حكومة آل سعود تعلن ترحيبها
بحاملي التأشيرة الإسرائيلية لزيارة السعودية

لندن : 17 من ذي القعدة 1428 هـ - الموافق 27 نوفمبر 2007م " واجز "

     في خطوة جديدة نحو التطبيع أعلنت حكومة آل سعود قبيل مؤتمر " أنابوليس" المزمع عقده في الأيام المقبلة في أمريكا ترحيبها بحاملي ختم التأشيرة الإسرائيلية لزيارة السعودية .
وأكدت حكومة آل سعود أنه بات من المسموح به الآن لمن يحملون تأشيرات دخول لإسرائيل في جوازاتهم زيارة المملكة السعودية ، وأن الراغبين في الزيارة لن يواجهوا أية مشكلة في الحصول على التأشيرة السعودية .
ونقلت صحيفة " جويش كورنيكل " البريطانية عن السفارة السعودية في لندن قولها في تعليق حول زيارة فريق مانشستر يونايتد للسعودية على الرغم من أن لاعبيه يحملون تأشيرات إسرائيلية أنه لا مشكلة في الحصول على التأشيرة لزيارة السعودية في حالة وجود تأشيرة إسرائيلية على جوازاتهم .
وقال مسؤول بالسفارة السعودية للصحيفة إنه طالما قدمت السعودية دعوة لفريق مانشستر يونايتد لزيارتها واللعب على أرضها بالرياض في شهر يناير القادم فإن اللاعبين الذين يحملون تأشيرات إسرائيلية لن يواجهوا أية مشكلة في دخول السعودية .
وأوضح المسؤول السعودي في رده على أسئلة الصحيفة أن هذا القرار يشمل من يسافرون لأعمال أخرى أو أعمال خاصة .
وأكدت مصادر دبلوماسية لوكالة أنباء " واجز " أن هذا الإعلان السعودي بالسماح لحاملي التأشيرات الإسرائيلية بزيارة السعودية والذي جاء قبيل مؤتمر " أنابوليس" هو تأكيد نوايا سعودية بالعزم على التطبيع الكامل والشامل مع العدو الإسرائيلي وهو أيضا تأكيد لأمريكا وإسرائيل قبيل المؤتمر بأن حكومة آل سعود ما تزال تسير على النهج الذي رسمته لها أمريكا وإسرائيل في المؤتمر، كما أنه يعتبر مقدمة أو تمهيدًا لإعلان سعودي أكثر وضوحا وهو السماح للإسرائيليين بزيارة السعودية حتى بدون تأشيرة دخول وقد نشهده قريبا بعد مؤتمر التطبيع في " أنابوليس" .
واعتبرت المصادر أن هذا الإعلان هو شكلي لأنه في الحقيقة أن الإسرائيليين سواء من عناصر الموساد أو رجال الأعمال والصحفيين يقومون بزيارات سرية للسعودية مند زمن طويل ، ولعل آخرها حضور صحفيين إسرائيليين لتغطية أعمال قمة أوبك التي عقدت مؤخرا في الرياض .
وأشارت المصادر إلى أن التعليمات المشددة التي صدرت للسفارات السعودية في الدول الغربية قبل انعقاد قمة أوبك تقضي بمنح الصحفيين الراغبين في تغطية أعمال قمة أوبك تأشيرات فورية ودون التدقيق في جنسياتهم أو المؤسسات الإعلامية التي يتبعونها ، وهو إجراء لم تعتد سلطات آل سعود علـى اتخاذه لتخوفها الشديد من كشف هـؤلاء الصحفيين للفساد في السعودية .
 وأوضحت هذه المصادر أن هناك تأكيدات من جهات أمنية سعودية أن عشرات الصحفيين والإعلاميين الإسرائيليين سواء من العاملين في الصحف والإذاعات الإسرائيلية أو في صحف وإذاعات أوروبية حضروا أعمال هذه القمة بأسمائهم الإسرائيلية .

