الرياض: : 1 ربيع الآخر 1428 هـ الموافق 19 أبريل 2007 م "واجز"
 

الفقيه : الخوف من الاغتيال هو السبب الرئيس لتأجيل زيارة الملك " عبد الله " للمنطقة الشرقية

لندن : : 28 ربيع الثاني 1428هـ الموافق 15 مايو 2007 م "واجز"

     اعتبر الدكتور " سعد الفقيه " رئيس الحركة الإسلامية للإصلاح أن تأجيل زيارة الملك " عبد الله " للمنطقة الشمالية ناجم عن خوفه من تعرضه للاغتيال من قبل المقاومين الجهاديين وليس كما زعم بأنه بسبب وفاة الأمير " عبد المجيد بن عبد العزيز " أمير منطقة مكة .
وقال في تعليق له على وفاة أمير منطقة مكة إن الأمير " عبد المجيد " كان يعتبر ميتا دماغيا منذ فترة طويلة , ولكن إعلام نظام آل سعود أراد أن يظهر للرأي العام عكس ذلك ، وأن الرجل يمارس مهامه ويصدر الأوامر ويشكل اللجان إلى قبل وفاته بيومين ، وهو مـا درج عليه النظام من استغفال الناس الذين يعتبرهم لا يستحقون تقديم أية معلومة حقيقية .
وأكد " الفقيه " في تعليقه أن الملك " عبد الله " اعتبر وفاة أمير منطقة مكة فرصة مناسبة للتأجيل لأنه خائف من عمليات اغتيال يدبرها له الجهاديون وذلك حسب تقارير أجهزته الأمنية ، وكذلك نتيجة خوفه من القبائل الغاضبة والحانقة على سوء أوضاعها .
وأضاف أن المصيبة هي أن المشاريع التي تعلقت بزيارة " عبد الله " لهذه المنطقة قد تلغى خاصة وأنها المرة الثالثة التي تلغى فيها هذه الزيارة .. مشيرا إلى أن هذه المنطقة هي في أمس الحاجة لتطوير الطرق ، وإنشاء المدارس والمستشفيات وشبكات المياه و الصرف الصحي . وحول ما قيل عن قرار إلغاء الديون على السجناء المدينين الذي يعتبر جزءًا بسيطًا من المطالب الإصلاحية قال إن كل السجناء بسبب الديون كان يمكن أن تحل قضاياهم بدعم من الدولة .
وأضاف قائلا " لا يمكن أن تلغي الدولة ديونا بالمليارات على العراق ، بينما مواطنوها يقبعون في السجون بسبب مئات الآلاف من الريالات التي نتج عنها أزمات ومشاكل اجتماعية في عوائل هؤلاء السجناء .

 

آل سعود يجنون ثمار ما زرعوه في المنطقة من أفكار شيطانية متطرفة وسياسات مغالية في العنف الديني

باريس : : 28 ربيع الثاني 1428هـ الموافق 15 مايو 2007 م "واجز"

     كشفت تقارير صحفية أن حكومة آل سعود الوهابية أنفقت خلال العقدين الماضيين مـا يزيد عن ( 76 ) مليار دولار لنشر المذهب الوهابي وأفكاره المتطرفة في العالم .
وقال مراقبون سياسيون في تعليقات لهم على مـا أعلنته حكومة آل سعود مؤخرا من اعتقال ( 172 ) شخصا يشكلون خلايا لتنظيمات خطرة تستهدف النظام الملكي الحاكم حسب زعمها .. قالوا إن آل سعود يجنون ثمار ما زرعوه في المنطقة طيلة سنوات من أفكار شيطانية متطرفة وسياسات مغالية في العنف الديني تدعو إلى تكفير الآخرين وإباحة سفك دماء الآخرين مما افرز مناخ تفريخ الارهابين من مدارس الغلو الوهابي .
وأشار المراقبون إلى أن آل سعود لا يزالون يواصلون دعمهم وتمويلهم لهذا السرطان الوهابي الذي يستشري في بلادهم لنشر فكرهم وسياستهم المغالية في العنف الديني الوهابي الذي يستبيح دماء وأموال الآخرين ، ولا يرعى لهم حرمة ولا ذمة .. موضحين أن سياسة الإرهاب والتطرف والعمالة لواشنطن وتل أبيب التي تنتهجها عائلة آل سعود هي التي أفرزت المناخ الذي يفرخ المقاومين والجهاد يين وشدد المراقبون على أن مناخ التسامح والاعتدال والعدل الذي تدعو له الرسالة المحمدية الصحيحة هو الذي يؤسس لبناء الدول واستقرارها ، أما مناخ الغلو وسياسات العمالة الذي تنتهجه عائلة آل سعود فلن تجدي معه أية معالجات أمنية أو قمعية .

