في محاولة لتشويه صورة المعارضة..السعودية
تحذر الأجانب من هجمات جديدة

الرياض- باريس: : : 20 صفر 1428 هـ ..الموافق 10 مارس 2007 م " واجز "

     بعد حادثة مقتل أربعة من الرعايا الفرنسيين في السعودية مؤخراً، انتهزت سلطات أمن آل سعود هذه الفرصة وقامت بحملة اعتقالات واسعة شملت بعض المواطنين ممن لم تثبت ضدهم أية تهم تتعلق بعمليات التفجير في البلاد أو حتى تعاطفهم مع الإصلاحيين.
وفي محاولة لتبرير هذا الإجراء التعسفي في حق المواطنين، عممت سلطات آل سعود تحذيراً للسفارات الأجنبية لديها بضرورة تنبيه رعاياها بعدم مغادرة المدن السعودية، وأضافت في تحذيرها إن المجموعة التي قتلت الفرنسيين الأربعة تستعد لتنفيذ هجمات أخرى ضد الرعايا الأجانب.
وذكر أحد الإصلاحيين السعوديين تعقيباً على هذا الإجراء أن سلطات آل سعود تهدف من وراء ذلك إلى الحصول على تعاطف حكومات العالم معها من ناحية، وإلى الزج بمزيد من المواطنين الذين ينادون بضرورة تغيير الأوضاع المجحفة وتطبيق القوانين في السجون من خلال إلصاق تهم الإرهاب إليهم وتشويه صورتهم في الخارج.
وأضاف إنه من الطبيعي أن تحتاط السفارات العاملة في البلاد وتأخذ هذا التحذير مأخذ الجد –وقد نفذت ذلك فعلاً- مما يزيد من شكوك الرعايا الأجانب في تسامح المواطنين تجاه الأجانب المقيمين في المملكة ويصبح الشك بالنسبة لهم قائماً تجاه أي مواطن، واستطرد بالقول إن ما قامت به سلطات آل سعود هو في الواقع موجه ضدَّ جميع المواطنين، وإن هذه السلطات تعي ذلك جيداً، فالمواطن في بلاد الحرمين معروف عنه التسامح مع الغرباء وهو يتعامل معهم وفق موروثه الثقافي العربي المتمثل في الكرم وحسن العشرة والمعاملة.
وفي اتصال مع مدير تنفيذي يعمل بإحدى الشركات الأمريكية في السعودية للاستفسار منه عن مدى خشية الرعايا الأجانب على أرواحهم بعد هذا التحذير، أجاب بالقول إننا بالطبع نعير مثل هذا الأمر اهتماماً كبيراً وما حصل للرعايا الفرنسيين قد يحدث لأي أجنبي آخر يعمل في السعودية ، لأننا نعرف مدى المعارضة التي يلقاها النظام السعودي والتي تحولت إلى معارضة مسلحة بدأت تستهدف أيضاً حتى المؤسسات الأجنبية التي تعمل مع النظام والتي تراها حسب رؤية المعارضة بأنها تدعم هذا النظام خاصة وأن شركات النفط الأمريكية والأوروبية العاملة في السعودية تدخل في شراكة مع أمراء آل سعود , كما أن أنظمة دول هذه الشركات تتغاضى عن فساد وقمع هذه العائلة الحاكمة .
أما فيما يتعلق بحملات الاعتقال العشوائية التي تشنها قوات أمن آل سعود عقب مثل هذه الحوادث ضد المواطنين قال إننا كأجانب نعرف أن هذا الإجراء الحكومي هو تكتيك يخص سلطات الأمن السعودية وحدها ويتعلق بمعاملتها لرعاياها من المواطنين وهي تحاول تهويل الأمر وتأليب الرأي العام المحلي والعالمي على كل من تضع السلطات علامة استفهام على ملفه الأمني، وإن هذا التكتيك نابع من تخوف السلطات من أولئك الذين يستهدفون مصالح الحكام في المملكة بالدرجة الأولى .
المعارضة السعودية من جهتها لها رؤية أخرى حول الحوادث التي تستهدف الأجانب في السعودية حيت أوضح أحد قياديي المقاومة المسلحة في باريس لوكالة أنباء الجزيرة "واجز" حول علاقة المقاومة المسلحة بمقتل الفرنسيين بقوله أودُّ أولاً أن أقدم أحر التعازي لأسر الضحايا، وأودُّ التأكيد أن أسلوبنا في مواجهة زمرة آل سعود الفاسدة لا يمكن أن تصل إلى هذه الدرجة من الانحطاط، فنحن أصحاب دين ونناضل من أجل حق مشروع لنا وعدونا هو عائلة آل سعود وليس رعايا مدنيين عزل بل هم مسلمون وإخوة لنا في الدين فلا يعقل أن نوجه بنادقنا لصدورهم.
وقال القيادي إن محاولة عائلة آل سعود في تشويه صورة المقاتلين والمعارضة بشكل عام لن تفلح ، وهي بسبب ما تعانيه من تخبط في تعاملها مع كل من يعارض سياستها تساوي بين من يقوم بجريمة قتل ومن يقاوم من أجل نشر الحرية والمساواة في بلادنا، لكي تظهر أمام الرأي العام في الداخل والخارج بأنها تسيطر على زمام الأمور الأمنية في الداخل .
وأقول لزمرة آل سعود إننا عندما نقرر نعرف كيف نختار أهدافنا ونحدد لها الزمان والمكان المناسبين.

