تطبيع آل سُعود مع الصهاينة يأتي كهِّبة مجانية لإسرائيل

واسنطن : 21 ذى القعدة 1428 هـ - الموافق 1 ديسمبر 2007م "واجز"

     تحت عنوان " آل سُعود وصمود آل ألأسّد كتبت " صحيفة الوطن- صحيفة العرب الأمريكيين الصادرة في أمريكا في تقرير لها على حضور نظام آل سعود لمؤتمر انابوليس تقول إنه إذا كان حضور السلطة الفلسطينية لمؤتمر انابوليس له ما يبرره من وجهة نظر مُريديه , وكذلك حضور مصر والأردن بصفتهما الجارين للجهتين الإسرائيلية و الفلسطينية, وإذا كان حضور سوريا أيضاً مبرراً بحجة استرجاع الجولان فان الشيء الغير مبرر هو حضور السعودية وقيادتها لطابور التطبيع مع إسرائيل .
وقالت الصحيفة إن المستغرب في التطبيع السعودي مع الصهاينة أنه وبعكس الجميع يأتي كهِّبة مجانية تمنح لإسرائيل وبدون أي مقابل تضيفه هذه الخطوة الانبطاحية ضد القضية الفلسطينية ، إلا إذا كان المبرر السعودي الوحيد والمُعلن وهو إرضاء أمريكا و إسرائيل وتحسين أجواء العلاقات بينهما واستثمار هذه العلاقات في توجيه ضربة وشيكه إلى إيران.
وأشارت الصحيفة إلى أن ما تحمله سوريا لمؤتمر انابوليس من أوراق ضغط فعالة ومؤثرة في الوضع المستقبلي للمنطقة, مثل ورقة حماس وورقة حزب الله والتحالف السوري الإيراني واتفاقية الدفاع المشترك بينهما, وأيضاً مقدرة سوريا على التأثير في مجريات الأمن على الساحة العراقية جعلها هدفاً أمريكيا-إسرائيليا-سعودياً مُشتركاً يجب تنحيته عن ساحة المواجهة القادمة ضد إيران وحزب الله وشراء صمتها عبر ضمها إلى طابور الاسترزاق التفاوضي طويل الأجل.
وأوضحت الصحيفة أن مصلحة السعودية في إبعاد وتنحية سوريا يبررها قلق النظام السعودي من موقف شعبه في حالة استهداف سوريا, فالشعب السعودي لن يقف مكتوف ألأيدي حين يرى بلده يدخل في حلف يستهدف سوريا وتكرار نظامه لنفس الدور الذي لعبه في حرب العراق والمساعدة في احتلاله.
وأكدت الصحيفة أن السعودية الآن بدأت علناً لِعبة التطبيع مع إسرائيل ويؤكد هذا حضورها الغريب مؤتمر انابويس كما يؤكد هذا التطبيع كل اللقاءات التي تمت بين مسؤولين سعوديين و إسرائيليين في الأردن وفي الرياض وتل أبيب .
ولعل الصحافة الإسرائيلية كانت السباقة في نشر وسرد عمليات التطبيع والانبطاح السعودي الخفي على العلن حين أسمتها " عمليات تنسيق سعوديه-إسرائيليه مشتركه لضرب ايران" أي بالمعنى العربي الصريح "تحالف" صهيوني-سعودي, أما إذا نجح مؤتمر انابوليس وأحلافه في تحييد سوريا وإبعادها عن الحلف الإيراني فسنرى أبعاد هذا التهديد في عدة سيناريوهات.. واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد أن ما يحمله الوفد السعودي الذاهب إلى انابوليس غالبا ما سيكون محملاً بالشيكات و"الكاش" لسد أي ثغرات خلافيه تُعيق أطراف النزاع وإغراق كل من يبتعد عن إيران بأموال الفائض السعودي البالغة 200 مليار دولار, وربما تمويل الحرب الأمريكية وأحلافها ضد إيران ليلعبوا نفس دور "الكاشيير" الذين لعبوه سابقاً في عاصفة الصحراء ضد العراق عام 1990.

 

 

 

أمير سعودي: أسرتنا منحت هيئة الأمر بالمعروف السلطة لاستخدام القوة

الرياض : 21 ذى القعدة 1428 هـ - الموافق 1 ديسمبر 2007م "واجز"

     في استفزاز وقح من قبل حكومة آل سعود الوهابية لمشاعر شعب الجزيرة العربية الرافضة لافعال ومنكرات هيئة المنكر أعلن أمير منطقة الرياض الأمير سلمان بن عبد العزيز إن المملكة أعطت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (الشرطة الدينية) السلطة لتغيير ما اسماه بالمنكر بالقوة ، وطبعا المنكر من وجهة نظر عائلة آل سعود .
وفي تصريح ينم عن الجهل بالشرعية الاسلامية وبضلال حكومة آل سعود واستمرارها في البطش والتنكيل بشعب بلاد الحرمين الشريفين قال هذا الامير في كلمة له أمام حفل اقامته الهيئة مساء الاثنين الماضي بأن "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كاد يكون ركناً من أركان الإسلام، وهو في الواقع إصلاح للنفس وإصلاح للمجتمع"!.. وأضاف بالقول إن القاعدة الأساسية لهذه الهيئة هي النهي عن المنكر أي أن من رأى منكراً فليغيره بيده، وهذه اليد للهيئة (استخدام القوة)، منحتها الأسرة الحاكمة إياها لتغيير المنكر باليد .
وكانت سلطات آل سعود قد برأت 18 عضوا من هيئة الأمر بالمعروف من تهمة التسبب في وفاة مواطن أثناء مداهمة منزله في مايو الماضي .

 

 

 

الخطر الذي يواجه العرش السعودي .

برشلونة : 21 ذى القعدة 1428 هـ - الموافق 1 ديسمبر 2007م "واجز"

    تحدثث صحيفة اسبانية عن تدهور الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في بلاد الحرمين الشريفين بسبب فساد عائلة آل سعود المالكة وسرقتها لاموال البلاد .
وأبدت صحيفة " بنغوارديا " التي تصدر في برشلونه في مقال نشرته الأسبوع الماضي تحت عنوان " الخطر الذي يواجه العرش السعودي " استغرابها لبقاء العرش السعودي في الحكم على الرغم من انه نظام متهاو ومكروه وخارج حركة التاريخ ويقوم على ما وصفه كاتب المقال بشراكة عائلية تتألف من 30 ألف مساهم هم أفراد العائلة المالكة .
وقال كاتب المقال أن الأموال والمبالغ الطائلة التي تدخل السعودية نتيجة ارتفاع أسعار النفط توزع على أبناء العائلة السعودية والتي أًصبحت تمثل الأكسجين الذي يحتاج له نظام حكم هذه الأسرة للتنفس والبقاء على قيد الحياة .