|
أمير من عائلة آل سعود يدشن سياسة التطبيع الاقتصادي
مع آل صهيون |
|
القدس المحتلة : 11 صفر 1428 هـ ..الموافق 1 مارس 2007 م " واجز "
|
|
تكشف ممارسات عائلة آل سعود حقيقة دورهم المشبوه في الدفع باتجاه سياسة التطبيع مع الصهاينة ودعمهم لاي محاولات من هذا النوع فبعد أن أنكشفت أنباء اللقاءات السرية التي جرت بين أمراء سعوديين ومن بينهم الامير " بندر بن سلطان " مع مسؤولي الموساد الصهيوني بدأت معالم اتجاه نظام عائلة آل سعود الى التطبيع الاقتصادي مع الصهاينة تظهر إلى العلن من خلال إقامة علاقات ومصالح اقتصادية مشتركة مع الاسرائيليين .
وفي هذا الصدد كشفت صحيفة " يديعوت احرونوت " مؤخرا أن الامير السعودي، الوليد بن طلال، يجري اتصالات مع جهات إسرائيلية تهدف إلى إقامة فندق على شاطئ تل ابيب.
وتضيف الصحيفة أن الحديث يدور عن مشروع لاقامة فندق مكون من ثمانية طوابق وفيه مائة وخمسون غرفة في شارع "هربرت سموئيل" على شاطئ تل ابيب.
يذكر أن العام الماضي نقلت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية نبأ مفاده أن الوليد بن طلال آل سعود) اعترف بتعامله مع شركة إسرائيلية عبر صفقة تجارية جرت في مدينة نيويورك.
وقال الوليد في المقابلة التي نشرت يوم 1 يناير 2006، إنه باع فندق (كراون بلازا) الشهير في مدينة نيويورك لشركة (إيلاد) الإسرائيلية، وأضافت الصحيفة أنه أردف قائلا بأن العرب والإسرائيليين يجب أن يقيموا علاقات جيدة.
|
| |
 |
| |
|
مقتل ثلاثة فرنسيين في هجوم مسلح جديد يستهدف
رعايا غربيين في السعودية |
|
الرياض : 11 صفر 1428 هـ ..الموافق 1 مارس 2007 م " واجز " |
|
قتل ثلاثة فرنسيين وجرح رابع خلال اليومين الماضين في هجوم مسلح جديد استهدف رعايا غربيين بالسعودية .
وأفاد مصدر دبلوماسي فرنسي في المملكة العربية السعودية أن القتلى هم ثلاثة آباء قتلوا بالرصاص وجرح فتى في السابعة عشرة في كتفه اليسرى في هجوم قرب مدائن صالح وهو موقع تاريخي شمال غرب المملكة.
وأضاف المصدر أن خمس نساء و أطفال كانوا في عداد المجموعة الفرنسية نفسها المقيمة في الرياض، نجوا من الهجوم .
وقال المصدر إن المهاجمين الذين لم يشر إلى عددهم أطلقوا عليهم رصاصا كثيفا عندما هموا بالنزول من سيارتهم للاستراحة .
وأعرب مراقبون عن مخاوف من هجمات جديدة ضد الأجانب والمؤسسات النفطية في المملكة السعودية .
من جهتها أفاد بيان لوزارة داخلية نظام آل سعود عن تعرض مجموعة من المقيمين فرنسيي الجنسية مكونة من اربعة رجال وثلاث نساء وطفلين لاطلاق نار من سيارة مجهولة اثناء عودتهم من رحلة برية وتوقفهم للراحة في منطقة صحراوية تبعد 17 كلم عن طريق المدينة المنورة ـ تبوك .
وأضاف البيان أنه اتضح مقتل إثنين من الرجال في الحال وإصابة إثنين توفي أحدهما بعد نقله إلى المستشفي والآخر يتلقى العلاج اللازم كما تم ترتيب نقل وإقامة النساء والأطفال بالمدينة المنورة ولا يزال التحقيق جاريا .
إلى ذلك أوضح وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي في مؤتمر صحافي أن بين القتلى مدرسًا في ثانوية بالرياض وشخصين كانا يعملان ضمن فريق شركة فرنسية خاصة .
وأضاف أن القتلى كانوا ضمن مجموعة من ثلاث عائلات كانت تتناول الغداء عندما تعرضوا لهجوم مسلح على الطريق بين المدينة وينبع
. وفي رد على سؤال حول ما إذا كانت السلطات الفرنسية تبلغت تهديدات دقيقة قبل هذا الهجوم اكتفى دوست بلازي بالقول لا .
