الإصلاحي السعودي الأمير "ممدوح الشعلان" يعلن انضمامه إلى الحركة الإسلامية للإصلاح

الرياض : 25 صفر 1428 هـ ..الموافق 15 مارس 2007 م " واجز "

    أعلن الإصلاحي السعودي الأمير " ممدوح بن نايف بن نواف النوري الشعلان " انضمامه وتأييده للحركة الإسلامية للإصلاح , معتبراً إياها بأنها حركة رائدة تشكل محوراً تلتف حوله كل القوى الحريصة على إنقاذ بلاد الحرمين الشريفين .
وقال في بيان له أول أمس لقد تابعت وعايشت وبقلق كبير ما يجري في بلادي بلاد الحرمين الشريفين من تدهور أصاب كل مناحي الحياة ولا يملك أحد أن ينكر التنامي الخطير في البطالة والفقر والجريمة والانحدار الأخلاقي والتفكك الاجتماعي والفساد المالي والإداري والظلم وأكل أموال الناس وتضييع حقوقهم والانهيار المتسارع بشكل مرعب خاصة في المجال الأمني، فلقد صارت بلاد الحرمين مضرب المثل في غياب الأمن بعد أن كانت مضرب المثل في استتابه فلم يعد الانسان يأمن على نفسه ولا على عرضه ولا على ماله ولا على ممتلكاته، وكل عاقل يتأمل وضع بلاد الحرمين يستنتج أنه إذا لم يحصل تدارك للأمر فالبلاد كلها متجهة لفوضى عارمة.
وأضاف " الشعلان " قائلاً في بيانه: لقد بذل العقلاء من العلماء والمثقفين وأساتذة الجامعات وشيوخ القبائل وأمرائها جهداً كبيراً في مناصحة أصحاب السلطة وكرروا تحذيرهم بأساليب مختلفة من الخطر القادم ومع ذلك لم يكن موقف أصحاب السلطة إلا المضي قدماً في سياستهم التي تسوق البلد حثيثاً إلى الانهيار والتنكيل بالمخلصين والناصحين المشفقين على البلد ومستقبله، ولهذا السبب وصل الكثير من هؤلاء العقلاء إلى استنتاج قاطع بأن الأمل في الحصول على ما يسمى إصلاحاً حقيقياً من داخل السلطة هو أمر مستحيل وأن السبيل الوحيد والوحيد لإنقاذ البلد مما سيحل به وهو المبادرة مع الشعب نفسه وبشكل مباشر وبحل شامل ومتكامل .
وأكد" الشعلان " أنه من خلال متابعتنا رأينا أن الحركة الإسلامية للإصلاح التي يقودها الدكتور سعد بن راشد الفقيه هذا الرجل المجاهد وأصدقاؤه وإخوانه الذين نذروا أنفسهم للقضية ووضعوا أنفسهم على خط الفداء هي حركة رائدة في هذا الموقف وقد سبقتنا الحركة الإسلامية للإصلاح في هذا الاستنتاج ووضعت برنامجها بناءً عليه وقد تأملنا منهج الحركة وسياستها فرأيناهما منهجاً سليماً وسياسةً راشدة لا يملك المنصف الذي هو صادق مع نفسه ومع رب العالمين إلا أن يعتبر هذه الحركة محوراً تلتف حوله كل القوى الحريصة على إنقاذ هذه البلاد .
وأضاف إنه بناءً على هذا فإني أعلن تأييدي بدون تحفظ لهذه الحركة ومن قلبي وأطلب من كل المشفقين على البلد دعمها وتأييدها والوقوف معها وأرجوا من كل القبائل بدون استثناء والعوائل التسابق في هذا التأييد وأرجوا أن يسمح لي أهلي في بلاد الحرمين بتوجيه نداء خاص لأبنائنا في شمال الجزيرة وخاصة قبيلتي ( قبيلة الرولة ) راعين العليا وكافة عنزة بأن يكونوا سابقين بهذا الموقف، وبودي أن أوكد أني على علم بعدد كبير من رؤساء القبائل وشيوخها وأمرائها والأعيان وقد وصلوا إلى نفس استنتاجي وكلي أمل والأمل يملؤني أن يكون بياني هذا دافعاً لهم لوضع التردد جانباً والعزيمة على إعلان الموقف وأتمنى أن أسمع بياناتهم قريباً وقريباً جداً .
واختتم " الشعلان "بيانه بالتأكيد على أن هذا القرار ليس نزوة عابرة ولا رأياً مستعجلاً فقد استغرق التفكير فيه شهوراً والله يعلم ولم أُقدم عليه إلا بعد قناعة راسخة واستشارة واستخارة ، وأشير، وهذه أيضاً نقطة مهمة أني على علم بخطورة مثل هذا التصرف لأن الخصم لديه من الأدوات ما قد يستطيع إيذائي فيه أو يحاول تشويه سمعتي ولكن القيام بالواجب وبراءة الذمة أغلى عليَّ من هذا التخوف وتاريخ أجدادي وتاريخ الإسلام نفسه ، أسأل الله أن يحمي بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء وأن ينفع بهذا البيان وأقول ما قاله نبي الله صلى الله عليه وسلم إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب

