|
لعبة الصياد والسمكة بين المقاومة المسلحة وسلطات آل سعود |
|
جازان - باريس: : 23 صفر 1428 هـ ..الموافق 13 مارس 2007 م " واجز " |
|
ضمن نشاطات المقاومة المسلحة الرافضة لنظام عائلة آل سعود في بلاد الحرمين الشريفين تستمر عمليات إدخال الأسلحة والذخائر إلى البلاد بشكل كبير والتي تستخدم في ضرب الأهداف الحيوية للنظام .
ولكن أحياناً لا تأتي الرياح بما تشتهي السفن فقد تمكنت قوات أمن آل سعود من إحباط محاولة لإدخال أسلحة عند اصطدام أحد عناصر المقاومة المسلحة خلال الأيام الماضية، بإحدى دوريات الأمن السعودي مما اضطره لترك السيارة التي يقودها بحمولتها من الأسلحة واختفى بين الجبال الوعرة بمنطقة فيفا.
وقد كانت حصيلة هذه الحمولة من الأسلحة 200 مسدس و 5 بنادق شوزن و24 كرتون رصاص من نوع جرمل وكيسين بهما ذخائر وأعيرة متنوعة.
وذكر أحد قادة المقاومة السعودية المسلحة من باريس لوكالة أنباء الجزيرة في تعقيبه على هذا الحادث أن عنصرنا لم يتقيد بالتعليمات الصادرة إليه حيث خالف التوقيت المحدد له بالتحرك بالشحنة.
وقلل من أهمية مصادرة قوات أمن آل سعود لهذه الشحنة التي وصفها بالبسيطة أمام ما تم إيصاله من أسلحة إلى عناصر المقاومة المنتشرين في كافة مناطق المملكة .
وقال إن هذه الشحنة لا تعني شيئاً لنا مقارنة بما تم إدخاله للبلاد سابقاً، وأشار إلى أننا نتعمد أحياناً أن نلعب لعبة الصياد والسمكة مع أفراد الأمن السعودي؛ فنوحي إليهم أن الهدف "س" مثلاً ذو أسبقية في حين أن تخطيطنا يخالف ذلك تماماً وهذا سهل علينا إدخال كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر في السابق، مستطرداً بالقول إننا نطمئن أفراد أمن آل سعود أن حادثة فيفا لا علاقة لها بلعبة الصياد والسمكة لأن لدينا مؤلفات كثيرة من الألعاب يعجز عن فهمها أمن آل سعود.
|
| |
 |
| |
|
طلال الرشيد يصف " الملك " عبد الله " بالجاهل وبأنه غير مؤهل لحكم بلاد الحرمين الشريفين |
|
باريس : 23 صفر 1428 هـ ..الموافق 13 مارس 2007 م " واجز " |
|
أكد الأمير طلال الرشيد، حفيد ووريث عرش حائل أن الملك " عبد الله بن عبد العزيز " هو ملك جاهل وغير مؤهل لحكم بلاد الحرمين الشريفين , ولا لقيادة شعب الجزيرة العربية لأنه لا يفهم في أمور الحكم والسياسة والاقتصاد ولا يحلّ ولا يربط في تسيير أمور الدولة .
وقال في حديث صحفي لموقع شبكة " راصد " الإخبارية نحن نعرفه بشكل جيد من يوم أن وُلد وحتى الآن، ونعرفه بأنه جاهل وبخيل جدّاً، وتركيزه على المادة يجعل منه أبخل الناس في كل جزيرة العرب .
وأضاف قائلاً " سياسة المملكة معروفة ولا علاقة لها بعبد الله، والسديريون هم من يديرون أمور الدولة، وهم يفرضون سيطرة كاملة على كل شيء في البلاد، أما السياسة الخارجية فإن المسيطر عليها والذي يديرها هو بندر بن سلطان بن عبد العزيز وليس عبد الله.
أما داخل المملكة، فإن نايف هو المسيطر على كل شيء. فهو يحبس من يريد ويعاقب من يريد ، ويقدّم ويؤخّر بأمور الدولة على هواه، وتبعاً لمصالحه , أما عبد الله فإنه لا يحلّ ولا يربط وهذه حقائق ثابتة.
وفي إجابته على سؤال حول قيام السلطات السعودية بمصادرة جواز سفره ورفضها تجديد ه معاقبةً له ولأسرته على أحاديث صحفية أدلى بها، وعبّر بها عن عدم رضاه على الطريقة التي يدار فيها الحكم في المملكة العربية السعودية، وعلى السياسة الداخلية والخارجية التي ينتهجها الحكم في توجيه الأمور، وهو ما يضرّ بمصالح المواطنين ويسيء إلى المملكة، وإلى الدين الحنيف الذي تستظلّ تحت رايته.
وقال الرشيد إنه وأسرته تعرّضوا إلى مضايقات كثيرة من الحكومة السعودية، من خلال تصرّفات سفاراتها في الخارج وأنه سيضطر إلى اللجوء إلى القضاء للمطالبة بحقوقه والدفاع عن سلامة وضعه وأسرته.
وأوضح " الرشيد " إننا عائلة لها تاريخ طويل عريض في الحكم قبل آل سعود، لكنهم صادروا أملاكنا في حائل، وصادروا أموال الأشراف في مكّة ولم يعوّضونا على ما فعلوه بنا، ومصادرتهم لحقوقنا وأموالنا وأملاكنا وملكنا.
