|
الملك " عبد الله " والدور الإسرائيلي في تتويجه ملكا |
|
القدس المحتلة : 6 ربيع الآخر 1428 هـ الموافق 23 أبريل 2007 م "واجز" |
|
كشفت صحيفة " يديعوت احرونوت " الإسرائيلية أن الملك " عبد الله " فاتح خلال لقائه في بداية عام 2002، وكان أنذاك وليا للعهد الصحافي ـ اليهودي من صحيفة نيويورك تايمز ، توماس فريدمان، وللأول مرة أن السعودية ستكون مستعدة للاعتراف بإسرائيل وتطبيع العلاقات معها .
وقالت الصحيفة في مقال كتبه الكاتب المستشرق " غيء بخور" إن الملك " عبد الله " الذي وجد نفسه آنذاك في كارثة أمام مسألة الوراثة للتاج من الملك " فهد " خاصة وأنه ليس من السديرين وتخوفه من أن يضر به السُديريون على نحو من الأنحاء، فيضطرب نظام الوراثة في المملكة ويطاح به ففكر أن من سينقذه من الكارثة ، ومن سينقذ نظام الوراثة في المملكة؟ هي إسرائيل بالطبع.
وأوضح الكاتب المستشرق أن " عبد الله " بسط خلال لقائه مع ، توماس فريدمان في مزرعته في جدة، لأول مرة ما سيُعرف مع الوقت بالخطة السعودية ، وأن تكون السعودية مستعدة للاعتراف بإسرائيل وتطبيع العلاقات معها، مقابل اعتراف ما غامض بقضية اللاجئين الفلسطينيين، أو بلغة القرار: حل عادل لمشكلة اللاجئين .
وأضاف أن " فريدمان" عندما نشر هذه الخطة في عنوان رئيسي في صحيفته" نيويورك تايمز" دهشت الإدارة الأمريكية التي كانت تؤيد دائما السُديريين ، وها هو ذا عبد الله، وهو غير سُديري، مستعد لأن يعترف بإسرائيل! حوّل الأمريكيون، متأثرين بهذا التطور، تأييدهم من السُديريين إلي عبد الله، أي أنهم رعوه.
وهكذا ضمن عبد الله التاج لنفسه، وبهذا هدأت قضية الوراثة واستقر النظام الوراثي في مملكة آل سعود .
|
| |
 |
|
|
|
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تقول إن اتفاق مكة هو واجهة أمريكية برعاية السعودية عراب السياسة الأمريكية في المنطقة.
|
|
غزة : 6 ربيع الآخر 1428 هـ الموافق 23 أبريل 2007 م "واجز" |
|
اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن اتفاق مكة بين حركتي فتح وحماس هو واجهة أمريكية برعاية سعودية التي اعتبرتها عراب السياسة الأمريكية في المنطقة.
وقال رباح مهنا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لـ القدس العربي اللندنية إن اتفاق مكة الذي تم تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية على أساسه هو واجهة أمريكية برعاية عربية ويؤسس لمزيد من الهبوط عن الحقوق الفلسطينية التي حددتها وثيقة الوفاق الوطني التي اتفقت عليها جميع الفصائل الفلسطينية والتي تكفل حق المقاومة وتقرير المصير وحق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم التي هجروا منها عام 1948.
وجدد مهنا رفض الجبهة المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية لعدة أسباب أهمها على أن البرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية التي اتفقت حماس وفتح علي تشكيلها في مكة المكرمة الشهر الماضي يتبنى اتفاقات اوسلو وما تبعها في اتفاقات، وذلك إلى جانب التنازل عن حق المقاومة.
ونوه مهنا إلى أن اتفاق فتح وحماس في السعودية يشير إلى أن الإطراف المشاركة تسير باتجاه وقف المقاومة وتبني نهج اوسلو وما تبعه من خطط أمريكية مثل خطة خارطة الطريق، ومشددا على أن رعاية السعودية التي تعتبر حليف أمريكا في المنطقة للاتفاق بين فتح وحماس يدلل على ذلك.
وتعهد مهنا ببقاء الجبهة الشعبية وكتلتها البرلمانية في صف المعارضة التي تسعى لمنع حكومة الوحدة من التنازل عن الحقوق الفلسطينية، وقال سيكون موقعنا في الجهة التي تمنع الهبوط في المطالب الفلسطينية من ناحية إقامة الدولة في الأراضي المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية إضافة إلى حق تقرير المصير وحق العودة للاجئين الفلسطينيين.
من جهتها قالت خالدة جرار النائبة عن قائمة الشهيد أبو علي مصطفي (كتلة الجبهة البرلمانية) إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تجدد تأكيدها على ضرورة مراجعة الرهان الواهن على مشروع تسوية أمريكية الذي يحقق الحد الأدنى من حقوق الشعب الفلسطيني .
|
| |
 |
|
|
|
قوات أمن آل سعود تستهدف مواقع الإصلاحيين السعوديين |
|
الرياض : 6 ربيع الآخر 1428 هـ الموافق 23 أبريل 2007 م "واجز" |
|
تقوم سلطات آل سعود ضمن مسلسل إستهداف الشخصيات والنشاطات التي تدعو للاصلاح في بلاد الحرمين الشريفين بحملات تستهدف سرقة مواقع البريد الإليكتروني للعديد من الكتاب والمثقفين المعارضين للنظام القمعي في الجزيرة العربية .
وفي هذا الصدد قامت أجهزة أمن آل سعود باختراق وسرقة العديد من مواقع البريد الالكتروني الخاص بعدد من الكتاب والمثقفين عرف من بينهم الدكتور تركي الحمد، والدكتورة لطيفة الشعلان، والكاتبة إيمان القحطاني، والسينمائية هيفاء المنصور، والكاتب عبد الله بن بجاد.
وذكرت مصادر حقوقية سعودية أن هؤلاء الكتاب أرسلوا تحذيرات عن عدم مسؤوليتهم عن الإيميلات المرسلة من قبل عناوينهم البريدية المسروقة خوفا من ان تحتوي على فيروسات أو مواد شائنة أو فاضحة، كما حصل سابقا لغيرهم من ضحايا الإرهاب الإليكتروني في البلاد.
|
| |
 |
|
|
 |