 
 

حملات الاعتقال التي شنتها سلطات آل سعود في صفوف الإصلاحيين أحيطت بالسرية والتعتيم الإعلامي

واشنطن : : 25 صفر 1428 هـ ..الموافق 15 مارس 2007 م

      فرضت سلطات آل سعود طوقاً سرياً وتعتيماً إعلامياً على حملات الاعتقال الأخيرة التي شنتها شرطتها السرية في صفوف الإصلاحيين والمثقفين الذين ينادون بإصلاحات سياسية واقتصادية جذرية في بلاد الحرمين الشريفين .
وذكرت مصادر حقوقية أن الأشخاص العشرة الذين اعتقلوا في 2 فبراير ، دون أن توجه إليهم سلطات آل سعود اتهامات رسمية محددة وتُبرز ما لديها من أدلةٍ ضدهم جميعهم على صلةٍ بالدعوة إلى الإصلاح , وأن سبعةً منهم من دعاة الإصلاحات السياسية والاجتماعية البارزين منذ زمنٍ طويل.
وقالت المصادر إن السرية التي أحيطت بعملية اعتقالهم واحتجازهم بموجب مزاعم غامضة حول تمويل الإرهاب في العراق توحي بأن للاعتقال بواعث سياسية.
وترفض المباحث السماح لعائلات المحتجزين بزيارتهم، وكذلك تمنعهم من الاتصال بمحاميهم، ولم تؤكد بعدُ مكان احتجاز أحد هؤلاء الرجال. وأوضحت المصادر أنه في 2 فبراير اقتحمت قوات المباحث السعودية فيلا المحامي عصام بصراوي في جدة حيث كان يجتمع مع خمسةٍ من رفاقه المعروفين على نطاقٍ واسع بدعواتهم المتصلة بالإصلاحات السياسية والاجتماعية في السعودية ؛ واعتقلت الرجال الستة جميعاً وهم سليمان الرشودي، وعبد الرحمن الشميري وعبد العزيز الخريجي، وكذلك محاميهم باسم عالم. إضافةً إلى مُساعد بصراوي الشخصي.
كما تم اعتقال رفيقٌ آخر لبصراوي في سيارته بجدة، وتعرض رجلان آخران للاعتقال في المدينة المنورة. وقيدت المباحث أيدي من كانوا في الفيلا ثم نقلتهم إلى سجن جديد للمباحث يبعد 30 كيلومتراً إلى الشمال الشرقي من جدة قرب عِسفان، وذلك طبقاً لما قاله شخصٌ من جدة تلقى معلومات عن الاعتقال من زوجة بصراوي.
