توقعات بفشل قمة الرياض المشبوهة

لندن : 8 ربيع الأول 1428هـ .. الموافق 27 مارس 2007م " واجز "

    يؤكد محللون سياسيون أن ما يطمح إليه آل سعود وآل صهيون من الخروج من قمة الرياض المشبوهة بقرارات عربية حكومية تمرر المخططات الصهيونية الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية وفرض التطبيع مع العدو الصهيوني الذي يحتل الأرض العربية ويدنس القدس الشريف ويعتدي على المسجد الأقصى مصيره الفشل والخذلان لأنه يعتبر خيانة لدماء الشهداء ولكفاح ونضال الشعب الفلسطيني و ضد الإرادة الشعبية العربية والإسلامية في تحرير أول قبلة للمسلمين .
ويقول المحللون إن حكومة آل سعود ذات الأصول اليهودية والتي قطعت مراحل متقدمة في التطبيع مع الصهاينة لا تملك أي مشروع سياسي من وراء إصرارها على عقد القمة العربية في بلاد الحرمين الشريفين بناء على أوامر أمريكية وإسرائيلية سوى جر العرب إلى التطبيع وتصفية القضية الفلسطينية وهو ما ترفضه الشعوب العربية والإسلامية .
فالمطلوب من هذه القمة أمريكيا وإسرائيليا وسعوديا هو الخروج بقرارات عربية تمرر التطبيع وتطالب الفلسطينيين بالتخلي عن المقاومة والتوجه إلى الاعتراض بالتطبيع , والتنازل عن المطالبة بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين و توطين فلسطينيي الشتات في الدول التي يتواجدون فيها مقابل تعويضات تدفع من بترول الجزيرة العربية . ويري المراقبون أن من مؤشرات فشل قمة الرياض وخيبة القائمين عليها هو رفض بعض الدول العربية حضورها , ومنها الرفض الليبي لحضور هذه القمة أساسا لشكوكه أو لمعرفته بالنوايا المبيتة من وراء مخالفة قرارات القمة السابقة في الخرطوم.. وخاصة ما يتعلق بموعد ومكان انعقاد هذه القمة ، وكذلك التشكيك السوري في نواياها الحقيقية .. فيما أعلنت بعض الدول عدم حضور رؤسائها للقمة خوفا من التورط في قرارات انبطاحية واستسلامية قد تحسب عليهم ويسجلها لهم التاريخ والشعب في أبواب الخيانة ومنها تونس وسلطنة عمان والمغرب .
وأشار المراقبون إلى أنه حتى تلك الدول التي أعلنت حضورها لهذه القمة بدأت تترقب وتتخوف من أن يورطها نظام آل سعود الذي باع القدس الشريف والمسجد الأقصى في قرارات تحقق للإسرائيليين ما لم يستطيعوا تحقيقه لعشرات السنين أقل ما توصف به هو الخيانة مما يجعلها في مواجهة ساخنة مع شعوبها والدخول في مواجهة شعبية عارمة تفقدها شرعيتها ومبررات وجودها .
وقال المراقبون إن هذه الأمور ستجعل هذه الدول متيقظة وحريصة على عدم الانجرار وراء ما يبيت لها من قرارات ولعل أولها مشروع حذف بند عودة اللاجئين من المبادرة السعودية , لأنها تدرك أن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين لا يمكن أن يسقط أو يختزل لأنه حق جماعي كفلته كل المواثيق الدولية , وحق فردي نصت عليه كل عهود ومواثيق حقوق الإنسان .

 
 

المبادرة المطروحة في قمة الرياض هي في واقع الحال صفقة
 بيع كبيرة للقضية الفلسطينية

القاهرة : 8 ربيع الأول 1428هـ .. الموافق 27 مارس 2007م " واجز "

      يعمل الإسرائيليون والأمريكيون ومعهم آل سعود خلال قمة الرياض على تفريغ ما يسمى بالمبادرة العربية من محتواها وإرجاعها إلى النسخة السعودية الأصلية التي هي في الأساس صياغة إسرائيلية أمريكية لا تحتوي على البند المتعلق بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين الذي أضيف في قمة بيروت .. وتقوم الأبواق الإعلامية الدعائية لعائلة آل سعود بالترويج لهذه المبادرة وتصفها بأنها مبادرة سلام حقيقية تحظى بموافقة جميع الأطراف.. ولا ندري أي أطراف هذه.. فالإسرائيليون أعلنوا بالأمس بشكل رسمي أنه لا سلام مع العرب قبل التطبيع.. ولا لحق العودة للاجئين.. فيما أعلن الأمريكيون بالأمس أن حق المقاومة المسلحة يتناقض مع مبادئ الرباعية .. ما يعني بوضوح تجريد هذه المبادرة من أهم بنودها.. ويعني بالتالي أن المبادرة هي في واقع الحال صفقة بيع كبيرة للقضية لفلسطينية..وانبطاح لتنفيذ برامج الإمبريالية الأمريكية والصهيونية يتولاها الملك " عبد الله " الذي باع قبل ذلك الحرمين الشريفين لليهود والنصارى.

