|
وصفت صحيفة الصنداي تايمز البريطانية السعودية بأنها مرتع للإرهاب العالمي .
وبأن الأسرة الحاكمة في السعودية التي تزعم مقتها للإرهاب تغض الطرف عن شخصيات قيادية مناصرة للإرهاب داخل المملكة
وقالت الصحيفة في تقرير مطول لها عن زيارة الملك " عبد الله " الأخيرة لبريطانيا أعده مراسلاها في واشنطن نيك فيلدين وسارة باكستر إن الملك عبد الله فوجئ خلال زيارته التي قام بها إلى المملكة المتحدة والتي استمرت يومين بسيل الانتقادات التي وُجهت إلى السعودية .
وقال التقرير إن علماء الدين المتشددين في المملكة يجندون الشباب المستعدين للتضحية بأنفسهم في أكثر نقاط التوتر سخونة في العالم ،مشيرا إلى أن السعوديين يشكلون 56% من المعتقلين في العراق .
وأوضح التقرير أن الأمريكيين يحتفظون بالمعتقلين السعوديين في مجمع منفصل دون نوافذ ويلزمونهم بارتداء قمصان صفراء تمييزا لهم عن باقي المعتقلين.
لأنهم حاولوا فرض تطبيق الشريعة على باقي المعتقلين الآخرين ودعوهم إلى اعتناق المذهب الوهابي.
وأشار التقرير إلى أن بعض علماء الدين السعوديين تسببوا خلال الشهور الأخيرة في حالة من الهلع والرعب في العراق وإيران بإصدارهم فتوى تدعو إلى تدمير المراقد المقدسة لدى الشيعة في النجف وكربلاء بالعراق.
واستشهد التقرير بوجود شريط صوتي منسوب إلى الرئيس الأعلى للقضاء في السعودية، الشيخ صالح اللحيدان، يشجع فيه الشباب على القتال بالقول في مسجد عام 2004 إذا كان هناك من يعرف أنه قادر على الدخول إلى العراق من أجل الانضمام إلى الجهاد فهو حر في أن يفعل ذلك.
كما استشهد التقرير بدراسة صدرت مؤخرا لمركز أبحاث Policy Exchange حذرت من تنامي الفكر الوهابي وأشارت للخطر الماثل بانتشار الكتب ذات المصدر السعودي التي وجدت في مساجد لندن وفيها ما يحرض على العنف وإقصاء الآخرين ..موضحا أن منظمات إسلامية ذات علاقة بجهات حكومية سعودية تقوم بتوزيع منشورات وكتب على عدد من المؤسسات الإسلامية من بينها بعض المساجد في بريطانيا تحرض على العنف وتدعو إلى كراهية الغرب.
ونقلت صحيفة الصنداي تايمز البريطانية عن الدكتور ستيفن كينغ، رئيس قسم العلاقات الخارجية في المركز البريطاني وأحد من شاركوا في وضع التقرير قوله "لقد بدأنا العمل في هذا البحث قبل نحو عام، عندما علمنا أن عددا من المساجد في المملكة المتحدة توزع منشورات تحض على الكراهية، وقد عجلنا بنشر التقرير لأننا نرى أن زيارة الملك عبد الله فرصة سانحة ، مشيرا إلى أنه تم العثور على أدلة من بينها ما يقرب من 80 كتابا وعدة منشورات وزعت على 100 مؤسسة إسلامية في بريطانيا تروج للفكر الوهابي.
وتابع كينغ إنه اعتمد على اتصالات تلقاها من جمعيات إسلامية وأفراد تشجب التطرف وتؤكد أن الإسلام ينبذ العنف وتؤكد أن معظم المسلمين يحاولون الابتعاد عن المتطرف ، لأنه يشوّه صورة الإسلام التي تلقى في الواقع الاحترام الكامل في بريطانيا التي يوجد فيها حوالي 2000 مسجد تحترم في أغلبيتها القوانين المعمول بها، ولكن هناك أقلية، على ما يبدو تسير على خطى العناصر السعودية المتطرفة".
|