|
 |
 |
 |
|
|
|
بينما يعيش المواطن الفقر والبطالة.. الأمير الوليد بن طلال يشتري أكبر طائرة لاستعماله الشخصي بمئات ملايين الدولارات
|
|
باريس: : 7 من ذي القعدة 1428هـ الموافق 17 نوفمبر 2007م " واجز " |
|
اشترى الأمير السعودي الوليد بن طلال طائرة الركاب "سوبر جامبو- اية 380" العملاقة ليصبح بذلك أول شخص في العالم يقتني الفئة الجديدة من الطائرة ذات الطابقين والتي تعد الأكبر في العالم.
وقالت شركة ايرباص ان الملياردير بن طلال طلب تصنيع نسخة مخصصة له من الطائرة والتي يبلغ ثمن الطراز العادي منها المخصص للركاب اكثر من 300 مليون دولار.
وكعادته تكتم الوليد بن طلال عن هذه الصفقة بقصد إثارة وسائل الإعلام لمزيد من الحديث عنه، حيث تمكن من إخفاء هذه الحقيقة لعدة شهور، غير أن معرض دبي الجوي كشف النقاب عن هذه الصفقة، إلا أنه لم تتم الإشارة إلى قيمتها، عندها تكلم الوليد وأكد صحة النبأ، وتقول مصادر مصرفية ومالية أن ثروة الوليد الشخصية تراجعت بقيمة مليارين ونصف المليار دولار في الشهور الماضية فقط بسبب انخفاض أسهم مجموعة سيتي غروب المصرفية الأمريكية التي يساهم فيها.
وتحدث مصرفيون أوروبيون عن هذه الصفقة بالقول إنها سوف تنعش نشاط شركة أير باص نحو مزيد من الصفقات المشابهة مع أمراء العائلة المالكة في السعودية حيث يعرف عنهم المماراة وحسد بعضهم البعض.

ومن جانب آخر تطرق كاتب صحفي عربي من باريس إلى صفقة العصر هذه بالقول إن إسراف الوليد بن طلال المبالغ فيه للفت أنظار الآخرين ليس بغريب عن وسائل الإعلام العالمية حيث سبق له أن تبرع للحيوانات بحديقة حيوانات لندن الشهيرة، كما أن قصة تبرعه المالي لبلدية نيويورك معروفة لدى الجميع عندما رفض عمدتها هذه التبرعات.
وعلق قائلا أليس من الأحرى بابن طلال وهو الذي يملك غيرها من الطائرات أن يتبرع بقيمة هذه الطائرة والتي يقدر ثمنها بمئات الملايين على فقراء بلاده وعلى الشعوب العربية الجائعة في السودان وغيرها من البلاد العربية، مستدركا أن هذا التبرع لن يضفي عليه هالة أحاديث الصحف في العالم فهو مصاب بداء العظمة، وقديما قالوا "فاقد الشيء لا يعطيه فأين هؤلاء الجياع من هذه العقدة التي تلازم حياته.
وأضاف أن من المفارقات العجيبة في دولة العجائب والغرائب أن أكثر من 50% من المواطنين السعوديين غير قادرين على ركوب الطائرات بسبب حالة الفقر السائدة في هذا البلد النفطي.
أما المواطن السعودي الفقير فليس له تعليق على هذا الإسراف والتبذير سوى ما قاله أحد الطلبة السعوديين في بريطانيا " ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع".
يشار إلى أن " الوليد بن طلال " أحد أمراء عائلة آل سعود يوصف في بلاد الجزيرة العربية بـ "الأمير الماجن".
ويعتبر العديد من علماء الإسلام بأن شركات هذا الأمير ومنها المملكة القابضة غارقة في أنشطة يحرمها الإسلام مثل الربا والكحول.
