|
الإجراءات الأمنية والعسكرية المشدَّدة التي تتَّخذها سلطات آل سعود لم تفلح في الحدِّ من انتشار الأسلحة
في بلاد الحرمين الشريفين |
|
الرياض : 28 صفر 1428 هـ..الموافق 18 مارس 2007 م " واجز " |
|
على الرغم من الإجراءات الأمنية والعسكرية المشدَّدة التي تفرضها حكومة آل سعود وخاصة على المنافذ البرية والبحرية , وعلى الرغم من حملات الاقتحام والمداهمة المفاجئة التي تقوم بها قوات الجيش والشرطة السرية في جنح الظلام لكل الأماكن التي تشتبه فيها والتي طالت حتى الأحياء السكانية والمرافق العامة والاستراحات والمطاعم , إلا أن هذه الإجراءات المشدَّدة والتي كثيراً ما تصاحبها ممارسات قمعية ضد المواطنين لم تفلح في الحدِّ من انتشار الأسلحة في بلاد الحرمين الشريفين الأمر الذي أقلق سلطات آل سعود وجعلها تتخبط في كافة قراراتها وخاصة على الصعيد الأمني .
وفي هذا الصدد ومن خلال التقارير اليومية في سجلات البلاغات في مراكز الاستخبارات والشرطة السعودية تنكشف حقيقة عجز النظام على السيطرة على دخول وانتشار كميات كبيرة ومتنوعة من الأسلحة التي يُدخِلها عناصر المعارضة المسلحة لنظام حكم عائلة آل سعود والتي يتم توزيعها على مفارزها المنتشرة في مختلف المدن والمناطق والأحياء في بلاد الحرمين الشريفين .
كما يتبين ومن خلال ما تعلن عنه قوات أمن نظام آل سعود وبشكل يكاد يكون يومياً عن كشفها لمخابئ أسلحة جديدة في مختلف المناطق في بلاد الجزيرة العربية أن المعارضة المسلحة باتت من القوة بحيث أصبح واضحاً بأن النظام عاجزٌ على مواجهة تكتيكاتها وأساليبها في مراوغة وخداع وتضليل النظام .
كما تؤكد هذه البيانات الرسمية على أن المقاومة المسلحة أصبحت تلقي التعاطف والتأييد الواسع من أبناء الشعب السعودي , وبأنها بدأت تمتلك قاعدة شعبية وجماهيرية واسعة , وبأنها أصبحت مقاومة شعب لنظام حكم فاسد .
وفي هذا الصدد فقد أعلنت أجهزة أمن نظام آل سعود الأسبوع الماضي بأنها تمكَّنت من ضبط مصنع مجهَّز بالكامل لتصنيع المتفجرات والذخائر في إحدى الاستراحات المهجورة بجنوب الرياض.
وذكر مصدر أمني لـصحيفة «الوطن» السعودية أنه بعد متابعة ورصد طويلين لأحد المباني المهجورة «استراحة» في حي العزيزية بجوار مصنع إسمنت الرياض اقتحمت قوات الأمن المبنى.
حيث وجدت بداخله مواد شديدة الانفجار منها نترات الصوديوم والأمونيوم وخلائط متفرقة تستخدم في صناعة المتفجرات، بالإضافة إلى مكائن خاصة لتحويل الخلطات إلى مواد متفجرة .
مشيراً على أن قوات الأمن عثرت على كمية من الذخائر الحية، وبيَّن أن المبنى المهجور هو عبارة عن استراحة مهجورة منذ زمن ولا يوجد بداخلها سوى غرفة واحدة ودورة مياه.
وأكد المصدر على أن قوات الأمن لم تُلقِ القبض على أي شخص داخل الاستراحة .
|
| |
 |
| |
|
مبادرات سعودية علنية تجاه إسرائيل ويهود أميركا |
|
واشنطن : : 28 صفر 1428 هـ..الموافق 18 مارس 2007 م " واجز " |
|
كشفت صحيفة «يو إس إيه توداي» الأميركية خلال اليومين الماضيين أن السعودية تأتي في مقدمة بعض الدول التي تسعى جاهدةً إلى التقارب مع الإسرائيلين و تقويض النفوذ الإيراني المتنامي في المنطقة ولو كان السبيل إلى ذلك عبر القيام بمبادرات علنية وغير مسبوقة تجاه الإسرائيليين
والأمير كيين اليهود.
وأوضحت الصحيفة أن هذه المبادرات تتزامن مع الدور الذي أدته حكومة آل سعود مؤخراً في التوسط لحلٍ بين الفلسطينيين لتشكيل حكومة وحدة وطنية، ذاكرةً، على سبيل المثال، أن السفير السعودي السابق في واشنطن الأمير تركي الفيصل حضر الشهر الماضي حفل استقبال في واشنطن رعته المنظمات اليهودية الأمير كية، لتكريم دبلوماسي في وزارة الخارجية تم تعيينه لمكافحة معاداة السامية.