 
 

أو لمرت يشيد بمبادرة الملك السعودي عبد الله

القدس المحتلة : : 8 ربيع الأول 1428هـ .. الموافق 27 مارس 2007م " واجز "

    أشاد الإرهابي أولمرت رئيس وزراء العدو الصهيوني بمبادرة الملك السعودي عبد الله والتي أسماها بالمبادرة السعودية لحل النزاع العربي الإسرائيلي.
وقال في تصريح له أمس الأول إن هذه المبادرة تتضمن نقاطًا إيجابية يمكن مناقشتها في بعض الدول العربية التي وصفها بالمعتدلة.
ومعلوم أن النظام السعودي يسعى لجعل هذه المبادرة أهم بند يتم طرحه في قمة الرياض المقبلة للمناقشة بهدف تضمينها إملاءات إسرائيلية وأمريكية محددة وهي رفض حق العودة للفلسطينيين والاعتراف بالكيان الصهيوني.
وقد أكدت صحيفة الوطن السعودية في عددها يوم 23/3/2007 أن المبادرة السعودية ستأخذ الحيز الأكبر من نقاشات القادة العرب في القمة العربية القادمة في الرياض.. وهو ما يؤكد أن النظام السعودي يسعى لفرض شروط العدو الصهيوني والضغط لانتزاع موافقة عربية لهذه الشروط.. وهو ما يعني أيضا التفريط في الحق العربي وبيع القضية الفلسطينية والاستسلام الكامل للعدو.. وهو أمر مرفوض وملفوظ من قبل أحرار الأمة العربية والإسلامية .. وقمة الرياض المكرسة لخدمة أهداف العدو سيكون مصيرها الفشل الذريع.

 
 

عائلة آل سعود تكرم طيارًا أمريكيًا

واشنطن : 8 ربيع الأول 1428هـ .. الموافق 27 مارس 2007م " واجز "

    في إطار تزلف أسرة آل سعود لأمريكا وارتمائها في أحضان العم سام باعتباره المنقذ لهذه العائلة والداعم لها منذ تأسيسها، قام السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير بتسليم جائزة (هارت) لأحد الطيارين الأمريكيين وهو "جوي غرانت" الذي قاد أول طائرة باعها الرئيس الأمريكي روزفلت للملك عبد العزيز منذ ما يزيد عن الستين عاما.
وقال " غرانت " الذي يبلغ من العمر حاليا 98 عاما عقب استلامه الجائزة إن هذه الجائزة هي من علامات صداقة ووفاء عائلة آل سعود لأمريكا والتي تتميز بها هذه العائلة على مر تاريخها.
وقد عقب كاتب صحفي عربي من لندن على ذلك بقوله إن عادل الجبير باعتباره سفيرا حديث العهد بمنصبه ومعروفًا في أوساط اللوبي الصهيوني بأمريكا ولدى الساسة الأمريكان كان لزاما عليه أن يؤكد ولاءه وولاء عائلة آل سعود لأمريكا والصهاينة ولم يجد ما يقدمه سوى هذه الجائزة كعربون لوفائه هو نفسه للأمريكان.
وأضاف أن وفاء عائلة آل سعود لأمريكا هو وفاء العبد لسيده الامريكي. وأضاف الكاتب يقول ليت وفاء آل سعود ينسحب على الأشقاء العرب مثلما انسحب على الأسياد الأمريكان، مؤكدا أن ما تقدمه عائلة آل سعود للدول العربية المحتاجة خاصة منها دول المواجهة تمن به وتعتبره جميلا وليس واجبا دينيا أو أخويا،مؤكدا في الوقت نفسه أن ما تقدمه السعودية من دولارات نفطية للبنانيين والفلسطينيين خاصة هو من قبيل زرع الفتنة بين الإخوة وليس من باب الوفاء.