في مؤامرة تصفية القضية الفلسطينية

لندن : 20 ربيع الأول 1428 هـ ..الموافق 8 أبريل 2007 م " واجز "

      هاجم الكاتب الصحفي الفلسطيني الدكتور " عدنان بكرية " قمة الرياض التي وصفها بـ " غمة الرياض " لأنها حسب قوله عقدت تحت غطاء إسرائيلي ، وبإيعاز من أمريكا تحت بدعة تحريك العملية السلمية لإنقاذ الموقف والحكومة الإسرائيلية المحرجة عالميا بعد هزيمة الحرب الأخيرة في لبنان وانتصار المقاومة اللبنانية .
وقال الكاتب الفلسطيني في مقال نشرته صحيفة القدس العربي اللندنية إنه من الطبيعي أن يكون أبطال هذه القمة الحكام العرب ملتحفين عباءات الحرص على الشعب الفلسطيني وقضيته التي أصبحت في عهد الخنوع والاستسلام من قبل هؤلاء الحكام سلعة تعرض للبيع في المزاد العلني وبأبخس الأثمان .. مؤكدا بأنه متيقن من أن هذه القمة التي صاغت جدولها وحتى قراراتها الإدارة الأمريكية لن تأتي بجديد ، بل تجيء بالمزيد من التنازلات عن حقوق الشعب الفلسطيني .
وأضاف قائلا اليوم يهرع الحكام العرب وبإيعاز من الإدارة الأمريكية إلى عقد قمة " غمة " تضاف إلى مسلسل تحركاتهم المرهونة للإدارة الأمريكية مساهمين في تخفيف الشدة عن أمريكا الغارقة في أزماتها الداخلية والخارجية فالوحل العراقي والأفغاني لطخ وجهها وهي بحاجة ماسة إلى مياه عربية لغسله .. موضحا أن الفلسطينيين لا يعولون كثيرا على الأنظمة العربية التي يشهد على تقاعسها وخنوعها الحصار الظالم المفروض على الشعب الفلسطيني ، وعدم جرأتها على خرق الحصار وإطعام أطفال خاوية البطون .
وأضاف " اليوم وبإيعاز من " رآيس " تهرع هذه الأنظمة لتحريك ما تسميه العملية السلمية , متسائلا هل بقي في الوجود عملية سلمية حية حتى يتم تحريكها ؟ وعن أي عملية سلمية يتحدثون ؟ وكيف يكون فك الحصار مشروطا بشروط أمريكية وإسرائيلية تعجيزيه . وأكد الدكتور " عدنان بكرية " في مقاله على أن هناك جدار لا يمكن لأي قائد فلسطيني اختراقه لأن هذا الجدار يعتبر حدود الثوابت الفلسطينية ، واختراقه يشكل طعنة قاتلة في ظهر القضية الفلسطينية ، وإذا ظنت أمريكا بأن الأنظمة العربية سوف تساعدها على إقناع القيادة الفلسطينية بالتنازل عن الحقوق الفلسطينية منقوصة فهي واهمة ومخطئة .
واختتم الكاتب الفلسطيني مقاله باتهام الحكام العرب الذين شاركوا في قمة الرياض بالتآمر أو المشاركة بشكل مباشر في المؤامرة وطرف من أطراف التناغم والانسجام مع التوجه الأمريكي الإسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية .. مؤكدا أن كل المؤشرات تشير إلى أن هناك مخططا لعينا هدفه ابتزاز الطرف الفلسطيني ، وانتزاع أكثر ما يمكن من تنازلات تصب في خدمة المخطط الأمريكي الإسرائيلي الهادف إلى تصفية القضية الفلسطينة تحت حجة إخماد بؤر الصراع الملتهبة في العالم وهذا ما يحدث في الصومال والسودان .

