|
أولمرت يسارع بالترحيب بنتائج قمة الرياض لأنها تحقق للإسرائيليين ما عجزوا عن تحقيقه طيلة عقود من الزمن |
|
القدس المحتلة : 12 ربيع الأول 1428هـ .. الموافق 31 مارس 2007م " واجز " |
|
سارع رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت فور اختتام قمة الرياض بالترحيب بنتائجها التي رأي بأنها تحقق للإسرائيليين ما عجزوا عن تحقيقه طيلة عقود من الزمن في تصفية القضية الفلسطينية وتحقيق التطبيع مع الصهاينة .
وأشاد " أولمرت " في مقابلات مع صحف إسرائيلية بالدور الذي لعبته حكومة آل سعود خلال هذه القمة في تمرير ما تطمح إليه إسرائيل وهو جر العرب إلى الاعتراف الكامل بإسرائيل وإقامة علاقات تطبيع معها بدون شروط وبدون الإشارة في البيان الختامي على حق العودة ..مؤكدا بأن إن حق العودة للفلسطينيين أيا كان العدد أمر غير مطروح .
ووصف " أولمرت " في تصريحاته المبادرة السعودية التي أقرت في قمة الرياض بأنها تساعد في خلق قوة دافعة إيجابية للتطبيع في المستقبل.
وأنها فرصة مهمة وهي أنه خلال السنوات الخمس القادمة يمكن لإسرائيل أن تحصل على سلام شامل.
وأعرب عن استعداده لإجراء محادثات مع السعودية ودول عربية أخرى وصفها بـ "المعتدلة" بشأن خطة السلام التي طرحتها السعودية وأقرها الرؤساء العرب.
من جهته رحب وزير الدفاع الإسرائيلي " عمير بيرتس " بقرارات قمة الرياض , داعيا حكومة أولمرت إلى استغلالها والمبادرة بإجراء مفاوضات في ضوئها على الوضع النهائي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس .
وشدد بيرتس في تصريحات نقلتها الإذاعة الإسرائيلية على ضرورة أن تستند المبادرة الإسرائيلية إلى المبادرة السعودية التي مررت في قمة بيروت عام 2002 وأعادت قمة الرياض تفعيلها.
وأعرب عن رضاه عن قرار القادة العرب في الرياض تطبيع العلاقات مع إسرائيل كجزء من تسوية النزاع العربي الإسرائيلي، وقال إنه يجب على الإسرائيليين ألا يبدوا كأنهم يتخذون موقفا رافضا.
|
| |
 |
| |
|
صحيفة إسرائيلية : إسرائيل تعول على آل سعود
في اعتراف العالم العربي والإسلامي بها. |
|
القدس المحتلة : 12 ربيع الأول 1428هـ .. الموافق 31 مارس 2007م " واجز " |
|
ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن إسرائيل تعول على العائلة السعودية في اعتراف العالم العربي والإسلامي بها.
وقالت في عددها الصادر أول أمس إن الحكومة الإسرائيلية لديها أمل كبير في أن يتمكن الملك عبد الله من تمرير المشروع السعودي في القمة العربية التي ستعقد في الرياض نهاية الشهر الجاري.. بعد أن يتضمن المشروع نقاطا واضحة تؤكد الاعتراف بإسرائيل ورفض حق العودة للفلسطينيين.
ووصفت الصحيفة المشروع بأنه إعلان مبادئ وليس بمشروع سلام.
وفي سياق الحملة الإعلامية السعودية المكرسة لتلميع مبادرة الاستسلام السعودية والتي كلف الملك عبد الله بن عبد العزيز بالترويج والدعاية لها تمهيدا لتمريرها عربيا ، وصفت صحيفة اليوم السعودية هذه المبادرة بأنها تمثل أساسا منطقيا ومعتدلا وعادلا للخروج بالمنطقة من نفق الحروب والآلام..
والسؤال الذي يطرح نفسه وتتجاهل جميع صحف آل سعود الرد عليه هو أي منطق وأي عدل في هذه المبادرة التي تكرس الاحتلال الصهيوني وتحذف في أحد بنودها حق العودة وتحرم حمل الفلسطينيين للسلاح والكفاح من أجل استرداد حقوقهم المغتصبة..
ولعل الإجابة كانت واضحة من قبل وزيرة الخارجية الإسرائيلية " سيبي ليفني" حين صرحت أنه لا سلام مع العرب قبل التطبيع.. ولا لحق عودة الفلسطينيين لديارهم..