لذلك، فإنهم يسعون على الدوام إلى الحرص على إبقائنا دون ما يمكن أن نسدّ به رمقنا، والأكثر من ذلك، فإنهم يصنّفوننا بأننا أعداء كارهون لهم.
وأضاف إنهم يتعاملون معنا بطريقة غير لائقة منذ عام 1975 وليس الآن، من يوم أن قتل ابن أختي الملك فيصل، وهذا لا يعني أن معاملتهم قبل اغتيال فيصل لنا كانت جيّدة أبداً.. لكنها ازدادت سوءاً بعد ذلك.
|
| |
 |
|
|
|
وكيل وزارة الثقافة: كُتبٌ تسرَّبتْ لمعرض الكتاب كان
يجب ألا تكون موجودة |
|
الرياض: : 23 صفر 1428 هـ ..الموافق 13 مارس 2007 م " واجز "
|
|
رغم الحظر والرقابة اللتين فرضتهما حكومة آل سعود على دخول الكتب لمعرض الرياض للكتاب إلا أن هناك الكثير من الكتب قد وجدت طريقها للقراء بسبب فوضى الإدارة بالبلاد.
فقد كشف وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية الدكتور عبدالعزيز السبيل النقاب عن وجود أخطاء كثيرة وقعت خلال إقامة معرض الرياض للكتاب.
وقال د. السبيل في حديث لصحيفة الجزيرة السعودية إن هناك كتباً محظور تواجدها داخل معرض الكتاب.. ولكن أمام هذا الكم الكبير من الكتب المعروضة تقوم دور النشر بتسريب بعض من هذه الكتب.. مؤكداً في هذا السياق أن وزارة الثقافة تقوم بالتحقيق في هذه التجاوزات مع الناشرين الذين لديهم هذه الكتب.
ولمعرفة رأي المواطنين حول ذلك لم يُخفِ مواطنٌ إعجابَه بهذا الكم والعدد الكبير والحضور من الزوار من مختلف الأعمار لمعرض الكتاب وعزا ذلك إلى تعطش المواطنين للكتب التي يحتاجونها بسبب محاولة الوهابيين قولبة أفكار المواطن وفق مبادئ الوهابية حتى لا يخرج عنها، إضافة إلى سماع الناس بعدد كبير من المثقفين العرب دون أن يتمكنوا من قراءة مؤلفاتهم بسبب الحظر الوهابي على الثقافة غير الوهابية، مشيراً في هذا الصدد إلى أن ذلك قد يزرع الخوف لدى الحكومة لأن ذلك يعني أن الناس ما تزال تقرأ ، موضحاً أن ذلك قد أعطى ثقة لدى دور النشر المشاركة بتوفير بعض الكتب المطلوبة رغم منع السلطات لها، حيث انتشرت الإشاعات داخل المعرض عن وجود تلك الكتب مما دفع الناس بأعداد كبيرة لزيارة المعرض والإقبال على شرائها بأي ثمن.
وقال أحد رواد المعرض وهو سعودي الجنسية كان برفقة صديق له من أحد البلاد العربية إننا جئنا إلى المعرض وهدفنا هو مجموعة من الكتب أبلغنا أصدقاؤنا بوجودها بدور نشر عربية معينة، وقد جئنا هنا لشرائها رغم وجود أفراد من الأمن يجوبون المعرض للبحث عن مثل هذه الكتب، ولكننا سوف نشتريها بطريقتنا الخاصة دون أن يلحظنا أفراد الأمن.
|
| |
 |
|
|
|
هيئة الأمر بالمنكر توقف مسرحية بإحدى المدارس |
|
الرياض: 23 صفر 1428 هـ ..الموافق 13 مارس 2007 م " واجز " |
|
منعت هيئة المنكر أو ما تسمى بـ"هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" بمركز السليمانية مسرحية خاصة للأطفال أقيمت بأحد المدارس بعد بدء العرض، مما أحدث هرجاً بين الحضور من أولياء أمور الأطفال حيث تعالت الأصوات مطالبة أفراد الهيئة بالخروج من صالة العرض بعد أن فزع الأطفال وراح الكثير منهم يبكي من الخوف.
وقال أحد أولياء الأمور إن الحضور تفاجؤوا باقتحام أفراد الهيئة للقاعة وأوقفوا العرض بحجة أن فيها اختلاطاً بين أولياء الأمور والأمهات، معقباً بأن هيئة الأمر بالمنكر كما أسماها لا تتركنا وشأننا نمارس تربية أطفالنا .
ونفى ولي أمر آخر كان بصحبة زوجته وأطفاله مؤكداً أن الأمهات لهن مكان منعزل عن أولياء الأمور، وأعرب عن سخطه من الطريقة التي تعامل بها أفراد الهيئة مع الحضور عندما طلبوا منهم مغادرة المكان بطريقة فجة.
وقال أحد مسؤولي المدرسة لقد حاولنا كثيراً إقناع أفراد الهيئة بأن هناك عزلاً بين الأمهات والآباء وطالبنا باستمرار المسرحية التي أُعدت للأطفال إلا أننا لم نفلح، وأخيراً خرج الحضور استجابة لأوامر الهيئة وسط تذمر وسخط من قبل الآباء والأمهات على هذه الهيئة التي لا تفهم في أمور التربية شيئاً.
|
| |
 |
|
|
 |