وكانت وزارة الخارجية الفرنسية اعتبرت في فقرة نصائح للمسافرين على موقعها على شبكة الانترنت تم تحديثها آخر مرة في الخامس عشر من نوفمبر 2006، أن الخطر من الهجمات التي تستهدف الغربيين ما زال كبيرا في السعودية وقدمت سلسلة من التعليمات الأمنية للفرنسيين في ذلك البلد.
من جانبه أعرب الرئيس الفرنسي جاك شيراك في بيان له انه شعر بالصدمة عندما علم بالهجوم ضد العديد من ابنائنا الفرنسيين في السعودية
يذكر أن مسلحين سعوديين شنوا عدة هجمات للإطاحة بالأسرة السعودية الحاكمة الموالية للولايات المتحدة في عام 2003 من خلال هجمات مسلحة استهدفت الأجانب والمنشآت الحكومية بما في ذلك صناعة النفط , وأسفرت عن مقتل عدد من الأجانب من بينهم سايمون كامبرز وهو مصور ايرلندي كان يعمل لحساب هيئة الإذاعة البريطانية وأصابوا مراسل الإذاعة البريطانية فرانك غاردنر بجروح خطيرة في حزيران عام 2004 بينما كانا يقومان بمهمة صحافية في العاصمة الرياض. وكان آخر هجوم كبير محاولة لاقتحام منشأة نفطية في أبقيق بشرق المملكة أكبر مصدر للنفط في العالم
|
| |
 |
|
|
|
بسبب الهاجس الأمني والخوف أسرة آل سعود تنفق المليارات على الأجهزة الأمنية لحماية أفرادها بينما تهمل جهاز الدفاع المدني |
|
الرياض : 11 صفر 1428 هـ ..الموافق 1 مارس 2007 م " واجز " |
|
على الرغم من الأموال الكبيرة التي تنفقها عائلة آل سعود على أجهزة الأمن السعودية إلا أنه من الواضح أن جهاز الدفاع المدني المتمثل في المديرية العامة للدفاع المدني يقع خارج هذه النفقات ولا تعتبره سلطات آل سعود جهازا أمنيا.

وما يؤكد ذلك هو ما يعانيه هذا الجهاز من نقص شديد في الأفراد والمعدات رغم أهميته بالنسبة للمواطنين.
فقد كشفت دراسة حديثة أن الجهات الموجودة بالمديرية العامة للدفاع المدني تعاني من نقص حاد في القوى البشرية وأكدت الدراسة التي قدمت لمؤتمر الدفاع المدني الذي عقد مؤخرا بالرياض أن نسبة النقص في القوة البشرية تبلغ 74% في حين بلغت نسبة العجز في الضباط نسبة 95% مما يعني أنه قياسا إلى الدعم السنوي الذي تحصل عليه المديرية من الوظائف الخاصة بالقوى البشرية من العسكريين ضباطاً وأفراداً فإنها تحتاج إلى سنوات طويلة لتغطية هذا العجز ، إضافة إلى أن العناصر الموجودة حاليا تحتاج إلى رفع كفاءتها وتأهيلها التأهيل المناسب .
وأشارت الدراسة إلى أن هناك نقصاً كبيراً في أعداد الآليات المخصصة لمديريات الدفاع المدني بالمناطق وفروعها يتراوح بين 100% في جميع مديريات المناطق في بعض الآليات الفنية و50 % لبعض الآليات الأخرى, إضافة إلى أن هناك عدداً كبيراً من الآليات الموجودة موديلاتها قديمة (موديل 97 فما دون) أي أنها في الخدمة لمدة تفوق 10 سنوات مما يدل على أن عمرها الافتراضي قد انتهى.
وفي حديثه عن هذا النقص الخطير في العنصر البشري والمعدات والآليات ذكر أحد مسؤولي الدفاع المدني بمنطقة عسير طلب عدم الإشارة إلى اسمه أن المهم بالنسبة لعائلة آل سعود هو حماية أفراد عائلتها أولا واستتباب الأمن وعدم زعزعة الاستقرار السياسي في البلاد، وهذا هو فهمهم للأمور الأمنية، أما خلاف ذلك فيما يخص أمن المواطن فهذا غير وارد والدليل على ذلك هو الإهمال العمدي لجانب الدفاع المدني، واستطرد يقول إن الهاجس الأمني والخوف الذي يسيطر على عقول الأمراء جعلهم ينفقون المليارات لتعزيز أجهزتهم الأمنية بالأفراد وأحدث المعدات، كما جعلهم يهملون أي جانب أمني للمواطن.
وتوقع هذا المسؤول أن يستمر الحال كما هو عليه دون أي تحديث أو تطوير للأسباب التي ذكرها، مضيفا أن عناصر الدفاع المدني محظوظون لأنهم ما يزالون في أعمالهم ولم يتم الاستغناء عنهم.
|
| |
 |
|
|
 |