حقيقة التواجد السعودي في العراق عبر تنظيم
دولة العراق الإسلامية

دبي: : 18 ذو الحجة 1428هـ.. الموافق 27 ديسمبر 2007م –" واجز "

     تؤكد لنا الأحداث كل يوم أن الشغل الشاغل لمخابرات عائلة آل سعود هو نشر الفساد في الأرض، ومحاربة كل استقرار تنعم به شعوب المنطقة، ابتداء من إشعال الفتنة بين الإخوة الفلسطينيين بدعم فريق ضد آخر ومرورا بالتدخل الصارخ في الشأن اللبناني الداخلي وإثارة الاقتتال بين الطوائف اللبنانية، مثلما حدث في نهر البارد أو ما يحصل حاليا من فراغ سياسي في هذا البلد الشقيق الذي ينذر بكارثة سياسية وأمنية لا يعرف أحد مداها إلا آل سعود.
أما الأحداث الذي يشهدها أشقاؤنا في العراق فإن آل سعود مصممون على ألا ينعم مواطنوه بالاستقرار والطمأنينة، عبر فتاوى وهابييهم التي تلزم أهل السنة في العراق بمقاتلة أشقائهم الشيعة، وهو ما انعكس في أفواج الشباب السعودي الذين خدعوا وضللوا من قبل مشائخ الوهابية بجنتهم المزعومة في محاربة المسلمين الشيعة، فصاروا يتدفقون أفواجا على العراق لمحاربة الطائفة الشيعية هناك.
ويحتل السعوديون المرتبة الأولى في تنفيذ العلميات الانتحارية في العراق والعالم، بعد إصدار فتاوى دينية من قبل مشايخ وهابيين من داخل السعودية مثل ناصر العمر، الشهير بالنازي، وسلمان العودة، وعبد الله بن جبرين وغيرهم، والذين تقوم حكومة آل سعود بدعمهم بالأموال والحماية.
في هذا الإطار وفي إشارة إلى التواجد السعودي الفاضح في ما تشهده العراق من تفجيرات واقتتال بين الإخوة أقدم أحد السعوديين المحاربين في العراق خلال اليومين الماضيين بإلقاء كلمة زعيم تنظيم (دولة العراق الإسلامية) أبو عمر البغدادي ، والتي طعن خلالها في التاريخ الجهادي العربي خلال النصف الأخير من القرن الماضي.
ومعلوم أن تنظيم دولة العراق الإسلامية وهو غطاء لتنظيم القاعدة الإرهابي، دعا إلى قتل قيادات الصحوات من العراقيين السنة الذين انقلبوا على القاعدة بعدما عرفوا حقيقتها وتأكدوا من حقيقة نواياها الوهابية.
لقد فضحت كلمة أبو عمر البغدادي المزعوم آل سعود وأكدت بصوت مواطن سعودي أن هذا التنظيم وإن انطلق من داخل العراق فإنه سعودي وهابي وأن اسم أبو عمر البغدادي هو اسم وهمي اختلقته مخابرات آل سعود لإبعاد الشبهة عما تقوم به من تفجيرات وقتل للمدنيين في العراق.

 

 

 

كويتيون عائدون من غوانتانامو: سلمان العودة أخطر من بن لادن!

الكويت: : 18 ذو الحجة 1428هـ.. الموافق 27 ديسمبر 2007م –" واجز "

