|
فتوى آل سعود بجواز صلاة المسلمين في معابد اليهود هي تمهيد لصلاة أمرائها فيها قريبا
|
|
الرياض : 29 ربيع الأول 1428 هـ الموافق 17 أبريل 2007 م "واجز" |
|
في خبر استباقي مدروس بعناية تمهيدا لبدء زيارات مسؤولي آل سعود ولقاءاتهم بالصهاينة في تل أبيب والقدس الشريف، وحتى يتم تمرير هذه الزيارات على المواطن العربي واعتبارها نصرا لآل سعود كونهم زاروا إسرائيل و وصلوا إلى محاريب اليهود على طريقتهم الوهابية الغريبة أفتى الشيخ "عبد الله سليمان المنيع " عضو هيئة كبار العلماء في السعودية، بجواز دخول المسلم كنيسة أو بيعة لأهل الكتاب للاطلاع عليها وبجواز دخول المسيحيين واليهود للمساجد للصلاة فيها.
وجاء في بيان أصدره مكتب الشيخ المنيع ووزعه على وسائل الإعلام السعودية المحلية، وصف هذه الصلاة بأنها تزيد المسلم إيمانا، وكأن إيمانه ناقص وينتظر فتوى وهابية يصدرها أزلام آل سعود ليكتمل هذا الإيمان.
وتعقيبا على هذا الخبر أو الإعلان السعودي قال أحد الصحفيين العرب في لندن إن علاقة المسيحيين العرب بالمسلمين لا تحتاج إلى فتوى من وهابيي آل سعود فهي أقدم من آل سعود أنفسهم، كما أن علاقة المسلمين بمسيحيي العالم أنظف من تاريخ هذه العائلة المليء بالنجاسة، ولم يشوه أو يفسد هذه العلاقة عبر قرون من الزمان إلا آل سعود أنفسهم الذين جعلوا من أرض الحرمين الشريفين مفرخة للإرهاب يصدرونه للعالم المسيحي من أجل تشويه صورة الإسلام في الغرب مما يضع إشارة استفهام على أصول هذه العائلة المشبوهة والدخيلة على العرب والمسلمين.
وأضاف الكاتب أن هذا الإعلان الذي جاء عقب قمة الرياض وتوارد الأنباء عن قرب زيارات لأمراء من عائلة آل سعود إلى إسرائيل لتطبيع العلاقات معهم، يأتي كتمهيد لهذه الزيارات التي ستشهد صلواتهم في محاريب اليهود هناك،الذين كانوا عبر تاريخهم يكيدون الدسائس للإسلام ومازالوا، معقبا بأن هذه المرة ستكون دسيستهم من خلال عائلة آل سعود. مستطردا بقوله إن المسيحيين العرب أنقى من أن تلطخهم فتاوى آل سعود أو أن تفتن بينهم وبين إخوانهم المسلمين العرب.
وقال إن الزج بالمسيحيين العرب في هذه الفتوى الغريبة هي حيلة لمواراة صلاة آل سعود في معابد اليهود قريبا.
|
| |
 |
|
|
|
وسائل الاعلام الاسبانية تحذر من مخططات سعودية لنشر الافكار الوهابية الهدامة في اسبانيا |
|
مدريد : 1 ربيع الآخر 1428 هـ الموافق 19 أبريل 2007 م "واجز" |
|
كشفت وسائل الاعلام الاسبانية عن مخططات سرية لنظام آل سعود الوهابي لنشر الافكار الوهابية الهدامة في اسبانيا والتي تدعو إلى نشر ثقافة العنف والارهاب والطائفية في اسبانيا وخاصة بين الجاليات العربية والاسلامية .
وحذرت الصحف الاسبانية من المساعي والخطط السعودية لنشر المذهب الوهابي في اسبانيا وتحويل الاراضي الاسبانية إلى مركز لنشر الافكار المتطرفة والتي تدعو إلى الإرهاب والقتل عن طريق شراء المدارس وتحويلها إلى مدارس تدرس المذهب الوهابي ..مشيرة إلى المساعي والاتصالات التي تقوم بها السفارة السعودية في مدريد مع اصحاب المدارس الخاصة من أجل ترميمها ومن ثم فتحها وتحويلها إلى مدراس للمذهب الوهابي تحت غطاء المدارس الاسلامية .