 
 

سياسات آل سعود الوهابية كرست بوادر الفتنة الطائفية في بلاد الحرمين الشريفين

الرياض : 28 ربيع الثاني 1428هـ الموافق 15 مايو 2007 م "واجز"

     نتيجة لعدة عقود من الممارسات والسياسات الوهابية التي تنتهجها عائلة آل سعود الوهابية في بلاد الحرمين الشريفين و التي تدعو إلى التطرف وعدم الاعتراف بالأخر أو بالمذاهب الأخرى بدأت تبرز يوماً بعد يوم بوادر فتنة طائفية في شبه الجزيرة العربية مما ينذر بحالة خطيرة من الممكن أن يتعرض لها أبناء الطائفة الشيعية وخاصة الذين يعيشون في المنطقة الشرقية.
وبسبب هذه السياسات الحكومية الرسمية التي تكرس المذهب الوهابي في كل التعاملات واضطهاد الآخرين من أبناء الجزيرة العربية الذين يتبعون المذهب الشيعي أثيرت في السابق مثل هذه الفتنة وساهم في تأجيج نيرانها دعاة الفتنة من العناصر المتشددة من الوهابيين والمسؤولين عن المؤسسة الدينية والجماعات الدينية المتشددة التي تدعمها حكومة آل سعود .
ورغم محاولات آل سعود التستر على هذه الفتنة والزعم بالتسامح ، إلا أن التوتر الطائفي لازال مستمراً من خلال المتشددين الذين يستخدمون المنابر الدينية لإدانة الطوائف الأخرى وبالخصوص الطائفة الشيعية ، حيث قامت حكومة آل سعود بالترويج لهذه السياسة من خلال دعم هذه الجماعات الوهابية المتشددة و غض النظر عن ممارساتها . وفي إطار التشجيع تقوم الحكومة باعتقال الأفراد الذين يمارسون شعائرهم الدينية علناً وتحرم الحكومة الممارسة الدينية العلنية باستثناء المذهب المعترف به بصورة رسمية . ف
بالرغم من إعلانها السماح للشيعة بممارسة شعائرهم في أيام عاشوراء في المنطقة الشرقية إلا أنها منعت الشيعة المتواجدين في الأحساء والدمام من ممارسة هذه الشعائر وفي الفترة الأخيرة بدأت وبالتساوق مع موجة المد الطائفي الذي بدأ في دول الجوار وخاصة العراق بالضغط على شيعة شبه الجزيرة العربية بعدم السماح لهم بممارسة الشعائر وتحريض الجماعات المتشددة والتي تعمل على هواها وبتشجيع من المؤسسة الدينية بمهاجمة التجمعات الشيعية واعتقال العناصر المسؤولة عن إقامة هذه الاحتفالات كما أصدر حكام الأقاليم تعاليم إلى السلطات المحلية باستدعاء واعتقال الشخصيات الشيعية البارزة وملاحقة الآخرين.
وبالإضافة إلى ذلك تقوم الحكومة بطرد الكتّاب والصحفيين الذين يدعون للأعتدال والتسامح وانتقاد المؤسسة الدينية أو التفسير المتشدد والمتزمت والخاطئ للعقائد الإسلامية والتي وضعت حولها خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها. مما اضطر أكثر المسلمين الذين يعتنقون المذهب الشيعي لممارسة شعائرهم في السر وإقامة المجالس في البيوت الخاصة بعيداً عن أعين رجال الأمن والشرطة الدينية التي تعاملهم بصورة تعسفية.
ففي بداية شهر فبراير/شباط قامت سلطات النظام باستدعاء المواطنين القائمين برعاية المجالس التي أقيمت للعزاء على الحسين عليه السلام في مدينة سيهات القطيف وطلبت منهم التوقيع على تعهدات بعدم إقامة مثل هكذا مجالس , كما اتهمتهم بتأسيس قناة ( فورتين CH14 ) الفضائية وفي نفس الشهر وفي مدينة الدمام قامت السلطات الأمنية وبإيعاز من نائب أمير إمارة المنطقة الشرقية جلوي بن عبد العزيز باستدعاء بعض النساء من اللواتي شاركن بإقامة مجالس حسينية نسائية في منازلهن خلال شهر محرم وأخذ التعهدات منهن بعدم إقامة المجالس مرة أخرى .
وفي شهر فبراير قامت السلطات الأمنية في مدينة الدمام باعتقال المواطنين "علي العبندي" من بلدة سنابس بمحافظة القطيف و " محمد السيد ناصر العلي" من بلدة الرميلة بمحافظة الأحساء وذلك بسبب حيازتهما صورا لرموز شيعية .
وقبل موسم الحج وعلى منفذ الحديثة الحدودي قامت السلطات الأمنية بإتلاف أكثر من 70000 مادة إعلامية منوعة بما فيها مصاحف القرآن الكريم وكتب منوعة وأشرطة فيديو ومجلات وقطع قماش تحتوي على آيات قرآنية.
وقال مدير إدارة المطبوعات بمنفذ الحديثة "علي بن صبيح العازمي " إن هذه المواد تخالف الوهابية وتختلف مع سياسة نظام الحكم السعودي وفي شهر مارس الماضي وفي مدينة الرياض وفي القرية التراثية في الجنادرية أقيم المهرجان الوطني للتراث والثقافة الثاني والعشرون والذي ينظمه الحرس الوطني في الجنادرية كل عام قام بعض المتطرفين من المذهب الوهابي باستغلال المهرجان بإثارة الفتنة الطائفية وذلك من خلال بيعهم اسطوانات مدمجة تحرض على الفتنة وتنال من الرموز والمرجعيات الشيعية وكانت تحمل عناوين مثل (الرافضة) و(جرائم الرافضة) وتدعو إلى طرد الشيعة من جزيرة العرب.