ومن بين الآخرين الذين تم اعتقالهم في جدة سعود مختار الهاشمي، وموسى القرني، والشريف سيف الدين شاهين، ومُساعد بصراوي حسين الصادقي، وهو مغربي. وتعرض سليمان الرشودي، وهو قاضٍ سابق متقدم في السن، للاعتقال أيضاً في 16 مارس/آذار 2004 على يد المباحث، ومعه 13 آخرون من دعاة الإصلاحات السياسية والدستورية البارزين. ومن بين الذين تعرضوا للاعتقال مؤخراً الطبيب الهاشمي الذي يدير ديوانيةً معروفة للنقاش الثقافي في منزله بجدة، وقالت زوجته لمنظمة هيومن رايتس ووتش إن المباحث كثيراً ما استدعته وأمرته بالكف عن دعوة شخصيات إسلامية بارزة إلى منزله للمشاركة في النقاشات، وقالت إنه شارك قبل اعتقاله بثلاثة أيامٍ فقط في حوارٍ تلفزيوني دار حول مطالب الإصلاحيين السياسيين.
وفي 12 إبريل 2006، كان موسى القرني، وهو واحدٌ ممن تعرضوا للاعتقال هذا الشهر، من بين أربعة رجالٍ قدموا طلباً للملك عبد الله من أجل السماح بافتتاح منظمة مجتمع مدني إسلامية تهدف إلى مناقشة "الحرية والعدل والمساواة والمواطنة والتعددية والشورى، ودورالمرأة. لكن ذلك الالتماس لم يلقَ إجابةً لا من الديوان الملكي ولا من أية جهةٍ حكوميةٍ غيره. وقال باسم عالم لـ هيومن رايتس ووتش، وهو محامي أربعة من المحتجزين، إن السلطات منعته من مقابلة موكليه على الرغم من إرساله برقيات متكررة إلى مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود. وفي 3 فبراير ، نقلت وسائل الإعلام عن الناطق باسم وزارة الداخلية الفريق منصور التركي زعماً مفاده أن المعتقلين متورطون في جمع الأموال من أجل إرسال شباب سعوديين إلى "مناطق مضطربة"، لكن شيئاً لم يُعرف بعد حول وجود اتهامٍ رسمي.
وقال مصدر إن هشام بصراوي، ابن عصام بصراوي، يحاول يومياً زيارة سجن المباحث لمقابلة أبيه المقعد الذي يعتمد على مساعده الشخصي في التحرك، إلا أن محاولاته لم تُصب نجاحاً. من جهتها قالت أسماء (زوجة الهاشمي) لـ هيومن رايتس ووتش إن ضابطاً في السجن قد أنكر احتجازهم لزوجها عندما ذهبت إلى السجن في 5 فبراير.
ولم تتلقَ أية معلوماتٍ عن مكانه. كما احتجز ضباط المباحث في 3 فبراير ، ولمدةٍ قصيرة، أسامة الهاشمي شقيق سعود، عندما رفض السماح لهم بدخول منزل سعود من غير مذكرة تفتيش.

 
 

آل سعود وفكرة الارتماء في أحضان موسكو !؟

لندن : 25 صفر 1428 هـ ..الموافق 15 مارس 2007 م " واجز "