كان الأجدر بالصحيفة أن تكون في مستوى صراحة ليفني وتقول إن المبادرة مكرسة لخدمة إسرائيل وحقها المزعوم في فلسطين.. وأن النظام السعودي مكلف بتمرير المبادرة التي تؤكد ذلك.
|
| |
 |
|
|
|
تكريما لآل سعود على خدماتهم للصهاينة.. قمة اسرائيلية ـ سعودية الشهر القادم بمبادرة امريكية ـ اوروبية |
|
القدس المحتلة : 12 ربيع الأول 1428هـ .. الموافق 31 مارس 2007م " واجز " |
|
في سعيها الحثيث لتمرير المبادرة السعودية في القمة العربية، وحتى يكون هذا التمرير متوافقا مع الأوامر الأمريكية والإسرائيلية، تسعى عائلة آل سعود إلى التأكد من التعليمات المعطاة لها من قبل واشنطن وتل أبيب، حيث كثفت هذه العائلة من اتصالاتها الأخيرة مع الأمريكان والصهاينة قبيل انعقاد القمة العربية.
وقد أوردت صحيفة القدس العربي في خبر لها نقلا عن صحيفة هآرتس الإسرائيلية في عددها الصادر يوم الأحد أن مصادر عربية أكدت أن لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أو لمرت مؤخرا مع مستشار الأمن القومي السعودي الأمير بندر بن سلطان أنصب على المبادرة السعودية التي تمرر المخططات الإسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية .
وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن الأمير بندر زار واشنطن الأسبوع الماضي والتقى مسؤولين في الإدارة الأمريكية قبيل القمة العربية لبحث نفس الموضوع .
من جهة ثانية نقلت القدس العربي عن صحيفة يديعوت احرونوت الصادرة هذا الأسبوع قولها إن وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس ومفوض السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا يدفعان مبادرة لعقد قمة إسرائيلية ـ سعودية علنية.
ونقلت يديعوت أحرونوت عن مصادر سياسية إسرائيلية قولها إن إسرائيل لا تتحمس لعقد مؤتمرات دولية للسلام وتفضل الاستمرار في إجراء اتصالات منفردة مع السعوديين وأعضاء الرباعية الدولية.
وهو ما يراه العديد من المراقبين بأنه رضا إسرائيلي على آل سعود لما قاموا به من مهام بالنيابة عن تل أبيب في قمة الرياض.
وفي تعقيب له على هذه الزيارات والاتصالات السعودية مع القادة الإسرائيليين والأمريكان قال محلل سياسي عربي بلندن لوكالة أنباء " وأجز " أن الإسرائيليين لا يريدون توريط أنفسهم في أي التزام قد يقطعونه من خلال الاجتماعات العلنية وهم يكتفون فقط بتمرير شروطهم عبر العائلة السعودية لذلك تراهم يفضلون الاتصالات السرية مع آل سعود ويمتنعون عن إعطاء أية تعهدات.
وأضاف المحلل أن هذا الموقف الإسرائيلي يؤكد الدور المشبوه الذي تلعبه عائلة آل سعود لتصفية القضية الفلسطينية إلى الأبد، كما يؤكد المحاولات الأمريكية لتهميش بعض الدول العربية المعروفة برفضها للمخططات الصهيوأمريكية، من خلال وضعها في نفس الخانة التي وضع فيها الشيعة العرب إلى جانب إيران، واعتبارهم أعداء للعرب وللسلام في المنطقة.
وأكد المحلل العربي أن السلام في المنطقة يبقى مشروطا باتفاق جميع الأطراف وأن محاولات آل سعود جر العرب لمبادرتهم المشبوهة من خلال شراء موافقاتهم بنفط شعب الجزيرة لن تجدي نفعا وأن مصيرها الفشل المحتوم، لأن إقصاء الشعب الفلسطيني عن مشكلته وجعله شعب شتات بعد أن اغتصب أرضه الصهاينة القادمين من شتى بقاع العالم، سوف يخلق وضعا جديدا للصراع العربي الإسرائيلي يكون اللاعبون الرئيسيون فيه ليسوا من عائلة آل سعود أو أتباعهم من مرتزقة البترودولار.
