|
لقاء وزير خارجية آل سعود ورئيس وزراء إسرائيل قريبا |
|
لندن: 24 ربيع الأول 1428 هـ الموافق 12 أبريل 2007 "واجز" |
|
ذكرت مصادر صحفية أن وزير خارجية آل سعود سوف يلتقي وزير الخارجية الإسرائيلي وجها لوجه، ما اعتبرته بعض الأوساط بأنه بداية بوادر من قبل آل سعود عقب فشل قمة الرياض للانفراد بتطبيع العلاقات مع الإسرائيليين، حتى لو جاء هذا التطبيع في ثوب عربي زائف.
وأضافت المصادر أن هذا اللقاء سيكون الأول من نوعه علنيا بعد أكثر من عقد من الزمن من المشاورات والتنسيق السياسي بينهما بشكل غير علني، وقد اعتبر بعض المحللين أن التنسيق خلال السنوات التي خلت بدأ يأتي ثماره للإسرائيليين والأمريكان بواسطة العائلة السعودية.
ويأتي هذا اللقاء بعد اجتماع اللجنة الرباعية العربية برئاسة وزير الخارجية السعودي سعود فبصل آل سعود التي تلتقي الرباعية الدولية في إحدى العواصم العربية وتعقد اجتماعا مع مسؤولين إسرائيليين.
وأشارت المصادر إلى أن رئيس اللجنة الرباعية العربية سيعقد اجتماعات مع مسؤولين إسرائيليين برئاسة يهود أولمرت، عقب اجتماعه مع الرباعية الدولية، وذلك للبحث في المبادرة السعودية المعروفة بمبادرة الملك عبد الله لمعرفة الشروط الإسرائيلية لتطبيع العلاقات مع العرب وتمريرها للدول العربية المعنية.
وبذلك تكون السعودية قد أفصحت عن نواياها المكبوتة منذ أكثر من عشر سنوات بتطبيع علاقاتها مع الإسرائيليين بشكل علني خاصة بعد فشل محاولاتها عبر قمة الرياض في بيع القضية الفلسطينية ودفع الدول العربية للاعتراف بإسرائيل وإنهاء القضية الفلسطينية قضية العرب الأولى إلى الأبد.
|
| |
 |
|
|
|
قضية أخرى في مصر أبطالها كلاب سعودية ضد مواطن مصري |
|
القاهرة: 24 ربيع الأول 1428 هـ الموافق 12 أبريل 2007 "واجز" |
|
مع استمرار استخفاف عائلة آل سعود بالناس البسطاء مهما كانت جنسيتهم أو مكان تواجدهم تصبح تصرفات هذه العائلة مقبولة سياسيا ومرفوضة شعبيا في البلاد التي أكرمت وفادتهم، ومع تمادي هذه العائلة في تصرفاتها الرعناء تجاه البشر الآخرين كون هذه العائلة فوق مستوى الناس يصبح تطبيق القانون أمرا غير وارد البتة حسب معادلات السياسة في المنطقة العربية.
ففي يوم 27 مارس الماضي هاجم كلب الأمير تركي شابا مصريا في فندق موفينبيك ، وهي المرة الثانية حيث هاجمت نفس الكلاب السعودية الشهر الماضي طفلة في السابعة ومزقت وجهها .. وقد ظهر الشاب المعتدى عليه سيد مصطفى على قناة المحور في نفس اليوم متهما الأمير وحرسه وكلابه طالبا حقه كشاب مصري تم الاعتداء عليه على أرض وطنه من كلاب الأمير .
وقد عرضت القناة بعض لقطات تم تصويرها بالموبايل ظهر فيها الأمير تركي وابنته الأميرة سماهر أثناء محاولات استرضاء الشاب حتى يتم " لملمة " الموضوع .. و ظهر الأمير في هذه اللقطات عجوزا مهموما تبدو عليه الكآبة الشديدة ربما بسبب كثرة الحوادث التى ارتبطت باسمه وأسرته في مصر منذ سنوات.
وتحدث في البرنامج بقناة المحور المحامى نبيه الوحش طالبا طرد الأمير وأسرته من أرض مصر مؤكدا أن هناك أكثر من ثمانين قضية ضد الأسرة تم حفظها في زمن النائب العام السابق محمود العربي.
ولم تكد الناس تنسى حادثة الطفلة حبيبة والكلاب التي نهشت وجهها حتى ظهرت حادثة جديدة في فترة أقل من شهر لنفس الكلاب وفى نفس الفندق مع الشاب المصري سيد مصطفى الذي ظهر للناس في قناة المحور وقد نهش الكلب وجهه رغم أن الكلاب تنهش عادة الأقدام لا الوجوه..
ظهر سيد مصطفى ليعلن أنه مصر على حقه كمصري طالبا من المجتمع إعادة حقه واعتباره وهو نفس ما أكده المحامى نبيه الوحش، وإن لم يحدث ذلك فعلى شعب مصر إعادة اعتباره بنفسه بعيدا عن الحكومة وهو منحى جديد للشعب المصري في التعامل مع عائلة آل سعود في مصر.
لقد تكررت مخالفات آل سعود ضد القانون دون أية مبالاة منهم لأنهم كما قالت الأميرة سماهر ابنة الأمير تركي أنهم في ضيافة الرئيس مبارك.
وتكاد لا تخلو صحيفة مصرية يومية من فضائح ومخالفات وتجاوزات أفراد عائلة آل سعود للقانون المصري، ولذلك وكما يقول الدكتور حمدي الجابري في أحد المواقع الإلكترونية: لا تستطيع الشرطة المصرية رغم كل الإهانات والضرب الذي تعرض له ضباطها إلقاء القبض على أعضاء هذه الأسرة مهما ارتكبوا من تجاوزات تصل إلى حد الجرائم التى يعاقب عليها القانون ، وكذلك لا تستطيع النيابة العامة في مصر حتى مجرد استدعاء أحد أفرادها سواء للتحقيق معه أو لمجرد سماع أقواله ، وحتى أحكام المحكمة لا يمكن تنفيذها ضدهم لأسباب.
ويضيف الدكتور الجابري أن الاهتمام الشعبي في مصر، بحكم ما عرف عنه من كرم ضيافة،سرعان ما تحول إلى غضب كبير عندما وصل الأمر إلى أسرة مصرية عادية شاءت لعنة أسرة آل سعود أن تجعل كلاب حراستها الشرسة تأكل وجه وجسد ابنتها الطفلة الصغيرة حبيبة التى لم يشفع لها عند الكلاب أن عمرها سبع سنوات ..
|
| |
 |
|
|
 |