ونقلت الصحيفة عن مدير مكتب واشنطن للجاليات اليهودية المتحدة التي نظمت الحفل وليام داروف أن مشاركة الدبلوماسي السعودي في الاحتفال، أمر «غير مسبوق
وتابعت الصحيفة أن السعودية وبعض الدول الخليجية عززت اتصالاتها مع إسرائيل والجماعات اليهودية الموالية لإسرائيل في الولايات المتحدة، مضيفةً أن هذه الاتصالات تحظى بمباركة إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش.
ونقلت الصحيفة عن مساعد الأمير تركي، جمال خاشقجي قوله إن الاتصالات العربية ـ الإسرائيلية تكثفت في إطار « استراتيجية تهدف إلى تقويض المتطرفين ومن أجل حشد الدعم لاتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
من جهته، قالت الخبيرة في شؤون الشرق الأوسط في مجلس العلاقات الخارجية جوديث كيبر « إن ما يقلق الدول العربية الموالية لأميركا، حقيقةً، هو أن إيران تضع البرنامج السياسي في المنطقة.
وذكرت الصحيفة، نقلاً عن السفير الإسرائيلي السابق في واشنطن دانييل إيالون، أنه من بين التطورات الأخرى التي جرت في هذا السياق، كان اللقاء الخاص الذي جمع بين مستشار الأمن القومي السعودي بندر بن سلطان ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في الأردن في أيلول الماضي، واصفاً هذا اللقاء بأنه « لقاء على أعلى المستويات السعودية الإسرائيلية التي شهدها في حياته.
ولفتت الصحيفة إلى أن الاتصالات السعودية مع الإسرائيليين والأمير كيين اليهود تعود لأكثر من عقد من الزمن ولكنها لم تكن بمثل هذه العلنية.
|
| |
 |
|
|
|
تعيين عادل الجبير سفيراً للمملكة في واشنطن له
صلة بالعلاقات بين آل سعود وآل صهيون |
|
واشنطن : : 28 صفر 1428 هـ..الموافق 18 مارس 2007 م " واجز " |
|
تعمل حكومة آل سعود على توثيق وتطبيع علاقاتها مع الصهاينة مستغلة في ذلك كل الظروف والأحداث التي تثبت من خلالها أمام أمريكا والصهاينة بأنها المطيعة للأوامر والمنفذة الجيدة للسياسات الأمريكية الصهيونية في المنطقة , وللتأكيد أيضاً على صدقية تحالفها مع مؤسسات الحكم الأمريكية ووفائها لهذا التحالف، فضلاً عن استمرارها كوسيط أساسي للأمريكيين في العالم العربي والمنطقة .
ولكي يصل آل سعود إلى هذا الهدف فلابد لهم أيضاً من الاختيار الجيد للشخص المناسب المقبول أمريكياً وصهيونياً حتى وإن لم يكن من أفراد العائلة، وذلك من بين الأشخاص الذين يرتبطون بعلاقات وثيقة مع الإسرائيلين ولهم صداقات واسعة بأوساط اللوبي الصهيوني في أمريكا , ولعل تعيين آل سعود رسمياً لـ " عادل الجبير ــ مستشار السياسة الخارجية للعاهل السعودي ــ سفيراً جديداً لهم في واشنطن خلفاً للأمير تركي الفيصل الذي استقال مؤخراً من منصبه لأسباب قيل بأن لها علاقة بالصراعات بين أمراء العائلة على المناصب العليا، يأتي في إطار تنفيذ هذا المسعى السعودي.
وفي هذا الصدد كشفت صحيفة "جيروسيلم بوست" الإسرائيلية بأن تعيين الجبير يرجع لما يتمتع به من قدرات في العلاقات العامة , وخاصة دوره في توثيق العلاقات السعودية الإسرائيلية.
وقالت الصحيفة إن الجبير الذي أوكلت إليه مهمة الاتصال بالجماعات اليهودية والإسرائيلية والتنسيق معها، ظل منذ بداية التسعينيات على اتصال وتنسيق مع الجماعات اليهودية بما فيها منظمة اللوبي الصهيوني الأمريكي "إيباك" وسبق أن التقى بـ (يوسي بيلين) حينما كان وزيراً في حكومة العمل الإسرائيلية.
وتفيد "جيروسيلم بوست" بأن الجبير هو الذي أقنع الأمير عبد الله، بتوجيه دعوة لتوماس فريدمان وإفراده بلقاء خاص. ويصف (إبراهام فوكسمان) ــ الزعيم اليهودي الأمريكي ورئيس اتحاد مكافحة التشهير ــ عادل الجبير، بأنه يفهم أمريكا ودائماً ما يخبرك بما تريد أن تسمع.
ويحاول الجبير وهو كما تصفه "واشنطن بوست " محامٍ جيدٍ ويجيد اللهجة الأمريكية بطلاقة، كما يتفنن في تطعيم كلامه بعبارات قريبة من الأمريكي العادي ومقارنات يحبها المثقف، أن يقدم وجهاً ناعماً للقيادة السعودية، وهو مقبول كثيراً لدى الأمريكيين، ويعتبر أمريكا بلده الأول، وأنه يرتاح في العيش بها ويعشق نظامها، أكثر من أي مكان آخر. وفي أكثر من تصريح رسمي له، كان الجبير قد أكد على تعاون بلاده التام مع الولايات المتحدة، وحرصها على تطبيق كل التوصيات في سبيل ما أسماه "الحرب على الإرهاب" والقضاء على كل ما ينمي البغض للغرب ويدعو إلى كراهيتهم.
