقات بين لندن والرياض.
وقال فيسك إن الحقيقة المحزنة والقبيحة هي أننا (أي البريطانيين) نزود أولئك الناس (ويقصد بهم آل سعود) بطائرات مقاتلة وويسكي وعاهرات!!!.. واستعرض في مقاله مفاسد الحكم السعودي وتاريخه الأسود بدءا بالرشاوى ومرورا باضطهاد المرأة وممارسة التمييز العنصري ضدها وممارسة العنصرية ضد الأقليات في المملكة خاصة طائفة الشيعة المسلمة، وانتهاء باعتقال الإصلاحيين دون محاكمة والذين يطالبون بمملكة دستورية وبتطبيق القانون إضافة إلى حملات الاعدام وقطع الرؤوس في الميادين العامة.
وتهكم "فيسك" على المصروفات الباهضة التي تحملها دافعو الضرائب على هذه الزيارة فقال إن رئيس الوزراء غوردون براون اضطر لإنفاق ثلاثة آلاف جنيه استرليني (من اموال دافعي الضرائب) لشراء البدلة ذات الذيل الطويل خضوعا للمقاييس الملكية الصارمة للملابس في الحفل الخاص الذي أقامه القصر على شرف هذا الملك.
واعتبر الصحفي البريطاني أن قمة الاستفزاز السعودي للبريطانيين تمثل في اصطحاب الملك عبد الله لعدة زوجات (..) وأكثر من مائة خادم شخصي ضمن الوفد الذي جاء به وضم خمسمائة شخص حملتهم خمس طائرات جمبو إلى لندن.
وتهكمت رسوم كاريكاتورية ساخرة بالصحيفة على عائلة آل سعود، إذ صورتها مع رئيس الوزراء يسجدون لبرميل نفط،، بينما ظهرت الملكة تقول إن الملك عبد الله ما زال يعتبر أكثر ليبرالية من زوجها الأمير فيليب.
وأوضحت أن الهتافات التي استقبلت العاهل السعودي خطفت الأضواء من وقائع الزيارة، وربما قلبت أهدافها إعلاميا، ومن تلك الهتافات "قتلة ومعذبون ومرتشون" وغيرها من الصفات التي نعتت بها أسرة آل سعود. من ناحية أخرى ذكرت الصحيفة أن حزب العمال البريطاني أثبت أن شعار السياسة الخارجية اللاأخلاقية الذي رفعه قبل عشر سنوات هو في الحقيقة وهم حسب رأي المراقبين، وذلك في إشارة إلى الفساد الأخلاقي الذي يتميز به آل سعود والذي يلقي بظلاله على السياسة الخارجية لمملكتهم والترحاب المتملق واللا أخلاقي للملك عبد الله من قبل براون .
كما ذكرت الاندبندنت في موجة سخريتها أن الملك عبد الله قد تزوج أكثر من ثلاثين مرة خلال حياة البذخ التي يعيشها.

 

 

 

توأمة الجدار العازل الإسرائيلي على الفلسطينيين مع الجدار العازل لآل سعود على حدود العراق

وكالات: 27 شوال 1428 هـ الموافق 8 نوفمبر 2007م " واجز "