   تحت هذا العنوان ذكر مقال تحليلي نُشر على شبكة المعلومات الدولية " الإنترنت " حول خفايا ومغزى التقارب بين نظام آل سعود وروسيا الاتحادية من حيت الأهداف والأبعاد والتوقيت .. أن أمراء عائلة آل سعود الذين كانوا يتمتعون على مدى ربع قرن مضى بالرعاية والحماية الأمريكية وعاشوا كمحمية بترولية، أو كولاية أمريكية غير مصنفة بسبب ما تملكه تلك العائلة من ثروات نفطية هائلة يعتمد جُل الاقتصاد الأمريكي عليها فوجئوا بحالة من القنوط واليأس وصدموا بواقع القوة الأمريكية الوهمية الغائصة في وحل المستنقع العراقي، وبعد أن كانوا يظنون بأن ذلك المارد الأمريكي لن يهزم أبداً ، لاحت في الأفق بوادر هزيمته الأكيدة ، مما أربك آل سعود وجعلهم يتخبطون ويعيدون الحسابات ولكن بعد فوات الأوان . وجاء في المقال الذي نشر في موقع "منتدى جزيرتنا الجديدة" الإلكتروني أن آل سعود اعتقدوا بأن فكرة الارتماء في أحضان موسكو هذه المرة قد تجنبهم الكارثة القادمة أو على الأقل ستؤمن لهم البقاء والخلود في الحكم من خلال ما يتوهمون بإعادة التوازن العسكري والسياسي بين معسكر روسيا السابق ومعسكر الغرب بقيادة أمريكا .
إلا أن حالهم بعد هزيمة أمريكا وتحولهم نحو المعسكر الشرقي هو كالمستجير من الرمضاء بالنار فموسكو الحالية هي ليست الاتحاد السوفيتي السابق وبوتين هو بالقطع ليس خروتشوف . فعائلة آل سعود التي بدأت تنظر بعين مرتعبة إلى مؤشرات وبوادر قرب انسحاب القوات الأمريكية من العراق ترى بأنها قد خدعت ومن أقرب الناس إليها وهو أمريكا التي أوهمتها بالحماية والتأمين لعرشها والذود عنها هاهي الآن تنوي أن تشد الرحال والانسحاب من العراق وهي تلعق جروحها العميقة وتتركها لوحدها في مواجهة خطر تنامي حركة المعارضة والمقاومة , والغول الإيراني .
وفي تحليله لأهداف روسيا من هذا التقارب مع نظام آل سعود يشير المقال إلى أن روسيا التي يقودها بوتين ذو التربية المخابراتية تربية ( الكي جي بي ) تطمح بأن ينالها بعض النصيب من نفط وثروة السعودية ولا يضرها إن وعدتهم بالمن والسلوى الروسية التروتسكية .. فروسيا لم ولن تقاتل في سبيل حماية عائلة آل سعود ولن تنسى كيدهم وتآمرهم عليها إبان الحرب الباردة , كما أنها لن تضحي بمصالحها مع الأمريكان من أجل عيون آل سعود , وإنما يريد الروس أن يشتركوا في تقاسم الكعكة السعودية مع الأمريكان والأوروبيين .
ويستطرد المقال التحليلي قائلاً إن الملك عبد الله بجهله وغبائه يظن بأن الوقت سيمهله لكي يحظى بإقامة مشروع نووي روسي في اليمامة ليثبت أركان تلك المملكة الآيلة للسقوط , والروس من الذكاء والحنكة بحيث أنهم سيتظاهرون بالاستعداد التام والتكفل بذلك الأمر ، ولكن بشرط أن يكون الدفع مقدماً حتى يقبضوا الثمن ولكي يتخلصوا من المشاكل القادمة بعدم إتمام تلك الصفقة مستقبلاً , كما أن الملك يعتقد أنه بعقد الصفقات مع روسيا يستطيع أن يسحب الروس من جبهة الإيرانيين فيتخلوا عن دعمهم النووي, ناسيا بأن إيران قد أخذت كل ما تحتاجه من الاتحاد السوفيتي السابق منذ عدة سنوات ، وتقاسمت التركة مع بقية الجمهوريات السوفيتية السابقة ، ولم تعد بحاجة للروس كدولة إلا في أمور بسيطة جداً ، وأن مئات الخبراء الروس قد أصبحوا رعايا إيرانيين بعد أن منحتهم الجنسية الإيرانية وهم الآن يعملون بتلك المفاعلات على أنهم مواطنين وقد تكفلت بكل احتياجاتهم ، فما فعل آل سعود مع علماء الذرة العراقيين بعد غزو العراق ؟
ويختتم المقال بالتاكيد أن ما يقوم به آل سعود الآن من مناورات سياسية مستميتة ومساعٍ دولية يائسة مرة نحو الشرق ومرة نحو الغرب هو نوع من التنفس الاصطناعي لدولتهم المنخورة ، لأن نظامهم قد مات أكلينيكياً ، فلا فرنسا ولا الصين ولا باكستان ولا حتى روسيا ستنقذهم من الكارثة القادمة .