|
المدرسة السعودية في لندن تدرس مناهج عنصرية
تسيء للديانات السماوية |
|
لندن: : 29 محرم 1428 هـ الموافق 17 فبراير 2007 م " واجز " |
|
من المعروف لدى الجميع أن المناهج السعودية التي يتولاها الوهابيون تغرس في طلابها مبدأ التمييز والكراهية سواء بين الأديان أو بين الأعراق أو حتى بين الجنسيات المختلفة.
وفوق كل ذلك فإن حكومة آل سعود تسعى إلى التمييز والتفرقة بين المسلمين أنفسهم من خلال تفاسير الوهابيين، إلى درجة أن أفتى مشائخ الوهابيين بتكفير ليس المسيحي وغير المسلم فقط بل أي مسلم لا يعتنق مبادئ الوهابية السعودية.
الأهم من كون الوهابيين السعوديين يكفرون الآخر هو إفتاؤهم بواجب الجهاد ضد غير الوهابي.
ويعمل شيوخ الوهابيين إلى وضع أيديولوجية شاذة في المناهج الدراسية تحاول غرس مبدأ التفوق للديانة الوهابية حتى ضد أبناء بقية الطوائف الإسلامية الأخرى داخل السعودية مثل الشيعة والإسماعيلية وغيرهما من خلال تفاسير مغلوطة سواء للقرآن المتسامح أو للأحاديث النبوية الشريفة، وهذا ما دعا بعض المحللين السياسيين المسلمين إلى اعتبار أن كراهية غير المسلمين للإسلام والمسلمين ينطلق من مبدأ التفاسير الوهابية السعودية المغلوطة للإسلام وتفاسير بعض المتطرفين المحسوبين على الإسلام والذين يتم دعمهم وتمويلهم من قبل آل سعود.
ورغم الضغوطات الدولية على حكومة آل سعود بضرورة تعديل المناهج بما يتماشى والتسامح الذي تدعو إليه الديانات وأولها الإسلام، فإن آل سعود لم يغيروا إلا القليل خاصة فيما يتعلق بواجب الجهاد على المسلم من وجهة نظر الوهابية.
وخلال المدة القريبة الماضية أثيرت هذه القضية في أوساط الرأي العام البريطاني، ما دعا بعض الصحف للكتابة عنها خاصة وأن حكومة آل سعود قد افتتحت مدرسة لها منذ سنوات في العاصمة البريطانية تستقطب من خلالها أبناء الجاليات المسلمة في العاصمة البريطانية لتغرس في نفوسهم الديانة الوهابية.
وفي الأسبوع الماضي وبعد ضغوطات كبيرة عليها من قبل الصحافة أعلنت مديرة المدرسة السعودية في لندن أنه تم إلغاء بعض الدروس المنهجية المقررة على الطلبة والتي تسيء للديانات السماوية الأخرى.
وكانت صحيفة "تايمز" قد ذكرت نقلا عن مدرس سابق في المدرسة أنها تعلم طلابها بأن غير المسلمين الوهابيين "خنازير وقرود"، مستندا في ذلك إلى كتب مرجعية تدرس في المدرسة.
وفي تبريرها لوجود هذا التمييز في المناهج السعودية ذكرت مديرة المدرسة سمية اليوسف أن تلك الكتب المرجعية تستخدم "كمصادر ثانوية" وأنه لا يتم على الإطلاق تدريس الطلبة مضمون الفصول التي تعتبر مسيئة.
وقالت خلال جولة في المدرسة نظمت للصحافيين، إن المشكلة نبعت من إساءة تفسيرنا لبعض النصوص القرآنية.
وأكدت أنه "لا يتم تدريس المقاطع التي تثير خلافات بين الأديان"، مضيفة أنه تقرر"إلغاء هذه الفصول من الكتب".
وحاولت إيهام الصحفيين أن المدرسة لا تروج لعدم التسامح بين الأديان، وأن المدرسة "تعمل حاليا على اعتماد منهج دولي، وكتب جديدة لذلك".
وفي هذا السياق ذكرت إحدى الصحف البريطانية أن كولين كوك (57 عاما) الذي درس اللغة الإنكليزية في المدرسة السعودية بلندن طيلة 19 عاما رفع دعوى ضد المدرسة التي فصلته في كانون الأول/ديسمبر قائلا إنه كان ضحية تمييز عنصري.
|
| |
 |
| |
|
ممارسات آل سعود ضد الاصلاحيين في الخارج .. جواز السفر
وثيقة ولاء وليست مواطنة |
|
باريس : 29 محرم 1428 هـ الموافق 17 فبراير 2007 م " واجز " |
|
يعاني الإصلاحيون وكل من يجاهر بالدعوة لإصلاح الأوضاع المتردية في مملكة آل سعود، من السجن والاعتقال وما يصاحبهما من تحقيقات تعسفية وحرمانهم من أبسط الحقوق الإنسانية، ويصل الأمر إلى مطاردة من لم تثبت عليه أية تهمة حتى بعد خروجه من السجن، ليعيش بقية عمره تحت المراقبة والاستدعاء متى أراد مسؤولو آل سعود.