 
 

بعد قمة الرياض أنباء عن قرب عقد قمة بين آل سعود وآل صهيون

القدس المحتلة : : 20 ربيع الأول 1428 هـ ..الموافق 8 أبريل 2007 م " واجز "

    كشفت معلومات صحفية إسرائيلية وأمريكية النقاب عن قرب عقد قمة إسرائيلية سعودية نتيجة لمساعي أوروبية وأمريكية جاءت في أعقاب التقارب بين آل سعود وآل صهيون خاصة بعد الدور الذي لعبته حكومة آل سعود خلال قمة الرياض والذي لقي كل الترحيب والمديح من الساسة الصهاينة لأنه يمهد الطريق لتحقيق مطالبهم وطموحاتهم في تصفية القضية الفلسطينية .
وأشارت صحيفة " هآرتس " الإسرائيلية إلى أن أنباء عقد هذه القمة جاءت بعد ترحيب واستعداد رئيس وزراء إسرائيل " اولمرت " الذي التقى مؤخرا وللمرة الثانية مع مستشار الأمن القومي السعودي الأمير " بندر بن سلطان " للشروع فورا في محادثات مباشرة مع السعودية وترحيبه بلقاء الملك عبد الله الذي قال إنه يكن له كل الاحترام والتقدير لقيامه بأعمال كبيرة ومهمة من أجل دفع عملية السلام في الشرق الأوسط على حد تعبيره .
وبحسب نفس الصحيفة فإن عقد هذه القمة كانت محور مباحثات الأمير " بندر " التي أجراها خلال زيارته الأسبوع الماضي لواشنطن مع مسؤولين أمريكيين . من جهتها كشفت صحيفة " يديعوت احرنوت " الإسرائيلية أن وزيرة الخارجية الأمريكية " رآيس " , ومفوض السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي " خافير سولانا " يدفعان في اتجاه مبادرة لعقد قمة إسرائيلية سعودية علنية خاصة بعد الإشارات الإيجابية من قبل الطرفين .
صحيفة " نيويورك تايمز " الامريكية من جانبها كشفت الأسبوع الماضي النقاب عن قرب انعقاد قمة سعودية إسرائيلية بعد قمة الرياض .

 
 

تجمعات كبيرة في الرياض وجدة للمطالبة بالتغيير والإصلاح
في بلاد الحرمين الشريفين

لندن : 20 ربيع الأول 1428 هـ ..الموافق 8 أبريل 2007 م " واجز "

    أكد المعارض السعودي " سعد الفقيه " أنه استجابة للدعوة التي وجهتها الحركة الإسلامية للإصلاح للمواطنين بالتجمع للتعبير عن مطالبهم في الإصلاح والتغيير في بلاد الحرمين الشريفين فقد شهدت كل من مدينتي الرياض وجدة يوم الجمعة قبل الماضية تجمعات حاشدة وكبيرة من قبل المصلين عبرت عن اتساع حركة المعارضة للنظام .
وقال الدكتور " الفقيه " في حديث له في قناة الإصلاح إن المصلين خرجوا من مسجد الجفالي بجدة مهللين مكبرين متحدين قوات الأمن والطوارئ والمباحث في نظام آل سعود التي تدخلت لتفريق المصلين مما أسفر عن حدوث مصادمات ومواجهات تسببت في ارتباك وتوتر ساد معظم مناطق جنوب جدة .
وأوضح أن جميع الساحات المحيطة بالمسجد امتلأت بالمواطنين الذين يكبرون ويهتفون بهتافات تنادي بالتغيير والإصلاح في بلاد الحرمين الشريفين .. مشيرا إلى أن قوات الأمن اعتقلت خلال هذه التظاهرة عددا من المواطنين وقامت بتفتيشهم واستجوابهم في أقسام البوليس والمباحث . وأشار الدكتور الفقيه إلى أن تجمعا مماثلا جرى في العاصمة الرياض حضره جمع كبير من المواطنين والإصلاحيين في المدينة والمناطق المجاورة لها .
وأكد الدكتور " سعد الفقيه " رئيس الحركة الإسلامية للإصلاح في ختام حديثه أن عمليات الاعتقال التي قامت بها قوات أمن النظام في صفوف المواطنين المتجمعين تمثل فخرًا وعزة لدعاة الإصلاح في الجزيرة العربية .