وأوضح المحلل أن أمريكا تعي ذلك جيدا كما تعي أن المبادرة السعودية مآلها الفشل الذريع لذلك تقوم كونداليزا رايس هذه الأيام بتكثيف اجتماعاتها للوقوف على مدى قدرة آل سعود في تنفيذ المطلوب منهم، ولا نستبعد قريبا أن تطرح واشنطن خطة جديدة بديلة لمبادرة آل سعود بعد فشلها.
|
| |
 |
|
|
|
الطريقة الأمريكية لترويض آل سعود
|
|
واشنطن : 12 ربيع الأول 1428هـ .. الموافق 31 مارس 2007م " واجز " |
|
إذا كانت الإدارة الأمريكية تشك في قدرة العائلة السعودية ومواهبها في تنفيذ أجندة واشنطن في تصفية القضية الفلسطينية بغطاء عربي تمثله مملكة آل سعود، فإنه لا شك أن واشنطن لم تفرط في الخدمات المجانية التي يقدمها آل سعود على حساب قضية العرب الأولى وهي القضية الفلسطينية، ولو أن الإدارة الأمريكية ما تزال تبقي رهانها على الجواد السعودي، بحكم ترويضها له منذ سنوات حتى أصبح طيعا لها.
وإذا كانت كل المؤشرات حتى تلك الصادرة من واشنطن تشكك في نجاح ونجاعة الخدمة السعودية المجانية المتمثلة في ما تسمى بالمبادرة السعودية، وذلك لأسباب عدة لعل أهمها ما احتوته من إفراغ لمحتوى القضية الفلسطينية، وهو ما ترفضه الشعوب العربية وتخشى عواقبه الحكومات العربية؛ فإن جعبة الساسة الأمريكان والصهاينة لم تفرغ بعد من المحاولات، حيث نرى منهم الجديد دائما، ولكنه جديد لطمس القضية بل والهوية العربية عبر عائلة آل سعود.
نقول ذلك ونحن نقف على ما نشرته صحيفة القدس العربي الصادرة بلندن في عددها يوم الإثنين، حيث نشرت مقالا أشارت فيه إلى ما عرضه الصحفي الأمريكي "توماس فريدمان" عام 2002 على الملك عبد الله عندما كان أميرا من أن الفرصة سانحة له لتقديم فروض الولاء والطاعة لأسياده الأمريكان من أجل تبرير موقفه بسبب انخراط مجموعة من السعوديين في أحداث 11 سبتمبر، كون أن الإدارة الأمريكية كانت غاضبة ومستاءة جدا من السعودية لأن أغلب أفراد المجموعة كانت من السعوديين، وأيضا من أجل أن تعود العلاقات بين البلدين إلى سابق عهدها.
اقتراح فريدمان كما تقول القدس العربي تمثل في تقديم عبد الله لمبادرة سلام مع إسرائيل، من أجل كسب رضا أمريكا.
وكان الأمر كذلك فقد خرج علينا عبد الله وقتها بمبادرة حملت اسمه، ونفذ ما طلب منه بكل دقة وفق المصالح والشروط الصهيونية حيث لم تتطرق تلك المبادرة لأهم مسألة في القضية وهي حق العودة للاجئين.
اللافت للانتباه هذه المرة هو ما كتبه فريدمان في صحيفة نيويورك تايمز السبت الماضي، حين طلب من الملك عبد الله القيام بمبادرة أخرى تتمثل هذه المرة في زيارة إسرائيل بعد انتهاء القمة العربية في الرياض.
ولعل فريدمان وهو المقرب من صناع القرار في البيت الأبيض، وما زال يقيم علاقات وثيقة، إن لم تكن مع الملك عبد الله، فمع مجموعة من المستشارين حوله، وخاصة الأمير بندر بن سلطان وعادل الجبير السفير السعودي في واشنطن، لعله على يقين من فشل قمة الرياض وبالتالي فإنه على عائلة آل سعود أن تبادر من جديد ولكن هذه المرة بمفردها وبدعم أمريكي صهيوني لفتح باب العلاقات مع إسرائيل في انتظار لحاق بعض الدول العربية بها، وإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي إلى الأبد رغم أنه سيكون على حساب العرب فقط.
وإذا كان فريدمان قد أكد للملك عبد الله أن نجم القاهرة قد أفل من وجهة النظر الأمريكية طبعا فإن ساسة مصر لم يرضوا حتى الآن القيام بهذا الدور رغم وجود علاقات دبلوماسية بين البلدين.