     بعد أن طلبت سلطات آل سعود من الشركات العالمية التقدم بعروضها لبناء جدار عازل بين بلاد الحرمين الشريفين والأراضي العراقية، تقدمت حتى نهاية أكتوبر تشرين الأول الجاري 14 شركة بعروضها لتنفيذ المشروع.
وحسب الوثائق التي حصلت عليها وكالات الأنباء فإن شركة اي.أيه.دي.اس وتاليس الاوروبية وشركة ريثيون الامريكية وشركة دي.ار.اس تكنولوجيز الامريكية للمعدات الدفاعية وشركة ال.جى الكترونيكس الكورية الجنوبية من أبرز الشركات التى تقدمت بعروضها لبناء السور الحدودى بين الدولتين العربيتين الجارتين.
وحسب تصريحات المسؤولين السعوديين لوكالات الأنباء خلال الشهر الماضى فإن أسرة آل سعود تريد بناء سور من الأسلاك الشائكة يبلغ طوله 900 كيلومتر على حدودها مع العراق وتركيب معدات للتصوير الحرارى وأجهزة رادار متطورة.
وقال مسؤول بإحدى الشركات المتنافسة إن المشروع ستبلغ كلفته نحو أربعة مليارات دولار وإنه جزء من خطة أوسع نطاقا لتطويق حدود المملكة التى يبلغ طولها 5600 كيلومتر، مضيفا أن هذا المشروع يسيل له لعاب الشركات وأنه سوف يشهد تدخلات حكومية وراء الكواليس لضمان حصة فيه لشركاتها. وفي معرض دفاعه عن هذا المشروع قال وزير الداخلية السعودى العام الماضي إن بناء هذا السور الحدودي جاء بسبب تصاعد العنف في العراق.
من جانب آخر أكد محلل استراتيجي وعسكري لبناني طلب عدم نشر اسمه أن هذا السور سوف يكون أكثر تعقيدا من الجدار الفاصل بين اليهود والفلسطينيين والذي تقوم السلطات الإسرائيلية ببنائه وسط معارضات دولية، مضيفا أن بناء الجدار العازل السعودي سوف يعطي إسرائيل في حالة تنفيذه مبررا لبناء جدارها هي الأخرى ضد الفلسطينيين.
وأشار من جانب آخر إلى أن من الأسباب الرئيسة التي دعت آل سعود لبناء الجدار العازل مع العراق هو تنفيذ المخطط الأمريكي القاضي بتجزئة هذه المنطقة بكاملها كونها شيعية مما يعني عزل الشيعة بالسعودية عن إخوانهم في العراق، ولم يستبعد المحلل أن تقوم قوات الاحتلال الأمريكية في العراق ببناء سور مشابه بين العراق وإيران.
وتساءل المحلل عن كل تلك التعقيدات في بناء المشروع وعن الغرض من ورائها، مجيبا بأن الأمر لا يستدعي هذه التعقيدات، ويمكن حل أية مشكلة في ذلك بكل بساطة؛ وضرب مثلا على ذلك ماقامت به الولايات المتحدة على حدودها مع المكسيك بسبب كثرة المهاجرين المكسيكيين إلى أراضيها وذلك بدون أية تعقيدات وبأقل التكاليف، مضيفا بقوله يبدو أن آل سعود يقومون بتنفيذ ما يملى عليهم من سادتهم الأمريكان والإسرائيليين.

 

 

 

أساليب الترويض الأمريكية لجياد آل سعود

الولايات المتحدة: 27 شوال 1428 هـ الموافق 8 نوفمبر 2007م " واجز "

     كتب عماد مكي رئيس تحرير وكالة أنبا "امريكا إن أرابيك" في مقال له على موقع الوكالة الإلكتروني أن السيناتور اليهودي أرلن سبيكتر أحد زعماء مجلس الشيوخ الأمريكي الموالي لإسرائيل تقدم بمشروع قانون يقضي بمحاسبة مملكة آل سعود، وفرض عقوبات جسيمة عليها على غرار مشروع قانون محاسبة سوريا، تحت اسم "قانون محاسبة المملكة العربية السعودية لعام 2007"، ورقمه "إس 2243"، وذلك للمرة الثالثة على التوالي منذ عام 2003.
وقد تقدم السناتور المريكي بمشروعه يوم 25 أكتوبر/تشرين الأول بسبب تشجيع حكومة آل سعود وتمويلها وتدريبها وتحريضها على الإرهاب الدولي.
وفي ممارسة لأقصى درجات الإذلال والمهانة طالب القانون آل سعود "بتقديم تعاون كامل وغير محدود ولا يعوقه شيء للولايات المتحدة". وقد تمت إحالة مشروع القانون الذي انفردت وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك بالحصول على نصه الكامل لمناقشته إلى لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
ويركز القانون في حيثياته على دور حكومة آل سعود في الصراع العربي الإسرائيلي و تنسيق جهودها مع الإدارة الأمريكية .
إضافة إلى ضرورة إنهاء مقاطعتها الاقتصادية لإسرائيل. كما انتقد مشروع القانون دعم المواطنين السعوديين لانتفاضة القدس" في إشارة إلى انتفاضة الأقصى في الأراضي الفلسطينية المحتلة مشترطا على حكومة آل سعود إيقاف هذه التبرعات.
وأكد مشروع القانون أيضا على أن أكثر من نصف أعداد المقاتلين ممن يدخلون إلى العراق لمحاربة الاحتلال الأمريكي هم مواطنون سعوديون أو يتسللون عبر الحدود السعودية.
كما اشترط القانون على آل سعود تغيير مناهج التعليم الديني التي تنادي بالجهاد ولا تدعو للتسامح الديني.