وأوضحوا أن استثمارات المملكة القابضة في شركات مثل تايم وارنر وأبل كمبيوتر وموتورولا ونيوز كورب وفنادق فور سيزونز فضلا عن شبكة القنوات الفضائية مثل روتانا التلفزيونية التي يملكها وتبث الموسيقى والأفلام الخليعة والعارية التي تنشر التفسخ والانحلال الخلقي في المجتمعات العربية والإسلامية .
|
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
|
أمراء آل سعود هم المعنيون في مذكرات رامسفيلد |
|
واشنطن : 7 من ذي القعدة 1428هـ الموافق 17 نوفمبر 2007م " واجز " |
|
كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في أحد أعدادها الصادرة مؤخرا عن مجموعة من المذكرات الداخلية التي كان أصدرها وزير الدفاع الأمريكي السابق دونالد رامسفيلد، وذكر في واحدة منها صادرة في مايو 2004 أثناء توليه وزارة الدفاع: "إن ثروات النفط قامت بتشتيت انتباه المسلمين عن حقيقة العمل والجهد والاستثمار الذي ينمي ثروات العالم".

وأضافت مذكرة رامسفيلد بحسب الصحيفة: "إن المسلمين أصبحوا في أكثر الأحيان يتعففون عن الأعمال التي تتطلب مجهودا جسمانيا؛ ولهذا يأتون بالكوريين والباكستانيين للعمل لديهم بينما شبابهم يعاني البطالة وإن الأمة التي لا تعمل هي التي يسهل تجنيدها في التطرف".
من ناحيتها قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو: إن الرئيس الأمريكي جورج بوش لا يتفق مع وصف رامسفيلد للمسلمين بـ"الكسل والخمول" وأن ما يقوله الرئيس هو إنه يجب التركيز على نشر الحرية؛ لأنها هي القادرة على تحويل المجتمعات إلى مجتمعات يملؤها الأمل ويشعر فيها الناس بأن لهم مستقبلا وقادرون على أن يعولوا أسرهم ويحيوا حياة كريمة.
وأضافت أن مذكرة رامسفيلد ظهرت في وقت كان "يتوجب علينا أن نفعل فيه الكثير من أجل الاستحواذ على القلوب والعقول في العالمين العربي والإسلامي".
بدورنا قمنا بنقل ما جاء بهذه المذكرات حسبما نشرته الواشنطن بوست إلى أحد الحقوقيين العرب حيث قال مشكورا: على الرغم من صحة ما جاء في حديثه من كسل يسيطر على مجتمعات النفط الخليجية إلا أن حصره للإسلام على هذه المجتمعات دون غيرها من بلاد العالم الإسلامي الأخرى له مدلول سياسي خطير يؤكد أن تعامل الإدارة الأمريكية مع الدين الإسلامي يجيء من نظرتها لدول النفط العربية الخليجية على اعتبارها أنها هي الإسلام فقط والتي تتميز بالكسل وعدم الإنتاجية حسبما ذكر رامسفيلد.
مضيفا أن وصفه لهذه المجتمعات بالكسلانة وجلبها للعمالة الكورية وبالباكستانية لتنوب عنها في إنجاز أعمالها الحياتية أسفر عنها كما يقول رامسفيلد التطرف الذي ألصقه بالإسلام، مما يشير في جانب آخر إلى أن الإدارة الأمريكية تحمل هذه الدول النفطية مسؤولية الإرهاب العالمي، وهذه في الحقيقة تهمة خطيرة أستغرب كثيرا لماذا لا ترد عليها حكومات هذه الدول وخاصة السعودية بالوسائل الدبلوماسية باعتبار أن رامسفيلد يعتبر من الشركاء الكبار لآمرء آل سعود في بترول السعودية.
وأضاف الحقوقي العربي قائلا إن رد البييت الأبيض على هذه المذكرات برفضه ما جاء فيها كان في الحقيقة أسوأ من المذكرات نفسها وهي تضرب في صميم الديقراطية (البترولية) عندما أشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض إلى إن الرئيس بوش لا يتفق مع وصف رامسفيلد للمسلمين بـ"الكسل والخمول" وأن ما يقوله الرئيس هو إنه يجب التركيز على نشر الحرية، ما يدل على غياب الحريات في المجتمعات البترولية العربية.