 
 

الحوثي: تدخل السعودية في الشأن اليمني يرجع إلى عام 1962

صعدة : : 20 صفر 1428 هـ ..الموافق 10 مارس 2007 م " واجز "

    كشف النائب البرلماني اليمني بدر الدين الحوثي الدور السعودي المشبوه في التدخل في الشؤون الداخلية اليمنية من خلال دعمها للطائفة الزيدية منذ عام 1962 إبان الثورة اليمنية .
وقال في حديث تلفزيوني إن الطائفة الزيدية لم تكن لها أية مشاكل حتى عام 1962 عندما فشل الثوار في تحقيق أهدافهم حيث اتجهوا للسعودية من أجل دعمهم. وأضاف إن آل سعود وجدوا في ذلك فرصة لاحتواء الزيديين وشراء الثورة، وتم فعلاً دعم اليمن وركزت السلطات السعودية وقتها على جانب التعليم والإعلام فموَّلت بناء المدارس وقدَّمت كتب المناهج الوهابية لتدريسها بالمدارس اليمنية بما فيها مدارس الزيديين، وقال إن هدف آل سعود من وراء هذا الدعم هو احتواء الزيدية وتحويل أتباعها إلى وهابيين.
ومن جانب آخر أكد الحوثي أن ما تردده بعض وسائل الإعلام الممولة من السعودية حول دعم إيراني للزيديين غير صحيح، وأن من يتدخل في الشأن اليمني هي السعودية وحدها.
وقد عبر أحد الدبلوماسيين العاملين باليمن عن رأيه بخصوص التدخل السعودي في اليمن فقال إن الحكومة السعودية سوف تجد نفسها في المستقبل القريب متورطة في المستنقع اليمني حيث لا يمكنها التخلص منه، خاصة وأن طبيعة المنطقة الحدودية تساعد القبائل على حرب الكرِّ والفرِّ لأنهم أكثر من يعرف جغرافية المنطقة ويصعب على أية سلطة التغلب عليهم فيها، مضيفا أنه ينبغي على حكومة الرياض أن تراجع ملف علاقاتها مع اليمن وأن تتبع الأسلوب الدبلوماسي وعلاقات حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية في هذا البلد، بدلاً من أسلوب المواجهة، إلا أنه استدرك أن معطيات الواقع تشير إلى خلاف ذلك فالسديريون هم من يحكم السعودية وهم على خلاف مع الملك عبد الله، وكما هو معروف للجميع فإن بندر يدير السياسة الخارجية بينما يدير السياسة الداخلية الأمير نايف، وهما يحاولان بكل قوة الإيقاع بالملك عبد الله في أي مأزق للشماتة به، وحالة اليمن هذه لا تخرج عن هذا الإطار.

 
 

خطة أميركية لضرب حزب الله بدعم سعودي إسرائيلي

لندن: : : 20 صفر 1428 هـ ..الموافق 10 مارس 2007 م " واجز "

    كشفت صحيفة "دايلي تلغراف" البريطانية في أحد أعدادها الصادرة خلال الأسبوع الماضي أن الرئيس الأمريكي جورج بوش أقر إطار خطة سرية لضرب حزب الله اللبناني، عبر تقديم المساعدة لحكومة السنيورة اللبنانية، وتقضي الخطة بتفويض المخابرات الأمريكية بدعم الجماعات المعادية لحزب الله وتمويل الناشطين المؤيدين لحكومة السنيورة.
وقالت الصحيفة إن هذه الخطة التي وضعها مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض ذات الصبغة المدنية تعمل على تقديم الدعم المادي واللوجستي لحكومة السنيورة، حيث جرت مناقشتها مع أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي، ووقع عليها بوش قبل نهاية العام الماضي بعد أن تمت مناقشتها مع مسؤولين سعوديين الذين باركوها بشدة.
وأضافت أن الأمير السعودي بندر بن سلطان ساهم بشكلٍ كبيرٍ في قرار دعم حكومة السنيورة كما أن إسرائيل أيَّدت هذا التوجه، مشيرةً إلى أن الأمير بندر الذي يشغل الآن منصب مستشار الأمن القومي للملك السعودي عبد الله أجرى زيارات عدَّة لواشنطن عقد خلالها لقاءات مع إليوت إبرامز المسؤول البارز في مجلس الأمن القومي.
وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة بوش تأمل أن تصبح حكومة السنيورة التي أضعفتها كثيراً حرب الصيف الماضي سداً منيعاً في وجه النفوذ المتنامي للشيعة والذي تدعمه كل من إيران وسورية منذ سقوط نظام صدام حسين ".
ونقلت الصحيفة عن مصدر استخباراتي لم تكشف عن هويته القول "هناك شعور لدى إسرائيل والسعودية بأن الميل المعادي للسُّنة في المنطقة مضى بعيداً جداً لأننا بإزاحة صدام حسين نقلنا الأمور لصالح الشيعة".