|
تعليمات الوهابيين لخطباء المساجد بوصف كل معارض بالإرهابي |
|
الرياض : : 8 ربيع الآخر 1428 هـ الموافق 25 أبريل 2007 م "واجز" |
|
أكدت دراسة أن اللغة التي استخدمها خطباء الحرمين الشريفين بعد كل عملية تفجير تحدث مباشرة في السعودية والعبارات التي استخدمها الخطباء كانت واحدة وأنكرت تلك العمليات المسلحة وكفرت أصحابها بأشد العبارات، وحذرت الجميع من أي تعاطف أو تأييد لهؤلاء الناس.
وأفادت الدراسة أيضا أن الخطباء استخدموا في خطبهم عبارات تتماشى مع جميع شرائح السكان على كل مستوياتهم.
وقد شملت هذه الدراسة التي قام بها أحد مشايخ الرياض أكثر من ثلاثين خطبة لعدد 11 خطيب هم جميع خطباء الحرمين.
في سياق ذلك تحدث صحفي سعودي لمراسل وكالة الجزيرة للأنباء بقوله إن التعليمات تصدر مكتوبة من العائلة المالكة في مثل هذه الأحداث لجميع الأئمة وتحذرهم بعدم الخروج عنها، لذا وكما أوضحت الدراسة أن لغة الخطاب والعبارات المستخدمة كانت واحدة وهذا دليل على طاعة هؤلاء الشيوخ والتزامهم بالأوامر الصادرة إليهم مهما كانت مصداقيتها.
ويضيف الصحفي قائلا: إن أخي خطيب مسجد وهو يحدثنا دائما عن الأوامر التي تصدر للخطباء بخصوص تناول بعض القضايا وطريقة طرحها.مداعبا بالقول إن الكثير من الشيوخ يفتعلون ارتكاب الأخطاء في خطبهم بقلب معاني الكلمات فينطقون مثلا كلمة الحياد بدل كلمة الجهاد وغيرها كثير.
وتوصلت الدراسة التي شملت أكثر من ثلاثين خطبة من خطب الحرمين الشريفين ابتداءً من أولى حوادث التفجير الآثمة التي وقعت في ثلاثة مواقع في مدينة الرياض مساء يوم الاثنين 11-3-1424هـ وضمّت جميع خطباء الحرمين الشريفين الأحد عشر، توصلت إلى أن الدليل الشرعي هو الأسلوب الأول في مادة كل خطبة؛ فالاستدلال وتقرير الأحكام يكونان بما جاء في كتاب الله - عز وجل - وما صحّ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وبينت الدراسة أن العبارات التي استخدمها خطباء الحرمين في خطبهم عن هذه الأحداث واضحة جلية صريحة حازمة، وكان الإنكار لتلك الأعمال المشينة بأشد العبارات؛ ليتضح مدى الجرم الذي وقع فيه أصحاب الإرهاب، وليحذر من في قلبه مرض ممن يتعاطف معهم أو يؤيدهم.
وأفصحت الدراسة التي أعدها الشيخ محمد بن عدنان السمان خطيب جامع الجهيمي والمشرف التربوي في الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة الرياض، عن أن أئمة الحرمين خاطبوا في هذه الأحداث جميع أفراد الأمة على كل مستوياتهم، وأن عباراتهم تنوّعت وفقاً لذلك؛ فتارة تكون نداءً لصاحب الشأن، وتارة تكون تذكيراً بواجبات المخاطب، وتارة أخرى تكون تأكيداً على حق من حقوقه.
|
| |
 |
|
|
|
لأن حكومة آل سعود تمارس التمييز العنصري ضد المرأة
إجبار المعلمة في السعودية على قطع مئات الكيلومترات
للوصول لمدرستها
|
|
الرياض: : : 8 ربيع الآخر 1428 هـ الموافق 25 أبريل 2007 م "واجز" |
|
في إطار التمييز العنصري الذي تمارسه سلطات آل سعود ضد النساء؛ يفرض على المرأة السعودية العاملة في حقل التعليم أن تقطع مئات الكيلومترات يوميا إذا أرادت أن تساهم مع أخيها الرجل في العمل.
