|
مخاوف سلطات آل سعود من انتشار مختلف أنواع الأسلحة
في بلاد الحرمين الشريفين |
|
الباحة : : 18 صفر 1428 هـ ..الموافق 8 مارس 2007 م " واجز " |
|
على الرغم من تشديد قوات أمن آل سعود من إجراءاتها الأمنية وخاصة على المنافذ الحدودية والطرق البرية وشنها لحملات واسعة ومتواصلة لقطع الطريق على إدخال الأسلحة إلى بلاد الحرمين ووصولها إلى عناصر المقاومة المسلحة , إلا أن للمقاومين طرقهم وأساليبهم ورجالهم في إدخال هذه الأسلحة ووصولها إلى ألاماكن المستهدفة , وما هذه العمليات المسلحة التي تقض مضاجع وأركان حكم عائلة آل سعود إلا تأكيدٌ على قوة تكتيكات المقاومة , واتساع نطاقها , وامتداد عملياتها في مختلف المناطق .
وفي هذا الصدد فقد أعلنت قوات أمن آل سعود التي أصبحت تتخبط في تعاملها وتصريحاتها إزاء انتشار هذه الأسلحة ووصولها بسهولة ويسر إلى عناصر المقاومة أعلنت الأسبوع الماضي عن العثور على ستة قاذفات مضادة للدروع (آر بي جي) كانت مخبأة بأحد المنازل التي اقتحمتها في منطقة الباحة.
وحسبما أفاد مصدر أمني بشرطة الباحة فإن فرقاً من قوة المهمات والواجبات الخاصة قد عثرت على القاذفات في ثالث عملية من نوعها تقوم بها أجهزة آل سعود خلال أسبوع.
من جهة أخرى أعلن مصدر أمني بشرطة الطائف أن دوريات أمن الطرق ألقت القبض على شاب في الخامسة والعشرين من عمره عند أحد الحواجز التفتيشية بطريق الجنوب العام الباحة – الطائف يقود سيارة وبحوزته أكثر من عشرة آلاف طلقة نارية لأسلحة مختلفة الأنواع.
وتؤكد الإعلانات المتوصلة من قبل سلطات آل سعود حول تزايد عمليات الكشف عن الأسلحة والمتفجرات عن تخبطٍ أمنيٍّ واضحٍ في تعامل قوات أمن آل سعود مع تكتيكات وخبرات المقاومة وتمرسها في العمل الميداني على الأرض مستغلة في ذلك اتساع الرقعة الجغرافية وحالة التعاطف الشعبي الواسع معها في ظل تدهور الوضع الأمني في بلاد الحرمين .
|
| |
 |
| |
|
مداهمات ليلية واعتقالات واسعة في أحياء الرياض |
|
الرياض : : 18 صفر 1428 هـ ..الموافق 8 مارس 2007 م " واجز " |
|
بعدما فشلت سلطات آل سعود في معالجة حالة عدم الاستقرار الأمني في بلاد الحرمين الشريفين بسبب اتساع نطاق عمليات الرفض والمقاومة والتي بدأت تستهدف مؤسسات النظام كافة وتطال أيضاً حتى الأجانب العاملين في السعودية مما أحرج النظام الذي ادعي في العديد من المناسبات بأنه يسيطر على الأوضاع الأمنية أمام العالم وفقد مصداقيته فيما يدعيه .
فنظام آل سعود وأمام هذه الأزمات المتلاحقة والمعبرة عن الرفض الشعبي له أصبح الارتباك والفشل واضحاً في كل تحركاته وقراراته , وأصبح عاجزاً عن احتواء تصاعد التوتر الأمني , فلجأ إلى اختلاق الأساليب المبتذلة للتغطية عن عجزه فتارة يصف المعارضين بالإرهابيين , وتارة يصف عمليات الاعتقال العشوائية سواء في صفوف المتثقفين أو غيرهم من المواطنين بأنها تأتي في إطار مكافحة الإرهاب .
هذا النظام وبعد حملة الاعتقالات التي شنها خلال الأيام القليلة الماضية ضد الإصلاحيين السعوديين من أساتذة الجامعات والمثقفين , وأصحاب الرأي قامت قواته تحت ذريعة " مكافحة الإرهاب" بابتكار نهج إرهابي آخر في ترويع المواطنين بشن حملة اعتقالات سرية وتحت جنح الظلام في أحياء مختلفة من العاصمة الرياض شملت عشرات الشباب .
ورفضت الجهات الأمنية إعلام أهالي المعتقلين بمكان إيقاف أبنائهم أو حتى سبب اعتقالهم.
فقد تم الأسبوع الماضي اعتقال أكثر من ثمانية أشخاص في أحياء البطحاء والجرادية والشميسي بحجة أنهم مطلوبون أمنياً, ولم تعلم عائلاتهم بسبب الاعتقال.
وذكر أهالي المعتقلين أنهم عندما استفسروا من الجهات الأمنية عن مكان اعتقال أبنائهم، أنكرت هذه الجهات علمها بالأمر، وهو ما جعلهم يعيشون حالة من القلق الشديد على مصير أبنائهم.
