|
توقعات بفشل قمة الرياض المشبوهة لأنها لا تمثل الإرادة الشعبية |
|
القاهرة : 17 ربيع الأول 1428 هـ ..الموافق 5 أبريل 2007 م " واجز " |
|
تنبأ محللون سياسيون عرب قبيل انعقاد قمة الرياض المشبوهة بأن ما يطمح إليه آل سعود وآل صهيون من الخروج من القمة بقرارات عربية حكومية تمرر المخططات الصهيونية الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية وفرض التطبيع مع العدو الصهيوني الذي يحتل الأرض العربية ويدنس القدس الشريف ويعتدي على المسجد الأقصى مصيره الفشل والخذلان لأنه يعتبر خيانة لدماء الشهداء ولكفاح ونضال الشعب الفلسطيني و ضد الإرادة الشعبية العربية والإسلامية في تحرير أول قبلة للمسلمين .
وقال المحللون إن حكومة آل سعود ذات الأصول اليهودية والتي قطعت مراحل متقدمة في التطبيع مع الصهاينة لا تملك أي مشروع سياسي من وراء إصرارها على عقد القمة العربية في بلاد الحرمين الشريفين بناء على أوامر أمريكية وإسرائيلية سوى جر العرب إلى التطبيع وتصفية القضية الفلسطينية وهو ما ترفضه الشعوب العربية والإسلامية .
وأوضحت مصادر دبلوماسية بالجامعة العربية لوكالة أنباء الجزيرة أن المطلوب من هذه القمة أمريكياً وإسرائيلياً وسعودياً هو الخروج بقرارات عربية تمرر التطبيع وتطالب الفلسطينيين بالتخلي عن المقاومة والتوجه إلى الاعتراض بالتطبيع , والتنازل عن المطالبة بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين و توطين فلسطيني الشتات في الدول التي يتواجدون فيها مقابل تعويضات تدفع من بترول الجزيرة العربية .
ورأى المراقبون أن من المؤشرات التي سبقت قمة الرياض والتي تبين فشلها وخيبة القائمين عليها هو رفض بعض الدول العربية حضورها , ومنها الرفض الليبي لحضور هذه القمة أساساً لشكوكه أو لمعرفته بالنوايا المبيتة من وراء مخالفة قرارات القمة السابقة في الخرطوم.. وخاصة ما يتعلق بموعد ومكان انعقاد هذه القمة ، وكذلك التخوف من النوايا الحقيقية من الإصرار السعودي أو بالأحرى الأمريكي والإسرائيلي على عقد هذه القمة في السعودية .. فيما أعلنت بعض الدول عدم حضور رؤسائها للقمة خوفاً من التورط في قرارات انبطاحية واستسلامية قد تحسب عليهم ويسجلها لهم التاريخ والشعب في أبواب الخيانة ومنها تونس وسلطنة عمان والمغرب.
وأشار المحللون إلى أنه حتى تلك الدول التي حضرت هذه القمة بدأت تترقب وتتخوف من أن يورطها نظام آل سعود الذي باع القدس الشريف والمسجد الأقصى في قرارات تحقق للإسرائيليين ما لم يستطيعوا تحقيقه لعشرات السنين، وأقل ما توصف به هو الخيانة مما يجعلها في مواجهة ساخنة مع شعوبها والدخول في مواجهة شعبية عارمة تفقدها شرعيتها ومبررات وجودها .
وقال المراقبون إن هذه الأمور ستجعل هذه الدول متيقظة وحريصة على عدم الانجرار وراء من يبيت لها من قرارات ولعل أولها مشروع حذف بند عودة اللاجئين من المبادرة السعودية , لأنها تدرك أن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين لا يمكن أن يسقط أو يختزل لأي حق جماعي كفلته كل المواثيق الدولية , وحق فردي نصت عليه كل عهود ومواثيق حقوق الإنسان .
|
| |
 |
| |
|
المبادرة التي طرحت في قمة الرياض هي في واقع الحال صفقة بيع كبيرة للقضية الفلسطينية |
|
القدس المحتلة : 17 ربيع الأول 1428 هـ ..الموافق 5 أبريل 2007 م " واجز " |
|
عمل الإسرائيليون والأمريكيون ومعهم آل سعود خلال قمة الرياض على تفريغ ما يسمى بالمبادرة العربية من محتواها وإرجاعها إلى النسخة السعودية الأصلية التي هي في الأساس صياغة إسرائيلية أمريكية لا تحتوي على البند المتعلق بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين الذي أضيف في قمة بيروت ..