 

 

 

حملة أمريكية على صفقة أسلحة مع السعودية

واشنطن 17 من ذي القعدة 1428 هـ - الموافق 27 نوفمبر 2007م " واجز "

    أعلم ( 188 ) عضوا في مجلس النواب الأمريكي من الحزبين الديمقراطي والجمهوري البيت الأبيض معارضتهم بيع السعودية قنابل ( ذكية ) موجهة بالأقمار الاصطناعية تنتجها شركة بوينغ الأمريكية والتي تقدر قيمتها بنحو عشرين مليار دولار.
وحذر هؤلاء النواب في رسالة وجهوها إلى الرئيس الأمريكي / جورج بوش/ من أنه في حال وصلت هذه التكنولوجيا إلى ما أسموه " أياد سيئة " فإن ذلك سيلحق ضررا بالقوات الأمريكية في الشرق الأوسط ويهدد أمن المنطقة .
وعلى الرغم من أن هؤلاء النواب الأمريكيين يعرفون شأنهم شأن كل العالم بأن هذه الأسلحة لن تستخدم في أية حرب ضد إسرائيل ، فإن معارضتهم جاءت كما أوردوها في رسالتهم أن تصل هذه الأسلحة إلى"أياد سيئة" قد تستخدم ضد المواطنين أو دول الجوار خاصة بعدما اتضح الدور السعودي في دعمه لبعض الطوائف المتقاتلة في العراق .

 

 

 

النقيض وضده.. فقر المواطن وبذخ أمراء آل سعود

كولورادو: 17 من ذي القعدة 1428 هـ - الموافق 27 نوفمبر 2007م " واجز

    حياة البذخ التي يعيشها أمراء آل سعود تفوق الخيال، وعلى الرغم من أن أفراد هذه العائلة الماجنة لا يجدون المتعة والملذات إلا في خارج بلاد الجزيرة العربية فقد أصبحت قصورهم ومنتجعاتهم من كثرتها خالية إلا من الخدم والحرس.
الغريب أن هؤلاء الأمراء وبسبب سرقتهم لأموال شعب الجزيرة العربية لا يملكون الإحساس بالذوق أو التكيف مع ما عاشوه في حياتهم ، فتجدهم يشترون القصور في مناطق تعرف كمنتجعات للتزلج وكأنهم قرروا أن ينافسوا أهل الشمال في التزلج على الجليد رغم جهلهم الكبير بهذه الرياضة البيئية.
في هذا السياق قرر الأمير بندر أن يبيع مزرعته الشاسعة التي تضم أحد قصوره الذي يمتد على مساحة 56 ألف قدم مكعب، في منطقة "آسبن" بولاية كولورادو الشهيرة بمنتجعات التزلج، بعد عرضها للبيع مقابل 135 مليون دولار خلال العام الماضي.
وقد ذكر محامي بندر أن الأمير لم يتلق العرض المناسب ليبيعه، في حين قالت مصادر عقارية في كلورادو أن بندر لم يستطع تعلم رياضة التزلج باعتباره أمضى حياته في رمال الصحراء ولا يفقه في هذا النوع من الرياضات.
يُذكر أن القصر الريفي هذا يضم 15 غرفة نوم و16 مرحاض، وصالة ألعاب وحمام سباحة داخلي.
أما أسباب البيع فتعود وفق كلام المحامي الذي يمثل أعمال بندر في الولايات المتحدة ويليام جوردن الثالث هو لعدم إيجاد الأمير وأسرته الوقت الكافي لزيارته بسبب كثرة قصوره ومنتجعاته بأمريكا.
وفي تعقيب له على هذا الخبر قال أحد الاقتصاديين العرب في الولايات المتحدة إن من السخرية أن نتحدث عن أملاك الأمير بندر في أمريكا بينما يوجد أناس في السعودية يفترشون الأرض ولا يجدون ما يسدون به رمقهم، مضيفا أنه في الوقت الذي يزداد فيه أمراء آل سعود ثراءً فإن جموعًا كبيرة من مواطني المملكة ينحدرون إلى هاوية الفقر حتى أصبح الفقر سمة مواطني المملكة.