وأكدت صحيفة " A . B . T” "الاسبانية أن المدارس والجامعات السعودية تعتبر وكرا للافكار الراديكالية المتطرفة والمتزمتة وهي أنجبت تنظيم القاعدة .. مشيرة إلى أن الخطط السعودية لاتقتصر على العاصمة " مدريد " بل أنها تريد افتتاح مدارس أخرى في عدد من المدن الاسبانية .
|
| |
 |
|
|
|
عمال يمنيون يتعرضون
لممارسات غير انسانية من سلطات آل سعود |
|
صنعاء : 1 ربيع الآخر 1428 هـ الموافق 19 أبريل 2007 م "واجز" |
|
ذكرت مصادر صحافية يمنية أن العديد من اليمنيين المرحلين قسرا من السعودية تعرضوا لممارسات وانتهاكات وتعسفات لاإنسانية من قبل سلطات آل سعود .
وذكرت اسبوعية (الوسط) الاهلية أن العديد من المغتربين اليمنيين من الذين تم ترحيلهم من الاراضي السعودية تعرضوا لـجملة من الانتهاكات والمعاناة غير الانسانية واللاأخلاقية من قبل اجهزة الامن السعودية وبشكل خاص من أمن الجوازات.
واوضحت أن هؤلاء المرحلين شرحوا التعسف الذي يقوم به الكفلاء ـ السعوديون ـ ضدهم وأن كثيراً من هؤلاء يستولون على ممتلكاتهم كون المحلات التجارية توثق باسم هؤلاء الكفلاء السعوديين الذين يتقاضون مقابل كفالاتهم اتاوات تصل إلى 50% من قيمة هذه الممتلكات ، مشيرة إلى أن البعض الآخر ـ من الكفلاء ـ يستولي على ممتلكات اليمنيين بعد أن يلفق لمالكها تهمة تؤدي إلى ترحيله قسراً أو الانتظار إلى أن يتم انتهاء مدة الكفالة حيث لا تترك لهم فرصة لتجديدها أو البحث عن كفيل آخر .
واوضح المرحّلون أن الاوضاع السيئة التي يعيشها اليمنيون تتم بشكل مقصود ومتعمد من قبل السلطات السعودية وتتمثل في التحرش بهم إلى درجة مداهمة الغرف التي يعيشون فيها وإذا حصل وتواجد آخر من منطقة أخرى ويكون قد نسي التصريح في مكان عمله فإنه يتم ترحيل الجميع تحت دعاوى التستر على مخالف للإقامة، حيث يُودَعون قبل ذلك سجن الجوازات في جدة .
ونقلت الصحيفة اليمنية عن أحد المرحّلين قوله إن كفيله السعودي استولي على دكان الذهب الخاص به فقط لأنه رفض أن يرفع نسبة ما يعطيه إلى 80% الأمر الذي دفع الوكيل إلى سحب كفالته ومن ثم الابلاغ عنه لسلطة الجوازات التي أرادت ترحيله ولما رفض، ظل في السجن عدة اشهر ولم يُسمح بزيارته أو مقابلة محاميه حتى تم ترحيله عنوة.. فيما أكد مرحّل آخر أنه أودع في سجن الجوازات السعودية بجدة لمدة طويلة مع نحو ألف من اليمنيين الذين يجهزون للترحيل رغم انهم دخلوا السعودية بطرق مشروعة.
وأضاف أن الكفلاء السعوديين الذين يحتفظون بجوازات اليمنيين يرفضون اعطاءها لهم للضغط على السفارة اليمنية في السعودية لاستخراج وثائق مرور لهم فقط، حتى يتم اعتبارهم (مُرحّلين) بحجة دخولهم إلى السعودية بطرق غير مشروعة.
