|
زوجات الإصلاحيين المعتقلين في السعودية يطالبن
بالإفراج الفوري عن أزواجهن ويعتبرن التهم
الموجهة ضدهم افتراءً وتشهيرًا بهم |
|
المدينة المنورة : 7 صفر 1428 هـ ..الموافق 25 فبراير 2007 م " واجز " |
|
كلنا يعرف أن اعتقال الناشطين الإصلاحيين من قبل سلطات آل سعود مؤخرا كان اعتقالا تعسفيا ولا يستند إلى أية أدلة قانونية سوى أنهم طالبوا بإصلاحات دستورية في بلادهم.
ورغم المطالبات العديدة سواء من داخل السعودية نفسها أو من حقوقيين عرب ومن منظمات دولية لحقوق الإنسان، فإن سلطات آل سعود الأمنية تخشى من أن إطلاق سراحهم قد يطلق معه العنان لأصوات إصلاحية أخرى ما تزال مترددة في الجهر بآرائها ضد العائلة المالكة وحكومتها.
وما يؤكد أن اعتقال هؤلاء الإصلاحيين المعروفين في مجال حقوق الإنسان دوليا هو أنهم نشطون في مجال حقوق الإنسان وأغلبهم من رجالات القانون وهم يتصرفون وفق القوانين والنواميس التي تسعى لحفظ آدمية الإنسان أينما وجد بغض النظر عن الإنسان في بلاد الحرمين الشريفين.
وقد عملت سلطات آل سعود على تلفيق تهم بهؤلاء بعيدة عن توجهاتهم وممارساتهم، حتى تقطع الطريق حسب اعتقاد آل سعود، على أي دفوعات من محامين عرب أو سعوديين.
آخر المحاولات لإطلاق سراح المعتقلين جاءت من زوجاتهم، حيث وجهت عشر من المواطنات وهن زوجات المعتقلين خطابا إلى الملك عبد الله طالبن فيه بالإفراج عن أزواجهن، مؤكدات على أن التهم الموجهة لأزواجهن هي محض افتراء.
وطالبت الزوجات في عريضتهن بالإفراج الفوري عن أزواجهن لأن التهمة الموجهة لأزواجهن هي محض افتراء إضافة إلى كونها ابتلاءً وإساءةً وتشهيرًا.
ودعت الزوجات في خطابهن الذي نشرته صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن، وعلي رأسهن لطيفة الحميد زوجه المحامي سليمان الرشودي، إلى أن يرفع الظلم عن المعتقلين وسرعة الإفراج عنهم وتمكينهم من مزاولة نشاطهم المشروع وكف أيدي المتسلطين عن الأذى الموجه إليهم بسبب نشاطهم الداعي للإصلاح .
وهاجمت الزوجات بيان وزارة الداخلية السعودية الذي صدر عقب إلقاء القبض علي أزواجهن وقالت إنه اتبع حملة تشهير بأزواجنا بل حملات من الافتراء منظمة تحركها أصابع خفية قبل أن يسفر التحقيق عن شيء.
وكان أكاديميون واصلاحيون سعوديون رفعوا عريضة، طالبوا فيها بأن يفي الملك عبد الله بتعهداته التي قطعها على نفسه أمام المواطنين في خطاب البيعة، الذي تعهد فيه بإصلاحات سياسية واقتصــــادية.
وبمجرد أن تلقى القصر هذه العريضة تم القبض علي عشرة من الموقعين عليها ووجه إليهم تهمة تمويل الإرهاب، دون أن يشير إلى محتوى العريضة أو الإصلاحات الدستورية.
|
| |
 |
| |
|
بسبب تنامي المعارضة في أوساط الجامعات.. السلطات تبحث في عزوف الطلبة عن الأنشطة |
|
مكة المكرمة: : 7 صفر 1428 هـ ..الموافق 25 فبراير 2007 م " واجز " |
|
رغم ما تقوم به سلطات آل سعود من ضغوطات شتى وإغراءات مختلفة من أجل دفع الطلبة للانخراط في الجمعيات والنشاطات التي تعرضها عليهم عن طريق المؤسسات التعليمية، إلا أن الطلبة خاصة في المرحلة الجامعية يعزفون بشدة عن أي نشاط حكومي مشبوه لقناعتهم أن هذه النشاطات دافعها الأول والأخير هو الدعاية لآل سعود من ناحية، ومحاولة لغسل أدمغة الطلبة من معتقداتهم الدينية وولائهم الوطني وتوجهاتهم السياسية والعربية وإحلال الوهابية والولاء لآل سعود وسياستهم الرعناء محلها.
وفي ذلك أكد وكيل عمادة شؤون الطلاب للأنشطة بجامعة أم القرى الدكتور عبد الله بن محمد عزوف بعض الطلاب عن المشاركة في الأنشطة الطلابية التي تقدمها الجامعة خلال العام الدراسي، وهو ما حدا بالجامعة إلى تنظيم ورشة عمل بعنوان "الأنشطة الطلابية في الجامعة بين المشاركة والعزوف".
وأوضح أنه من الضروري البحث عن مظاهر عزوف الطلاب عن المشاركة في الأنشطة وأسباب عزوف الطلاب عن المشاركة في الأنشطة..موضحا بأنه سيتم اتخاذ تدابير جدية لمنع عزوف الطلاب عن المشاركة في الأنشطة.