 

 

 

إسرائيل ترحب بمشاركة السعودية في مؤتمر أنابوليس

فلسطين المحتلة 17 من ذي القعدة 1428 هـ - الموافق 27 نوفمبر 2007م " واجز

    رحبت إسرائيل بقرار حكومة آل سعود الوهابية المشاركة في مؤتمر أنابوليس للسلام في الشرق الأوسط المقرر عقده الثلاثاء ، واصفة هذا القرار بالتطور الإيجابي.
وذكرت صحيفة هآرتس على موقعها الإلكتروني نقلاً عن الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية مارك ريجيف "نأمل أن يكون ذلك البداية فقط، وأن نرى مشاركة عربية أوسع وأشمل في مسيرة التطبيع مع الاسرائيلين التي تقودها حكومة آل سعود .

 

 

 

سعوديات يعربن عن احتجاجهن على القضاء في بلادهن (تحليل)

دبي 17 من ذي القعدة 1428 هـ - الموافق 27 نوفمبر 2007م " واجز

    قالت ناشطات مدافعات عن حقوق المرأة في السعودية إن الحكم بسجن وجلد مواطنة كانت ضحية اغتصاب جماعي، يلقي الضوء على "الظلم" الذي تعاني منه النساء أمام القضاء في المملكة.
وقالت الناشطة وجيهة الحويدر في تصريحات لوكالة فرانس برس "بالتأكيد هناك ظلم تجاه النساء في المحاكم. إنه وضع مرير تعانيه السعوديات".
وأضافت في تعليق على الحكم الصادر بحق فتاة القطيف الشيعية التي اغتصبت بشكل جماعي أن المملكة في وضع حرج يوضح مهزلة القضاء في المملكة .
وبحسب مصدر قضائي نقلت عنه صحيفة "عرب نيوز" فإن تشديد الحكم على الفتاة المغتصبة "فتاة القطيف" (19 عاما) بالسجن والجلد 200 جلدة هو أنها "حاولت التأثير على المحكمة عبر الصحف".
وأكدت الحويدر التي درست في الولايات المتحدة، الطابع الملح لإدخال إصلاحات على نظام القضاء السعودي قائلة إن القانون (في القضاء ليس مدونا) أنت وحظك. فقد يحالفك الحظ حين تواجه قاضيًا معتدلا ويخاف الله".
وتقول الناشطة الحقوقية " هتون الفاسي " إن السعوديات يعانين من غياب قوانين مكتوبة ومن كون الاحكام متروكة لتقدير القضاة.
وأضافت "كل شيء رهن اجتهاد القاضي" معتبرة أنه "من الجيد أن القضية اكتست طابعا دوليا ومن العار أن تبقى مثل هذه القضايا طي الكتمان، فنحن أمام حكم حوّل الضحية إلى جانية".
وأكدت "أن مثل هذا المنطق بعيد عن الاسلام بعد السماء عن الأرض.
إنه نتيجة العقلية الذكورية" في المجتمع. وتشير الحويدر أيضا إلى الإهانات التي تتعرض لها النساء في المحاكم حيث لا يخاطب القضاة وهم دائما من رجال الدين إلا أقارب النساء من الذكور.
وأضافت "لا تملك المرأة حق تمثيل نفسها أمام المحكمة.
إنها تدخل قاعة المحكمة مغطاة بالكامل بالأسود وبعض القضاة المتشددين لا يوجهون الحديث إليها".
ويحظر على المرأة مرافقة رجل ليس من أقرب أقاربها أي جدها أو والدها أو عمها أو خالها أو زوجها أو ابنها أو شقيقها. وقالت الفاسي "المرأة تعامل دائما باعتبارها قاصرة ومواطنة من الدرجة الثانية. وهي في حاجة إلى ولي أمر" .. مشيرة إلى أنها تحتاج إلى ولي أمر حتى تتقدم بطلب للحصول على بطاقة هوية أو جواز سفر.
وقالت الحويدر في لهجة غاضبة "ووفق هذا المنطق فإن الولد يصبح كفيل أمه في حال ترملت أو تطلقت.
وتصبح في حاجة لموافقته المكتوبة لإنجاز أية معاملة. والمرأة لا قيمة لها".
وأكدت أن المرأة في السعودية "يمكن أن تخسر كل شيء إذا قرر ولي أمرها إبقاءها في المنزل". وختمت بقولها "بالنسبة لقاضي سعودي أنا جزء من ممتلكات وليّ أمري".