    كثيرا ما ينفضح أمر من يعملون في الخفاء أو يدعون عكس ما يبطنون؛ بواسطة من عمل معهم أو انقاذ وراءهم.
وكثيرا ما تطيح مثل تلك الاعترافات برؤوس أقطابها، أو على الأقل تنزع عنهم ورقة التوت الزائفة التي يسترون بها إرهابهم أو تضليلهم للناس البسطاء.
نقول ذلك بعد أن طالعتنا صحيفة الوطن الكويتية الصادرة خلال اليومين الماضيين بتصريحات واعترافات لمواطنين كويتيين أبرياء ضللتهم فتاوى الوهابيين ومن يسير في فلكهم.
فقد تحدث هؤلاء الكويتيون عن منظري الجهاد الوهابيين من أمثال الشيخ سلمان العودة وكيف غرروا بالشباب ودفعوهم عبر فتاواهم إلى أتون الحروب حتى وجدوا أنفسهم في معتقل غوانتانامو. وقد اعتبر الكويتيون العائدون من غوانتانامو الشيخ سلمان العودة والدكتور فضل بأنهم أخطر من أسامة بن لادن وأيمن الظواهري، بل واعتبر هؤلاء بن لادن مسكينا وبريئا جدا بالنسبة لفكر ومنهج سلمان العودة الذي طالب المسلمين خاصة خارج السعودية بالخروج على ولاة أمورهم.
ويرى الكويتي عادل الزامل الذي أعيد إلى وطنه في 2005 أن «فكر العودة أقوى من فكر أسامة بن لادن في الخروج على ولاة أمور المسلمين.. وأكثر الأرواح (خاصة بين المسلمين) التي أزهقت والدماء التي سالت وأهدرت في ساحات القتال كلها بسبب فكر سلمان العودة الذي كان محرضا على ما يسميه بالجهاد، وقالوا إن العودة سبق أسامة بن لادن في الحديث عن معاداة المذاهب والأديان الأخرى .
وأضاف الزامل قائلا: «أسامة مسكين مقارنة بأفكار العودة» لكن الأخير متذبذب ولا يعد من علماء المسلمين أصلا حتى يتكلم في أمور الجهاد».
ويستغرب من أن "الحكومة الأمريكية تبحث عن بعض عناصر القاعدة التي لا تحمل فكراً وليس لها كتب كي تضعها في غوانتانامو فلماذا تركت سلمان العودة والدكتور فضل ؟». أما سعد العازمي العائد من غوانتانامو فيقول: «أقول للعودة وفضل: إذا كنتما تزعمان أن ما يفعله ابن لادن والظواهري جريمة فهما من تلاميذكما، وإذا تراجع العودة فليس من حقه أن يصف جهاد الآخرين خطأ».
من جهته، يقول عبد الله كامل وهو أحدث الكويتيين العائدين من غوانتانامو بعدما قضى هناك خمسة أعوام أنه وزملاؤه: لقد تعلمت أن حقوق الإنسان يجب أن تكون في مقدمة الفكر الإسلامي كله، بعيدا عن خزعبلات العودة.
وإذا كانت المخابرات الأمريكية لم تجد أفضل من العودة وابن جبرين والبريك والعمر وغيرهم من معتنقي الفكر الوهابي لخدمة مخططاتها بتشويه الإسلام واضطهاد المسلمين، فإننا نتوقع مزيدًا من فتاواهم الواهية للتغرير بشبابنا المسلم والدفع بهم نحو الموت المحقق خدمة للأمريكان.

 

 

 

وثيقة بريطانية جديدة تكشف أن وقف التحقيق في صفقة اليمامة له علاقة بالمفاوضات الدائرة بشأن عقد مقاتلات تايفون".

لندن : 18 ذو الحجة 1428هـ.. الموافق 27 ديسمبر 2007م –" واجز "