فالمعلمة السعودية لا تشفع لها طبيعة أنوثتها وظروفها العائلية وتربية أطفالها ورعاية أسرتها وفقا للقوانين واللوائح والإجراءات الإدارية لحكومة آل سعود أن تطالب بالعمل في مدرسة قريبة من مسكنها أو حتى في نفس المدينة التي تعيش فيها لتوفق بين التزاماتها الأسرية والعمل من أجل مقابلة متطلبات الحياة الصعبة لتوفر بعض الريالات الإضافية وتنفقها على أطفالها، فإما أن تقبل بالعمل في مدارس خارج مدينتها أو أن تبقى حبيسة جدران البيت.
والمعلمة في السعودية عليها أن تقطع مئات الكيلومترات يوميا في تنقلها بين مدرستها ومقر سكنها، ما جعل الكثير منهن يتخوفن من ذلك بسبب ارتفاع نسبة حوادث الطرق التي يروح ضحيتها كل عام مئات من المعلمات بسبب هذا السفر المضني.
وتقول دراسة حديثة نشرت بإحدى الصحف المحلية أن معدل حوادث المعلمات السعوديات بلغ 6.2 حوادث لكل مائة معلمة متنقلة أي أن معدل حوادث نقل المعلمات أكبر من المعدل الوطني لحوادث الطرقات بشكل عام والذي يعد مرتفعاً وهو 4 حوادث لكل مائة فرد ، بمعنى أن معدل حوادث المعلمات في السعودية يفوق المستويات الطبيعية لحوادث المرور عموماً، وذلك نتيجة للرحلات اليومية والمسافات الطويلة التي تقطعها المعلمة من وإلى مدرستها حيث تغادر منزلها قبل الفجر وتعود إليه قبيل المغيب.
وتؤكد الدراسة أن أغلب حوادث المعلمات يقع في ساعات الصباح الباكر أي في وقت تكون الرؤية فيه محدودة بسبب الظلام أو أثناء العودة من المدارس.
كما أشارت تلك الدراسة إلى أن متوسط المسافة التي تقطعها المعلمة في رحلتها اليومية من بيتها إلى المدرسة وبالعكس تبلغ 106.6 كيلومترات.
ويقول "ق ع" وهو زوج إحدى المعلمات اللاتي تعملن خارج مدينة الرياض أنه لولا الحاجة الماسة للمال من أجل مقابلة مصاريف الأولاد في الجامعة والمعاهد لما جازفت بالسماح لزوجتي بالعمل خارج الرياض حيث تقطع يوميا أكثر من 150 كيلومترا ذهابا وإيابا، وأضاف أن مرتبي لا يكفي حتى مصاريف الأبناء الدراسية فما بالك بمصاريف الأكل والشرب وفواتير الكهرباء التي لا ترحم حتى الفقراء.
ويضيف "ق ع" أن هناك الكثير من المطالبات بتعيين المعلمات في مناطق سكناهن تقديرا لالتزاماتهن الأسرية وتفاديا لإزهاق أرواحهن في حوادث الطرق إلا أن هذه المطالب لم تر النور، واستطرد أن هناك مقترحات لتوطين الوظائف في القرى النائية التي تجبر المعلمات للعمل بها، وذلك من خلال توجيه طالبات تلك المناطق النائية للدراسة بكليات ومعاهد المعلمين والمعلمات للعمل في مناطقهن بعد تخرجهن ولكن ذهبت كل تلك المطالبات أدراج الرياح.
وقال إن هناك عشرات آلاف المعلمات اللاتي تقدمن بطلبات نقلهن إلى مدارس قريبة من مقار سكناهن بعد قضاء سنوات في التدريس بالمناطق البعيدة غير أن من يتم قبول طلباتهن هن المحظوظات من ذوات الوساطة والنفوذ في الحكومة.
وقال ولي أمر إحدى المعلمات بالرياض أيضا إن السلطات الحكومية تحارب عمل المرأة رغم أنها كما يقولون هي نصف المجتمع لذلك تضع العراقيل أمام توظيفها حتى ترفض العمل، وأضاف يقول إنني أعرف الكثيرات سواء من قبيلتي أو من جيراني رفضوا العمل في المناطق النائية بسبب مخاطره، معقبا على ذلك بقوله إذا أرادت حكومة آل سعود عدم تعيين المرأة فيمكنها أن تمنعها من العمل ونحن نقبل ذلك ولكن شريطة أن توفر لنا المال اللازم لمقابلة مصاريف الحياة الآخذة في التصاعد، فنحن دولة منتجة للبترول وليس صعبا أو حراما مساعدة الأسر المحتاجة والفقيرة.