الدكتور "ج ل" وهو عربي الجنسية وأحد أعضاء هيئة التدريس بالجامعة قال رغم أن هذا الأمر لا يعنيني إلا أنني لاحظت أن توجهات الطلبة تختلف كليا عما يطلب منهم للمشاركة في النشاطات، فلكل طالب فلسفته في الحياة سواء كانت على المستوى السياسي أو الوطني أو حتى الديني، إلا أن السلطات تطلب منهم الدخول في قالب "مؤدلج" وتمنعهم من تجاوزه، وهي ترى فيهم مواد خام لا تقبل سوى القولبة لتصبح جاهزة للاستخدام أي بمعنى الدعاية للحكومة وسياساتها.
أما الطالب "د ش" فقد ذكر أن ما يطلب منا في هذه النشاطات تخالف تماما ما تربينا عليه من تعاليم وأخلاق وكرامة ونخوة، وأضاف: "نحن لا نفرط في أي منها رغم الإغراءات التي تقدم لنا للانخراط في النشاطات السياسية بالجامعة لأنها ضد قناعتنا.
أما الطالب "ل د" فقال هناك بعض ضعاف النفوس ممن ذووهم يحسبون على مرتزقة النظام والذين على استعداد للتفريط حتى في شرفهم مقابل بعض الإغراءات المالية، مضيفا أن ديننا مقدس وعروبتنا في دمنا ولا نقبل أي تحريف لهما لا من الوهابيين ولا من آل سعود.
|
| |
 |
|
|
|
خلال استقباله المدعوين لمهرجان الجنادرية من العلماء والأدباء والمفكرين.. الملك فهد يلقي خطابا غير مفهوم
وينعت الإصلاحيين بالكفر
|
|
الرياض: : 7 صفر 1428 هـ ..الموافق 25 فبراير 2007 م " واجز " |
|
يبدو أن مهرجان الجنادرية لآل سعود أصبح فرصة تسعى من ورائها عائلة آل سعود لاستقطاب الأقلام المأجورة في كل عام، حيث توجه قبله الدعوات للكثير من الصحفيين والكتاب لتغطية هذا المهرجان مع بعض الإغراءات المالية لمن تضعف نفسه أمام المال.

ورغم هذا الحشد الإعلامي فليس كل من حضر المهرجان بضعيف النفس، رغم ما يعانونه من ضيق بسبب نقلهم كل يوم لمقابلة الأمير فلان والأمير علان من عائلة آل سعود.
وقد ذكر أحد الأدباء العرب الذين وجهت إليهم الدعوة لحضور المهرجان في حديث ضم مراسل وكالة أنباء الجزيرة مع مجموعة من الأدباء والكتاب والشعراء في مقر إقامة المراسل بمدينة الرياض بقوله: نقلونا ذات يوم لمقابلة الملك عبد الله في قصره الفخم حيث بدأ يخطب فينا بكلام غير مفهوم ولا ينم عن شخص يتربع على عرش مملكة ويسيّر شؤونها، ولا أبالغ إذا قلت إنه لم يخرج بجملة مفيدة تؤكد إلمامه بمجريات الأمور سواء في بلاده أو على الساحة العربية والدولية، اللهم إلا عباراته التي أعادها أكثر من مرة وهاجم فيها الأقلام الحرة والجريئة في بلاده الأفكار المعارضة للوهابيين عندما قال: " إن هناك بعض الأقلام التي تتلبس بالعباءة الإسلامية أو الإنسانية أو الأخلاقية تتمنى محو العقيدة والأخلاق والوطن".
وقال هذا الأديب إن ما ذكره الملك يشير إلى أن الوضع الثقافي في السعودية يعاني من اضطهاد ومحاولات قولبة من قبل العائلة السعودية التي تريد من كل كاتب أن يخط ما يساير هوى آل سعود، كما يؤكد أن حرية الرأي في السعودية لا وجود لها.
وقال أحد الشعراء المدعوين إن آل سعود يدفعون الكثير لمن يقول فيهم قصيدة مديح أو يطبل لهم في كتاباته، وهم يساومون بشكل مباشر جميع الحضور في ذلك.
وذكر كاتب سياسي أن ما سمعناه من الملك يصلح لأن يكون سيناريو مسرحية هزلية، فالملك يقول ما لا يفهمه ولا يفهم ما يقوله الحاضرون فهو مثل الأطرش في الزفة كما يقولون، ولكن على العموم استمتعنا بهذا اللقاء وضحكنا من أعماقنا على هذه الحالة.
غير أن أديبًا سياسيًا له رأي آخر عندما تطرق إلى الصحوة الكبيرة داخل المجتمع السعودي، حيث قال إن سجن الإصلاحيين وقمع حرية الرأي ومحاولة الملك نعتهم بالكفر لهو دليل يعكس حالة الشارع السعودي، وتوقع هذا الأديب بأن يشهد الشارع السعودي تحولات خطيرة في المستقبل القريب قد تقلب موازين العائلة الحاكمة رأسا على عقب.
|
| |
 |
|
|
 |