وأمام هذا التمادي من قبل سلطات آل سعود في الاستخفاف بمشاعر ومصير المواطنين عبر المداهمات والاعتقالات المفاجئة، والاستهتار بمشاعر أهالي المعتقلين بإنكار العلم بأماكن وأسباب اعتقال أبنائهم, فإن العديد منهم يستنكرون وبشدة نهج الإرهاب، وأسلوب الاختطاف والمداهمات الليلية، الذي تنتهجه السلطات ضد المواطنين، في انتهاك صارخ لأبسط الحقوق الإنسانية التي كفلتها القوانين والمواثيق الدولية.
|
| |
 |
|
|
|
صحيفة هآرتس الإسرائيلية تشيد بالأمير " بندر بن سلطان " وتصفه بقناة الاتصال الإسرائيلية الشرق أوسطية |
|
القدس المحتلة : 18 صفر 1428 هـ ..الموافق 8 مارس 2007 م " واجز "
|
|
أشادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية بالدور الذي يلعبه الأمير " بندر بن سلطان " في السياسات بالمنطقة , ووصفته بقناة الاتصال الإسرائيلية الشرق أوسطية , وبأنه أحد أهم المفاتيح الدبلوماسية السعودية في الشرق الأوسـط .
وقالت الصحيفة إن الأمير السعودي " بندر بن سلطان" الذي خدم كسفير لبلاده لدى واشنطن حوالي 22 عاماً قد لعب دوراً حاسماً في التقارب الإسرائيلي السعودي الهادئ الذي أعقب الحرب الأخيرة على لبنان خاصة وأن بندر التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي أثناء تواجد الأخير في عمان خلال شهر سبتمبر الماضي حيث لوحظ بُعيد اللقاء سيل المديح والثناء الإسرائيلي على مبادرة السلام السعودية .
وأضافت الصحيفة إن الأمير بندر يقدم تقارير عن نشاطه الدبلوماسي للرئيس الأمريكي مباشرة مشيرة إلى التقرير الأخير الذي قدمه قبل أسبوعين وحضوره للاجتماع الذي عقد في عمان قبل أسبوعين وضم عدداً من مسؤولي أجهزة المخابرات العربية إلى جانب وزيرة الخارجية الأمريكية مما يعطي أهمية استثنائية ضمن دائرة الجهود الأمريكية المبذولة في المنطقة .
وأشارت إلى أن" بندر " لعب دوراً بارزاً في إنجاز اتفاق مكة بين فتح وحماس هو ما جعل موقف أولمرت المعارض لاتفاق مكة ليناً ويكتفي بوصف هذا الاتفاق بأنه اتفاق داخلي وذلك في شكل مديح للمملكة السعودية .
وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن " بندر بن سلطان " يمتلك سجلاً دبلوماسياً وسياسياً حافلاً وأجندةً لقاءات مع أشخاص وممثلين إسرائيليين طويلة ومتنوعه بدأت منذ عام 1969 حين التقى طياراً إسرائيلياً أثناء دورة تدريبية في بريطانيا أثار فضول الأمير السعودي لمعرفة الجانب الآخر من المتراس إضافة إلى الجهود الكبيرة التي بذلها عام 1990 في إطار مهامه كسفير لبلاده في واشنطن لتهدئة الأوضاع بين إسرائيل والسعودية والعراق والمحادثات غير الرسمية التي أجراها عام 1994 مع السفير الإسرائيلي في واشنطن ايتمار ريفونيفتش وتدخله لتسوية الأزمات التي شهدتها المفاوضات السورية الإسرائيلية عام 2000 وذلك بناءً على طلب رئيس الطاقم الإسرائيلي موشيه شاحاك .
كما أنه لعب دوراً مهماً عندما وصلت محادثات السلام خلال فترة حكم باراك أوجها وكذلك تدخل الأمير بندر بن سلطان في المفاوضات الإسرائيلية والسورية حيث أرسل باراك أمنون شاحاك لمقابلة الأمير السعودي في أعقاب وصول المفاوضات التي جرت مع سوريا في شفرديستون إلى مأزق خطير طلباً للعون وخرج بندر في زيارة سرية لسوريا بناءً على طلب الرئيس الأمريكي بيل كلينتون في محاولة لإقناع الأسد بحضور قمة الفرصة الأخيرة في جينيف مع الرئيس الأمريكي ونجح الأمير في الحصول على موافقة الأسد وعقدت القمة إلا أنها فشلت في تحقيق أهدافها وبقيت المفاوضات السورية الإسرائيلية تراوح مكانها ودخلت حالة التجميد .
وبعد فشل قمة كامب ديفيد واندلاع الانتفاضة الفلسطينية حاول بندر بن سلطان إقناع الرئيس الفلسطيني بما عرف في حينها بخطة كلينتون واعتبر الرفض الفلسطيني لها جريمة لا تغتفر .
وقالت الصحيفة إن الإسرائيليين لم يغفلوا دور الأمير بندر وتأثيره الكبير فحاولوا استغلاله إلى أقصى حد حيث خرج الوزير شاحاك برفقة وزير الخارجية شلومو بن عامي من كامب ديفيد في طريقهم إلى لوس أنجلوس لمقابلة الأمير بندر في محاولة لتليين الموقف الفلسطيني إلا أن اندلاع الانتفاضة فيما بعد وارتفاع وتيرة العنف في المناطق الفلسطينية قد أفشل مساعي " بندر بن سلطان .
وبعد أن أعلنت عائلة آل سعود الحاكمة في نهاية عام 2005 انتهاء مهمة الأمير بندر كسفير للمملكة في واشنطن وأعادته إلى الرياض ليشغل منصب رئيس مجلس الأمن القومي السعودي فقد اختفى بندر عن صفحات الصحف وعناوين الأخبار الغربية ليعود قبل أسابيع إلى واجهة الأحداث الإقليمية ومركزها من خلال لقاءاته السرية مع مسؤولي جهاز الموساد الإسرائيلي ودوره في بلورة خطة أمريكية سعودية للجم المشروع النووي الإيراني
|
| |
 |
|
|
 |