مسؤول إسرائيلي التقى السفير السعودي في واشنطن

القدس المحتلة : : 6 ربيع الأول 1428هـ .. الموافق 25 مارس 2007م " واجز "

    كشفت صحيفة إسرائيلية أن نائب وزير الدفاع الإسرائيلي " أفراييم سنيه " التقى مؤخرا السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير .
وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت فإن سنيه والجبير كانا في زيارة لوزارة الخارجية الأمريكية والتقيا في مبنى الوزارة.
وتوجه سنيه إلى الجبير وصافحه قائلا "أنا سعيد بلقائك وجها لوجه. ماذا يحدث من المشاكل في منطقتنا؟".
وأجاب الجبير، بحسب يديعوت أحرونوت "آمل أن نصعد في الأسابيع المقبلة إلى مسار إيجابي"في إشارة إلى النتائج المتعلقة بالتطبيع التي تأمل حكومة آل سعود التوصل إليها من خلال عقد القمة العربية في الرياض .
صحيفة هآرتس الإسرائيلية من جهتها علقت على هذا الاجتماع قائلة بإنه يأتي في الوقت الذي تجري فيه الولايات المتحدة محادثات منفردة مع كل من إسرائيل والسعودية مع اقتراب موعد انعقاد القمة العربية في الرياض في نهاية الشهر الحالي.
وامتدح رئيس الوزراء الإسرائيلي أو لمرت خلال اجتماع الحكومة الأسبوعي المبادرة السعودية قائلا إنها "تتضمن عناصر إيجابية"، خاصة مع تأكيد إسرائيل للسعودية رفضها بشكل قاطع البند الذي يتحدث عن اللاجئين الفلسطينيين فيها.
وأشارت تقارير صحفية إسرائيلية في الأيام الأخيرة إلى أن إسرائيل تسعى وتمارس الضغوط من أجل تعديل البند المتعلق باللاجئين الفلسطينيين وتقييد حق العودة إلى مناطق السلطة الفلسطينية أو توطينهم في أماكن تواجدهم والحصول على تعويض مالي. وبحسب التقارير الإسرائيلية فإن اتصالات عديدة جرت مؤخرا بين إسرائيل وأمراء من عائلة آل سعود أهمها لقاء أو لمرت مع مستشار الأمن القومي السعودي الأمير بندر بن سلطان في عمان في سبتمبر الماضي.
وكشفت صحيفة هآرتس مؤخرا عن أن الأمير بندر هو صلة الوصل بين إسرائيل والدول العربية في المنطقة.
وبحسب هذه التقارير الصحفية فإن بندر يعمل على تعديل بند اللاجئين في مبادرة السلام العربية لتكون مقبولة لدى إسرائيل وذلك بعد أمر من الملك السعودي عبدالله.

 
 

مقربو أو لمرت: حكومة آل سعود ستمنح أو لمرت
طوق النجاة داخليا وخارجيا

الناصرة : 6 ربيع الأول 1428هـ .. الموافق 25 مارس 2007م " واجز "

      من خلال تصريحات المسؤولين الإسرائيليين يتبين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أولمرت، توصل إلى نتيجة حتمية مفادها أن المملكة السعودية، هي الدولة العربية الوحيدة، التي باستطاعتها أن تمنحه شبكة الإنقاذ من ورطاته الداخلية ومن تدهور شعبيته إلي الحضيض في إسرائيل، .
وبرأي المحلل السياسي في صحيفة هآرتس الإسرائيلية " الوف بن " المعروف بصلاته الوطيدة مع صناع القرار في تل أبيب وواشنطن، فإن المحادثات السرية التي تجري بين السعودية وإسرائيل برعاية أمريكية هي طوق النجاة لأولمرت.
وذهب المحلل إلى أبعد من ذلك عندما جزم، استنادا إلى مصادر مقربة من ديوان اولمرت، بأن المملكة العربية السعودية هي الوحيدة التي بإمكانها دفع عملية السلام في المنطقة إلى الأمام، لافتا إلى أن العلاقات الســعودية الإسرائيلية تحسنت كثيرا بعد انتهاء حرب لبنان الثانية في الصيف الماضي .
وأكد أن مستشار الآمن القومي في المملكة الأمير بندر بن سلطان، هو الرجل الذي يقوم بتسخين العلاقات بين الدولتين، بدعم من القصر الملكي السعودي، وبطبيعة الحال من البيت الأبيض الأمريكي. وأضاف المحلل الإسرائيلي أن تصريحات أولمرت الإيجابية حول المبادرة السعودية في جلسة الحكومة الإسرائيلية الأسبوعية، لا تدور في فراغ ولم تأت من فراغ، إنما جاءت بعد تقييم للأمور شارك فيه صناع القرار في حكومة اولمرت، وأيضا الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.
بالإضافة إلي تخليص اولمرت من تدني شعبيته، فإن المبادرة السعودية الأصلية، وفق الصحيفة الإسرائيلية، تؤكد للجمهور في إسرائيل وأيضا للرأي العام العالمي بأن الدولة العبرية هي دولة لا ترفض السلام.
وأكد المراسل أن أولمرت يريد تكثيف الاتصالات مع السعودية لوجود نقاط التقاء في المصالح الإسرائيلية السعودية فيما يتعلق بتطوير إيران لبرنامجها النووي.
فإسرائيل والسعودية تعملان على جميع المستويات لإجهاض المشروع النووي الإيراني، والسعودية تقوم بهذا الدور عربيا، إذ أنها تسعي بخطى حثيثة إلى تشكيل محور الدول التي تسميها إسرائيليا وأمريكيا الدول السنية المعتدلة، التي لا تريد أن تمتلك إيران الأسلحة النووية.
أما المحور الثالث الذي تلعب فيه إسرائيل والسعودية فهو فيما يتعلق بالمبادرة السعودية التي سيتم النقاش فيها في مؤتمر القمة العربية الذي سيعقد أواخر الشهر الجاري في الرياض.
فاولمرت، بحسب الصحيفة الإسرائيلية، توصل إلى اقتناع بأن السعودية تملك كافة الطاقات لإقناع ما يسمي بالدول العربية المعتدلة بقبول المبادرة السعودية الأصلية التي لا تشمل حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الذين شردوا من فلسطين في نكبة العام 1948، وإذا تم اتخاذ هذا القرار، يقول مقربو اولمرت، فإن السعودية ستكون أهم دولة عربية بالنسبة لإسرائيل، لأن حق العودة ما زال يقض مضاجع الإسرائيليين، علي حد تعبيره.
علاوة علي ذلك، يؤكد المقربون من أولمرت، أن المبادرة السعودية هي مجرد إعلان نوايا لا أكثر.. مشيرين إلي أن الحديث لا يدور عن مبادرة سلام مع أجنده زمنية تحتم علي الدولة العبرية أن تطبقها، من هنا يقول المحلل الإسرائيلي، إن أولمرت يريد أن يوافق الزعماء العرب في مؤتمر الرياض علي المبادرة السعودية، وفي حال إقرارها من قبل المؤتمرين، فإن الحكومة الإسرائيلية ستبدأ بالمراوغة والمناورات السياسية حول الثمن الذي ستدفعه مقابل المبادرة السعودية، أي أن قبول المبادرة سيمنح الدولة العبرية الوقت اللازم لتأجيل النظر فيها والمساومة علي تفاصيلها، وهذه برأي المقربين من أولمرت، نقطة ضوء أخرى في المبادرة السعودية.