 

 

 

صحيفة بريطانية: السعودية مرتع الارهاب العالمي

لندن: 27 شوال 1428 هـ الموافق 8 نوفمبر 2007م " واجز "

     أكدت صحيفة الـ "صنداي تايمز" البريطانية في تقرير لها أن "السعودية هي المرتع الأساسي للإرهاب العالمي" وأنها مازالت المصدّر الأبرز للمقاتلين إلى الخارج ولا سيما إلى العراق.
وقال تقرير الصحيفة إن الملك عبد الله فوجئ خلال زيارته إلى بريطانيا الأسبوع الماضي بالانتقادات التي وُجّهت إلى حكومته في هذا الإطار، مضيفا بأن المسؤولين السعوديين أصيبوا "بصدمة كبيرة" من هذه الانتقادات.
وأشارالتقرير إلى أن عددا من علماء الدين المتشددين من الوهابيين مازالوا يجندون الشباب المستعدين للتضحية بأنفسهم في سبيل قناعاتهم خارج السعودية.
وأورد التقرير الذي أعده صحافيان في الصنداي تايمز مثالا على ذلك تحليلا أعدته قناة "إن بي سي نيوز" الأميركية، ويخلص إلى أن السعوديين يشكلون 56 % من المقاتلين الأجانب في العراق، وأنهم من ضمن أكثر العناصر المقاتلة تشددا.
ويضيف التقرير أن نصف المعتقلين الأجانب الذين يحتجزهم الأميركيون في معسكر كروبر قرب بغداد هم سعوديون، ويحتفظ الأميركيون بهم في مجمّع منفصل دون نوافذ، ويلزمونهم بارتداء قمصان صفراء تمييزا لهم عن باقي المعتقلين، وقد حاولوا فرض اعتناق المذهب الوهابي على باقي المعتقلين الآخرين مما سبب عددا من المشاجرات بين الطرفين.
وأشار التقرير الى أن علماء الدين السعوديين تسبّبوا خلال الشهور الأخيرة في حالة من الهلع والرعب في العراق وإيران، عندما أصدروا فتوى لمقاتليهم في العراق تدعو إلى تدمير المراقد المقدسة لدى المسلمين الشيعة في النجف وكربلاء.
الشيخ اللحيدان يشرف على محاكمات المناهضين للحكومة ويشجع الشباب على القتال في العراق وقالت الصحيفة إن هناك شريطا صوتيا منسوبا إلى الرئيس الأعلى للقضاء في السعودية، الشيخ صالح اللحيدان، الذي يشرف على محاكمات رجال المقاومة المسلحة؛ يشجع فيه الشباب على القتال في العراق.
ومن جانب آخر يرى التقرير أن إدارة بوش منقسمة بشأن كيفية التعامل مع التهديد الإرهابي السعودي إذ تحذر الخارجية الأميركية من أن الضغط على السعودية، قد يؤدي إلى انهيار حكم الأسرة الحاكمة.
ويمضي التقرير قائلا "إن السلطات السعودية لم تقاض سعوديا واحدا اتهمته الولايات المتحدة أو الأمم المتحدة بتمويل الإرهاب، حيث ما يزال هؤلاء يتمتعون بالحصانة ويعيشون فس المملكة. وقبل أسبوعين، اتهم مسؤولون في وزارة الخزانة الأميركية ثلاثة مواطنين سعوديين بتمويل الإرهاب، وكان الثلاثة قد عملوا في الفيلبين حيث يُقال إنهم ساعدوا في تمويل جماعة أبو سياف المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وتواصل الصحيفة حديثها قائلة إن أحد المتهمين الثلاثة ويسمى محمد الصغير يشتبه في أنه حلقة الوصل بين جماعة أبو سياف والسعودية.