وتقوم الأبواق الإعلامية الدعائية لعائلة آل سعود بالترويج لهذه المبادرة وتصفها بأنها مبادرة سلام حقيقية تحظى بموافقة جميع الأطراف..
ولا ندري أي أطراف هذه.. فالإسرائيليون أعلنوا بالأمس بشكل رسمي أنه لا سلام مع العرب قبل التطبيع.. ولا لحق العودة للاجئين.. فيما أعلن الأمريكيون بالأمس أن حق المقاومة المسلحة يتناقض مع مبادئ الرباعية .. ما يعني بوضوح تجريد هذه المبادرة من أهم بنودها.. ويعني بالتالي أن المبادرة هي في واقع الحال صفقة بيع كبيرة للقضية الفلسطينية..وانبطاح لتنفيذ برامج الإمبريالية الأمريكية والصهيونية يتولاها الملك " عبد الله " الذي باع قبل ذلك الحرمين الشريفين لليهود والنصارى.
|
| |
 |
|
|
|
أولمرت يشيد بمبادرة الملك عبد الله |
|
القدس المحتلة : : 17 ربيع الأول 1428 هـ ..الموافق 5 أبريل 2007 م " واجز " |
|
أشاد الإرهابي أولمرت رئيس وزراء العدو الصهيوني بمبادرة الملك السعودي عبد الله والتي أسماها بالمبادرة السعودية لحل النزاع العربي الإسرائيلي.
وقال في تصريح نشر في الصحف الإسرائيلية أثناء عقد قمة الرياض أن هذه المبادرة تتضمن نقاطاً إيجابية يمكن مناقشتها مع بعض الدول العربية التي وصفها بالمعتدلة.
ومعلوم أن النظام السعودي سعى بكل وسائل الضغط على الدول المشاركة لجعل هذه المبادرة أهم بند يتم طرحه في قمة الرياض المقبلة للمناقشة بهدف تضمينها إملاءات إسرائيلية وأمريكية محددة وهي رفض حق العودة للفلسطينيين والاعتراف بالكيان الصهيوني.
وكانت وسائل الإعلام الرسمية في مملكة آل سعود قد أكدت قبل وأثناء القمة على أن المبادرة السعودية ستأخذ الحيز الأكبر من نقاشات الملوك والرؤساء والأمراء العرب في قمة الرياض.. وهو ما يؤكد النية المبيتة مسبقاً من قبل النظام السعودي على السعي لفرض شروط العدو الصهيوني والضغط لانتزاع موافقة عربية لهذه الشروط.. وهو ما يعني التفريط في الحق العربي وبيع القضية الفلسطينية والاستسلام الكامل للعدو..
وهو أمر مرفوض وملفوظ من قبل أحرار الأمة العربية والإسلامية .. وقمة الرياض المكرسة لخدمة أهداف العدو سيكون مصيرها الفشل الذريع لأنها تمثل النظام الرسمي العربي الفاقد للشرعية الشعبية , في حين أن الشعوب العربية ترفض أية حلول استسلامية مع العدو الصهيوني تفرط في الكرامة والحق العربي في تحرير أراضيه ومقدسا ته المغتصبة .
|
| |
 |
|
|
|
تنسيق بين آل سعود وآل صهيون يقوده بندر |
|
دمشق : 17 ربيع الأول 1428 هـ ..الموافق 5 أبريل 2007 م " واجز "
|
|
كشفت مصادر صحافية عربية أنه كان هناك تعاون وتنسيق شاملين بين السعودية وإسرائيل بشأن موضوعي حكومة الوحدة الفلسطينية وحزب الله في لبنان.