وتطرق الحقوقي العربي أيضا إلى قول رامسفيلد"إن ثروات النفط قامت بتشتيت انتباه المسلمين عن حقيقة العمل والجهد والاستثمار الذي ينمي ثروات العالم" فأكد أن رامسفيلد يشير وبشكل غير مباشر إلى أن أمراء النفط في السعودية المعنية أولا بهذاه المذكرات وغيرها من دول الخليج ليس لها القدرة على استثمار أموالها في أوطانها فتسلمها للامريكان أو الغرب ليستثمروها لهم بالنيابة وهو ما يفرز بدوره ظاهرة الفقر والتململ الاجتماعي الذي يولد بدوره الإرهاب حسب التعريف الأمريكي.
|
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
|
ايران ترفض المقترح السعودي بالتخلي عن التكنولوجيا النووية وتصفه بأنه إملاء أمريكي |
|
طهران: : 7 من ذي القعدة 1428هـ الموافق 17 نوفمبر 2007م " واجز " |
|
رفضت الحكومة الإيرانية مقترحا طرحه وزير خارجية آل سعود يقضي بتخلي دول المنطقة عن التكنولوجيا النووية وتخصيب اليورانيوم على أن يتولى ذلك كونسورتيوم خارجي ذلك نيابة عن هذه الدول.
واعتبر مسؤول في البرلمان الإيراني الأحد الماضي الاقتراح السعودي هذا بأنه إملاء امريكي ، مشدداً على رفض بلاده له.
ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية عن نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الإسلامي محمد نبي رودكي قوله إن الاقتراح الذي تقدمت به السعودية من أجل إنشاء كونسورتيوم خارج المنطقة من أجل تخصيب اليورانيوم لإيران وغيرها من دول الشرق الأوسط هو إملاء امريكي .
وأضاف رودكي لماذا يجب التخلي عن التكنولوجيا النووية التي طورتها إيران من أجل أن يخصب بلد آخر اليورانيوم لنا؟ .
وقد تحدث باحث في مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية لمراسل "واجز" عبر الهاتف معقبا على مقترح آل سعود بقوله هل يشمل هذا الاقتراح العدو الإسرائيلي الذي يملك من الأسلحة الذرية ما يكفي لتدمير كل المدن العربية بما فيها مدن الأمراء في السعودية؟.. مجيبا بأن هذا غير مقبول بتاتا سواء بالنسبة للساسة الأمريكان والصهاينة ولا حتى لساسة آل سعود أنفسهم.
وقال إن هذا المقترح السعودي يؤكد مدى عمالة آل سعود ومحاربتهم للإسلام وخوفهم من أي تغيير في موازين القوى بالمنطقة حتى لو كان إسلاميا.
وأضاف الباحث أن الغرب لا يريد للتقنية النووية أن تتطور في أي بلد إسلامي لأن ساسة الغرب وعلى رأسهم الأمريكان يعتبرون الإسلام عدوهم الأول في أولويات سياستهم الخارجية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وبالتالي فإن أي حديث عن التطور النووي في الشرق الأوسط لابد أن تستبعد منه إسرائيل.