     يبدو أن تبعات قرار رئيس الحكومة البريطانية السابقة " توني بلير " بوقف التحقيق فيما عرف بصفقة العصر " اليمامة " والمتورط فيها أمراء عائلة آل سعود لازالت تلاحقه ، وأن حلقات هذه الفضيحة التي تكشف المزيد من الخفايا لم تنته بعد لتشكل المزيد من القلق لحكومة آل سعود التي عملت وقدمت من التنازلات المهينة لكي يتم إقفالها وغلق ملفها .
وفي هذا الصدد ذكرت صحيفة بريطانية أن وثيقة جديدة أْذن بنشرها مؤخراً كشفت عن أنه تم التخلي عن تحقيق الفساد بشأن تورط أمراء سعوديين في تلقي عمولات في إطار صفقة "اليمامة" التسليحية، بعدما قال رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير إنه سيضر بالعقد الجديد المربح لبيع الرياض مقاتلات تايفون.
وقالت صحيفة ديلي تليغراف الصادرة في 24 من شهر ديسمبر الجاري إن بلير كان أعلن في ديسمبر 6 0 0 2 أن تحقيق مكتب جرائم الإحتيالات الخطيرة، في صفقة التسلح الضخمة التي أبرمتها بلادهم " أمراء آل سعود " مع شركة الأسلحة البريطانية العملاقة (بي إيه إي سيستمز)، أْوقف لأنه يعرض للخطر التعاون الدبلوماسي بين المملكة المتحدة والسعودية ويضر بالأمن القومي البريطاني.
لكنها أضافت أن بلير كتب في رسالة إلى اللورد غولدسميث النائب العام السابق بتاريخ 8 ديسمبر من العام الماضي بأن "الضرر الخطير الذي سيلحقه التحقيق بالعلاقات الثنائية مصدر قلق، ولا يقل أهمية عن ذلك الصعوبات الجسيمة المترتبة عليه حيال المفاوضات الدائرة بشأن عقد مقاتلات تايفون".
وأشارت إلى أن رسالة بلير أذنت بنشرها المحكمة العليا في إطار الدعوى القضائية التي رفعتها مؤسسة (كورنر هاوس) للعدالة الاجتماعية والحملة على تجارة الأسلحة، ضد الحكومة البريطانية بسبب قرارها وقف التحقيق.
وقالت الصحيفة إن النائب العام السابق اللورد غولدسميث أعلن وبعد ستة أيام من تسلمه رسالة بلير وقف التحقيق المتعلق بصفقة اليمامة التي أبرمتها السعودية مع بريطانيا في العام 4 8 9 1 وبلغت قيمتها 3 4 مليار جنيه إسترليني، مشيرة إلى أن القرار جاء في أعقاب كشف تقارير صحافية عن أن السعوديين هددوا بالانسحاب من مفاوضات مقاتلات تايفون ما لم يوقف مكتب جرائم الإحتيالات الخطيرة التحقيق.
وأضافت أن وزارة الدفاع البريطانية أعلنت في سبتمبر الماضي التوصل إلى عقد تسليحي قيمته 3 4 .4 مليار جنيه إسترليني لبيع السعودية 2 7 مقاتلة من طراز تايفون، مشيرة إلى أن الزعيم الجديد لحزب الديمقراطيين الأحرار نيك غليغ دعا إلى فتح تحقيق مستقل بشأن قرار وقف التحقيق.
ونسبت ديلي تليغراف إلى كليغ قوله "إن وقف تحقيق قانوني على أرضية العلاقات التجارية هو قرار خاطئ بموجب القانون الدولي".

 

 

 

الأردن يتخذ إجراءات احترازية بعد توالي الإعلانات عن بؤر جديدة لأنفلونزا الطيور في السعودية

عمان : 18 ذو الحجة 1428هـ.. الموافق 27 ديسمبر 2007م –" واجز "

     أعلنت السلطات الصحية الأردنية عن اتخاذ جملة من الإجراءات الاحترازية تحسبا لدخول أنفلونزا الطيور إلى المملكة بعد توالي الإعلانات عن ظهور بؤر جديدة لفيروس "إتش5إن1" المسبب للمرض في السعودية.
ونقلت صحيفة "الرأي" الأردنية عن ناصر الحوامدة مساعد الأمين العام للثروة الحيوانية في وزارة الزراعة قوله إن "الأجهزة المعنية في وزارتي الصحة والزراعة تواصل مراقبة الحدود الشمالية السعودية".
وأضاف أن "المملكة الأردنية اتخذت جميع الإجراءات الاحترازية ورفعت حالة التأهب إلى الحد الأعلى تحسبا من دخول أنفلونزا الطيور التي ضربت قطعان الدواجن في السعودية مؤخرا".
وأضاف "لدينا غرفة طوارئ منعقدة طوال العام لكننا رفعنا درجة تأهبها إلى الحد الأعلى وقمنا بتفعيل عينات الرصد الميداني عن طريق إرسال الكوادر الفنية البيطرية إلى المزارع وإلى أماكن تربية الطيور المنزلية والطيور المهاجرة ومحلات بيع الدواجن لأخذ عينات منها وفحصها في مختبراتنا الخاصة".
وكانت وزارة الزراعة في حكومة آل سعود أعلنت الإثنين الماضي ظهور بؤرة جديدة لفيروس "إتش5إن1" المسبب لأنفلونزا الطيور في منطقة الرياض كما أعلنت القضاء على 22500 طائر نعام. وأضافت الوزارة في بيان أن اكتشاف البؤرة الجديدة في محافظة الخرج أدى إلى إغلاق المزرعة والقضاء على جميع طيور النعام فيها وعددها 22500.
وكان تم إعدام 13500 طائر من هذا النوع الأسبوع الماضي. وكان وزير الزراعة السعودي فهد بن عبد الرحمن بالغنيم أعلن في الثاني من ديسمبر أنه تم بحلول 30 نوفمبر القضاء على 4،3 ملايين من الطيور الداجنة المصابة بفيروس أنفلونزا الطيور .