وإذا كان فريدمان ما يزال ينتظر رد الملك عبد الله على هذا الطرح بالإيجاب كما فعل في مبادرته السابقة أو بالرفض، فإنه من نافلة القول أن نشير إلى تكثيف اللقاءات السرية بين المسؤولين السعوديين والإسرائيليين خلال الآونة الأخيرة، وأن نشير أيضا إلى ما أعلنه أولمرت مؤخرا من أنه يفضل اللقاءات السرية مع السعوديين على قطع أي تعهد أو التزام من خلال المفاوضات، نقول ذلك لنسهل على القارئ الكريم الربط بين هذه وذاك.
إن الطرح الأمريكي هذا عبر فريدمان جاء منسقا ومرتبا سلفا كونه أتى قبيل انعقاد القمة العربية في الرياض ليكون ورقة سعودية تلعب بها في القمة على أنها ستبادر للاعتراف بإسرائيل حتى لو رفض العرب مبادرتها أو حتى لو أصر العرب على حق العودة للفلسطينيين.
كما أن طرح فريدمان يسعى من خلال آل سعود أيضا كما ذكرت القدس العربي إلى نسف المبادرة العربية في قمة بيروت عام 2002 والتي هي في الأصل لم تكن عربية لأن محتواها كان صياغة أمريكية وإسرائيلية تحقق من ألفها إلى يائها المطالب الإسرائيلية في إسقاط حق العودة للفلسطينيين والتطبيع وتصبح المبادرة السعودية هي المرجعية في المستقبل لأي تسوية، كونها سعودية التمرير رغم أنها أمريكية صهيونية المنشأ.
لا نستبعد أن يقبل الملك عبد الله بمبادرة فريدمان تلك مثلما قبل سابقتها عام 2002 لأن عائلة آل سعود رمت نفسها في أحضان الأمريكان منذ مدة وليس الآن، فعائلة آل سعود ليس لديها ما تخسره لا أرض ولا جيش يحارب المحتلين الصهاينة، وليس لديها ما تتباكى عليه من إرث ديني مقدس كبيت المقدس، فلديها مكة والمدينة التي يحج إليهما المسلمون من جميع أصقاع المعمورة كل عام بما يعطيها هالة دينية مقدسة تقوم هي بإسباغها على أفراد العائلة، مثلما يلقب الملك عبد الله نفسه بخادم الحرمين.
|
| |
 |
|
|
|
خطط الوهابيين في نشر مذهبهم ومحاربة
المذاهب الأخرى
بالسعودية
|
|
الباحة: 12 ربيع الأول 1428هـ .. الموافق 31 مارس 2007م " واجز " |
|
ضمن مخطط آل سعود لفرض المذهب الوهابي في جميع أنحاء الجزيرة العربية يقوم ما يسمى بمركز الدعوة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمنطقة الباحة بعدد من المهام في هذا الإطار بلغت 2575 عملا خلال العام 1428 هـ .
وقال المدير العام لفرع الوزارة بالباحة في حديث صحفي أن هذه المهام تنوعت من إلقاء الدروس بالمساجد حول الفكر العقائدي الوهابي إلى الكلمات والمحاضرات التي ألقاها أشخاص متخصصون في الفلسفة الوهابية، كما شملت هذه المناشط الأجانب أيضا من غير المسلمين، وزيارات ميدانية للدوائر الحكومية والقرى والهجر.
وأضاف أن الوزارة قامت أيضا خلال هذه السنة بتوزيع الآلاف من المطبوعات الدينية التي تتحدث عن المذهب الوهابي باعتباره العقيدة الدينية الرسمية في المملكة.
وفي حديث خاص لأحد موظفي الوزارة بمنطقة الباحة لمراسل وكالة الجريرة للأنباء طالبا عدم ذكر اسمه لأسباب أمنية وسياسية حسب قوله، ذكر "س خ" أن هذه الحملة ليست في الواقع لنشر الإسلام ببساطته وسماحته بل للبحث عن معتنقين جدد من المذاهب الأخرى خاصة الشيعة السعوديين لان محاولات تهميشهم لم تجد نفعا بل على العكس زادت من تمسكهم بمذهبهم حيث تتم مراقبة كل من ينتقد الوهابية سواء في المساجد أو دوائر الحكومة أو حتى القرى والهجر.
مضيفا أن الناس باتوا يخشون على مستقبلهم من أية زلة لسان فلا تجدهم يتحدثون عن الوهابيين وممارساتهم المشينة أمام أي شخص بل تجد بعض الحلقات تتحدث بمعزل عن الآخرين وإذا ما دخلت عليهم يغيرون حديثهم فورا.
|
| |
 |
 |