السعودية: إصلاح وهمي وغياب الديمقراطية.. طبقة حاكمة فاسدة... وتعذيب باسم الدين

واشنطن : 3 ذي القعدة 1428هـ الموافق - 13 نوفمبر 2007م " واجز "

    كشف التقرير الذي أعدّه معهد شؤون الخليج في واشنطن ونشرت نتائجه أخيراً، أن المدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين في السعودية يتعرّضون للتنكيل ولمضايقات مستمرة من الحكومة، خاصة بعد فرض الملك عبد الله بن عبد العزيز قيوداً مشدّدة على الحرّيات السياسية والمدنية في البلاد، وأجهض كل محاولة للاصلاح .
وقال التقرير الواقع في 17 صفحة والذي نشرته مجلة المشاهد السياسي اللندنية إن السعودية لا تزال تمارس اليوم الديكتاتورية بامتياز كما كان حالها في أي وقت مضى، حيث الاعتقالات في ازدياد، كذلك التعذيب وفرض الاقامة الجبرية ومنع حرّيّة التعبير والطرد والقمع.
ولفت التقرير إلى أن حكومة آل سعود كثيراً ما تلجأ إلى ما تصفه بمحاربة الارهاب، لمحاصرة الاصلاحيين ومنتقديها والناشطين الداعين إلى نظام ديمقراطي، مشيرا في هذا الاطار، إلى أن الحكومة السعودية حقّقت أمرين: أولهما محاولة الظهور كمكافحة ضد الارهاب، لاعتقال متشدّدين، والثاني استخدام الحجج التي تناسبها للقضاء على المعارضة.
وأشار التقرير إلى أنه في العام 2004، رفض الملك عبد الله، عندما كان ولياً للعهد، لقاء مجموعة طالبت بإصلاح الدستور، وأرسل إليها وزير الداخلية الأمير نايف، فاعتقل أفرادها وأودعهم السجن، وبعد الافراج عنهم فيما بعد منعهم الملك عبد الله من حق التحدّث العلني، ووضعهم قيد الاقامة الجبرية، ومنع سفرهم، كما حظّر عليهم الكتابة في الصحف السعودية.
وتقدّر بعض المصادر أعداد المواطنين الممنوعين من السفر لأسباب سياسية ب بأكثر من 14ألفاً. وحول حقوق المرأة يؤكد التقرير أن حقوق المرأة في المملكة معدومة وتعتبر السعودية الدولة الأولى في ممارسة التمييز ضد المرأة واضطهادها.
وتتلقى المرأة معاملة كما لو أنها من مقتنيات الرجل، لا رأي لها ولا قرار.
فهي ممنوعة من قيادة السيارا ت، و من السفر بلا محرم، ومن التعلم في كثير من الاختصاصات العلمية، ومن العمل في دول العالم، وممارسة الرياضة، والاختلاط والظهور في المناسبات العامة. أما عن الارهاب فحدّث ولا حرج حيت يؤكد التقرير أن السعوديين يساهمون ماليا وبالرجال في دعم الارهاب في العالم، وخصوصاً في دعم تنظيم القاعدة حيت سجلت نسبة الانتحاريين في العالم الأعلى من حملة الجنسية السعودية.
 حتى أن الأمير نايف الذي يدّعي محاربة الارهاب، متورّط في دعم وتسهيل تجنيد إرهابيين في العراق.
كما أشار التقرير إلى أن مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز آل شيخ، أصدر فتوى في 11 أيار (مايو) 2001 تحلل الارهاب عبر الإنترنت، وإرسال فيروسات ورسائل إلكترونية لتدمير مواقع وأجهزة من يصنّفهم السلفيون ضد الإسلام .
وأكد التقرير أن السعودية هي موطن لغالبية الإرهابيين ومنبع للفكر السلفي المتطرّف ، كيف لا والكتب المدرسية السعودية تربّي النشء على الارهاب وعلى كره المسيحيين واليهود، وحتى الأقلّيّات المسلمة غير السنّية وتحديداً الشيعة.
وفيما يتعلق بالشيعة أشار التقرير إلى أن الشيعة الذين يشكّلون 20 في المائة من السعوديين، ممنوع عليهم ممارسة السياسة والانخراط في الجيش، وتبوّء مراكز مرموقة يمكن أن تهدّد يوماً عرش آل سعود.
ويتعرّضون لمختلف أشكال القمع والتنكيل.
وبشأن حقوق الطفل بين التقرير أن السعودية تنتهك حقوق الطفل، فالعائلة المالكة تستقدم أطفالاً كثير منهم في السادسة من العمر، من أفريقيا وآسيا، للمشاركة في مسابقات الهجن . وحول الشرطة الدينية ( المطاوعين ) أوضح التقرير أن المطاوعين يمارسون من الانتهاكات ما يحتاج الحديث عنه كتباً ومجلّدات. يضربون ويعذّبون الناس وكثيراً ما ينتهي حال ضحاياهم بالموت.