وأكد أن حكم العمالة لآل سعود مكرس في الواقع لضرب أية صحوة إسلامية وأية نهضة إسلامية فهو يشد أي محاولة عربية وإسلامية للتقدم لذا لا نستغرب من العملاء من آل سعود أن يحاربوا الحكومات العربية التي ترفض الهيمنة الأمريكية على المنطقة.
|
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
|
الأميرة لؤلؤة السوفسطائية تدور حول نفسها |
|
لندن: : 7 من ذي القعدة 1428هـ الموافق 17 نوفمبر 2007م " واجز " |
|
في منطق سوفسطائي غريب ربما لم تعهده أسرة آل سعود ظهرت علينا في نهاية أكتوبر الماضي الأميرة لؤلؤة الفيصل أخت وزير خارجية آل سعود في تلفزيون البي بي سي خلال برنامج للمذيعة المعروفة بالإذاعة زينب بدوي وجها لوجه أمام مدير المعهد الخليجي في واشنطن "علي آل أحمد " حول حقوق المرأة في السعودية، قالت فيه الأميرة إن حقوق المرأة السعودية ممتازة، ولم يبق سوى قيادة السيارات وإن الحكومة تنتظر موافقة المجتمع عليه للسماح به.

ورغم أن السيد " آل أحمد " كان حديثه مجاريا فقط للأميرة ولا نعرف لماذا؟!!..إلا أنه أكد أن مشكلة المرأة السعودية ليست في قيادة السيارة بل هي في الاعتراف الحكومي بها كإنسان قادر وله الحق على التحكم في شؤون حياته وقراراته الخاصة به.
ودعا لاستعارة النموذج العماني القريب والذي شهد تعيين أول وزيرة في الخليج، واشراك المرأة في العمل السياسي والإقتصادي.
وقالت الأميرة بأن الإصلاحات التي قام بها المك عبدالله يجب أن ننتظر حتى يتم استكمالها، مشيرة إلى ما سمي بالنظام الجديد للقضاء، وهيئة البيعة.
وكان رد آل أحمد بالتأكيد على أنه لم تحصل في المملكة أية إصلاحات بل ماحصل هو تحايل على مفهوم الإنتخابات حيث تم أقصاء المرأة منها مما يجعله تصرفا عنصريا يشابه ممارسات العنصريين البيض ضد السود إبان العنصرية في جنوب أفريقيا.
واتهم آل أحمد القضاء السعودي بالرجعية والطائفية، وقال "إننا نريد دولة طبيعية تعيش فيها المرأة بكرامة كما في الدول الخليجية المجاورة على الأقل.
وقد تحدث أحد المتابعين للشأن السعودي لوكالة "واجز" حول كلام الأميرة فقال إن الأميرة إما أنها تجهل ما يدور خارج قصور الأمراء في المملكة من عسف واضطهاد للمرأة أو أنها تتغابى بطريقة مضحكة مبكية لهذا صارت تدور حول نفسها ولم تستطع الوقوف أمام حقائق آل أحمد ، مضيفا بأن ما ينسحب على الأميرات من آل سعود لا ينسحب على الفقراء وعامة الناس في السعودية فالأميرة تعيش في بحبوحة وتتنقل في مواكب من السيارات والحرس أما بقية نساء المملكة فلا يسمح لهن القانون بمغادرة البيت سواء في السيارة أو حتى راجلة.
وتساءل بالقول هل تعلم هذه الأميرة ما يقوم به أخوها من فسق ومجون داخل السعودية وفي قصوره ومنتجعاته في دول الغرب وأمريكا؟..
وأكد بأن هذه الأميرة لو كانت من عامة الناس لما رضيت بممارسات وقوانين أسرتها التعسفية العنصرية على المرأة وذلك على افتراض أنها من النساء المتحررات.
وشاركت في الحديث إحدى النساء السعوديات التي تقيم أسرتها في بريطانيا فقالت أقسم أن لؤلؤة هذه لا تعلم عن حالنا (أي النساء السعوديات) شيئا وهي لا تستحي من تلفيق الأكاذيب علنا أمام العالم عبر الإذاعة واختتمت كلامها بلهجة سعودية فقالت "يقطع سوالفك يا لؤلؤة الكذب".
|
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
|
كاتب سعودي يؤكد أن الوهابية تعيق الوحدة الوطنية |
|
نجران : 7 من ذي القعدة 1428هـ الموافق 17 نوفمبر 2007م " واجز " |
|
طالب الكاتب والأكاديمي السعودي المعروف حمزة المزيني بـ "خلخلة" مفهوم التيار السلفي الوهابي أياً كان موقعه واصفا الوهابية بالعائق الحقيقي أمام الوحدة الوطنية في السعودية.