|
| |
 |
|
|
|
غسل أدمغة النشء بمفاهيم الولاء لآل سعود مخلوطة
بتكفير وهابي لمن يرفضها
|
|
حائل : 8 ربيع الآخر 1428 هـ الموافق 25 أبريل 2007 م "واجز" |
|
تعمل حكومة آل سعود على احتواء الشباب وغسل أدمغتهم بكل ما تستطيع من حيل وألاعيب، وتسعى في سبيل ذلك إلى كسبهم على مر الوقت والسيطرة على تفكيرهم بل وتوجيههم كيفما تشاء.
ومن بين هذه الألاعيب التي تمارسها حكومة آل سعود على الشباب والنشء في بلاد الحرمين بشكل عام هي إفهامهم أن التطرف والغلو يعني معارضة ولي الأمر؛ أي أن معارضة أسرة آل سعود هو الغلو والتطرف الذي نهى عنه الله في تفاسير الوهابيين التي يجب على النشء أن يستوعبوها جيدا قبل أي عبادات أخرى.
وفي إطار غسل أدمغة الشباب التائه في السعودية تقوم وزارة الداخلية بالتنسيق مع وزارة التعليم بوضع خطة سنوية يتم خلالها إلقاء المحاضرات على تلاميذ المدارس لتوضيح مفاهيم آل سعود الأيديولوجية المخلوطة باللون الوهابي وإرغام الناس على اعتبارها أوامر إلهية ينبغي ألا يعارضوها لأن معارضتها تؤدي إلى جهنم وبئس المصير.
وفي ذلك شرح أحد منسوبي وزارة الداخلية ضمن سلسلة المحاضرات التي تستهدف تلاميذ المدارس في المغواة بمنطقة حائل ما يعنيه الغلو والتطرف، حيث أفاض عليهم بعلمه العقيم موضحا أن الغلو هو الخروج عن الوسطية وأن الإسلام دين وسطية أي أن الغلو هو خروج عن الإسلام بمعنى أن الغلو هو الكفر بعينه، أما في حديثه عن التطرف فقال إن أسباب التطرف تعود للخروج عن المنهج الرباني والجهل بحكم الجهاد وإحكام السياسة الخارجية للدول والاتفاقيات بين الدول وعدم سؤال العلماء الراسخين في العلم من الوهابيين واعتمادهم على جهات خارجية في إصدار الفتوى وأن ما يقوم به أمراء آل سعود في الخارج يندرج ضمن السياسة الخارجية السعودية التي يجزم المحاضر أنها ترفع رؤسهم عاليا.
وما أن ينهي هذا المحاضر كلامه حتى يعقبه آخر بمفاهيم وهابية أخرى تشكل النصف الآخر من هدف تلك الخطة، وفي محاضرات حائل تكون مهمة المحاضر الثاني، وعادة ما يكون عنصر أمن، هي شرح مفاهيم قد لا يعرف معناها النشء الصغير لكن المطلوب منهم هو حفظها عن ظهر قلب مع تحريضهم على الإبلاغ عن أي شخص يتحدث عن العائلة السعودية الحاكمة بسوء وهو المطلوب منهم في فهم هذه المصطلحات، هذه المفاهيم والمصطلحات تتحدث كلها عن الفكر المنحرف، ولكن هذا الانحراف مهما كانت زاويته منفرجة أو حادة يعني فقط كل معارضة لولي الأمر من عائلة آل سعود، ويؤكد هذا المحاضر بنوع من الاتهام المبطن أن الانحراف هو مسؤولية المجتمع تتحمل مسؤوليته الأسرة والمدرسة والجامع وأن على الجميع محاربة أي منحرف عن الخط الذي رسمه آل سعود لأهل الجزيرة ، مع ضرورة نسج قصص خيالية وسردها على المتلقين من الأطفال والشباب توضح كيف أن شابا واحدا أو مجموعة شباب كادوا أن يضلوا عن دينهم حتى تعلقوا بحبال آل سعود للنجاة وأن هذه الحبال منتشرة في كل مكان ويمكن للشخص أن يجدها ويتعلق بها أو يتسلقها فتؤدي به إلى أحضان آل سعود، موضحا النعيم الذي سيجدونه هناك إذا تمسكوا بهذه الحبال جيدا..
|
| |
 |
|
|
 |