 

 

 

ولادة قناة شيعية سعودية معارضة جديدة قريبا

لندن: : 3 ذي القعدة 1428هـ الموافق - 13 نوفمبر 2007م " واجز "

   تجري هذه الأيام الاستعدادات في العاصمة البريطانية لإطلاق قناة شيعية معارضة لآل سعود. ونقلت وكالة الأخبارالسعودية (واسم) عن مصادر خاصة قولها إن هذه القناة التي ستبث من لندن تعتبر القناة الشيعية المعارضة الأولى لآل سعود التي سوف تبث على القمر (هوت بيرد).
وسوف تكرس هذه القناة رسالتها الصحفية للمطالبة بحقوق الشيعة في السعودية والذين يعدون بالملايين، وذلك بالتعاون مع وسائل الإعلام العالمية ومنظمات حقوق الإنسان.
وذكرت (واسم) أن المعارض السعودي " حمزة الحسن " المقيم في بريطانيا منذ 20 سنة والذي يتمتع بعلاقات طيبة مع المسؤولين العرب وحتى السعوديين هو من يتولى الإعداد لانطلاق هذه القناة .
ومن أهداف القناة الوليدة التي لم يتحدد اسمها بعد بيان واقع الأقليات الشيعية وما تمارسه حكومة آل سعود من انتهاكات لحقوق الإنسان الشيعي.
وستبث القناة برامج حوارية ووثائقية تدعو للإصلاح بمساهمة إصلاحيين في الداخل والخارج.

 

 

 

فساد عائلة آل سعود جعل المملكة تصنّف أكثر دول العالم فساداً

واشنطن : : 3 ذي القعدة 1428هـ الموافق - 13 نوفمبر 2007م " واجز "

     أكدت مجلة "فوربز" أن فساد عائلة آل سعود التي تنتمي إلى قبيلة واحدة وتستبيح كل شيء في البلاد جعل تصـنيف المملكة بأنها أكثر دول العالم فساداً .
وبحسب تقرير مجلة "فوربز" حول أثرياء العالم، جاء الملك عبد الله في الترتيب الاول في قائمة أثرى وأغنى ملوك ورؤساء العالم، حيت قدرت ثروته بما يتجاوز 22 مليار دولار. وأوضحت المجلة أن أشقّاء الملك وأقاربه كذلك يملكون مليارات الدولارات، من خلال انخراطهم في صفقات نفط تجعلهم يتحكّمون بكل صادرات البلاد من الذهب الأسود،..مشيرة إلى أن أي شركة أجنبية تفوز بعقد في السعودية، تستحوذ العائلة المالكة على 51 في المائة منها حتى تسمح لها بالعمل .
كما أن أفراد العائلة المالكة يديرون صفقات غير شرعية تدرّ عليهم مليارات الدولارات، كحال الأمير بندر بن سلطان الذي جنى مليار دولار تقريباً من صفقات التسلّح .
وأشارت المجلة في تقريرها إلى أن الأمراء السعوديين يملكون قصوراً ومنازل فارهة في أنحاء العالم.
فلبندر على سبيل المثال منازل في دالاس (تكساس) وآسبن وكولورادو وواشنطن، وبريطانيا وسوريا والمغرب والرياض وجدة .