حمزة المزيني
ووصف المزيني في ندوة مفتوحة بنجران عقدت في الأسبوع الماضي بعنوان «دور التسامح والاعتدال في تعزيز الوحدة الوطنية» وصف مقالة الشيخ الوهابي الشاذ سلمان العودة حول الأعياد بالمشؤومة والهدامة ، وبأنها تشعر بالحزن نظير ما تحمله من فكر هدام وتكفير علني وواضح.

وأكد أن هذه المقالة تضمنت إشارة واضحة إلى أن من ينعتهم بالرافضة (أي الشيعة) غير مسلمين وهذا تكفير واضح وغير مقبول.
ونقلت شبكة راصد الإخبارية عن موقع شبكة الأخدود تأكيد المزيني بأن من نعتهم المدعو العودة بغير المسلمين هم مواطنون مسلمون سعوديون شاء هو وأسياده أم أبوا.. معربا عن رفضه استخدام العودة لمصطلح "الرافضة".
وفي إشارة إلى أن ما جاء به العودة من فتنة خطيرة يهدف بالأساس إلى إشعال حرب أهلية طائفية بين الطوائف الدينية الإسلامية في السعودية سوف تحرقه هو وأسياده في النهاية أيضا، حيث طالب المزيني الطوائف الأخرى من غير الوهابيين بعدم مجاراة هذا المفتن المدعو العودة وأمثاله وذلك بتجريح إخوانهم في الدين من أهل السنة باعتبارهم إخوة في المواطنة أيضا وينسحب ذلك أيضا على السنة وبقية الطوائف الأخرى..وقال في هذا الصدد "أرفض لغيره في المقابل أن ينعت أحداً بالوهابي أو الناصبي ففي مثل هذه الاستخدامات السيئة إيقاظ للفتنة."
واعتبر من جانب آخر أن ما يسمونهم بالسلفية أو الوهابيين وما يقومون به من إصدار فتاوى غريبة لا تمت للإسلام بصلة، هم مانع حقيقي في رسوخ اللحمة الوطنية بين أبناء الشعب الواحد مطالبا في الوقت نفسه بخلخلة هذا المفهوم السلفي "أيا يكن موقعه" بالنظر إلى أنه مفهوم يدعو للتشدد والتطرف والعنف بسبب إفلاسه الديني والأيديولوجي، مضيفا أن تكفير الناس أو تخطئتهم لأنهم لا يقبلون بتلك المفاهيم الوهابية هو دليل على إفلاس هذا التيار السلفي البالي مثلما هو اعتداء صارخ على حقوق الإنسان.
وأشار المزيني أيضا إلى أن التنوع المذهبي في بلاد الحرمين الشريفين هو عامل لحمة للمواطنين مثلما هو عامل لحمة لبقية المسلمين في أرجاء المعمورة، فيما وصف الوهابيين أو ما اطلق عليهم السلفيين بأنهم معول هدم لهذه اللحمة التي عاشت قرون عديدة في مودة وإخاء وتسامح.
وأرجع المزيني حالة التطرف الديني الحالية في السعودية إلى غرس ثقافة التشدد الديني في أذهان الناس على مدى ثمانين عاما تحت شعار الجهاد من قبل جهابدة آل سعود والوهابيين ، معتبرا بأن التغيير في الشارع السعودي لن يتأتي إلا على يد الشباب "لأن الشباب لديهم أفكار قد تـُنقض الأفكار السائدة" التي يروج لها عجائز آل سعود وعجزة الوهابيين، في إشارة إلى حتمية التغيير القادمة في السعودية على أيدي الشباب من مختلف المذاهب الإسلامية للقضاء على المغالطات الوهابية..
|
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
 |