وأوضحت الصحيفة أن عددًا كبيرًا من المرحّلين اليمنيين أجمعوا على أن هناك قرارا غير معلن من وزير الداخلية السعودي نايف بن عبد العزيز بتطفيش اليمنيين واهانتهم، حيث يتم اذلالهم بطرق مختلفة دون أن تتم الاستجابة لأي شكاوى يتقدمون بها إلى جهات الاختصاص .
مشيرة إلى تعرض العديد من اليمنيين لانتهاكات وعمليات ابتزاز وتضييق داخل سجون الترحيل التابعة لمصلحة الجوازات.
وأكد هؤلاء اليمنيون أن مصلحة الجوازات السعودية تعد معقلاً كبيراً للفساد والانتهاكات اللاانسانية ضد غير السعوديين ، وناشدوا المنظمات الانسانية والحقوقية الدولية بزيارة هذا المعتقل الذي ما زالت الاجهزة السعودية تمنع المنظمات المعنية من الدخول إليه .
وأعتبر رئيس تحرير صحيفة الوسط " جمال عامر " هذه المعاملة غير الانسانية التي تتعرض لها العمالة اليمنية في السعودية من قبل اجهزة النظام السعودي بأنها جرائم ضد الانسانية .
وقال في المقال الافتتاحي إنه منذ بدات الصحيفة تسليط الضوء على بعض حالات الانتهاكات للمغتربين اليمنيين في السعودية توارد إلينا العشرات ممن نهبت املاكهم ورحّلوا قسراً دون ذنب سوى حقد بدوي دفين يتم افراغه بهذه الطريقة الهمجية التي تتنافى مع ابسط القيم الانسانية فضلاً عن الاسلامية .
واوضح أن مسلسل معاناة اليمنيين في السعودية يبدأ بالحصول على تأشيرة الدخول التي يصل ثمنها إلى 20 ألف ريال سعودي والتي يمنع اصحابها حتى من المتابعة داخل الاجهزة ذات العلاقة مما يضطرهم لدفع مبالغ اضافية لسعوديين لإجراء المتابعة .
واضاف رئيس تحرير الصحيفة أننا ننتظر من الدولة اليمنية عمل شيء وأن لا تقع أسيرة مِنّة المليار دولار (الوعد السعودي لليمن في مؤتمر المانحين) الذي يراد له أن يكون ثمناً للكرامة والسيادة .
|
| |
 |
|
|
|
المعارض السعودي " سعد الفقيه "
يتهـــــــم نظـــــام الرياض بالتخطيط لاغتياله |
|
لندن : 1 ربيع الآخر 1428 هـ الموافق 19 أبريل 2007 م "واجز" |
|
اتهم المعارض السعودي الدكتور " سعد الفقية " رئيس الحركة الاسلامية للاصلاح نظام آل سعود بالتخطيط لاغتياله أو خطفه وإغلاق قناة حركة الاصلاح المرئية.
وكشف " الفقيه " النقاب عن عملية تخريب تعرضت لها القناة قام بها شخص عربي جندته مخابرات النظام السعودي ، وتمكن من اختراق الفريق العامل بالشركة التي تؤمن خدمة بث القناة .. موضحا أن هذا الشخص قام بتخريب أجهزة البث عبر تمرير تيار كهربائي من الضغط العالي ، وتمكن من الفرار وهو مازال مطلوبًا من البوليس الدولي " الانتربول " .
وقال إن الفريق العامل في أستوديو البث تلقى مؤخرا اتصالا يهددهم بأن المحاولة الأولى لتخريب القناة قد نجحت جزئيا ، ولكن هذه المرة ستكون الضربة القاضية .
وأكد الفقيه أن نظام آل سعود يحاول إقناع البريطانيين والفرنسيين والدولة التي فيها الشركة التي تزود القناة بخدمة البث عبر الضغط بالمليارات والاستثمارات والادعاء بأن هذه القناة تخالف القوانين الأوروبية ، وتنشر ثقافة العنف والارهاب والطائفية .
|
| |
 |
|
|
 |