وإذا كان هذا مصير الاصلاحيين الذين يعيشون في الداخل، فإن مصير اخوتهم وزملائهم في الكفاح خارج مملكة آل سعود لا يختلف كثيرا، فتمارس معهم أساليب أقل ما يقال عنها أنها رخيصة ومبتذلة، فلا يدع نظام آل سعود وسيلة لمحاربة الإصلاحيين في الخارج إلا ومارسها ضدهم، ولعل ما يمكنه من الضغط عليهم ومحاربتهم هو من خلال جوازات سفرهم التي تثبت انتماءهم لوطنهم.
وما يؤكد ذلك هو استيلاء سفارة آل سعود في باريس على جواز سفر المواطن "طلال بن محمد الرشيد" أمين عام الجبهة الديمقراطية في الجزيرة العربية والذي يعيش في منفاه بباريس.
وقد ذكر الرشيد في بيان له حول هذا العمل التعسفي من قبل سفارة آل سعود أنه قام بتسليم جواز سفره إلى السفارة السعودية بباريس لتجديد صلاحيته المنتهية منذ أشهر فقامت بحجزه بدل أن تجدده، مشيرا إلى أن جواز السفر هو وثيقة تثبت الانتماء للوطن وليس وثيقة ولاء لآل سعود، مؤكدا بقوله: لسنا بحاجة إلى وثيقة سفر سعودية لنعرف عن أنفسنا إذ أن الجزيرة العربية تعرف من نحن وتعرف أننا من هذه الأرض وننتمي إليها قبل إنشاء الدولة التعسفية ذاتها.
وقال الرشيد في بيانه إننا لن نتراجع عن المسيرة التي اخترناها لأنفسنا من الحكم الشخصي الذي يعتبر الجنسية وثيقة ولاء للأسرة الحاكمة المتسلطة.
|
| |
 |
|
كيف يدجل آل سعود على المواطنين؟ |
|
الرياض: : 29 محرم 1428 هـ الموافق 17 فبراير 2007 م " واجز " |
|
في ظل النكسات المتتالية التي يمنى بها الشباب السعودي منذ عدة قرون، مما ولد في نفوس الأجيال المتعاقبة اليأس من المستقبل وضياعهم بين وعود بمستقبل وردي والواقع الصعب الذي يعيشونه، فقد بدأت الأصوات الإصلاحية ترتفع رغم محاولات حكومة آل سعود لجمها، مطالبة بإصلاح ما فسد وتدارك الجيل الحالي قبل أن يضيع، ورغم أن هذه الأصوات قد طالبت منذ سنوات عديدة بضرورة تغيير النظام التعليمي بكامل مكوناته واعتبرته سبب كل مصائب شباب البلاد.
وخوفا من انتشار هذه الأصوات الإصلاحية وانعكاساتها الخطيرة على الأسرة المالكة، جاءت عائلة آل سعود مؤخرا وكعادتها بتمثيلية قديمة في فكرتها وجديدة في محتواها، تمثلت هذه المرة في الدعوة لتطوير التعليم.
وقال مسؤول في حقل التعليم إن البطولات دائما لأفراد العائلة أما الانتكاسات فيحملوننا إياها، مضيفا أن الانتكاسات هي في الواقع مسؤولية العائلة المالكة التي تحشر دائما أنفها في كل ما تفهمه وما لا تفهمه، واستطرد بأن بطولات آل سعود تلك تأتي في ترؤس لجان الإصلاح التي تشكلها وتختار أعضاءها لتتولى بعدها دون نقاش من أحد تمرير ما تريده عبر تلك اللجان.
وأضاف المسؤول أن هذا المشروع القديم لتطوير التعليم لم يأت بجديد سوى تغيير رئاسة لجانه والتي يبدو أنه يأتي بتناوب الأمراء عليها تطبيقا لمبدأ المساواة في الفرص بين أبناء العائلة المالكة، وقال أيضا: نتحدى عائلة آل سعود أن تأتي بجديد يفيد الشباب السعودي ولا يفيد أفراد العائلة وحدها.
|
| |
 |
 |