ويقول مراقبون للمشهد السياسي في السعودية إن المتصفح للسيرة الذاتية لعادل الجبير، المولود عام 1962م، في قرية "حرمه" بمنطقة "سدير" وفي بيت لا ماء فيه ولا كهرباء لا يمكن أن يستبعد أن يكون هو المُنسق الحقيقي للسياسة الأمريكية في السعودية , وأهم قناة اتصال سعودية مع اليهود في أمريكا وخصوصاً منظمة اللوبي الصهيوني "إيباك".
ويضيف المراقبون أن الرافضين لدوره ــ من السعوديين ــ يرون في الجبير رجلاً عاش بطريقة أمريكية وأولع بها حتى أصبح أمريكياً، أكثر منه سعودياً، ويقولون : إنه أنفق ــ في إحدى مهامه ــ 25 مليون دولار كانت نتيجتها أن 63% من الأمريكيين يكرهون السعودية.
حيث يقال : إن الجبير متورط في قضية مالية، بالتعاون مع صديقه الأمريكي (مايكل بتروزلو) مالك شركة "كورفس" للعلاقات العامة، والتي استهلكت عشرات الملايين من أموال الدولة السعودية في حملات إعلامية فاشلة.
ويعتقد الكثير أن عادل الجبير تربى تربية أمريكية، ويحمل فكر أمريكي، وهو صنيعة أمريكية، وأن ذياع صيته ــ بهذا الحجم في المملكة ــ إنما حصل بمساعدة أجنبية خارجية لهدف مُعين يرونه. خاصة بعد التحاق الجبير بديوان الملك عبد الله في الرياض، حيث خلفه في واشنطن شقيقه نائل الجبير، الذي سرعان ما أقاله السفير الجديد آنذاك ــ الأمير تركي الفيصل ــ واستبدله بجمال خاشقجي، الذي كان يعمل معه في لندن.. حيث ترى المصادر أن عادل الجبير لم يُعرف عنه أنه كان من أنصار التيار الذي يمثله أبناء الملك السعودي فيصل بن عبد العزيز، بل إنه يميل بقوة إلى جناح من يطلق عليهم مجموعة "السديرية".
ومن الأعمال التي تظل محفورة في ذاكرة السعوديين والعرب والمسلمين عموماً، الدور الكبير الذي سعى الجبير للعبه من أجل حل "مؤسسة الحرمين الخيرية"، والتحريض على فصل المئات من خطباء المساجد والأئمة في المملكة، فضلاً عن دوره المُحرض على قضية مراجعة المناهج الإسلامية وإلغاء بعض السور القرآنية من الكتب الدراسية والتعليمية. ومما ينسبونه له من الآراء قوله : " لا يمكن أن تكون مسلماً إذا لم تؤمن بالعهد القديم والعهد الجديد ، ولا يمكن أن تكون مسلماً إذا لم تؤمن باليهودية والنصرانية".
وتثير خطوة تعيين عادل الجبير في المنصب المرموق تساؤلات عديدة لدى أوساط المتابعين لتطورات السياسة الخارجية للسعودية، حيث يعتقد البعض أن التعيين يعكس مدى نفوذ الأمير بندر بن سلطان، وهو ما يعكس في الوقت نفسه حالة من الانقسام داخل العائلة الحاكمة في الرياض، إزاء المدى الذي يجب أن تذهب إليه المملكة في علاقاتها مع الولايات المتحدة، خاصة في ظل السياسة التي تتبعها إدارة بوش تجاه المنطقة.
ولعل تعيين عادل الجبير بما يتمتع به من علاقة متميزة مع بندر لخلافة الأمير تركي يأتي في هذا الإطار، فقد عاش الجبير 20 عاماً في الولايات المتحدة، ودرس في جامعاتها إلى أن تعرف على الأمير بندر بن سلطان وطلب منه العمل في الدائرة الإعلامية التابعة للسفارة السعودية.
واستطاع أن يكسب ثقته حتى عينه مساعداً خاصاً له، وظل الجبير مقرباً جداً من السفير ما جعل بندر يزيد من صلاحياته، حتى كاد أن يصبح الجبير هو المسيِّر الفعلي للسفارة السعودية في واشنطن .
.كما أنه كان على اطلاع واسع باللقاءات التي عقدها الأمير " بندر " مع المسؤولين الإسرائيليين , ومنها التنسيق بين آل سعود وآل صهيون على تمرير المبادرة السعودية في القمة العربية المزمع عقدها في الرياض بعد حدف بند عودة اللاجيئين الفلسطينين من خلال تعهد آل سعود بدفع مبالغ مالية لهؤلاء اللاجيئين لكي لايطالبوا بالعودة ويستقروا في البلدان المتواجدين فيها .
|
| |
 |
 |