وقالت المصادر إنه في إطار هذا التنسيق وافقت الرياض على إرسال مساعدات مالية ضخمة بمليارات الدولارات إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وعناصره من أجل مواجهة أية ضغوط أو تهديدات من جانب حماس أو الفصائل الفلسطينية الأخرى المتحالفة معها.
وحسبما ذكرت صحيفة المدار الأسبوعية التي يصدرها الصحافي العراقي علي الجفال المقيم في سورية خلال الأيام الماضية ، فإن الأمير بندر بن سلطان هو الذي يقود ويشرف شخصياً على موضوع التنسيق السعودي - الإسرائيلي.
وأكدت الصحيفة أن أحد الأهداف المشتركة بين حكومة آل سعود والإسرائيليين والتي تم الاتفاق عليها بين الجانبين هو مواجهة وتحجيم دور حزب الله في لبنان من خلال إرسال أموال وأسلحة كثيرة إلى طوائف لبنانية من أجل دعم مواقفها في التصدي لحزب الله.
وأوضحت الصحيفة أن الرياض تمارس دبلوماسية الخداع مع طهران، بشأن البحث عن تسوية داخل لبنان من أجل كسب الوقت وتمكين قوى 14 شباط من استكمال استعداداتها العسكرية واللوجستية للدخول في مواجهة حاسمة مع حزب الله وقوى المعارضة اللبنانية.
|
| |
 |
|
|
|
الأمير " طلال محمد الرشيد " يدعو القبائل والأحرار في بلاد الحرمين الشريفين إلى دعم مطالب الحركة الإسلامية
للإصلاح في التغيير الشامل |
|
باريس : 17 ربيع الأول 1428 هـ ..الموافق 5 أبريل 2007 م " واجز " |
|
دعا الأمير " طلال محمد الرشيد " قبيلة " شمر " والقبائل الأخرى إلى تأييد ودعم الحركة الإسلامية للإصلاح في مطالبتها بالتغيير والإصلاح الشامل في بلاد الحرمين الشريفين والوقوف مع الإصلاحيين .
ودعا في بيان ونداء تلي في قناة الإصلاح المرئية خلال الأيام الماضية أبناء قبيلة ورؤساء وزعماء قبائل شمر وكل الأحرار بأن يتهيؤوا للمرحلة الجديدة وأن يستعدوا للتغيير القادم وأن يدعموا حركة الإصلاح الإسلامية التي تدعوا للتغيير الشامل ونقل البلاد إلى ضفة الأمان وتجنيب الشعب العربي المسلم في بلاد الحرمين الشريفين ويلات الحكم الطاغي لنظام آل سعود .
وقال إنه أصبح لزاماً اليوم على أبناء شمر أن يتصدروا أولوية الإصلاح والتغيير مع بقية جحافل أمة الإصلاح من أجل إعادة حقوق الشعب المسلوبة وثروته المنهوبة كاملة غير منقوصة ومنح المواطنين الحق في المشاركة الفعالة في سلطة القرار السياسي في البلاد, وإيقاف النزيف الهائل للأموال وموارد هذا البلد وقطع الطريق على الفساد وأهله .
واختتم الأمير " طلال محمد الرشيد " بيانه بالتأكيد على أنه سيظل يسعى جاهداً بالتعاون مع بقية إخوانه الخيرين من أبناء هذا الوطن الذين صدحوا بالحق والتضامن معهم للتخلص من هذا الكابوس السعودي الجاثم على صدور الشعب منذ قرن من الزمان وإحقاق الحق وإعادة الأمور إلى نصابها الحقيقي.
فأنتم يا شمر كنتم ومازلتم منارة للحق وملاذاً آمناً للاجئ والمطلوب ، فهللوا وافتخروا بأنكم مسلمين وموحدين قبل أن يحتل ابن سعود حائل وإنكم عرب أقحاح .
وأناشد أبناء قبيلة شمر المغيارة منهم في سرايا جيش ابن سعود ومن منهم في الحرس الوطني السعودي والمجندين في أجهزته القمعية أن يصطفوا مع الشعب ونصرة حركة الإصلاح .
|
| |
 |
 |