 
 

إصلاحيون سعوديون يطالبون بإجراء انتخابات حرة
في بلاد الحرمين الشريفين

الرياض : : 6 ربيع الأول 1428هـ .. الموافق 25 مارس 2007م " واجز "

    طالب نشطاء اصلاحيون سعوديون في عريضة نشرت مؤخرا بأحد مواقع الإنترنت بإجراء انتخابات حرة في بلاد الحرمين الشريفين الأمر الذي ترفضه عائلة آل سعود الحاكمة . واتهم الإصلاحيون ومنهم ثلاثة من كتاب الوثيقة كانوا ضمن مجموعة اعتقلت الشهر الماضي بدعوى "تمويل الإرهاب".
الحكومة بمنع الإصلاحيين من السفر إلى الخارج وإغلاق بعض مواقع الإنترنت وحظر المظاهرات العامة وتهديد موظفي الحكومة بالفصل إذا عبروا عن آراء تخالف سياسة الحكومة. وقال الاصلاحيون الذين لم تردعهم الاعتقالات الأخيرة في صفوفهم إنه لا يمكن ضمان تحري المصالح العامة للشعب في أي دولة من دون وجود مجلس نواب منتخب يشترك في انتخابه جميع الراشدين رجالا ونساء."
وتتهم الوثيقة التي وقع عليها حتى الآن 114 شخصا وتستخدم لهجة شديدة في الهجوم علي حكومة آل سعود وخاصة وزارة الداخلية لاستخدامها "سلطتها المطلقة" لبسط نفوذها والتدخل في وظائف الحكومة بما يتعدى اختصاصها. وجاء في العريضة أن "وزارة الداخلية حملتها سلطتها الواسعة المطلقة .. على مزيد من التدخل في شؤون الوزارات الأخرى وأتاحت لها ظروف الحرب على العنف مزيدا من الحدة والشدة والأخذ بالظن فوسعت مفهوم الحل البوليسي فانجرت إلى مزيد من مصادرة الحقوق والتضييق على الحريات الأساسية للمواطنين."
وكان ثلاثة من كتاب العريضة وهم سليمان الرشودي وموسى القرني وفهد القرشي من بين 10 رجال اعتقلوا في الثاني من فبراير فيما قالت وزارة الداخلية إنها عملية في إطار حملة أمنية ضد تمويل الميليشيات.
وقال أحد الإصلاحيين إن العريضة كانت من أسباب الاعتقالات في صفوف الإصلاحيين .. مشيرا إلى أن الرجال الثلاثة أرادوا تشجيع الناس على التوقيع على العريضة.
ويقول دبلوماسي أجنبي إن "من المحتمل جدا" أن تكون الاعتقالات مرتبطة بالعريضة.
يذكر أن منظمة العفو الدولية وهيومان رايتس ووتش كانتا قد طلبتا من السلطات توضيح الاتهامات.
وقالت لجنة الحقوقيين الدولية وهي جماعة مستقلة من القضاة والمحامين تتخذ من سويسرا مقرا لها وتراقب قضايا حقوق الإنسان إن هناك "أدلة كافية" للقول إنهم اعتقلوا بسبب أنشطتهم الإصلاحية.